<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576</id><updated>2012-02-07T11:03:54.318-08:00</updated><category term='من خديقة الوطن وحديقة الروح'/><category term='עברית'/><category term='من حديقة القلب'/><category term='حبات مطر'/><category term='هنا في زمان آخر'/><category term='نظرات أدبية'/><category term='english'/><category term='غناء في الفضاء'/><category term='قصائد'/><category term='أخبار ترجمة'/><category term='video'/><category term='كتاب ماء ونيران -مجموعة مقالات معاصرة 2012'/><category term='متأملاً في الكون'/><category term='حوارات'/><category term='صفحاتي في المواقع'/><category term='وشوشات الزيتون'/><category term='italiano'/><category term='في الاخبار'/><title type='text'>مؤلفات الشاعر كاظم ابراهيم مواسي</title><subtitle type='html'>kazem.ibrahim@gmail.com
حقوق الطبع والنشر على مؤلفاتي ليست محفوظة  بشرط المحافظة على سلامتها ومرجعيتها</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>28</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-3731990430780160531</id><published>2012-02-07T11:03:00.000-08:00</published><updated>2012-02-07T11:03:54.328-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كتاب ماء ونيران -مجموعة مقالات معاصرة 2012'/><title type='text'>كتاب ماء ونيران -مجموعة مقالات معاصرة 2012</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;ماء ونيران&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجموعة مقالات معاصرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجمعيات والمجلس البلدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذكرت احدى المواقع الفلسطينية أن قطاع غزة يدار اليوم من قبل الجمعيات الخيرية ووكالة الغوث وليس من قبل حكومة حماس أو السلطة الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الخبر أعادني الى مدينتنا باقة الغربية فنظرت إلى المشاريع التي تقام بها فوجدت ان الجمعيات الخيرية تنافس المجلس البلدي المعين وتنجز اكثر منه ، وللتذكير أفتتح مؤخرا في المدينة مسجدان جديدان ومن قبل ذلك قامت جمعية القاسمي بانشاء عدة مشاريع أهمها أكاديمية القاسمي التي تمنح درجة بكالوريوس والمركز الثقافي ومدرسة القاسمي الأهلية والروضات للاطفال تحت الجيل الالزامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجدر الاشارة الى السخاء الذي يقدمه المتبرعون للجمعيات حيث تبرع احد السادة بما يقارب المئتي ألف دولار بعام واحد ،-جزاهم الله خيراً-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحقيقة ان تضافر الجهود بين الافراد النشيطين اقتصاديا وبين الجمعيات من شأنه ان يعزز التكافل والتعاضد في المجتمع ويسد النواقص التي نعاني منها في مدننا وقرانا العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلا على الجمعيات ان تنجز مشاريع حيوية وضرورية عدا عن بناء المساجد ومن هذه المشاريع اللازمة والمقترحة إقامة نواد تربوية للاولاد والشبيبة في كل حارة وحارة.وإقامة عيادات طبية مجانية للمحتاجين أو التعاون مع المركز الطبي الموجود لتخفيض الاسعار .والعمل من اجل بناء مستشفى للوسط العربي بالتعاون مع الجمعيات الخيرية في القرى المجاورة.واقامة مشاريع أخرى ضرورية حسب حاجة السكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاماً تحية صادقة ومن الأعماق لكل من يساهم في تقدم المدينة ولتكن باقة الغربية مثالا يحتذى بها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المبادرات الثقافية والاجتماعية والسياسية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يخفى على احد اننا في الشرق الاوسط نعيش في دول تتبع للنظام الرأسمالي ،هذه الدول تعمل جاهدة لاستقبال المستثمرين ،ولتشجيع الصناعة والتجارة ،الامر الذي يعود الى خزينة الدول بالفائدة المادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه الدول تتغاضى وتتعامى بشكل متعمد او غير متعمد عن قضايا الانسان في الدولة ،الانسان الذي يولد طفلا جاهلا وعاجزا ويحتاج الى الرعاية وبناء الشخصية ،فلا تقدم له شيئا يذكر ،وان حصل وتقدم الانسان ونجح في حياته فان السبب يعود الى اهتمام اسرته به والى سلوكه في درب اصحاب رؤوس الاموال وخدمتهم ،لا بسبب رعاية الدولة واهتمامها.واذا اهتمت الدولة برعاية بعض الافراد فالدافع لذلك تجنيدهم لخدمة النظام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الآونة الأخيرة بدأت تظهر مبادرات فردية او جماعية من اجل الاصلاح الثقافي والاجتماعي ولكنها سرعان ما تلقى العراقيل والفقر في الموارد والدعم ،وهذه المبادرات ظهرت من خلال افراد وجمعيات خيرية ولم تلق التجاوب اللائق، بل حتى ان اصحاب النوايا الخبيثة والمدسوسين يهاجمون الجمعيات الانسانية ولا يتوانون عن اختلاق التهم والاشاعات بلجنة الاصلاح الاجتماعي وباللجنة الشعبية التي قامت لاجل الدفاع عن المدينة وهؤلاء المدسوسون لا يفعلون شيئا لاجل الصالح العام ووظيفتهم فقط الاحباط والتنكيل ما يؤكد خبثهم وفسادهم،يحبطون المبادرات الثقافية والاجتماعية والسياسية ، وكأنه فرض علينا ان نسعى فقط وراء القروش وعلينا ان نبتعد عن الثقافة لانها تبني الانسان المفكر وعلينا ان نبتعد عن الاهتمام بمشاكل المجتمع لانها من وظيفة وزارة الشئون الاجتماعية التي تنام امام مشاكلنا ولا نعرف متى تصحو ،وعلينا ان نبتعد عن العمل السياسي لانه قريب ومتشابه مع الارهاب والعداء للدولة بسبب ما يحدث من جرائم من الزعامات. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يفوتني ان اذكر ان السلطات توظف في المنابر الثقافية والاجتماعية اشخاصا يجيدون طق الحنك ويعملون جاهدين لاحباط المبادرات ،ويحصلون على معاشات لانهم ضد التقدم الاجتماعي والسياسي والثقافي.وعادة يقومون بثمن الفعاليات التي يطلبها مجتمعهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الختام مهم جدا ان أذكر أن الفعاليات الدينية ليس عليها أي رقيب وكأن الدولة تقول للناس اذهبوا الى الله واعبدوه كم تريدون واتركونا على حالنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى اين وصل خطابنا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما القى الراحل جمال عبد الناصر خطابه الأخير كنت في التاسعة من عمري ،نعم كنت أصغي اليه ، ولكنني لا ادعي انني كنت استوعب معاني خطابه الا ان المثقفين والمحللين العرب يجمعون ان خطابه كان تثقيفياً ويرمي الى توعية العرب من المحيط الى الخليج ممن كانوا يستمعون اليه ،اذ كان يستعرض الحالة المصرية والحالة العربية والحالة العالمية ويدعو الى وحدة العرب ونهضتهم ،والجميل انه لا يزال بين ظهرانينا أناس يحفظون رسائله .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤخراً واثر حادثة الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية واستشهاد تسعة اتراك ،تمكنت من الانصات الى خطاب السيد حسن نصر الله وقد ادهشني بناء الخطاب الذي القاه ،وقد بدا لي انه خطاب مجموعة من الخبراء وليس خطاب انسان واحد ، لانه كان مركزاً بعناوين فرعية ولكل عنوان تفاصيله ،وكانت العناوين توصيف الحادثة ودلالاتها ونتائجها والعبر والموقف او ردة الفعل ،حقيقة خطاب كهذا نحتاجه جميعا عربا ومسلمين من المشرق الى المغرب .ولكن علينا ان نرتقي الى خطاب انساني عالمي يحترمه الداني ويقف القاصي اجلالا له وان نبتعد عن الطائفية الضيقة والاقليمية الفارغة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم وبالتأكيد الامتين العربية والاسلامية بحاجة الى خطابات تثقيفية وخطابات تدعم الانتماء الى معسكر الانسانية وخطابات تشجع العمل والتعليم وخطابات توبخ المتطاولين وخطابات تتصدى للظالمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم نحن بحاجة الى كل هذه الخطابات خاصة من الشخصيات البارزة التي تتاح لها فرصة التحدث في وسائل الاعلام ويلاقون آذانا صاغية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين المسيح والمهدي المنتظرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-خاطرة ليست ذاتية بالضرورة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما لأنني عشت أربع سنوات مع الكاثوليك في ايطاليا،قد تأثرت من معتقداتهم ،فبعضهم يعتقد ان المسيح المنتظر سوف يعود ليحل مشاكل البشرية ،والبعض الآخر يعتقد أنه ما زال حياً اذ تنتقل روحه الى اشخاص يقومون بمهمات انقاذ الناس ،ونحن المسلمين كثيرون منا يعتقدون ان المهدي المنتظر سوف يأتي هو الآخر لإنقاذ البشرية ،ورغم أن علم الغيب وعلم الزمان الآتي من اختصاص الخالق "ولله غيب السموات والأرض" إلا أن الأنبياء بعضهم قد تحدث عن الغيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل جداً الايمان أن للكون خالقاً يهتم بأدق تفاصيله ،وجميل جداً أن نؤمن أن الخالق سيرحمنا برحمته الواسعة ويغفر لنا ذنوبنا ،ويبعث من ينقذنا من الظالمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كنت في الرابعة من عمري وقعت على وجهي إثر دفشة من قريب وكسر أنفي وقد أنقذني طبيب من مشفى تل هشومير لم أعرف اسمه ،وعندما كنت في الخامسة عشرة من عمري التهب عندي المصران الأعور وقد أنقذني الدكتور بئير من مشفى هيلل يافه ، وعندما كنت في ايطاليا أنقذني بييترو بعدما غرقت في بركة السباحة ،نعم ،تم إنقاذي ثلاث مرات وأنا متأكد ان كثير من الناس تم إنقاذهم على أيدي أشخاص يعيشون معهم في نفس البلد ،هذا جعلني أدرك أن المهدي أو المسيح موجودان دائما وعمليات الانقاذ مستمرة ولا تتوقف ،وأستبعد ان يأتي اي كان حتى لو كان مرسلاً من السماء ان يقوم بعلاج جماعي للبشرية ،ويغلبني الاعتقاد ان كل انسان على وجه الارض بحاجة الى منقذ خاص يحل مشكلته الخاصة ،وبديهي أن مشاكل الناس وعللهم مختلفة من شخص الى آخر.واشعر اننا بحاجة ماسة الى الاستعانة بالخبراء والمتخصصين لحل مشاكل البشرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حُرمة المجلس البلدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من تابع كتاباتي يعرف أنني أكتب عما يؤلم مجتمعنا الانساني باحثاً عن سبل الخلاص ،ويعرف أنني أؤمن بالفائدة والتأثير وأنفر من العبث .ولذلك كتبت ولهذا اكتب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن في مجتمعنا نجمع أن للمساجد والمقابر حرماتها وكثير منا يدرك أن للمدارس ايضاً حرماتها ،وما أريد أن أؤكده هنا أن للمجلس البلدي حرمته باعتبار انه يقدم الخدمات لكافة المواطنين أولاً وثانياً لأنه مسؤول عن مرافق المدينة وثالثاً لأن به أقسام يجب أن تكون نزيهة في تعاملها مع الناس كالصحة والتربية والتعليم والرفاه الاجتماعي والنظافة والمشاريع الحالية والمستقبلية التي تصب للصالح العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في العادة نحن حريصون جدا في اختيار إمام المسجد وفي اختيار رئيس الجمعية الخيرية وفي اختيار مدير المدرسة ونضع الشروط والمواصفات في اختياراتنا ،اما حين نقف لنختار المجلس البلدي قد نضرب بعرض الحائط المدينة ومن فيها فنختار القادرين على التخريب مندمجين مع القادرين على الاعمار فننتج مجلسا مشلولا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شروط ومواصفات عضو البلدية يجب أن لا تقل عن تلك لرئيس البلدية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحين نختار رئيس البلدية لنسلمه أمانات المدينة علينا ان نعتبر من مؤهلاته ولا ننظر لمن هم حوله لان الذين سيكونون حوله هم فقط اعضاء البلدية الذين سيرافقونه في مشوار العمل والاعمار ،وعلينا ان نذكر ان ما فعله سين او صاد ليس لزاما ان يفعله ميم او عين فكل شخصية مستقلة لها حساباتها الخاصة والمتميزة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وختاما علينا ان نذكر ان الشخص الذي لا نقبله مربياً لاولادنا عيب علينا ان نوصله الى المجلس البلدي ،لان عضو البلدية ورئيس البلدية في مجتمع معافى يجب ان يكونوا قدوة لجميع الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علينا بالحوار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحوار والجدال والتفاوض جميعها مفردات تدل على وجود أشخاص يدلون بآرائهم وأقوالهم ومقترحاتهم لحل مشكلة معينة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغريب أن المستوطنين الذين لا حق لهم في الأراضي المحتلة يصرون على استعمال لغة الحوار مع الفلسطيني ومع الأوروبي فيغيظون الأول ويرضون الثاني ،حيث أن الأوروبيين يرفضون لغة العنف ويرحبون بلغة الحوار .ويأتي السؤال :من أحق من الفلسطيني باستعمال لغة الحوار وقبول التحكيم ؟ خاصة وأنه صاحب الحق الشرعي وأنه يعاني من الظلم وأن أوروبا عن بكرة أبيها دعمت وأيدت الانتفاضة الأولى وم.ت.ف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الواجب علينا أن نتخذ الحوار سبيلنا لاستعادة كامل حقوقنا الوطنية ونحن نعرف أن العنف قد تكون نتائجه أكثر سلبية مما نتوقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس على المستوى السياسي فحسب ،بل على مستوى العلاقات فيما بيننا وفي مجتمعاتنا يجب أن ننبذ العنف ونمثل إلى الحوار والتحكيم وذلك بأن نحضر أنفسنا بالدلائل والبراهين ونقبل النتيجة سواء خسرنا أم ربحنا بكل تواضع واحترام وإذا لم نقتنع فما علينا إلا الاستئناف ،ويجب أن نعتقد عقيدة أن الحق لا بد أن ينتصر وأن لا شيء يعلو عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قضية ليبرمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ انتهاء الحرب العالمية الاولى ونهاية الامبراطورية العثمانية وحتى يومنا هذا قضية فلسطين تشغل العالم بأديانه السماوية التي تقدس الأراضي الفلسطينية وترى ان لها حقوقاً بها .وقد اجمع الحلفاء بالغرب على أقامة دولة استعمارية تحافظ على الحقوق المسيحية ورأوا بقضية اليهود المضطهدين في المانيا حجة لمشروعهم باعتبار ان هذه الدولة أوت اليهود كما كان مقرراً لها . ولم يتساهل الاستعماريون مع أي مقاومة من السكان الاصليين فشردوا ويتموا وهجروا وطردوا وقتلوا ونسفوا وسرقوا واشتروا وسلبوا وفعلوا الجرائم من الصغيرة الى الكبيرة بحق الفلسطينيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذه الايام يطل علينا وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بتساؤلات واقتراحات ومشاريع قوانين تصلح لان تشكل قضية على العالم ان يبحثها وهي قضية ليبرمان التي تشبه نوعا ما قضية حماس التي لا تعرف منذ متى بدأت المقاومة والى ماذا تصبو وتنشغل بامور جانبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليبرمان من اصل روسي يعبر باقواله وتصريحاته عن رجل الشارع اليهودي القوي والمنتصر والتاريخ عنده بدأ منذ ان اصبح عضوا في البرلمان الاسرائيلي فهو لا يعرف كيف قامت دولة اسرائيل وهذا لا يهمه وما يهمه كيف يضمن الامن لها ولا يعرف ان اسرائيل قامت باحتلال الضفة الغربية في عام 1967 واقامت بها مستوطنات وهذا لا يهمه وما يهمه كيف يحافظ على المستوطنات حتى ولو بالتبادل مع عرب 48"اسرائيل" وليبرمان لا يعرف ان كان عرب 48 اعداء للدولة ام انهم مسالمون وهذا لا يهمه وما يهمه تجنيدهم للدفاع عن الدولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحقيقة يكمل ليبرمان الدور الذي كان يلعبه زئيف غاندي هو اشغال العرب في قضية وجودهم عندما طرح قضية الترانسفير لاول مرة وهذه هي قمة الوقاحة التي حسب رأيي لا تستحق ان يرد عليها رجال السياسة من نواب وممثلين.فكل الدلائل تثبت اننا قادرون على حماية انفسنا من أي سوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن لسنا بحاجة لئن نطرح على انفسنا اسئلة وجودية ومصيرية او نناقشها بل من واجبنا ومن حقنا ان نخطط لمستقبلنا ووجودنا كيف نشاء وكيف نرتاء ،ونكمل مسيرتنا وقافلتنا ولينبح من يشاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما ينقص العرب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما نتكلم عن أنفسنا ،هذا يعني أننا نعي أحوالنا،والنقد الذاتي يدل على درجة وعي لا بأس بها ،فمن يعرف قدر نفسه رحمه الله برحمته الواسعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى نقيّم ما وصلنا إليه يتوجب علينا أن نعرف إلى أين وصلت الشعوب الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يقول قائل أن العرب لا ينقصهم أي شيء من وسائل القوة ،ولكن الحقيقة تؤشر على التأخر العربي بالنسبة للدول الغربية والدول الشرقية –الصين واليابان- والتأخر ليس في الوسيلة العلمية فقط بل بوسيلة العمل والإنتاج والوسيلة المادية المحتكرة من قبل واحد من الألف من الشعب العربي الذين يملكون أكثر مما يملكه الشعب مجتمعاً.وأخجل أن أذكر العتاد الحربي كأحدى وسائل القوة لأن العرب مجتمعين لا يملكون عشر ما تملكه ايطاليا.ورغم ذلك فوسيلة السلاح وسيلة تافهة وعمياء إذا ما قورنت بالعلم والعمل والإنتاج والربح المادي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما ينقص أغلبية العرب- وليس جميعهم- الرغبة في اكتساب معلومات إضافية لادراك الامور بصورة أفضل ، والرغبة في العمل مهما كان من اجل تحسين ظروف الحياة، والرغبة في توفير المادة الا في الحالات الضرورية ،والرغبة في التواضع واحترام الآخر المختلف وهذه هي الديمقراطية،والرغبة في استشارة الأخصائيين للتخلص من الغرور المقيت والكبرياء الزائف، والرغبة في التكافل الاجتماعي بأن يعطف القوي على الضعيف وان يحترم الصغير الكبير ويمد له المساعدة مقابل اجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يجهض الحركة الثقافية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحركة الثقافية هي حركة لأنها لب الحركة الإنسانية للتحرر من الظلام ،وهي نهضة باعتبار انتكاسة الثقافة في العصر العثماني ، والثقافة – لمن لا يعرف – هي أكسجين الحياة يحتاجها الناس جميعاً " فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان " وهي تصنف بين المواضيع الفلسفية التي تتحول الى مواضيع علمية في حال برهان صدقها واثباتها على ارض الواقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والثقافة تنظر الى كل المواضيع والعلوم الانسانية على أنها مهمة للنهوض بالانسان اينما كان،وترى في ضرورة تقدمها امراً واجباً وتساعدها في خلق القابلية والتحدي لدى أفراد المجتمع كي يسيروا في ركب التقدم ،والوطنية من جهة ثانية تحتم على رفع مستوى العامة من الناس الى مستويات الخاصة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثقافة كمصطلح متداول تضم الأدب شعراً ونثراً والمسرح والفنون موسيقى ورسم ونحت وغناء، وفي بلادنا تقع تحت مسؤولية وزارة العلوم والثقافة والرياضة التي بدورها تحاول ان تلبي حاجة المجتمع ومهم جدا ان ننتبه الى كلمة حاجة المجتمع حيث ان تحريك الثقافة هو ايضا من مسؤولية الناس وهم في الحقيقة مشغولون في سد نواقصهم وقلما ينتبهون للثقافة. وتحريك الثقافة من مسؤولية الخاصة من اصحاب المراكز الا انهم يفضلون احتكار الثقافة لهم ولا يريدون تعميمها كي يؤكدوا تفوقهم وخوفا من إتيان منافسين لهم على مراكزهم وهذه حال الدنيا اصحاب المراكز يبطئون حركة التقدم ويحافظون على تفوقهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهة أخرى نرى المراكز الجماهيرية بصفتها راعية لنشاطات المجتمع الثقافية والشبابية فنجدها مشغولة باقامة دورات ومخيمات للطلاب تدر عليها الربح وعادة تستقطب اصحاب الدخل المرتفع وليس عامة الناس.وفي ناحية أخرى نرى عيوباً في مؤسسات ثقاقية وتعليمية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كمجمع اللغة العربية الذي لا يدعو الى اجتماعاته ولقاءاته الادباء والشعراء وكأنهم في واد واللغة العربية في سهل بعيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في باقة الغربية قامت مجموعة من الشباب اسموا انفسهم جماعة وطن وفن وقد انجزوا ما لم تنجزه الجهات الرسمية اذا عرضوا مسرحيات هادفة وامسيات فنية وهم نقطة ضوء يقتدى بهم.وهم اليوم مطالبون بتسويق الامسيات الادبية لجمهورهم الجميل فهي ايضا فن من اجل الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرية الغذاء والبقاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحم الله كارل ماركس الذي طالب العالم بان يكون الغذاء والكساء والماء للجميع تماما كما هو الهواء للجميع ،لان موقفه هذا قمة في الانسانية ،اقول هذا لانني ارى اليوم جشع الاغنياء على تناول اللحوم التي صارت غالية يتصعب الفقراء في الحصول عليها ، وارتفاع اسعار المواد الاساسية للبناء وارتفاع سعر الارض رغم ان الارض لله نحن نذهب وهي تبقى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من اجل محاربة غلاء اللحوم وغلاء أي سلعة يتوجب علينا مقاطعتها وعلينا ان نعلم ان العدس يحتوي على الحديد والبروتين مثلما اللحوم ،ناهيك ان النباتات ان لم ناكلها يصيبها العفن والماشية ان لم نأكلها تزداد وتتكاثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما بهداية الله سبحانه وتعالى نعمل جميعا لان نكون نباتيين وانسانيين يعطف القوى منا على الضعيف ويحترم صغيرنا كبيرنا ولا يفوتني ان اذكر ان اللحوم مفيدة للاولاد حيث ان الكوليسترول يساعد على بناء الجسم وجلنا يعرف ان الكوليسترول يسدد الشرايين عند الكبار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأقصى في خطر!؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية لا اهدف من هذا المقال معارضة الشعار "الأقصى في خطر" الذي يطرحه فضيلة الشيخ رائد صلاح ،وإنما أرمي في هذا المقال الى طرح بعض التساؤلات التي تبحث عن الحقيقة المجردة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك ان نتنياهو الذي اعترف بمبدأ الدولتين للشعبين يمارس بمكر ودهاء ألاعيبه لقتل فكرة الدولة الفلسطينية والتمتع لوحده بالدلال الامريكي والاوروبي، ومن هذه الألاعيب اعتبار مسجد بلال والحرم الابراهيمي مكانين مقدسين يخضعان للسيادة الاسرائيلية،فمن جهة فان التقديس للمكانين حق طبيعي ولكن ليس لهم الحق في فرض السيادة في أماكن واقعة في اراضي السلطة الفلسطينية .ومن جهة ثانية تسعى الحكومة الاسرائيلية الى بناء كنيس يهودي محاذ للمسجد الاقصى ودخول جماعات يهودية الى باحة الحرم القدسي الشريف دخولا منظما ، والسؤال ما الهدف من هذه الاجراءات في هذا الوقت بالذات ؟ أليس لاشعال نار الفتنة والحرب ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ألم يكن الهدف من ترميم واصلاح باب المغاربة في زمن اولمرت هو اثبات السيادة الاسرائيلية على المدينة داخل الاسوار؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البرنامج المستقبلي لمعاهدة اوسلو تحدث المفاوضون عن اقامة حكم ذاتي ديني للقدس داخل الاسوار يشارك به رجال دين من شتى الطوائف ومن المفترض ان يكون بها ايضا محكمة عدل دولية لفض الخلافات بين ابناء الطوائف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما في الوقت الحاضر فالسيادة في باحة الاقصى ومسجده وقبته يجب ان تبقى اسلامية لان المسلمين لا يأمنون مكر الاعداء من الاوباش المتعصبين.ومن الجدير بالذكر ان السائحين من شتى بقاع العالم يرغبون في السياحة في الاقصى ،فهل نمنعهم ام علينا اعطاءهم مواعيد محددة للسياحة تحت ظروف مشددة من الحراسة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاما أشد على يدي أخي فضيلة الشيخ رائد صلاح واخوانه المرابطين لانه يقوم بعمل جبار ومقاومته هي مقاومة باسلة تستحق التقدير.فحقا الاقصى في خطر والقدس في خطر والدولة الفلسطينية المستقبلية في خطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغاية لا تبرر الوسيلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"الغاية تبرر الوسيلة " هي مقولة رأسمالية نتنة تفوح منها روائح كريهة ونتائجها كارثية على الناس البسطاء اصحاب الكرامة وعزة النفس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل توافق عزيزي القارئ ان يصل أحدنا الى غايته بطرق سافلة في حين أن الطرق السليمة متوفرة ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدينتنا باقة الغربية تقف على أبواب الانتخابات لرئاسة وعضوية المجلس البلدي ، وقد اعتدنا ان ينال المتسلقون قليلو الكفاءات أكثر مما ينال اصحاب القدرات والمؤهلات وذلك عن طريق تبادل اصوات رئاسة باصوات عضوية وهذه حسب رأيي وسيلة نتنة وليست نزيهة اطلاقاً والغريب العجيب ان المتسلقين يقولون "مصلحتي فوق كل اعتبار" وهذا كلام هراء فما هي مصلحتك في عضوية البلدية هل هي اهم من البلد الذي يحتضنك ؟ ولماذا تريد ان تكون عضوا في البلدية ؟هل من اجل تسيير مصالحك ومصالح المقربين لك دون استحقاق؟ ولماذا تصوت لمرشح رئاسة لا يؤتمن على مصالح المدينة ؟هل من اجل ان تصبح انت عضوا في البلدية؟كفى تسلقاً وكفى انتهازية وكفى ضحكا على ذقون اقربائك الذين ينجرون وراءك كالقطيع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزيزي ابن بلدي!ان لم تكن تعرف المرشحين فاسأل عنهم اصحاب الضمائر الشريفة والايدي النظيفة الذين لا يحتاجون الا رحمة ربهم وهم سيخبرونك من هو الصالح ومن هو الطالح ومن هو الكريم ومن هو الرخيص ومن هو مستعد للتضحية من اجل باقة الغربية وأهلها ومن هو الرئيس الذي يحترم الاعضاء ويتعاون معهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باقة الغربية ومصالحها ليست لعبة في يد أحد ،ان الناس الذين امضوا عمرهم في الدفاع عنها ما زالوا احياء وما زالوا قادرين على دحر الظالمين والمتسلقين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يختلف عاقلان أن وراء الهجوم على السلطة الوطنية وعلى منظمة التحرير الفلسطينية تقف اسرائيل المعنية ببقاء الاحتلال والاحتفاظ بالاراضي المحتلة لما توفره من سوق لبضائعها ومن عمالة محتملة لمصانعها ومن أراض تترجم الى نقود عند الضرورة ،وتقف ايضاً حماس وحليفتاها ايران وسوريا اللتان تعانيان كل لاسبابها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوثائق السرية التي ليست سرية وليست وثائق بل مجرد اوراق كتبت عليها الاقتراحات التي تم تداولها اثناء المفاوضات ،تم تسريبها للتخريب على السلطة او ربما لجس النبض لدى الشعب ،لن تؤثر شيئاً على استمرارية وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية –م.ت.ف- لانها التجمع الفلسطيني الوحيد الذي يتمسك باستقلالية القرار الفلسطيني ويعمل لاستعادة الارض المحتلة عام 1967 ولانها وحدها التي تنال الاعتراف العالمي بانها تمثل الشعب الفلسطيني ولانها وحدها القادرة على اقامة الدولة الفلسطينية رغبت اسرائيل في ذلك ام كرهت ،ولا عجب ان تكون اسرائيل وراء تسريب المقترحات وذلك كرد على محاولة م.ت.ف الحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اثناء المفاوضات يعود المتفاوضون الى الاتفاقيات والمعاهدات والى قرارات الامم المتحدة ولا عجب ان يتحدثوا عن المثلث الذي سلم لاسرائيل نتيجة اتفاقية رودس ولا عجب ان يتحدثوا عن تبادل الاراضي خاصة ان بعض المستوطنات صارت مع الوقت مدنا تدب فيها الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما البديل لمنظمة التحرير فليس بمقدور حماس ان تشكله لعدم اعترافها بحدود ما قبل 67 ولعدم واقعيتها تجاه اسرائيل بحيث تظن ان اسرائيل كيبوتس بالامكان هدمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلاصة القول في م.ت.ف رجال مخلصون لقضيتهم ومن الواجب مد يد العون لهم ومن العيب المزاودة عليهم والتنقيص من كفاءاتهم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنما للربح حدود&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أضيف لكم معلومة جديدة بأن معظم مجتمعاتنا العربية في شتى الأقطار هي مجتمعات فقيرة وفقط قلة قليلة منا لا تتجاوز الخمسة بالمئة تفوق مدخولاتهم على مصاريفهم أما الأغلبية فبصعوبة يجتازون شهرهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو الواقع، ولو كان قضاء وقدراً لقلنا لا حول ولا قوة إلا بالله، ولكنه ليس بالقضاء والقدر والمصاريف الكبيرة معظمها بسبب التجار وأصحاب المهن الذين لا يرحمون أبناء شعبهم ولا يتركون مجالاً لرحمة الله أن تنزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضطرارنا للخدمات من أصحاب المهن وللحاجيات من التجار يجعلنا أحيانا بل وفي كثير من الأحيان نقبل دفع الأسعار العالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقيقة ان الشرع الاسلامي ينص وفق الآية الكريمة في سورة النساء ان تكون التجارة بين الناس بالتراضي ، ولكن ديننا لا يسمح بالاستغلال ، وهل يوجد فرق بين الاستغلال والربا ؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من العجب أن أصحاب المهن بعضهم يستغل حاجة الناس فيكفر في السعر الذي يطلبه والآمر قد يشمل أطباء أسنان وأطباء مختصون حيث يتقاضى طبيب في بلادنا على فحص وكتابة مضادات حيوية في وصفته على اربعين دولاراً بينما لا يحصل عليها العامل مقابل يوم عمل كامل.ونفس المبلغ يتقاضاه طبيب أسنان مقابل خلع ضرس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم يوجد حدود للربح ولكن علينا نحن المستهلكين تقع مسؤولية مهمة إذ علينا ان لا نخجل برفض السعر العالي وعلينا ايضا ان لا نشتري ونحن مضطرين بل ان ندخل اكبر عدد ممكن من المحلات وأن نقارن البضاعة والأسعار وان نسأل عن أصحاب المهن ونعرف أيهم أرحم ، ونحن إذا شئنا نستطيع ان نضع حدودا للاستغلال بمقاطعة الاستغلاليين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصتي مع الوعي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-خاطرة ليست ذاتية بالضرورة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا اعرف كيف يغيب وعيي الخاص بتدخين السجائر ،عندما ، أمرّ بأية مشكلة. أشعل سيجارتي الطويلة ،وأدخن فلا أشعر أنني أشعلتها أو أنني أشهق وأزفر دخانها ،وبعد دقائق أنسى أنني دخنت فأشعل الثانية دون أن أراقب نفسي ،وأشعل الثالثة والرابعة والخامسة حتى تنتهي العلبة بعد أربع ساعات دون أن أشعر بذلك ودون أن أراقب نفسي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا الأمر استوقفني مؤخراً ،لأقف وقفة مع الذات ،هي وقفة الوعي الذاتي لفعلتي،فكما للتدخين احتجت للوعي الذاتي ، رأيت أن الوعي الذاتي يلزمنا في جميع مجالات الحياة ،وفي كثير من المجالات لا يسمح الإنسان لنفسه ان يفقد الوعي الذاتي ،كالوعي الذاتي الاقتصادي أو الخاص بالأسرة أو الخاص بالمجتمع الذي نعيش فيه ، فصرت أفكر في مجالات الوعي وأين أقف أنا فيها كالوعي الذاتي لقدراتي وقدرات الآخرين والوعي الذاتي لثقافتي وثقافة الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلاً انتبهت لنفسي وصممت على التقليل من تدخين السجائر والانتباه إلى كل سيجارة أشعلها والحقيقة أن السيجارة لا تمنحني شيئاً سوى التسلية والأنس الذي نادراً نجده في المجتمع الذي يتمحور على تبادل المصالح و"الانترس" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على ذكر المجتمع فاليوم صرت أرى ما لم أره من قبل لانشغالي بأموري الخاصة، هذا المجتمع يحوي الأغنياء والفقراء ،والمتعلمين وغير المتعلمين ،والكبار والصغار ،والمعافين والمرضى ،والمحترمين والجانحين ،والمتدينين وغير المتدينين ،فأدركت آن مجتمعنا غير متجانس والفروق بين الناس متباينة منها ما هو كبير ومنها ما هو صغير،فصار لدي وعي خاص بالمجتمع وهذا أمر مطلوب لبلوغي الخمسين ،فعرفت &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأدركت أين أنا ومن أنا بين الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا أشعر أنني مسيّر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-خاطرة ليست ذاتية بالضرورة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف أن قسماً من الناس يعتقدون أنهم مخيّرون في معظم أمورهم ،والغالبية في مجتمعنا تعتقد أن الإنسان مسيّر في بعض الأمور ومخيّر في بعضها الآخر ،وأعرف أن هذه المسألة شغلت بال الكثيرين من علماء الدين ،حتى أن فريقاً من المسلمين ما زال يعتقد أن الإنسان مسيّر في كل أموره حتى في الأمور التي يجب أن يختار منها ،فقد يكون أمامه عدد محدود من الخيارات ،ومحدودية الخيارات هي نوع من التسيير ،وقد تتفاجأ حين تكتشف أن جميع الخيارات المتاحة تؤدي إلى نتائج متشابهة،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واذا فكرت قليلاً تجد ان عقلك هو الذي يقرر ماذا وكيف ومتى تختار ،والعقل هو المحيط الذي يحوي على المعلومات التي اكتسبها الإنسان ويحوي على المشاعر والأحاسيس التي امتلكها الانسان عن طريق الوراثة وعن طريق التجربة الذاتية ،ويحتوي العقل ايضاً على الأخلاق والسلوكيات التي نمت عند الانسان بالوراثة المكتسبة والتعلّم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحقيقة لا أستطيع أن أختار دون الرجوع الى عقلي ،ولا شك ان عقلي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمحيط الذي أعيش فيه ومرتبط بكل قوانينه الدينية والاجتماعية والمدنية ،فكيف لي أن أقرر دون أن أكون مسيّراً من العقل الذي املكه، فجنون أن لا تلتزم بالقوانين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم ، لا أشعر أنني مخيّر ،فالعاقل مسيّر أن يسير في طريق الخير ومسيّر أن يتجنب طريق الشر ،لكنني رغم هذا الشعور أشعر أنني مخيّر في ردود فعلي تجاه ما يحدث معي ومن حولي ،واعمل جهدي بأن تكون ردة فعلي صحيحة ولا تحدث الأذى لي أو لغيري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا ينتظر رئيس البلدية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رئاسة البلدية في المدن العربية وكذلك رئاسة المجالس المحلية في القرى ،وظيفة مهمة ، ولكنها مهمة صعبة ،فيها من تحمل المسؤولية والنكد اكثر بكثير من الحصول على الجاه والشرف .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رئيس البلدية مطلوب منه في الدرجة الاولى جباية الضرائب لانه بدونها لن يملك الميزانية وستضطر وزارة الداخلية لاقالته اذا لم يجب الضرائب كما يجب ، وفي الدرجة الثانية مطلوب منه ادارة الجلسات والنقاشات مع اعضاء البلدية لما فيه الصالح العام ومصلحة البلد واي سبيل غير هذا سيجعل الاعضاء يحفرون تحته ولا عجب ان حفروا تحته اذا لم يستجب لطلباتهم الخاصة . وفي الدرجة الثالثة مطلوب من "الرئيس "ان يكون مدير عمل لموظفي البلدية ومديرا لرؤساء الاقسام وان يكون على علم ودراية بصغائر الامور وان يفهم حيثيات كل قسم وما هو رئيسي وما هو جانبي. وفي الدرجة الرابعة سيجلس رئيس البلدية مع ممثلي الوزارات المختلفة ويدرس معهم امكانية الاضافات للمدينة واحيانا ابطال فعالية معاينة وتشغيل اخرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باختصار رئاسة البلدية ليست وظيفة سهلة ولا تجلب الشرف والجاه لمن لا يملكهما من قبل ، واعتقد ان على المواطنين ان يتوسلوا الى الشخص الملائم لقبول هذه الوظيفة لا ان يتهافت عليها ما هب ودب ومن ملك عصابة وبعض القروش.فاليوم امكانية السلب والسرقة من البلدية اصبحت عسيرة ونحن في دولة لا ترحم حتى من كان رئيسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتجدر الاشارة ان الرئيس الناجح يجب ان تكون له سلطة قوية يستمدها من الناس وليس ممن هم فوقه ،ويأتي السؤال من منا يملك الشعبية ومحبة الناس الحقيقية؟؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يحتاج النقد ؟ !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يرتاح الرسام حين ينظر الى لوحته للتو بعد أن أنجزها ،هكذا ينظر مرتاحا الكاتب والشاعر والقاص إلى نصوصهم ،ولأنه عمل إبداعي يحتاج المبدع إلى الآخرين ينظرون ويقرأون ويبدون إعجابهم وربما ملاحظاتهم ،هكذا هو حال المبدعين في بداية طريقهم الإبداعي ،يحتاجون إلى من يشجعهم ويصحح أخطاءهم ويدلهم على مواطن القوة والضعف في عملهم الإبداعي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض الكبار من مبدعينا أعطوا من وقتهم الى المواهب ،فتقدمت المواهب أو تراجعت كل حسب حوافزه/ها ،وبعض المواهب انتظرت من يلتفت إليها من النقاد لكنها لم تتلق أي اهتمام رغم أنها نشرت كتابتها في الصحف أو في المواقع وقد يكون السبب أن هذه المواهب لم تتجاوز المألوف ولم تأت بجديد ومكان الغضب كان عليها الرضا بأن تكتفي أنها حظيت بحيز في الصحيفة والموقع ،مع الاعتبار ان معظم المواقع تفتقر الى محررين يصححون ويشطبون ويلغون ويشجعون وينشرون ،أما الصحف فلا بد وأن المحررين بها لا يألون جهدا في انتقاء الأفضل ،وصحيفة ما على سبيل المثال قررت عدم نشر النصوص الابداعية تقاعسا وتوفيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما قبل ثلاثين سنة في بلادنا كان من الصعب أن يظهر شاعر او كاتب لقسوة المعايير التي كان يضعها المحررون واليوم بات الأمر سهلا للغاية فالمواقع تنشر النص باخطائه ويستطيع الموهوب أن ينشر في مدونة خاصة به دون رقيب أو محرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهيب بالأدباء الكبار أن لا يخيبوا أمل من يريد المساعدة من المواهب الناشئة وذلك إخلاصا للأدب وإخلاصا للغة العربية لأننا بحاجة دائما الى هذه الثقاقة التي تعزز الانتماء للأدب ولللغة العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نوصل من إلى المجلس البلدي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحق له الترشح لعضوية المجلس البلدي كل انسان يستوفي الشروط القانونية،ولكن نحن المصوتين نوصل من الى المجلس البلدي من بين المرشحين،فإن الإجابة تقع على عاتقنا ومسؤوليتنا ،وقد نقف عند السؤال المهم هل الحصول على عضوية البلدية يأتي بسبب التكليف أم بسبب التشريف ؟ أم بالطرق الالتفافية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التكليف يتطلب منا ان نختار الاشخاص العارفين بأمور البلدية المتمثلة باقسام البلدية كالمعارف والصحة والهندسة والرياضة والمقاولات وما الى ذلك. وسنجد ان من يستحق الحصول على عضوية البلدية هم اصحاب الاختصاصات في الشئون التي تديرها البلدية خاصة وان لكل قسم من اقسامها تؤلف لجنة بلدية من الاعضاء لادارة القسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما التشريف فهذا يعني اننا بسبب خدمة الاشخاص لمجتمعنا وعرفانا منا لعطائهم المجاني فاننا نقدم لهم هذا الشرف بان يكونوا اعضاء البلدية والحقيقة انه يوجد بيننا معلمون اعطوا ويعطون دروس مساعدة مجانية واطباء يتغاضون عن اجرتهم من الفقراء واغنياء يتبرعون بسخاء وبإسم فاعل خير وغيرهم من الاشخاص الذين يخدمون المجتمع دون مقابل وحتى دون اعتراف المجتمع بهم.مثل هؤلاء يستحق هذا التكريم بان نوصله الى البلدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سواء فكرنا بالتكليف او بالتشريف فكلا التفكيرين صحيح حسب المنطق السليم ، أما أن نوصل الى البلدية أثرياء ومقاولين لا يجيدون شيئاً سوى حساب ارباحهم المادية مستخدمين بذلك طرقاً التفافية فهذا الامر سترفضه الاجيال القادمة بدون شك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلامي هذا ليس خاصاً لمدينتي باقة الغربية بل هو عام لكل المدن العربية اولاً لأنني أؤمن ان مجتمعاتنا العربية بحاجة الى هدم الترسبات القديمة وبناء نظامين اجتماعي وسياسي جديدين يتلاءمان مع زيادة الوعي العربي وارتفاع نسبة المتعلمين ورجال الاعمال وثانيا لان المقال ينشر في عدة صحف ومواقع عربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القيادة والتهافت عليها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبيعي أن يكون للقائد أشخاص يتبعونه ويؤيدونه ،وهذه الصفة قد يملكها كل شخص يستفيد منه الآخرون أو يلقى التحبب من الناس "لديه كاريزما" أو لديه القدرة على اقناع الغير ،وليس ضرورياً ان يسمى قائداً ، وما نلاحظه أن من يملك التأييد ممن حوله ،يتهافت للترشح للمناصب القيادية ابتداء من الترشح لعضوية البلدية ووصولاً الى الترشح لبرلمان الدولة طبعاً حسب مدى التأييد وانتشاره في الوطن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد ضرورياً أن يكون المرشح للقيادة مخلصاً لبلده وأهل بلده ولوطنه ويكفي للأسف إخلاصه لمؤيديه أو لحزبه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين نلقي نظرة الى ما يفعل القياديون ابتداء من عضو البلدية وانتهاء بالوزير نجد انهم يعملون وينشطون في الوساطة والمراوغة بين المواطنين العاديين والمسؤولين هذا على نطاق أعضاء البلديات وينشطون في الوساطة بين اصحاب المصالح التجارية وبين الوزارات على مستوى اعضاء البرلمان ، أما الوزراء فلا يصادقون على طلبات المواطنين الا بعد موائد تعارف واكراميات من الصعب اثبات قرابتها للرشوة.ومثلهم القياديون الأصغر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد نفهم دور القيادة في إدارة شئون الوطن ونفهم رغبة الانسان في الصعود بهرم الاهمية والمسؤولية ،لكن من الصعب فهم وتفهم استعمال البلطجية والخداع للوصول الى المراتب القيادية ،ويا حبذا لو نترك المواطنين ان يفرزوا قياداتهم بمحض إرادتهم وقناعاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الولاء للوطن ام للمؤسسة الحاكمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى رئيس الحكومة نتنياهو تحدث مؤخرا عن قانون يمين الولاء للدولة لجميع المواطنين يهودا وعربا ،ويلقى معارضة من اليهود المتدينين "الحريديم" ومشروع القانون هذا من تقليعات المنسلخ عن التاريخ ليبرمان ،الذي لا ارى مناسبا مناقشته ،ولكن ،بما انه اصبح مشروع قانون نخشى ان يمر ،يأتي هذا المقال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية اتساءل هل الدولة وطن " بقعة ارض وما عليها من سكان"؟ ام ان الدولة هي المؤسسة الحاكمة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اذا كانت الدولة وطنا فانه يشرفنا ان نعلن ولاءنا للارض الغالية على قلوبنا ونعلن حبنا واخلاصنا للناس الذين يشاركوننا العيش في هذه الارض ونقسم يمين الولاء للوطن دون ذكر اسم الدولة لان الاسماء لوطننا منذ بداية التاريخ اكثر من ثمانية اسماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما اذا كان اسم الدولة مهما فهذا يعني اننا مطالبون باداء يمين الولاء للمؤسسة الحاكمة التي ما زالت تحتل الاراضي الفلسطينية والسورية وتعتبرنا نحن العرب مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة والاخيرة وتعتبر الجالية الاثيوبية والجالية الروسية الجديدتين احق منا في نيل الوظائف والمنح، باختصار فشرت المؤسسة الحاكمة ،لاننا لن نعلن ولاءنا لها حتى لو كلفنا الامر ان نخرج جميعا الى الشوارع لاستصدار الهويات وجوازات السفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهم جدا التفريق بين الوطن والمؤسسة الحاكمة ،للوطن نحن مخلصون اما للمؤسسة الحاكمة فلا والف لا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوجه التمييز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأن أسباب التمييز قد تكون مختلفة ومتعددة نرى أن للتمييز أوجه مختلفة ومتعددة .التمييز في الولايات المتحدة كان بسبب لون البشرة ولا أظن أن فوز اوباما لوحده بمقدوره القضاء على التمييز اللوني الذي ينضاف اليه النقص في الموارد والنقص الثقافي واختلاف الجذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التمييز الذي ينضح بالتعامل السيء للآخر المختلف قد يكون بسبب الانتماء الطائفي الديني وقد يكون بسبب الانتماء الإقليمي وقد يكون بسبب اختلاف العادات والتقاليد – حضارياً – وقد يكون بين الاغنياء والفقراء وبين المتعلمين والأميين وبين الاخلاقيين والمنحرفين .أما التمييز الذي سببه الانتماء القومي والانتساب الى الجذور فهو التمييز العنصري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اسرائيل – الكيان الشرقي غربي – يمارس الغربيون "الأشكناز" تمييزاً حضاريا وثقافيا تجاه المواطنين العرب وأيضا تجاه اليهود الشرقيين ، وهم بطبيعتهم قد عانوا من التمييز العرقي العنصري في ماضيهم فلم يعودوا يميزون الآخر بسبب الدين والقومية وانما بسبب الثقافة والغنى فتراهم يتقربون من العربي الغني والمتعلم ويأنفون من اليهودي الشرقي ذي المستوى المتدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليهود الشرقيين وبدون تعميم يفتخرون بانتمائهم القومي والديني وقد تجمعوا في الانتخابات الاخيرة داعمين لحزب شاس ولحزب الليكود نكاية بالعرب وبالاشكناز وقد استفاد من ذلك نتنياهو الذي لعب على وتر الدين والقومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما لا شك فيه ان ازدياد نسبة المثقفين في اوروبا الغربية جعل من التمييز عندهم كالعار والعيب والذين يتلطخون بالتمييز هم قلة قليلة مصيرهم الى انتهاء ، وما حدث في اوروبا لا بد ان تنعكس ظلاله علينا وستفنى العنصرية مع ازدياد الثقافة والوعي الانسانيِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عقلي وعاطفتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-خاطرة ليست ذاتية بالضرورة –&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفسي التي تحتوي على أفكاري وأحاسيسي هي جزء من عقلي ،والنفس مركب أساسي للعقل بالإضافة الى المعلومات والربط بينها ،-ومعروف في اللغة العربية أن الربط مرادف للعقل-،ويتركب العقل أيضا من الذكاء الذي يتركب من الفطنة"الانتباه" والذاكرة وسرعة البديهة بالإضافة الى اكتساب المعلومات وسعة التجربة والتعلم ،ويجمع العلماء ان الأفكار والأحاسيس التي تكون النفس البشرية تتأثر جداً بالمعلومات التي نكتسبها بالدراسة او بالتجربة ،واعترف هنا أمام القارئ إن هذه المعلومات التي أوردها ليست من بنات أفكاري بل هي موجودة في الكتب المختصة.وعذراً من المختصين إذا نسيت أمرا أو زللت بشيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أواجه طفلاً غريباً عمره سنة او أقل ، عقلي يحدثني أن ألاطفه وأحسن إليه لا لشيء سوى لانه طفل وأنني حسب طبعي وأخلاقي أرى البراءة والجمال في الأطفال ،اما اذا واجهت رجلاً غريباً انتظرت حتى اسمعه وافحص كلامه ومراده بحذر وبعدها أجيبه بالجواب اللائق .ولا أشعر بأي عاطفة نحو الرجال والنساء الغرباء ،إلا انني أمام إخوتي وأقربائي أشعر بعاطفتي تقربني منهم وهذه العاطفة هي أحاسيس المحبة والاستعداد للعطاء والعطاء بالفعل وواضح انه لا توجد محبة بدون عطاء حتى لو كان تبادل المحبة بالمحبة ،وهذا عادة ما يحدث بين الأقارب ،وليس غريباً ان عاطفة الاقارب قد تسبب للانسان عللاً نفسية خاصة اذا تعلق الانسان بقريبه، أبيه او امه أو اخيه وأحبه كما يحب نفسه واعتبره جزءاً من كيانه وفي المقابل يجافيه هذا القريب أو يؤلمه بمعاملته أو ينتقل الى رحمته تعالى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض الاشخاص تهمهم المادة وكسبها أكثر مما تهمهم المحبة والأخوة والقربى وهؤلاء عاطفتهم مصابة بوبأ المادة ،وبعض الاشخاص يعزفون عن المادة وتهمهم القرابة ،والافضل من هذين الصنفين من يرتكز على محبة من حوله ويأكل خبزه بعرق جبينه ، وكم هو جميل ان نعتبر الأقارب زينة لكياننا وليس جزءاً لا يتجزأ من كياننا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قضية فلسطين اقتصادية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقف الرأسماليون وقادة الأحزاب السياسية في قمة السلم الاجتماعي، وحتى يحافظوا على طاعة وولاء من حولهم يستخدمون دهاءهم وديماجوجياتهم فإذا كان الذين من حولهم متدينين أقنعوهم بان الصراع هو ديني وهم يناصرون الدين، أما إذا كان همهم مساعدة الفقراء تراهم يتبرعون لبعض الفقراء حتى ينالوا إعجابهم، وهكذا نجد أن زعامة المجتمع تستغل قطاعات الشعب البسيطة وتطوعهم لخدمتها باللعب على أحاسيسهم ومشاعرهم وانتماءاتهم ويبقون هم في القمة ويملكون هم زمام الأمور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصيبة الكبرى أن غالبية الشعب لا تعرف ما هي أسباب النزاع على الأرض الفلسطينية ، فبعد أن كانوا يعتقدون أنها قضية قومية رجعوا اليوم للاعتقاد أنها قضية دينية وذلك بسبب تنامي الشعور الديني وزيادة قوة الحركات الإسلامية التي يطمع قادتها بالسيطرة على الموارد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه من غير المعقول الاعتقاد ان اليهود لهم في فلسطين اكثر من المسيحيين الذين يؤدون فريضة حجهم في الناصرة وبيت لحم والقدس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أميل إلى الاعتقاد أن قضية فلسطين هي اقتصادية في الدرجة الأولى إذ تترجم على ارض الواقع بالاستيلاء على الأراضي والموارد ولكل قطعة أرض ثمن مالي ولا يمكنني أن أنكر المتدينين اليهود والنصارى والمسلمين متعلقون بأرض فلسطين التاريخية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليوم الارض قيمته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار تهديد مصادرة الاراضي العربية في الجليل والمثلث والنقب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار البناء الصهيوني في القدس العربية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار التهديد للمسجد الاقصى وباحته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار حكومة نتنياهو بضرب القرارات الدولية عرض الحائط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار نتنياهو بألاعيبه لقتل عملية السلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-استمرار التهديد بهدم المنازل بحجة عدم الترخيص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الامور وغيرها من تجاوزات اسرائيلية تضعنا فقط امام خيار التصدي والصمود نحن الفلسطينيين داخل الخط الاخضر،ولا يمكن لنا الا ان نحيي ذكرى يوم الارض في كل قرية ومدينة عربية سواء قمنا باضراب شامل او لم نقم ،لان قيم يوم الارض يجب ان تنتقل كل عام الى جيل جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احياء ذكرى يوم الارض يجب ان يكون اجتماعا شعبيا في كل قرية وكل مدينة وتكون منبرا للتصدي والصمود ومنبرا لقيادات وطنية لا يتاح لها الظهور في منابر اسرائيلية .الامر الذي يفتح المجال لتجدد القيادات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شأن يوم الارض كشأن يوم النكبة وشأن ذكرى شهداء اكتوبر فهذه الايام يجب ان تكون اياما مهمة في ايامنا من اجل استمرار التصدي والصمود لاستهتار الصهاينة بنا وباحلامنا وبمستقبلنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على لجنة المتابعة ان تقرر احياء هذه الايام كل عام فالقرار بيديها لانها الموكلة على نضالنا وعلى لجنة المتابعة قذف العناصر المشبوهة داخلها التي تطالب بتهميش يوم الارض من حلقها ، ونحن نطالب باستمرار التصدي والصمود الى يوم نرى فيه القيادات الصهيونية تحترم كياننا وتحترم مواقفنا ولا تحاول المس بنا لا من قريب ولا من بعيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الخيال إلى الواقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-خاطرة ليست ذاتية بالضرورة-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التشبيهات على أنواعها ،هي عنصر أساسي في الشعر العربي على وجه الخصوص، فالخد ورد ،والوجه الجميل قمر ،والإنسان الشرير غول أو شيطان ،وهكذا نجد أن لا حدود للتشبيهات ،ما دام وجه الشبه موجوداً كالجمال والقبح وما إلى ذلك من صفات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقيقة ، التشبيهات تشغل العقل الإنساني وتعتبر رياضة ذهنية عند استعمالها في الحزازير أو الفوازير ،لكنها خروج من الواقع إلى الخيال ،ولا ضرر في ذلك ،اذ ان الخيال في كثير من الأحيان قد يوصلنا الى اختراع أشياء جديدة .وهذا النوع من الخيال هو خيال ايجابي ومحمود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أن نتخيّل ،أموراً،أشياء،أقوالاً ،أفعالاً،ليس لها أساس من الواقع فهذا هو الخيال السلبي أو "الأوهام".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عذراً على هذه المقدمة ،فقد أردت التحدث عن أوهامي التي صحوت منها مؤخراً وقد رافقتني كالحلم الجميل زمناً طويلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحد هذه الأوهام وأكثرها غلبة ،هو أن اصبح رئيساً للبلدية في مدينتي .صحيح أن بعض الأشخاص يشجعونني أن أواصل هذا الحلم إلا انني قررت التنازل عن هذا الحلم لعدة أسباب :أولها أن مؤهلاتي لا تؤهلني أن أدير البلدية بنجاح ،وثانيها أن للناس آراء سلبية كثيرة عن سلوكي ،وثالثها أن في المدينة مرشحي رئاسة محبوبين وأنا لا أحظى بالحب الذي يحظون،ورابعها أنني لم أقبل لنفسي شراء ذمم المصوتين حتى لو ملكت أموالاً طائلة ،وخامسها أنني أكتشفت أنني لست أفضل ما خلق في هذه ِالمدينة ولست سوى انساناً عادياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد الله أنني تخلصت من أوهامي كلها ،وأدعوه جل شأنه أن يوفقني في حياتي بحيث أكون عاملاً منتجاً ،وأباً ناجحاً ،وزوجاً مثالياً ،وهذا يكفيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظام بشار سينهار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية بشار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكل يعرف ان د.بشار الا سد استلم رئاسة سوريا بعد وفاة والده حافظ الاسد ولكن ليس الجميع يعرف كيف تم انتقال السلطة الى بشار وكل التخمينات "لاننا لا نعيش في سوريا " تؤكد ان طبقة الاغنياء والمتملكين والسلطويين الذين يعرفون اليوم باسم "الشبيحة" الاسم المعادل للبلطجية في مصر واليمن ،هم من سلموا بشار القيادة بشرط ان يحافظ عليهم وعلى مصالحهم .والشعب السوري منذ عشرات السنين لم يكل عن المطالبة بالعدالة الاجتماعية وتكافئ الفرص والديمقراطية ولكن بشار ضرب بمطالب الشعب بعرض الحائط بحجة مقاومة اسرائيل وهو يجهل ان مقاومة اسرائيل الصحيحة هي بالعلم والعمل والثقافة والديمقراطية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مطلع هذا العام بدأ الشعب السوري ثورته الحقيقية ضد نظام الاسد وما زال شبيحة الاسد يعيثون فسادا ويقتلون الابرياء السوريين رافعي لواء الحرية والتغيير وبشار الاسد بصورة واضحة لا يملك سلطة عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نهاية نظام بشار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقراء سوريا ومثقفوها وعمالها لن يكلوا ولن يتراجعوا حتى يسقط هذا النظام الفاشي.والبديل سيكون من قادة الجيش الذين برزوا من جميع طبقات الشعب كما حدث بمصر حتى اجراء انتخابات يفوز بها بالسلطة المتعلمون والمثقفون لانهم اقرب الى الديمقراطية ولانهم ابناء جميع طبقات الشعب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاردن والمغرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما حدث في تونس ومصر وليبيا وما زال يحدث في اليمن وسوريا والبحرين ،بالاضافة الى تذمر الشعوب في باقي الدول العربية ،مؤشر واضح ان الاردن والمغرب معرضتان اكثر من غيرهما الى الهزات الشعبية وانتهز الفرصة هنا لاقترح على الشابين عبدالله الثاني ومحمد السادس ان يكتفيا بنظام الملكية الدستورية وان يتركا الحكم الحقيقي لمجلس النواب والحكومة كما هو الوضع في بريطانيا وان لا يتدخلا في الانتخابات وتحويل بلديهما الى الحكم الديمقراطي فبذلك يسلما ويسلم شعباهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل اصبح الحج تجارة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عصر الخلفاء الراشدين كان الحج فرضاً ميسراً وقليل التكلفة ، وبدأ الحج يصعب تدريجياً مع انتشار الاسلام ابتداء من العصر الاموي الى ايامنا هذه .فصار اصعب مادياً وجسدياً ونفسياً . اذ يؤم الحجاج الديار المقدسة في السنوات الاخيرة بكل موسم ما يقارب الاربعة ملايين حاج يتزاحمون في الطواف وفي رجم الجمرات واينما حلوا يتزاحمون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نص الآية الكريمة التي تفرض الحج بيّن الله سبحانه وتعالى ان الحج فريضة على الذين يستطيعون اليه سبيلا. ولا اعرف ولا افهم كيف بامكان أب ان يسقط من مسؤوليته امور ابنائه ويشد الرحال الى الحج لأنه ملك فقط تكاليف الحج ، فمن هم هؤلاء الشيوخ الذين يشجعون المسلم على الاهتمام بنفسه وعدم الاهتمام بابنائه ؟ هل هم تجار سعوديون ام اردنيون ام انهم يريدون كسب رحلة مجانية على حساب المسجلين للحج ؟ ام ان دافعهم سياسي وتنظيمي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ بداية الاسلام وقبله وبعده وجد اناس قادرون واناس عاجزون فمن اعطاه الله المقدرة فليحج ومن لا يستطيع فحسبه الله. وغريب عجيب ما يحدث في ايامنا هذه ان نصف عدد الحجاج في حقيقة امرهم غير قادرين من ناحية مادية رغم ملكهم للتكلفة الا انهم يوكلون امر ابنائهم للقضاء والقدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختاما اتمنى من القارئ العزيز ان يقابل الحجة بالحجة فكلنا نريد الخير لامتنا .فتعليم الابناء ومساعدتهم في النجاح هي من انواع العبادات ومن يثيبنا على اعمالنا واقوالنا هو الله سبحانه وتعالى ولا احد غيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاعر والكاتب كاظم إبراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نبذة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم إبراهيم مواسي من مواليد باقة الغربية عام 1960 ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعلم في مدارسها وأنهى بنجاح ثلاث سنوات دراسية في كلية الطب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بجامعة بافيا الايطالية ولم يكمل لظروف صعبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متزوج وله ابنتان : سلمى وسُما &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عمل في حياته نادلاً وممرضاً وموظفاً وصحفياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤلفات :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- من حديقة القلب - شعر- 1994&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر- 1996&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- هنا في زمان آخر – شعر- 2000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- باقة الغربية ماض وحاضر – بحث – 2002&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- وشوشا ت الزيتون - شعر – 2002&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- حبات مطر-مقالات وخواطر اجتماعية -2007&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- متأملاً في الكون - شعر -2009 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- غناء في الفضاء – شعر –2010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- نظرات أدبية – مقالات – 2010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10- ماء ونيران –مقالات معاصرة -2012&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-3731990430780160531?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/3731990430780160531/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/02/2012.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/3731990430780160531'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/3731990430780160531'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/02/2012.html' title='كتاب ماء ونيران -مجموعة مقالات معاصرة 2012'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-1452288833516394308</id><published>2012-01-28T09:44:00.000-08:00</published><updated>2012-01-28T09:49:19.783-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صفحاتي في المواقع'/><title type='text'>صفحاتي في المواقع الادبية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;في موقع النور&lt;br /&gt;&lt;a href="http://alnoor.se/author.asp?id=493"&gt;http://alnoor.se/author.asp?id=493&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في موقع دروب&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.doroob.com/?author=1019"&gt;http://www.doroob.com/?author=1019&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في موقع بيتنا قصائد&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.bettna.com/poems/poemsall.ASP?cid=93"&gt;http://www.bettna.com/poems/poemsall.ASP?cid=93&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقالات&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.bettna.com/articals2/Articleslall.ASP?cid=92"&gt;http://www.bettna.com/articals2/Articleslall.ASP?cid=92&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-1452288833516394308?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/1452288833516394308/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1452288833516394308'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1452288833516394308'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='صفحاتي في المواقع الادبية'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4624006079416037394</id><published>2012-01-21T23:01:00.000-08:00</published><updated>2012-01-23T06:56:18.912-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>مؤتمر الفن القصصي /مجمع القاسمي للغة العربية /2012يناير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-gl5EMIPog70/Txu0FvONagI/AAAAAAAAAYk/YNsuDAffb9o/s1600/141.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="240" nfa="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-gl5EMIPog70/Txu0FvONagI/AAAAAAAAAYk/YNsuDAffb9o/s320/141.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;عقد مجمع القاسمي للغة العربيّة وآدابها في باقة الغربية اول امس السّبت مؤتمرًا مهيبًا للفنّ القصصيّ المحلّي، وذلك بحضور لفيف من الأدباء والشّعراء والنقّاد والباحثين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجمهور عريض من محبّي اللغة العربيّة، في قاعة المؤتمرات في أكاديميّة القاسمي في باقة الغربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استُهلّ المؤتمر، الذي تألّقت في إدارته المحاضرة الأكاديميّة هيفاء مجادلة من حيث براعة التّنظيم وجمال السّبك اللغوي، بكلمة افتتاحيّة ترحيبيّة قدّمها رئيس أكاديميّة القاسمي الدكتور محمد عيساوي، رحّب فيها بالحضور، وقدّم فيها شكره وتقديره العميقين للدكتور ياسين كتاني، الذي أخذ هذا المجمع بعيدًا بفعالياته ونشاطاته وإصداراته، فتجاوز حدود الجغرافيا، من المثلّث والجليل والنّقب إلى حدود العالم العربيّ. وتحدّث في كلمته عن "أدبنا المحلّي وأهميّة وجود الأديب النّخبة الذي يسبق الأمّة ولا يسير في الرّكب العام، يشحذ الهمم ويبعث الأمل في النّفوس".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياسين كتناني يلقي كلمة افتتاحية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ألقى رئيس مجمع القاسمي الدكتور ياسين كتّاني كلمة افتتاحيّة، وضّح فيها "أن المؤتمر يهدف، فيما يهدف إليه، إلى تعريف وتقريب مجتمعنا العربي الفلسطيني من هذه الكوكبة المبدعة المتألقة من أديباتنا وأدبائنا الذين حملوا لواء التّنوير، كما يهدف إلى الانتصار للمطالعة والكتاب والقصّة في زمن ولع بالحاسوب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ألقى الدكتور فهد أبو خضرة، عضو مجمع القاسمي ومستشاره الأكاديمي، كلمة أوجز من خلالها فعاليات ونشاطات وإصدارات المجمع، أبرزها إصدار العدد الأول من موسوعة دراسات وأبحاث في الأدب الفلسطينيّ المحلّي، مؤتمر التصّوف الدّولي، معجم اللغة المعاصرة وهو تحت الطّبع، ورشة الإبداع، مشروع ترجمة الأدب المحلّي، والعديد من الإصدارات والمشاريع الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكريم الأديبات والأدباء المشاركين في المؤتمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجلسة الأولى من المؤتمر، خُصّصت للكوكبة المُحتفى بها من الادباء والاديبات وهم: الأديب مصطفى مرّار، الأديب محمد علي طه، الأديب محمد نفّاع، الأديب سهيل كيوان، الأديبة راوية بربارة، الأديبة شوقيّة عروق منصور، الأديبة فاطمة ذياب، الأديبة رجاء بكريّة. تحدّث قسم منهم حول تجربته الأدبيّة القصصيّة، ملقيًا الضّوء على أبرز المحطّات التي مرّ بها، فيما أتحف القسم الآخر الحضور بقراءات قصصيّة من أعماله، بمرافقة معزوفات راقية للموسيقار محمد خلف. اختُتمت الجلسة بتكريم الأديبات والأدباء المشاركين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفنان المسرحي عفيف شليوط يقدم فقرة مسرحية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجلسة الثّانية استُهلّت بفقرة مسرحيّة قدّمها الفنّان المسرحيّ عفيف شليوط من مسرحيديّة "اعترافات عاهر سياسي"، &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم عقدت حلقة النّقد التي أدارها البروفيسور فاروق مواسي على طريقته المميّزة، وقد تمّ تكريمه بمناسبة حصوله على لقب الأستاذيّة. وبعد أن تحدّث بإيجاز عن تجربته الشّخصيّة القصصيّة، وعن القصّة بشكل عام، تحدّث النّاقد أنطوان شلحت عن "التحدّيات التي تواجه قصّتنا المحليّة"، ثم النّاقد د. حسين حمزة عن تحوّلات الخطاب في القصّة المحليّة، والنّاقد د.محمد حمد حول الكتابة في مرآة نفسها في القصّة المحليّة. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اختُتم المؤتمر بتكريم النقّاد، والمحاضر د. فيّاض هيبي بمناسبة حصوله على لقب الدّكتوراه في الأدب العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُشار إلى أنّ مجمع القاسمي قام بتوزيع العدد الخامس من مجلّة المجمع على الضّيوف. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(هيفاء مجادلة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4624006079416037394?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4624006079416037394/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/01/2012.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4624006079416037394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4624006079416037394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2012/01/2012.html' title='مؤتمر الفن القصصي /مجمع القاسمي للغة العربية /2012يناير'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-gl5EMIPog70/Txu0FvONagI/AAAAAAAAAYk/YNsuDAffb9o/s72-c/141.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-7227034890903097473</id><published>2011-04-14T01:09:00.001-07:00</published><updated>2011-04-16T05:07:41.194-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='video'/><title type='text'>video</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOGGER-youtube-video" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0" data-thumbnail-src="http://1.gvt0.com/vi/aT-u-QGSlPU/0.jpg"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/aT-u-QGSlPU&amp;fs=1&amp;source=uds" /&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF" /&gt;&lt;embed width="320" height="266" src="http://www.youtube.com/v/aT-u-QGSlPU&amp;fs=1&amp;source=uds" type="application/x-shockwave-flash"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOGGER-youtube-video" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0" data-thumbnail-src="http://3.gvt0.com/vi/YNZTzep8aO8/0.jpg"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/YNZTzep8aO8&amp;fs=1&amp;source=uds" /&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF" /&gt;&lt;embed width="320" height="266" src="http://www.youtube.com/v/YNZTzep8aO8&amp;fs=1&amp;source=uds" type="application/x-shockwave-flash"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-7227034890903097473?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/7227034890903097473/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/04/video.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7227034890903097473'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7227034890903097473'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/04/video.html' title='video'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-5591993087151453425</id><published>2011-03-27T12:26:00.000-07:00</published><updated>2011-03-27T12:28:10.819-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>باقة الغربية تحيي ذكرى محمود درويش</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-v-o6UwLFy48/TY-O4KxkcBI/AAAAAAAAAV8/T4eaJzeLnCY/s1600/1111.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" r6="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-v-o6UwLFy48/TY-O4KxkcBI/AAAAAAAAAV8/T4eaJzeLnCY/s1600/1111.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #38761d;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;وفاء لذكرى الشاعر الفلسطيني الكبير، محمود درويش، وضمن فعاليات شهر الارض، نظَّمت مؤسسة محمود درويش للابداع –كفر ياسيف، يوم الجمعة الماضي، وبالتعاون مع المركز الجماهيري في باقة الغربية، أمسية أدبية ثقافية، تحت عنوان: محمود درويش الشاعر والانسان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;تولَّت عرافة الأمسية سناء وتد، فقالت: ما أجمل أن نفتتح الأمسية بالموسيقى، ثم دعت الموسيقي، وعازف العود، عبد العظيم بدران حيث قدَّم بمرافقة الطالب يزن أبو مخ على الجيتار، والطالبة إيمان غنايم على الأورغ، عدداً من المقطوعات الموسيقية التي لحَّنها مارسيل خليفة لقصائد "الدرويس".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;ثم تحدث الأستاذ حسني غنايم ، مدير المركز الجماهيري الذي احتضن الأمسية، عن أهمية الاهتمام بكتابنا ومفكِّرينا ومبدعينا ، وأوضح ان احياء ذكرى محمود درويش، تأتي في اطار فعاليات شهر الأرض ، هذه الأرض التي أحبها شاعرنا "الدرويش"، وأحبَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;بعد ذلك قدَّم الشاعر حسين مهنَّا، كلمة المؤسسة، التي عبَّر فيها عن تأثير محمود درويش على شعرنا الفلسطيني والعربي، وتطرَّق الى قصيدة "الدرويش:، لا تترك الحصان وحيداً" ووعد بأننا لن نترك الحصان وحيداً لأن فلسطين، "كان اسمها فلسطين... وسيبقى اسمها فلسطين"، كما كتب شاعرنا الكبير.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;ثم تحدَّث فضيلة القاضي رئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا، الدكتور أحمد ناطور، عن مقاومة درويش للاحتلال، وسعيه الدائم من اجل أن ينال شعبه الحرية والاستقلال، وركَّز على أن "الدرويش" شاعر ظاهرة، وشاعر الثورة والقضية الفلسطينية والعروبة الذي لا يشق له غبار، وعن دوره البارز في رفع شأن قضية الشعب الفلسطيني الى أهم المنابر العربية والعالمية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;واستمع الحضور بحماس واعجاب، الى قصائد شعرية تخص المناسبة، قدَّمها الشعراء: سيمون عيلوطي وشادية حامد وكاظم ابراهيم مواسي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;وفي كلمة الختام ، تحدَّث الأديب محمود شقيرعن سعادته الغامرة بحصوله على جائزة محمود درويش للابداع والحرية، التي أعلن عنها قبل مدة وجيزة، ثم توقَّّّّّّف عند بعض محطات علاقته الحميمة بشاعرنا الذي نحيي ذكراه اليوم ، ومبيِّّناً تأثيره على مختلف الأوساط الأدبية، وعلى الأطر الثقافية التي حظيَ بعضها بالاعتراف الشعبي والرَّسمي نتيجة لمشاركته باحدى فعالياتها، وقال: إن شعباً يعرف كيف يهتم بمبدعيه، ويفعل ما قمتم به في هذه الأمسية، هو شعب يستحق أن ينال ما يصبو اليه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;هذا وقدم الأستاذ حسني غنايم ، مدير المركز الجماهيري، للمتحدِّّّّثين شهادات تقدير، اعترافاً بجهدهم وبعطائم الأدبي المثمر. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;ويذكر أن مدير مؤسسة محمود درويش، الكاتب عصام خوري، أجرى في الآونة الأخيرة عدداً من الاتصالات مع بعض المراكز الثقافية، من أجل مواصلة النشاط الثقافي، بما فيه مصلحة أدبنا ومبدعينا ودفع حركتنا الثقافية نحو الأمثل. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #38761d; font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-5591993087151453425?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/5591993087151453425/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/03/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5591993087151453425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5591993087151453425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/03/blog-post_27.html' title='باقة الغربية تحيي ذكرى محمود درويش'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-v-o6UwLFy48/TY-O4KxkcBI/AAAAAAAAAV8/T4eaJzeLnCY/s72-c/1111.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-1104476548284305050</id><published>2011-03-17T10:58:00.000-07:00</published><updated>2011-03-17T10:58:32.633-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>تكريم من مدرسة ابن خلدون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span class="messageBody"&gt;مدرسة ابن خلدون الابتدائية في باقة الغربية اطلقت اسماء الشعراء على صفوفها&amp;nbsp; للسنة الدراسية 2010-2011وكان ان الصف السادس ب يحمل اسم صف الشاعر كاظم مواسي /لا يسعني هنا الا ان احيي مدير المدرسة محمد عارف قعدان&amp;nbsp;ومعلميها خاصة المعلمة&amp;nbsp;مها مجادلة&amp;nbsp;على هذه المبادرة الطيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="https://lh4.googleusercontent.com/-9bYIa0ZRvEc/TYJLspTPIkI/AAAAAAAAAVY/Cxkc3PLr_I8/s1600/ibn+kh.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" r6="true" src="https://lh4.googleusercontent.com/-9bYIa0ZRvEc/TYJLspTPIkI/AAAAAAAAAVY/Cxkc3PLr_I8/s320/ibn+kh.jpg" width="240" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-1104476548284305050?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/1104476548284305050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1104476548284305050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1104476548284305050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='تكريم من مدرسة ابن خلدون'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='https://lh4.googleusercontent.com/-9bYIa0ZRvEc/TYJLspTPIkI/AAAAAAAAAVY/Cxkc3PLr_I8/s72-c/ibn+kh.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-2407359403702260085</id><published>2011-01-26T10:34:00.000-08:00</published><updated>2011-01-26T10:34:34.208-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='עברית'/><title type='text'>המשורר כאזם אבראהים מואסי</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;כאשר מתעורר הירח שלי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;--&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;כאשר מתעורר הירח שלי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;יפקחו עיניי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אוי איזה ירח הוא .ממנו אומנותיי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עובר אורח אני בעולם הזה דרך&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אינני יודע מי התנכל בשנותיי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;יקירי אל תבואו אלי בטענות&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אני משורר .שרתי מאש תשוקותיי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אל תאשימו אותי כי אני זר או רחוק&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בשלים מתקופות רחוקות שגעונותיי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אני מבקש סליחתכם אם שיניתי דרך&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אני מאמין בחופש אשר הרטיב את עיניי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עמנו כובש את יצרו מול אדם אכזרי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עמנו מתרומם להחיות את הבנים&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;כאשר מתעורר הירח שלי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;תגדל ארצנו&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ארצנו היא אהבה בתוך הלב החזק&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;********************************&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;שיר החמישים&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;**&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;מחצית מאה עוברת .כמו קיץ הולכת&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;חלום של לילה מלילות החיים הופיע&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עברו חמישים אביבים כמו סתיו&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עבר כשלון ואז רדפתי את ההצלחה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;להגיע לגיל הזה היה חלום&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אחרי שהבכי כיסה את שיריי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;לבי הפך לזמר של שירים יפים&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ואני התחלתי לשיר את השמחה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אלוהי. מחצית המאה עברה עליי&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;מחצית המאה בשבילי רק הצעה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;תן לנו בכל שנה מה שיועיל&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;וסלח לי . אני התעיפתי מהפצעים&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;קח את לבי .תגזור לו חיים מספיקים&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;עד שנשמתי תשיג את הסליחה הנדרשת&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;***********************************&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: red; font-size: large;"&gt;אם לא תהיה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;--&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה מסודר&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בעולם מבולגן אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה עבריין&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בעולם מסודר.אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה ערמומי &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בעולם שמתעסק בהימורים .אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה מהמר&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בעולם ששומר על הקיים .אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה בעד שלום&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בעולם נלחם .אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה לוחם&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;בחברה שלא מסתפקת בחלקה.אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אם לא תהיה&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;אז מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;מי תהיה?&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-2407359403702260085?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/2407359403702260085/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2407359403702260085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2407359403702260085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/blog-post_26.html' title='המשורר כאזם אבראהים מואסי'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-2786190406112059149</id><published>2011-01-23T03:46:00.000-08:00</published><updated>2011-01-23T03:49:08.927-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>مؤتمر الشعر المحلي في اكاديمية القاسمي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TTwU937Mx5I/AAAAAAAAAU0/2v4kbLXYLyM/s1600/44444.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="179" s5="true" src="http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TTwU937Mx5I/AAAAAAAAAU0/2v4kbLXYLyM/s320/44444.jpg" width="320" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مهرجان شعري حاشد في مجمع القاسمي للغة العربية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انعقد يوم السبت 22/1/2011 في قاعة المؤتمرات في أكاديمية القاسمي بباقة الغربية مهرجان الشعر المحلي الذي دعا إليه مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها. وقد لبى الدعوة عدد كبير من الشعراء المحليين ورجال الأدب والثقافة من المثلث والجليل .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أبدعت في عرافة الجلسة الأولى الطالبة نور ماجد أبو مخ- فدعت د. دالية فضيلي نائبة رئيس الأكاديمية لترحب بالضيوف، ولتتحدث عن تعزيز مكانة المرأة في الأدب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كما رحب الدكتور ياسين كتانة رئيس المجمع بالحضور، وأعرب عن استعداده لدعم الفعاليات التي تساهم في إثراء لغتنا العربية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم تحدث د. فهد أبو خضرة عن فعاليات مجمع القاسمي، ومنها إصدار مجلة المجمع وإصدار ثمانية كتب من الدراسات والأبحاث في الأدب واللغة ومشاريع نوعية أخرى فضلاً عن المؤتمرات والأيام الدراسية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أما د. فاروق مواسي – مقرر المهرجان فقد صحب الجمهور إلى عوالم الشعر وماهيته، ووظيفته، وقرأ قصيدته الجديدة التي ترحب بحفيده وسميّه فاروق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الجلسة الثانية أدارتها د.عرين سلامة قدسي، التي بهرت الحاضرين بطريقة تقديمها للشعراء، فاستمع المتلقون إلى قراءات شعرية للشعراء حسين مهنا وشفيق حبيب وجريس فرح وهيام قبلان ونداء خوري وسعاد قرمان وجريس دبيات ومصطفى الجمال ويحيى عطا الله.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الجلسة الثالثة كانت قراءات شعرية أخرى أدارها الأديب رشدي الماضي، فتوالى الشعراء في قراءة قصائدهم وهم، د. فهد أبو خضرة ود. منير توما ود. رقية زيدان وآمال عواد رضوان ونزيه حسون وفهيم أبو ركن ومسلم محاميد وعبد الرحيم شيخ يوسف وكاظم إبراهيم وناريمان كرّوم وريما زينة ودنيا مجدوب، ومروة أيوب، وإبراهيم قعدان، ويلاحظ أن المهرجان تعمد إشراك الشعراء الجدد دعمًا منه لمسيرة الشعر المحلي. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الجلسة الرابعة كانت الجلسة النقدية، وقد أدارتها د. كلارا سروجي التي حدثتنا عن الشعر الحديث من مفهوم حضاري، ووجهت الأسئلة الهادفة للنقاد المشاركين، فأجاب د. حسين حمزة عن الفروق بين أسلوب شعراء المقاومة ومضامينهم وبين اتجاهات الشعراء الشباب اليوم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم أجاب د. بطرس دلة عن دور النقد في رعاية الأقلام الشابة، كما تطرق د. جريس نعيم خوري إلى استعمال الرمزية في الشعر المحلي وجدلية الدال والمدلول في الأدب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في الختام أبدع كل من الشاعرين الزجليين يوسف فخر الدين وشحادة خوري بتقديم وصلات فنية راقية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جدير بالذكر أن الموسيقار الفنان موسى خلف تطوع بعزفه على الكمان لقصائد الشعراء، مما أضفى جمالاً مميزًا على القصائد، وفنية ملموسة على المهرجان.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-2786190406112059149?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/2786190406112059149/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2786190406112059149'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2786190406112059149'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='مؤتمر الشعر المحلي في اكاديمية القاسمي'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TTwU937Mx5I/AAAAAAAAAU0/2v4kbLXYLyM/s72-c/44444.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-5510566636047402001</id><published>2011-01-09T07:35:00.000-08:00</published><updated>2011-01-09T07:35:51.713-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='english'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Talk to the sun&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;By: Kāzim Ibrāhīm Mūsà (Palestine)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span style="color: red;"&gt;translate :hassan hijazi-egypt&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Do not stay away from my eyes&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;You, my death and life,&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;I do really suffer&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;From the follies of years&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;I do not suffer alone&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;But we, nations, suffer more&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Day and night&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Do not go away from my eyes&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;For me you are the light of my road&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;And the flame of light is my religion&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;The justice of my days is shyness&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;You are my refuge for doubtfulness&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;You are our sun and security&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Help me, rescue me every time&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;I really suffer&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;From the follies of the centuries!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-5510566636047402001?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/5510566636047402001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/talk-to-sun-by-kazim-ibrahim-musa.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5510566636047402001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5510566636047402001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/talk-to-sun-by-kazim-ibrahim-musa.html' title=''/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-1742166725619269671</id><published>2011-01-09T07:29:00.000-08:00</published><updated>2011-01-09T11:14:52.629-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='english'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;Kazem mawassi&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;span style="color: #cc0000;"&gt;tanslate from arabic :salma kazem mawassi&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't well-organized&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a messed up world, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't messed up&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a well-organized world, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't elusive&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a gambling world, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't a gambler &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a neutral confluence, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you were nothing,&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;What would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't peaceful &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a fighting world, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't a fighter&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;In a greedy environment, what would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;If you weren't&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;What would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;What would you be?&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-1742166725619269671?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/1742166725619269671/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/if-you-werent-kazem-mawassi-tanslator.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1742166725619269671'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/1742166725619269671'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2011/01/if-you-werent-kazem-mawassi-tanslator.html' title=''/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4366662520826662182</id><published>2010-12-02T13:27:00.000-08:00</published><updated>2010-12-02T13:27:00.263-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>صدور غناء في الفضاء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;إصدار جديد للشاعر كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غناء في الفضاء- مجموعة شعرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TPgO9v2zN6I/AAAAAAAAAUc/aQxxOwbA2po/s1600/DSC06651.JPG" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="320" ox="true" src="http://3.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TPgO9v2zN6I/AAAAAAAAAUc/aQxxOwbA2po/s320/DSC06651.JPG" width="240" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدر عن مطبعة الوادي في حيفا وعلى نفقة مركز الكتاب والمكتبات العامة ديوان شعر جديد للشاعر كاظم ابراهيم مواسي ابن باقة الغربية بعنوان " غناء في الفضاء " يضم بين طياته عشرين قصيدة موزونة تتنوع بين قصيدة التفعيلة والقصيدة العمودية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غناء في الفضاء هو الكتاب الثامن للشاعر كاظم ابراهيم ويتميز بقصائده القصيرة والموحية ،وقد تم نشره الكترونياً في زاوية "كتب" بموقع بيتنا وبموقع الشاعر الخاص حيث بالإمكان قراءته وتحميله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مؤلفات الشاعر هي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- من حديقة القلب - شعر- 1994&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر- 1996&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- هنا في زمان آخر – شعر- 2000&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- باقة الغربية ماض وحاضر – بحث – 2002&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- وشوشا ت الزيتون - شعر – 2002&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- حبات مطر-مقالات وخواطر اجتماعية -2007&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- متأملاً في الكون - شعر -2009 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- غناء في الفضاء – شعر –2010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- نظرات أدبية – مقالات – تحت الطبع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4366662520826662182?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4366662520826662182/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4366662520826662182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4366662520826662182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='صدور غناء في الفضاء'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/TPgO9v2zN6I/AAAAAAAAAUc/aQxxOwbA2po/s72-c/DSC06651.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-7564932612222693387</id><published>2010-06-05T23:01:00.000-07:00</published><updated>2010-06-05T23:03:57.643-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='في الاخبار'/><title type='text'>مجلة الحركة الشعرية</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;"الحركة الشعرية".. تجمع شمل شعراء العرب&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بيروت- جورج جحا- العدد الاخير من مجلة "الحركة الشعرية" التي يصدرها الشاعر اللبناني المهجري قيصر عفيف في المكسيك لتجمع شعراء عربا مقيمين في بلدانهم ومغتربين عنها تضمّن نتاجا بلغ ما لا يقل عن 43 قصيدة لشعراء بلغ عددهم 38 شاعرا وشاعرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد جاء عدد المجلة التي "تعنى بالشعر الحديث" والتي درجت على "لمّ شمل" الشعراء خاصة من هم من جيل الشباب في شكل كتاب كما تأتي عادة تألّف الكتاب هذه المرة من نحو 130 صفحة متوسطة القطع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفضلا عن القصائد التي توزعت على انماط شعرية مختلفة بين كلاسيكي وحديث اي التفعيلة وقصيدة النثر احتوى العدد على موضوع بعنوان "الوحي والسحر" لقيصر عفيف ودراسة بعنوان "تأملات في التجربة الشعرية المغربية" للكاتب المغربي التيجاني بولعوالي وعلى عرض ونقد لكتاب قام به من المانيا محمد مسعاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء توزيع الشعراء على الشكل التالي : نحو عشرين شاعرا وشاعرة لم تذكر بلدانهم واقتصر الامر على ذكر عناوينهم الالكترونية واربعة شعراء من تونس وثلاثة من المغرب وثلاثة من العراق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من لبنان كان هناك اسمان واثنان من الاردن كما كان هناك شاعر واحد من كل من البلدان الاصلية او المهاجر: لبنان وكندا والاردن وفرنسا وتونس والمغرب والعراق ونيويورك ولندن وفلسطين وسوريا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما اسماء الشعراء فهي : يوسف جباعي. جنان نويهض سليم. اباء اسماعيل. حكمت الحاج. مثنى حامد. المهدي عثمان. عدنان الاحمدي. شهرزاد نصراوي. فريال بشير الدالي. احمد حسين احمد. كاظم مواسي. علي العلوي. باقر صاحب. جمال الموساوي. عبدالغني فوزي. تركي عامر. فاطمة بوهراكة. فوزي السعد. ايمان الفحام. محمود عبدو عبدو. فراس سليمان. فاتن يوسف. زياد كاج. بن يونس ماجن. رحاب حسين الصائغ. فاروق سلوم. حنان يوسف بديع. طارق الكرمي. لقمان محمود. يوسف رزوقة.ادريس علوش. حسين القهواجي. نصر جميل شعث. شاكر لعيبي. علي جازو. احمد الدمناتي. حاتم النقاطي. المهند حيدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قيصر عفيف الذي يقيم ستة اشهر في المكسيك وستة في لبنان كتب يقول في موضوعه الذي استهل به العدد "يقول ابو هلال العسكري: من حق الشعر ان تكون ألفاظه كالوحي ومعانيه كالسحر".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأني به يختصر عملية الابداع عند الشاعر وعملية القراءة الابداعية عند المتلقي اختصارا يلمع فيه جوهر الكتابة وجوهر القراءة في آن معا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان العرب قديما يقولون بان شيطان الشعر هو غير الذي "يوسوس" في صدور الناس لانه يوشوش القصيدة في اذانهم. ولم يكن العرب وحدهم فاليونانيون بدل الشيطان قالوا باله الشعر ونادوا ربة الوحي عونا لتكون القصيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصيدة الاولى جاءت من فانكوفر وكتبتها جنان نويهض سليم بعنوان "الناي المهجور" وفيها تقول "تركت نايا على تلة السوسن / وفي جوفه الضيّق/ اغنية لم اغنّها /فسجنتها بحّة لحن في الثقوب/ وتناسيتها/ صغيرة كنت على حمل الذنوب../ وطارد لحنها روحي/ كالطيف الى اقاصي الارض..."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتستمر في "تقييد" نفسها وصورها الموحية بقيد اختياري يبدو كقافية مصطنعة تعكر انسياب القصيدة بسبب تلك التقفية المقتحمة لعالمها دون مبرر فني ولو تركت على نمط قصيدة النثر لجاءت اكثر وقعا في النفس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي قصيدة بعنوان "ازاميل الحب" تقول الشاعرة "يأتون الى حياتي ثم يرحلون/ يتظللون خمائلي ويسقون الشجر/ يحفرون قصيدتهم على اللحاء/ ومن بساتيني ثمارا يقطفون.../ بذور حبهم على يرشون على ترابي/ او يدوسون على بنفسجي/ من حيث لا يدرون..."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاث قصائد صغيرة فيها قدر من الجمال والايحاء هنا وهناك من الاردن لمثنى حامد في اولاها التي حملت عنوانا هو "على خطوتين" نقرأ " انت/ على خطوتين من الانتهاك/ خلفك البحر /سمرة الليل/ انفاس احصنة اقبلت/ ريح قافلة من تراب/&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"انت/ على تلة الثلج / يسري بك الدفء /كالهر يلعق صندلك المتفلت/ يندهش الصمت/ مبتلة/ مثلما ثوبك اللهثة/ ملمس الغابة مطر ناعم/ مطر."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن موقع العرب اون لاين&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-7564932612222693387?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/7564932612222693387/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7564932612222693387'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7564932612222693387'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='مجلة الحركة الشعرية'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-684568041504414996</id><published>2009-12-14T12:51:00.000-08:00</published><updated>2009-12-14T12:54:41.302-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوارات'/><title type='text'>الشاعر التونسي مراد العمدوني يحاورني</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#006600;"&gt;أخي العزيز كاظم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 قصائد قصيرة يجمعها قاسم مشترك هو الشعور بالاغتراب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والبحث عن تجاوز ممكن للوضع الضرير الذي لا يكترث بالمعنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير ان المعالجة الجمالية للموضوع لم تعكس حالة التوتر والقلق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذي يفترض ان يطبع مثل هذا المضمون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فجاءت النصوص منسابة وذات هندسة رتيبة لا تعكس خصوصية القصيدة القصيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;او نص الومضة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ذلك ان خواتم النصوص لا تحمل ارباكا ولا مخاتلة يفترض ان يقوم عليه الشكل الجمالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلكأنها مقاطع من نصوص مطولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تؤسس فيها القصيدة وحدتها المعنوية واستقالها الجمالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخي هي مجرد قراءة ذاتية تروم محاورة النص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارجو ان تكون منطلقا لنقاش حول رؤيتك الجمالية للنص الشعري&lt;br /&gt;مودتي وتقديري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاعر مراد العمدوني -تونس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاخ الاستاذ الشاعر مراد العمدوني&lt;br /&gt;سعدت جدا بقراءتك للقصائد القصيرة بما فيها من رؤية وفهم ومنطق .ولا استطيع ان اقول لك انك اصبت او اخطأت.فالقصائد حين نشرتها لم تعد ملكا خاصا لي وصارت ملك القراء ولهم كامل الحق ان يفهموها ويستوعبوها كل حسب كفاءته.&lt;br /&gt;ليس لدي شك ان كفاءتك عالية وفهمك راق .ختى انني اظنك وددت ان تغير بها شيئا او تضيف لها شيئا وهذا حقك ولكنه من حقي القبول او الرفض تجاه اي تعديل خارجي.&lt;br /&gt;القصيدة حسب رأيي هي حالة معينة يمر بها الشاعر وهذه الحالة قد تصبو الى الكمال وقد تكون مبتورة ومن يحكم عليها هو القارئ بعد نشرها.&lt;br /&gt;الخروج من وضع متأزم او ضرير كما قلت يحتوي على راحة وانسياب وليس بالضرورة على توتر وقلق.فحالة التوتر مناخ سيء للكتابة والكتابة التي تخرج منها تكاد ان تكون طلاسم او جمل غير مترابطة..وقد قرأت في بعض الاحيان نصوصا ملآى بالهذيان ومثل هذه النصوص اعتقد جازما انها لا تفيد القارئ وان احدثت لديه الخلل في التفكير.&lt;br /&gt;رؤيتي منذ زمن هي ما توصل اليه الراحل محمود درويش هي ضرورة استعمال لغة الحياة اليومية والكتابه عن همومها.فمن استطاع ان يصلح ذاته يصلح ان يكون قدوة لغيره ومجتمعنا العربي يحتاج الى اصلاح الذوات قبل مواجهة الآخر المختلف…….محبتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأخ العزيز كاظم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكرا لرحابة صدرك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويسعدني ان يشاركنا الاخوة هذا النقاش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبودي أن اطرح بعض الأسئلة انطلاقا من اجابتك السابقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي قيمة للنص الابداعي اذا كان انعكاسا لحالة ما تتحكم فيه وتوجهه ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل يمكن أن يخلد أثر فني ما في غياب رؤية تأسيسية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اشارتك الى درويش تحتاج الى بعض التوضيح :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى اي مدى تستجيب النصوص الاخيرة لدرويش لما اوردته ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى هل تعتقد ان درويش ظل وفيا لتلك الرؤية ام تجاوزها فعليا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليشتغل على ماهو شعري ووفق رؤية جمالية تقيم علاقة متعددة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع لغة ممكنة ترتقي فوق المعطى المباشر او حصار الواقع / الحالة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مراد العمدوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مودتي وتقديري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاخ الشاعر مراد العمدوني&lt;br /&gt;ليس بامكان الشاعر تجاهل واقع الحياة بحلوها ومرها.والناقد والقارئ لا يستطيعان تقييم نص دون الاعتماد على المفاهيم العادية للحياة.&lt;br /&gt;قيمة النص الادبي تتشابه مع قيمة اي منتوج غذائي.هل هو ضروري؟ هل لدينا منتوج آخر يعوضنا عنه؟وقيمة النص ترتفع قياساً باهميته وندرته بالنسبة للمستهلك-القارئ-وقيمة النص تتعلق بحاجة القارئ اليه.فالذي يعيش حالة غرام وحب وحبيبته تنتظر منه ان يقول لها كلاما جميلا قد نراه يبحث عن قصائد نزار قباني ويحفظها عن ظهر قلب.والقارئ ايضا له همومه ويبحث عن اجابات لاسئلته او اجابات لحيرته ويفرح حين يجد الكتابة التي تحاكيه.لذا فقيمة النص نسبية تختلف من قارىء الى آخر.والقصيدة تشبه الى حد كبير القطعة الموسيقية او الاغنية.&lt;br /&gt;وبما ان القصائد كثيرة والشعراء كثيرون عبر الزمن فان القصيدة والشاعر قد يخلدان في وجدان زيد ويمر عنهما عمرو مر الكرام لبعد المضمون عن عقليته وهمه. وخلود القصيدة هو ايضا امر نسبي.&lt;br /&gt;سعة انتشار قصيدة ما وشهرة شاعر ما تتعلق بالمضمون وعدد الناس الذين ارتبطوا بالمضمون والمعنى…..هكذا كان محمود درويش لاننا عرفناه شاعر القضية وكان مضمونه ينصب على جدلية الصراع العربي الصهيوني وقد رأيناه يوظف التاريخ والاساطير والعلوم الاجتماعية وغيرها لاثبات الحق الفلسطيني والرد على الادعاءات الصهيونية موظفا ايضا البلاغة اللغوية لتصل كلماته كما وصلت الينا….متينة وقوية.وقبل مماته صرح الشاعر درويش انه يريد ان يكون شاعرا كونيا وحياتيا وليس شاعرا سياسيا .فكان ديوان اثر الفراشة مليئا بالجمل البسيطة التي في طياتها عمق انساني.ومن يدري كم قصيدة ستخلد للراحل محمود درويش.فحسب رأيي فان ذاكرتنا الجماعية ستبقى تذكر له سجل انا عربي وعابرون في كلام عابر.كما بقينا نتذكر المعلقات واراك عصي الدمع وغيرها من القصائد.وطبعا لكل قارئ الحق في انتقاء القصيدة التي يود حفظها&lt;br /&gt;دمتم بخير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-684568041504414996?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/684568041504414996/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post_6111.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/684568041504414996'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/684568041504414996'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post_6111.html' title='الشاعر التونسي مراد العمدوني يحاورني'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4457893893699636799</id><published>2009-12-14T12:50:00.000-08:00</published><updated>2009-12-14T12:51:51.759-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حوارات'/><title type='text'>الكاتب المغربي محمد داني يحاورني</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حوار مع الشاعر الفلسطيني : كاظم ابراهيم مواسى يسر إنانا ان تقدم لقرائها الاعزاء في عودتها الجديدة شاعر رقيقا، ومتميزا.. بدأ دراسة الطب ليتحول بعد ذلك غلى الادب ، والشعر والكلمة الجميلة…&lt;br /&gt;من مواليد باقة الغربية… له إنتاج غزير، وإصدارات شعرية كثيرة…&lt;br /&gt;إنه الشاعر الفلسطيني الجميل الأستاذ كاظم ابراهيم موسى …الذي فتح لنا جوانبه لنكتشفهانونطل منها على جماليات شخصيته الرقيقة…&lt;br /&gt;متعة طيبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ورقة تعريفية من الشاعر الفلسطيني الأستاذ كاظم لقراء إنانا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولدت في 7/1/1960 في باقة الغربية ،في المثلث الفلسطيني 48 تعلمت فيها وتخرجت من مدارسها. انهيت بنجاح ثلاث سنوات دراسية في جامعة بافيا الايطالية في موضوع الطب العام ولم أكمل دراستي. عدت لأعمل وأستقر في بلدي عام 1984 ومنذ العام 1987 أنشر قصائدي ومقالاتي في الصحف المحلية خاصة الاتحاد وبانوراما وكل العرب … متزوج ولي ابنتان:سلمى (1992) وسما(1998). صدر لي: 1. من حديقة القلب – شعر - 1994 2. من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر - 1996 3. هنا في زمان اخر – شعر -2000 4. وشوشات الزيتون – شعر- 2002 5. باقة الغربية ماض وحاضر –بحث - 2002 6. حبات مطر-مقالات وخواطر اجتماعية .-2007 7. متأمّلاً في الكون – أشعار وأفكار –&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- المتصفح لمدونتك الالكترونية يجدها حافلة بالنصوص، وعناوين الإصدارات، فيعرف انه أمام شاعر فلسطيني متدفق الشاعرية. ما هي العوامل التي أثرت في ثرائك الشعري، والإنتاجي هذا؟&lt;br /&gt;- ولدت في بيت يحب الأدب فأبي رحمه الله-توفي1984- كان يحفظ الكثير من القصائد وشقيقي الأكبر دكتور فاروق مواسي متبحر في عالم الأدب وله عشرات الإصدارات .فنشأت محباً وقارئاً للأدب وخاصة الشعر .وبدأت أكتب في عام ثمانين وقد لاقيت تشجيعاً فبدأت بالنشر في الصحف المحلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في كثير من قصائدك نجدك تشتغل على تيمة الاغتراب والقلق… والسخط على الوضع الذي تعيشه الأراضي العربية في فلسطين. إلا أن الرؤيا الشعرية تأتي في نهايتها فاترة غير ملخصة لكل هذه المعاناة، وغير معبرة بوضوح عن هذا القلق والاغتراب. إلى ماذا ترد هذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما مر على بلادنا ويمر على البلاد المجاورة يدعو الى القلق ، أما الاغتراب فله وجهان الأول بسبب غربتي لمدة أربع سنوات في ايطاليا حيث مارست حياة مختلفة جدا عن حياة موطني وأحببت نقل السلوك المسالم الأوروبي إلى بلادنا.والوجه الثاني بسبب إشكالية وجودي كعربي فلسطيني مواطن في إسرائيل هذه الدولة المعادية لطموحات شعبنا والتي تصر على احتوائنا نحن الاقلية في الحياة الاسرائيلية ولا تسمح لنا ان نعمل الا ما يتوافق وينسجم مع سياستها .لذلك تجدوننا مسالمين ونأمل بإيجاد الحل السلمي بسبب ما نراه من عناد وشراسة.&lt;br /&gt;-&lt;br /&gt;- قلت في إحدى حواراتك ان القصيدة حالة معينة يمر منها الشاعر، وهي تصبو إلى الكمال. هل هذا يعني أن الشاعر كاظم يكتب حسب الحالات، ووفق طقوس خاصة؟&lt;br /&gt;- ثم .هل وجدت هذا الكمال الشعري أستاذ كاظم؟&lt;br /&gt;- - السؤال كيف الحال، له لحظته فقد تكون الإجابة بالامس –سيء – وتكون الاجابة اليوم –جيد- والله اعلم ماذا ستكون الاجابة غداً. لكل فترة زمنية حالتها ولا نستطيع ان نتنكر لحالة الحزن او لحالة الأسف.أو لحالة التأمل وغيرها من الحالات .قلت ذلك لانني مارست الكتابة في حالات نفسية متعددة.أكتب عندما يستطيع الحدث أن يترك بي أثراً معيناً.ولست أعتقد انه يوجد كمال شعري ولكنني أكتفي أن أكون راضياً من نفسي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لماذا اعتبرت حالة التوتر والقلق مناخا سيئا للكتابة، مع العلم أن الكثير يرى أن القلق من ميكانيزمات المخاض الشعري، وأساسي في الإبداع الأدبي والفني؟&lt;br /&gt;- باعتقادي أن القصيدة المعروضة للجمهور يجب أن تمنحه شيئاً ايجابياً وأن لا تسبب للقارئ شعوراً سيئاً.أما إذا كان الشاعر يكتب لنفسه ولطبيبه فلا بأس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بعض أدعياء الشعر الفلسطينيين يقولون أن درويش سياسي أكثر منه شاعرا. وان مواقفه السياسية الأخيرة أساءت إلى شعره وإلى القضية. ما ردك على أمثال هؤلاء؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- محمود درويش مثل أي فلسطيني لا يمكن لاحد أن يفصل بين إنسانيته وبين إنتمائه، فقد أضاف محمود درويش إضافات مهمة للسياسة وللأدب وللإنسانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في ماذا تتوافق رؤيتكم الشعرية برؤية المرحوم محمود درويش. وأين تلتقي معه ، وأين تختلف؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في كثير من الأحيان عندما كنت أقرأ قصائد محمود درويش كنت أقرأها بشرفة بيتي بصوت عال وكنت أشعر أن الكلمات تنطق ما يدور بخوالجي واعتز بانه يمثلني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما رأيك في شعر الحصار؟ وشعر المنفى؟. -&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من يخضع للحصار ومن يعيش بالمنفى لا بد ان أحاسيسه وأفكاره تعبران عن واقع ليس سهلا ولذلك إن كتب فإنه قادر على الابداع بمعنى عرض ما جديد واستثنائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هلا فعلا مضمون قصائد درويش ومعانيها هي التي خلدته كشاعر عربي كبير؟ أم أن هناك أمورا أخرى؟ -&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- نعم المضمون هو ما خلد ويخلد اشعار درويش بالاضافة الى ما كان له من حضور مميز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما الفرق أستاذ كاظم بين الشاعر السياسي الملتزم بالقضية، والشاعر الكوني الملتزم بقضايا الإنسانية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لا أرى حدا فاصلا بينهما لا ن الشاعر الملتزم بقضيته قد يكون كونيا انسانيا بحيث يصل الى قمة الرقي الانساني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- في مجاميعك الشعرية( وشوشات الزيتون- حديقة الوطن وحديقة الروح- من حديقة القلب) نجد أن قصيدة النثر تغلب عليها. لم هذا الاختيار؟ وماذا تمثل قصيدة النثر بالنسبة لك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- يؤسفني أن أقول ان ما أكتبه هي قصيدة التفعيلة وليس قصيدة النثر فقصائدي جميعها موزونة وفق البحور الخليلية،واكتب ايضا القصيدة العمودية ، وقد اخترت الكتابة على الاوزان لقربها من الغناء ولوقعها الجميل على المتلقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كيف انتقلت من دراسة الطب إلى الأدب والشعر؟ أليس لدراسة الطب تأثير على رؤيتك الشعرية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لم أتمكن من إنهاء دراستي في الطب العام بسبب وفاة والدي واعتبر هذا خسارة فادحة وجدت من المناسب ان اجد لي تعويضا عنها وقد اهتديت الى الادب والحمد لله انني نجحت بان اكون شاعرا لا يستحي احد ان يسمعني ، والادب له علاقة وطيدة بالفلسفة وعلم النفس حين يعرف الاديب ماذا يقول ولمن يقول .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما موقع القضية الفلسطينية في شعرك أستاذ كاظم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أنا فلسطيني أؤمن بالحل القاضي بدولتين لشعبين وأتمنى ان تقوم الدولة الفلسطينية باسرع وقت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- بمن تأثرت من الأصوات الشعرية الفلسطينية؟ والعربية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الشعراء الذين تركوا بصماتهم على ثقافتي الشعرية هم&lt;br /&gt;- د.فاروق مواسي،محمود درويش، توفيق زياد ، احمد مطر ،نزار قباني ،سميح القاسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما جديدك أستاذ كاظم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أعمل حاليا على الاصدار الورقي لديوان متأملا في الكون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كلمة أخيرة أستاذ كاظم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أمتنا العربية ليست بحاجة الى المال بقدر حاجتها الى الثقافة والثقافة مهمة جدا للقضاء على العنصرية،&lt;br /&gt;دمتم بخير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشكرك أستاذي كاظم على سعة صدرك وسعة روحك وإليك مني الف تحية وحب&lt;br /&gt;أخوكم: محمد داني&lt;br /&gt;_________________&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4457893893699636799?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4457893893699636799/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4457893893699636799'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4457893893699636799'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post_14.html' title='الكاتب المغربي محمد داني يحاورني'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-5027210392541000933</id><published>2009-12-08T05:41:00.000-08:00</published><updated>2009-12-09T00:59:38.656-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أخبار ترجمة'/><title type='text'>قصيدتي حديث الى الشمس تترجم للانجليزية والايطالية</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sx5YE9re-6I/AAAAAAAAAQU/4X5Vye3UGKk/s1600-h/copertinaarabo.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; FLOAT: left; HEIGHT: 243px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5412860644445584290" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sx5YE9re-6I/AAAAAAAAAQU/4X5Vye3UGKk/s400/copertinaarabo.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبر ثقافي:&lt;br /&gt;إيطاليا: 8 دجنبر/ كانون أول 2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"همسات من البحر الآخر", جديد مشاريع الترجمة ب"نوستالجيا"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدر حديثا عن دار النشر الرقمية الإيطالية كليبسيدرا, الترجمة الإيطالية و الانجليزية للديوان الرقمي العربي الموسوم ب " همسات من البحر الآخر" و هي تجربة جديدة تخوضها الدار للتعريف بالأدب العربي و شعراءه المعاصرين و المنحدرين من مختلف بقاع العالم العربي , من المغرب, إلى العراق و فلسطين و مصر . و يضم الديوان بين دفتيه 15 قصيدة تم اختيارها من بين نصوص عدة نشرتها المجلة الإلكترونية " نوستالجيا" و تبنتها كمشروع خاص سهرت على تسييره و تدبيره رئيسة تحرير المجلة ذاتها, الشاعرة المغربية أسماء غريب مترجمة النصوص إلى اللغة الإيطالية و الشاعر المصري حسن حجازي مترجما الديوان إلى اللغة الإنجليزية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الشعراء الذين ترجمت قصائدهم حسب الترتيب الابجدي العربي هم كالتالي :-1 آمال عواد رضوان: في ملاجئ البراءة/ فلسطينـ 2 أديب كمال الدين/ ممتع، غريب، مدهش/ العراق&lt;br /&gt;-3 أيوب المليجي: أبجديات العشق/ المغرب-4 فاطمة الميموني: قمر يولد/ المغرب-5 حسن حجازي: الغوث الغوث/مصر-6 حسين أبو السعود: رحلتي نحو الغروب/ العراق-7 كاظم إبراهيم مواسي: حديث إلى الشمس/ فلسطين-8 خالد خشان: صباحات الجنود/ العراق-9 محمد أحمد عودة: سيرة ذاتية/ المغرب-10 محمد علي الرباوي: العاشق الملحاح/ المغرب-11 محمد علي نديم: فماذا إذن علمتك الرمال؟/ مصر-12 محمد بلمو: غياب/ المغرب13 نجوى المجاهد: سيرة يد عاشقة/ المغرب14 رؤيا رؤوف: المرأة و الأسطورة/ العراق15 سعاد درير: يموت الحمام/ المغرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الديوان هو في مجمله مجموعة من الشهادات عبر من خلالها الشعراء عن آراء و أحاسيس مختلفة تجاه الحياة و الموت, تجاه الحرب و الحب في أسمى تجلياته الروحية المقدسة. أما القصائد فتحكمها بشكل عام روح قوية تحركها قيم عالية و أخلاق سامية, ينادي بها الشعراء و يتحد معهم فيها القراء و عشاق الكلمة النقية الهادفة, فهم من خلال أبياتهم يرسمون للناس, للعقول و للقلوب طريق الكلمات و الأفكار التي لا يستطيعون التعبير عنها عبر أسلوب مشبع بطاقة روحية عظمى هدفها الصعود بالإنسان إلى أرقى المراتب و الدرجات.&lt;br /&gt;لتصفح نسختي الديوان الإيطالية و الإنجليزية يرجى نسخ الرابط التالي على محركات البحث الرقمي:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.clepsydraedizioni.com/"&gt;http://www.clepsydraedizioni.com/&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.clepsydraedizioni.com/?p=165"&gt;http://www.clepsydraedizioni.com/?p=165&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;على الرابطين التاليين بالامكان قراءة النسخة الايطالية والانجليزية على التوالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.clepsydraedizioni.com/ebook/AntologiaItaliano.pdf"&gt;http://www.clepsydraedizioni.com/ebook/AntologiaItaliano.pdf&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.clepsydraedizioni.com/ebook/AntologiaInglese.pdf"&gt;http://www.clepsydraedizioni.com/ebook/AntologiaInglese.pdf&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-5027210392541000933?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/5027210392541000933/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5027210392541000933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5027210392541000933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='قصيدتي حديث الى الشمس تترجم للانجليزية والايطالية'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sx5YE9re-6I/AAAAAAAAAQU/4X5Vye3UGKk/s72-c/copertinaarabo.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-2190255391065834882</id><published>2009-10-30T12:07:00.000-07:00</published><updated>2009-10-30T12:12:45.207-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصائد'/><title type='text'>سما والدعاء</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sus5wqg8bRI/AAAAAAAAAPo/BCrzWcdcVQA/s1600-h/sama_kadum.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 300px; FLOAT: left; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5398472086542642450" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sus5wqg8bRI/AAAAAAAAAPo/BCrzWcdcVQA/s400/sama_kadum.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بمناسبة عيد ميلاد ابنتي سما ال11&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سُما وإن كان النقاء طفلةً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحببت أن أمسي نقياً كالصغار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في وجهك الدنيا تبين فرحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدو علينا مثل تحليق الهزار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ربّة النقاء لا تحاولي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سما على كفيك شارة انتصار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حسنها إبداع خالق سما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الله من تقودنا للإبتكار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هوّن علينا قلبنا وعمرنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تسحب الشريان من جسم الكبار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن الذين آمنوا بآية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المال والبنون في وجه الدمار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ندعوك أن تحيي بلاداً آمنت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالحق يعلو في فضاءات الديار&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-2190255391065834882?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/2190255391065834882/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_8380.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2190255391065834882'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2190255391065834882'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_8380.html' title='سما والدعاء'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/Sus5wqg8bRI/AAAAAAAAAPo/BCrzWcdcVQA/s72-c/sama_kadum.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-8229500824788556568</id><published>2009-10-18T10:51:00.000-07:00</published><updated>2009-10-18T11:13:32.706-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='עברית'/><title type='text'>שייכות</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;כאזם אבראהים מואסי&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;שייכות&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;העננים , הגשם&lt;br /&gt;באים מהשמים&lt;br /&gt;ומכריזים על שיכותם לאדמה .&lt;br /&gt;אז האדמה מוריקה&lt;br /&gt;והעצים נותנים פרי ,&lt;br /&gt;ואיך אני יכול&lt;br /&gt;להכריז שייכות לשמים&lt;br /&gt;בזמן שאמי היא האדמה&lt;br /&gt;וחברי הוא האבן&lt;br /&gt;ואינני יודע&lt;br /&gt;האם השמים אוהבים אותי&lt;br /&gt;למרות שאני אוהב את הירח ,&lt;br /&gt;למרות&lt;br /&gt;שאני אוהב את הגשם.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;זהות של משורר&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;כשאני סובל&lt;br /&gt;קשה לי ,&lt;br /&gt;גם כשאני לא סובל ,&lt;br /&gt;קשה לי&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;כשאני סובל ,&lt;br /&gt;אני מרגיש שהעולם נחרז,&lt;br /&gt;אני מרגיש שהצלילים&lt;br /&gt;הם חפש.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;כשאני שמח-&lt;br /&gt;זאת אומרת , לא סובל –&lt;br /&gt;אני מרגיש שבחלומותי אין תועלת ,&lt;br /&gt;אני מרגיש שרוי בעולם שישכח .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;סבלתי , ובדמעות עיני&lt;br /&gt;גדל החלום ,&lt;br /&gt;סבלתי , ובמלותי&lt;br /&gt;רקד הצליל ,&lt;br /&gt;סבלתי , ונשיקותי הפריחו&lt;br /&gt;את הסבל, צחקו את החרטה ,&lt;br /&gt;סבלתי ,&lt;br /&gt;כתבתי שירי אהבה.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;שמחת לבי באה עם החלום,&lt;br /&gt;שמחת לבי באה כשמתחבר אלי הצליל.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;תרגום מערבית:דורית פלג וכאזם&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-8229500824788556568?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/8229500824788556568/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/8229500824788556568'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/8229500824788556568'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_18.html' title='שייכות'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-2216145225425035518</id><published>2009-10-12T01:21:00.000-07:00</published><updated>2009-10-12T01:23:07.805-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='italiano'/><title type='text'>discorso al sole</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;I) Discorso al sole&lt;br /&gt;Kāzem Ibrāhīm Mawassi –palestina.israele-&lt;br /&gt;Traduzione a cura di Asma Gherib.&lt;br /&gt;Non scomparire dai miei occhi,&lt;br /&gt;morte e vita mia.&lt;br /&gt;Soffro davvero&lt;br /&gt;per le follie degli anni,&lt;br /&gt;e non sono l’unico a patire questa sofferenza.&lt;br /&gt;Non scomparire dai miei occhi,&lt;br /&gt;nel mio mattino e nella mia sera,&lt;br /&gt;tu sei la luce del mio cammino.&lt;br /&gt;E il bagliore della luce è la mia fede.&lt;br /&gt;La giustizia dei miei giorni è timida.&lt;br /&gt;Tu sei la difesa contro i dubbi.&lt;br /&gt;Sole nostro, tu sei la quiete,&lt;br /&gt;soccorrimi in ogni momento&lt;br /&gt;soffro davvero&lt;br /&gt;per le stupidità dei secoli &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-2216145225425035518?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/2216145225425035518/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/discorso-al-sole.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2216145225425035518'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2216145225425035518'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/discorso-al-sole.html' title='discorso al sole'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-5624172469574366819</id><published>2009-10-10T22:12:00.000-07:00</published><updated>2009-10-12T01:21:40.031-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='italiano'/><title type='text'>نبذة باللغة الايطالية</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;Kāzem Ibrāhīm Mawassi&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Poeta palestinese, nato nel 1960. Intraprende con successo gli studi in medicina presso l’università di Pavia, in Italia, ma il percorso di studi si interrompe dopo soli tre anni. Dopo questa esperienza, si cimenta in varie attività e professioni, tra cui il cameriere, l’infermiere, il dipendente, per approdare, infine, al giornalismo.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Le opere :&lt;br /&gt;- Dal giardino del cuore : 1994&lt;br /&gt;- Dal giardino della patria e dell’animo: 1996&lt;br /&gt;- Qui in un altro tempo: 2000&lt;br /&gt;- I sussurri dell’ulivo: 2002&lt;br /&gt;- Gocce di pioggia: articoli e saggi: 2007&lt;br /&gt;- Contemplando l’universo : 2009&lt;br /&gt;Il sito&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.kazemmawassi.blogspot.com/"&gt;http://www.kazemmawassi.blogspot.com/&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://kazemmawassi.maktoobblog.com/"&gt;http://kazemmawassi.maktoobblog.com/&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-5624172469574366819?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/5624172469574366819/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_3890.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5624172469574366819'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5624172469574366819'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_3890.html' title='نبذة باللغة الايطالية'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-7562900752343889867</id><published>2009-10-10T12:28:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T12:31:45.951-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='غناء في الفضاء'/><title type='text'>غناء في الفضاء</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#006600;"&gt;الساعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الساعة تهبط من موقعها&lt;br /&gt;تهبط أيضاً من فترتها&lt;br /&gt;أمطار تصحب زهر الرمان&lt;br /&gt;حجل يمشي قرب الشريان&lt;br /&gt;وسما في عطلتها&lt;br /&gt;تصحبني في كل مكان&lt;br /&gt;وسماء كانت تبكي في آذار&lt;br /&gt;ظلت تبكي في نيسان&lt;br /&gt;الساعة تهبط&lt;br /&gt;روحي تصعد كالبركان&lt;br /&gt;الساعة تنزل من منزلها&lt;br /&gt;لست أخاف الأيام&lt;br /&gt;أخاف الأحزان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف أفيق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يغريك ِ بأني ، بدمي أكتب&lt;br /&gt;عن جرح ، أو عن وطن ينزف ُ&lt;br /&gt;يغريني أنك قارئتي في الصحف ِ&lt;br /&gt;يغريني بحثك عن كلماتي&lt;br /&gt;هذا ، ما يجعلني أبقى&lt;br /&gt;مشتاقاً لتحيات طيبة&lt;br /&gt;وعيون قارئة&lt;br /&gt;في روعتها تلعن وقت الضيق&lt;br /&gt;يا حزناً لست أطيق&lt;br /&gt;إن اليقظة في عينيها&lt;br /&gt;كيف أنام وكيف أفيق&lt;br /&gt;ورفاقي الأخذوا ناري مني&lt;br /&gt;أشتاق إليهم&lt;br /&gt;أشتاق إلى كل رفيق&lt;br /&gt;يرفع أعلام الحرية&lt;br /&gt;في كل طريق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين عاشق وحاقد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدركت بأن غراباً لا يعجبني&lt;br /&gt;لا أعجبه&lt;br /&gt;أمنت بأن كلاماً ليس يناسبني&lt;br /&gt;لن أكتبه&lt;br /&gt;هذا الوقت يمرّ علينا&lt;br /&gt;كالطير يهاجر صوب بلاد تسعفه&lt;br /&gt;من ذا يسعفني...&lt;br /&gt;لو عزّ دوائي؟&lt;br /&gt;من ذا يرحمني..&lt;br /&gt;لو زلّ كلامي؟&lt;br /&gt;قد لا يسعفني أحد&lt;br /&gt;قد لا يرحمني أحد&lt;br /&gt;إلا ربّ أذكره&lt;br /&gt;رحماك إلهي&lt;br /&gt;يقرأني&lt;br /&gt;لا أقرأه&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرم الشيخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو البحر الذي يحكي لنا سرّا&lt;br /&gt;تداوي جرحنا الدامي حكاياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينام على رمال لا ترى بردا&lt;br /&gt;تحاكي روحنا الحيرى سجاياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحن على ضفاف البحر نلقانا&lt;br /&gt;فقيراً تحمل البسمات دنياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وناس لا نراها في مزاياها&lt;br /&gt;تغوص ببحرنا سكرى مزاياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا الأموال ترقص حول صانعها&lt;br /&gt;وحاملها يضيء لنا مراياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحب الفقر رغم مدى بشاعته&lt;br /&gt;ففيه الحب أفئدة عطاياهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عيوني لا ترى كبلادنا ليلى&lt;br /&gt;فقيس عاشق يحيا لليلاهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لغتي بلادي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في فضاء الأغنياتِ&lt;br /&gt;مرّ طيف العاشقات ِ&lt;br /&gt;في قُرانا العاشقات ِ&lt;br /&gt;طاب لحن الأغنيات ِ&lt;br /&gt;يا فؤادي ..لا تسل أين الأغاني&lt;br /&gt;إنّها بين النجوم السارحات ِ&lt;br /&gt;لا تسل أين المعاني&lt;br /&gt;إنها بين العيون الجارحات ِ&lt;br /&gt;في هدوء الكون تسعى&lt;br /&gt;وقعُها يُحيي كياني&lt;br /&gt;بُعدها بعثُ الحياة ِ&lt;br /&gt;يا خليلي&lt;br /&gt;أين منّا لغةٌ منها خيالي&lt;br /&gt;لغةٌ ...فيها أغالي&lt;br /&gt;بُحتُ فيها أمنياتي&lt;br /&gt;هي دربي وحياتي&lt;br /&gt;كيف لي أن أستعيد الذكريات ِ&lt;br /&gt;وهي عندي كلّ ذاتي&lt;br /&gt;في فضاء النغمات ِ&lt;br /&gt;شعّ نورُ الكلمات ِ&lt;br /&gt;في أغانينا بلادي&lt;br /&gt;لغتي .. أمّي..فتاتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت القصيدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتِ القصيدة&lt;br /&gt;خلف خارطة الزجاج&lt;br /&gt;تتمردين على عذاباتي القديمة&lt;br /&gt;تفتحين أمام روحي ألف باب&lt;br /&gt;حتى أكاد أمامها أنسى العذاب&lt;br /&gt;أنت القصيدة&lt;br /&gt;ما عداك كلامُ هَذيٍ او ضباب&lt;br /&gt;ما هذه البسمات&lt;br /&gt;يا فرح الصغار&lt;br /&gt;قد ترفع البسمات روحي للسحاب&lt;br /&gt;فأعود منتعشا&lt;br /&gt;أعود كما الهزار&lt;br /&gt;فرحًا بما أوتيت من ودٍّ وحب&lt;br /&gt;فرحًا ببسمتك الشراب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحالمون أدركوا معنى الكلام&lt;br /&gt;عادوا إلى ناياتهم&lt;br /&gt;ودأبهم كسر اللغات&lt;br /&gt;كلامهم أبسط من تفسير ماء&lt;br /&gt;راضون بالموجود والمفقود ِ&lt;br /&gt;يحلمون بالمُقبِلات&lt;br /&gt;الحالمات مُقنعاتٌ في الظهور&lt;br /&gt;تبنين أهراماً وراء الأمنيات&lt;br /&gt;كلامهنّ دافئ كالمعجبات&lt;br /&gt;أبطالهنّ سارحون في الدهور&lt;br /&gt;أسماؤهنّ في الغياب كائنات&lt;br /&gt;ليت يعيدها النداء&lt;br /&gt;خلف المرايا كلنا كالحالمين&lt;br /&gt;نبغي وجوداً حافلا بالأغنيات&lt;br /&gt;عند المساء ِ&lt;br /&gt;كلنا نهوى الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشعراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأسوياء سبيلهم صعبٌ وعرْ&lt;br /&gt;ضنكٌ حياتهمِ التي يَحيونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتذمرون ويشتكون لمُفتكرْ&lt;br /&gt;والعين بعد بكائها يسقونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا تعلم أيّهم من معتبِرْ&lt;br /&gt;نال المناصب وهو حقاً دونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المكابدُ دربه جمُّ الخطى&lt;br /&gt;يحيا الحياة بسيرة يروونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعراؤنا هم قدوة كالمصطفى&lt;br /&gt;أعمالهم ،أقوالهم ، يُحيونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يقبلون وظائفاً ليست ترى&lt;br /&gt;ويناضلون لأجل دار ٍ عينها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دار الكرامة روحنا لا غيرها&lt;br /&gt;وكرامة المقدام نحن نصونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغربة ولّت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألمٌ يتبعني حيث أروح&lt;br /&gt;تتبعني أيضاً ميجانا&lt;br /&gt;ألمٌ وغناء&lt;br /&gt;ألمي .. الأطفال يجوعون&lt;br /&gt;البيت يدلف أو ينهار&lt;br /&gt;أحياناً تؤلمني الأطيار&lt;br /&gt;لا تلقى ماء كي تشرب&lt;br /&gt;تؤلمني الأنهار إذا جفّت&lt;br /&gt;وأغني حزناً لا فرحاً&lt;br /&gt;علّ الظلمة ولّت&lt;br /&gt;من يسعفني من نار شبّت&lt;br /&gt;من يطعمني من كرمتنا إذ نضجت&lt;br /&gt;لا بدّ لأشجاري من ماء&lt;br /&gt;لا بدّ لنا من عطف سماء&lt;br /&gt;ألم يلحقني حيث أروح&lt;br /&gt;لا أحتاج لمريحوانا&lt;br /&gt;الصبر سبيلي&lt;br /&gt;والحب مواويلي&lt;br /&gt;إن الغربة ولت&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حديث إلى الشمس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تغيبي عن عيوني&lt;br /&gt;يا حياتي ومنوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني حقاً أعاني&lt;br /&gt;من حماقات السنين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست وحدي في العناء&lt;br /&gt;دولٌ نحن نعاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في صباحي ومسائي&lt;br /&gt;لا تغيبي عن عيوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنت عندي نور دربي&lt;br /&gt;وضياء النور ديني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدل أيامي خجولٌ&lt;br /&gt;أنت ردٌ للظنون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شمسُنا أنت الأمانُ&lt;br /&gt;أسعفيني كل حين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني حقاً أعاني&lt;br /&gt;من غباوات القرون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبعاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من عاش سيفرح&lt;br /&gt;من عاش سيحزن&lt;br /&gt;من سار سيربح&lt;br /&gt;من سار سيخسر&lt;br /&gt;هكذا هي دنيانا&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;الأصالة أن تهوى من يهواك&lt;br /&gt;السذاجة أن تهوى كل الناس&lt;br /&gt;هكذا هو منحانا&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;من كان جميلاً..&lt;br /&gt;لا يدرك إحساس الجهلاء&lt;br /&gt;من كان جهولاً..&lt;br /&gt;لا يدرك أحلام العقلاء&lt;br /&gt;ما أسهل معنانا&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;البلاد تجيء إلى الشهم ِ&lt;br /&gt;البلاد ستهرب حين يجيء الأنذال&lt;br /&gt;ما أصعب منفانا&lt;br /&gt;--&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نضال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشعر يبدأ مثلما بدأ الكلام&lt;br /&gt;بلا مقدمة&lt;br /&gt;يرتبها عريف الاحتفال&lt;br /&gt;لا بُعد يلحق قولنا&lt;br /&gt;ونعود من غضب السؤال&lt;br /&gt;لمشكلاتٍ في السؤال&lt;br /&gt;هذا المناضل يستعيد حياته&lt;br /&gt;يتحسس الحرية الأولى&lt;br /&gt;ويكمل في النضال&lt;br /&gt;ذاك المحارب&lt;br /&gt;أوقفوا شهقاته&lt;br /&gt;أخذوا رصاصته&lt;br /&gt;فأركن للظلال&lt;br /&gt;ذاك الشهيد وما درى&lt;br /&gt;زغرودة لحقت به&lt;br /&gt;لمدينة&lt;br /&gt;فرسانها خير الرجال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ مسائي&lt;br /&gt;أفتعل الإحساس لألقاها&lt;br /&gt;أركض خلف دخان ٍ&lt;br /&gt;أمسك ماءً بيدي&lt;br /&gt;أمسك ريحاً&lt;br /&gt;أكتب إنشاءا&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;هل هذا المرّ على شفتي&lt;br /&gt;عسلٌ أم تفاح !؟&lt;br /&gt;هل ما أترك، في الدين مباح !؟&lt;br /&gt;يا الله !!&lt;br /&gt;من أعطى النار لذاك السفّاح ؟&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;إني أهرب من ذاتي&lt;br /&gt;نحو الصبح الصداح&lt;br /&gt;أبحث عنها...&lt;br /&gt;أصبحها إذا لاح جلاء&lt;br /&gt;إني أتعب من أحمالي&lt;br /&gt;أتعب من أقوالي&lt;br /&gt;أتعب من أفعالي&lt;br /&gt;أتعب، حتى من أي نجاح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحياة مع الأمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمل المناضل أن يعيد بلاده&lt;br /&gt;للعز والأمجاد قامت ثورتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدر وضعنا كالفراشة تحته&lt;br /&gt;لا تعجبوا إن لان جيش الثروة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نمشي على الأرض الجميلة نبحثُ&lt;br /&gt;عن رزقنا وقلوبنا كالشمعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحق مطلبنا ونأبى دونه&lt;br /&gt;نرنو لحق ، لا لطول الفرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تقنطوا فالصدق يبقى كالسنا&lt;br /&gt;والظلم حتما ينجلي كالعتمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صلوا فرب الكون ليس بغافل&lt;br /&gt;وتعاونوا في البر قبل الركعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمر أفراح وأتراح ولا&lt;br /&gt;تخلو الحياة من النهى والحكمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأن الام غيمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تركت حديقتها فأيقظت الندى&lt;br /&gt;مع طلة الإصباح سافر ظلّها&lt;br /&gt;هي غيمةٌ&lt;br /&gt;هي قِبلةٌ&lt;br /&gt;تركت وريد القلب ينشد قربها&lt;br /&gt;في مفردات القلب يأتي ذكرها&lt;br /&gt;يا أمّنا&lt;br /&gt;هل غادر الشعراء بُعد قصيدتي&lt;br /&gt;حتى تناسوا ثقلها&lt;br /&gt;هي كالحديقة&lt;br /&gt;كل ما فيها نما&lt;br /&gt;لما التقى النوران أذكر صوتها&lt;br /&gt;يا وردتي&lt;br /&gt;إني أرتّل ذكرها&lt;br /&gt;في صفحة الاشواق أنثر حبها&lt;br /&gt;هي درّتي&lt;br /&gt;في الروح يلمع عطفها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدينتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفعت يديها للسماء فأنزلتْ&lt;br /&gt;من غيمها دمع العيون&lt;br /&gt;وتجملّت في عطفها وحنانها&lt;br /&gt;بلدٌ من الأحباب تحفل بالسكون&lt;br /&gt;هذي حكاية شعبنا...&lt;br /&gt;شعبٌ أطلّ على السنين&lt;br /&gt;ومسيرة بدأت&lt;br /&gt;كما الأزهار تنبت في الحقول&lt;br /&gt;إني رأيت العمر يبدأ في النضال&lt;br /&gt;مطراً أراها&lt;br /&gt;في العيون أرى السنين&lt;br /&gt;يا قريتي وبلادنا&lt;br /&gt;الأرض في عينيّ ضوء للعيون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خوف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من الشعر ينحو سبيل الكلام السخيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من الوقت يمسي صديقاً لخوفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من النار تأتي خريفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من المال يُقدّم كلباً أمامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من السيف يرفعه سافل في وجوه الرجال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف من العلم لو دام خوفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف إذا صرت أمشي وراء الكلاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف إذا بح صوتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف إذا ساد جحش على قومي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف إذا مسّ روحي حقير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأدنى مقامي سفيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخاف ولست أخاف إذا خفتُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالخوف هذا وليد الظروف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صرخة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعود إلى ذاته مفعماً بالحنين&lt;br /&gt;إلى ما يريد سباقا&lt;br /&gt;ولا فرصة ستضيعُ&lt;br /&gt;يريد من الأرض حباً&lt;br /&gt;وخبزاً&lt;br /&gt;وشعباً يجودُ&lt;br /&gt;هو الشاهد يوماً شهيدُ&lt;br /&gt;هو الفاقد يوماً فقيدُ&lt;br /&gt;يريد من الماء ماء ليروى&lt;br /&gt;ومن الكرم شيئاً لينسى&lt;br /&gt;وليس يريد الوقوف على بابكم كالجنود&lt;br /&gt;يريد عزاءً على&lt;br /&gt;موت من مات خلف الحدود&lt;br /&gt;وعند الحدود&lt;br /&gt;وقبل الحدود&lt;br /&gt;وأنتم على مهلكم تفرحون بلقيا الحبيب&lt;br /&gt;بعرس القريب&lt;br /&gt;برحلة للسياحة&lt;br /&gt;بسيّارة كالبناية&lt;br /&gt;وهم في المكان القريب يموتون قهراً&lt;br /&gt;ويبكون طفلاً يموتُ&lt;br /&gt;هو الشاهد حتماً شهيدُ&lt;br /&gt;هو الفاقد حتماً فقيدُ&lt;br /&gt;يريد من المال قلباً رؤوفاً&lt;br /&gt;ومنكم يريد العدالة&lt;br /&gt;يريد الشهامة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آهات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنحنى ، ودربنا والمفترق&lt;br /&gt;ما كان يوماً بيننا&lt;br /&gt;أضحى جداراً حولنا&lt;br /&gt;والشعرُ&lt;br /&gt;دوماً يوجز الذكرى&lt;br /&gt;يعيه من يخصّه الكلام&lt;br /&gt;ما له ، له&lt;br /&gt;ما لنا ، لنا.&lt;br /&gt;بالأمس جاءني فتى&lt;br /&gt;يريد أن يرى&lt;br /&gt;بأني لا أرى&lt;br /&gt;ما طاب من خلق الإله&lt;br /&gt;فقلت في نفسي :&lt;br /&gt;يحقّ للكلاب أن ترى&lt;br /&gt;أما أنا يا ويلتي أنفث آه&lt;br /&gt;آه ٍ من الجهل ينافس العقول&lt;br /&gt;آه ٍ من السم الخجول&lt;br /&gt;آه ٍ من الوحل يطارد المياه&lt;br /&gt;آه ٍ وآه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البحر يناديني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البحر يناديني أن أبحر&lt;br /&gt;في أيّ مكان لا ألقاني أتذمّر&lt;br /&gt;فئةٌ تطوي القانون&lt;br /&gt;جلّ الناس يخافون من الأخطاء&lt;br /&gt;هنا من يخطئ قد يفقدُ&lt;br /&gt;ظلاّ لاحقهُ&lt;br /&gt;والأرض تدور&lt;br /&gt;والوقت يظلّ منتصباً&lt;br /&gt;كمآذن استنبول&lt;br /&gt;والناس كما هم&lt;br /&gt;فئة دوماً تبحث عن جدوى&lt;br /&gt;جلّ الناس يريدون الخبز الساخن&lt;br /&gt;يعيشون بحلم صعبٌ أن يتحقق&lt;br /&gt;والعالم دوماً يتغيّر&lt;br /&gt;قلب الشاعر يتكدّر&lt;br /&gt;ويغنّي موّال النهضة&lt;br /&gt;في أرض تسكر&lt;br /&gt;في زمن يتعثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برقيات ليست مستعجلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;شاهدت من الأخطاء كثيراً&lt;br /&gt;أكثر مما تتوقع&lt;br /&gt;وسمعت من اللغو كثيراً&lt;br /&gt;أكثر مما تسمع&lt;br /&gt;أبداً لم أتحدث عن أشياء ذميمة&lt;br /&gt;لكنك حين تصرّ علي نعتي&lt;br /&gt;بصفات ليست بي&lt;br /&gt;سأقول بأنك جرذ الأوساخ&lt;br /&gt;مع العذر لشاعرنا النوّاب&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;المجنون يعاكس دستور الناس&lt;br /&gt;الأحمق لا يعرف ما الدستور&lt;br /&gt;أما الأهبل ، لا يعرف ماذا يجري&lt;br /&gt;أما أنت " عزيزي"&lt;br /&gt;لا تعرف ما الحد الفاصل&lt;br /&gt;بين الثائر والخائن&lt;br /&gt;أو ما الفرق&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;"غوردون" هو من قال :&lt;br /&gt;"الإنسان يرى الآخر عبر الإنسان بداخله "&lt;br /&gt;أنت كذلك تنظر للناس.&lt;br /&gt;ولكن كيف تراني&lt;br /&gt;وأنا مختلف عنك كثيراً&lt;br /&gt;وصفاتي لا تعرفها&lt;br /&gt;....يفهمني من يشبهني&lt;br /&gt;أما أنت بعيدٌ عني&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;ما يزعجني&lt;br /&gt;أنك تحسب من حولك أقزاماً&lt;br /&gt;الأبيض في صدري يلزمني&lt;br /&gt;أن أصرخ في وجهك :&lt;br /&gt;دعك من الأوهام&lt;br /&gt;أنت المتوسط بين الناس&lt;br /&gt;فعلاً ، لست كبيراً&lt;br /&gt;حقاً ، لست صغيراً&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;حين أراك لطيفاً ، أدرك معنى اللطف&lt;br /&gt;حين أراك صبوراً ، أدرك معنى الصبر&lt;br /&gt;حين أراك بشوشاً ، أدرك معنى البسمة&lt;br /&gt;حين أراك رؤوفاً، أدرك معنى النسمة&lt;br /&gt;كن أستاذا دوماً&lt;br /&gt;فالعلمُ يُرى أيضاً&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;الحرية أن تسلك أفضل مشوار&lt;br /&gt;الحرية أن تختار&lt;br /&gt;وأنا أختار لساني ومكاني&lt;br /&gt;وزماني لا أقدر أن أختار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصائدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعيش على الحزن يوماً&lt;br /&gt;ويوماً على الخبز&lt;br /&gt;ويوماً على الحب&lt;br /&gt;ويوما أموت&lt;br /&gt;يعيش معي أصدقائي&lt;br /&gt;ولكن&lt;br /&gt;وحيداً أموت&lt;br /&gt;أموت وحيداً&lt;br /&gt;وأترك خلفي قصائد شعر&lt;br /&gt;تقول كلاماً كثيراً&lt;br /&gt;وتبقى تقول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتَ بدائرة الشك تسيرً&lt;br /&gt;غريباً ، مرتاباً&lt;br /&gt;في اليقين تعود إلى ذاتك&lt;br /&gt;مشتاقاً&lt;br /&gt;أنت بحيرتك تبحث عن معنى&lt;br /&gt;ترسم أشكالاً تعبق بالفوضى&lt;br /&gt;تلقى ذاتك&lt;br /&gt;ذاتاً تصنع ذاتاً&lt;br /&gt;تمحو أحلاماً&lt;br /&gt;وتخطّ معان ٍ للمعنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كفر قاسم البقاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي قريةٌ زيتونها وطنٌ&lt;br /&gt;وجامعها وطن&lt;br /&gt;هي كفر قاسم إذ يعاتبنا الزمن&lt;br /&gt;ما نحن إلا قرية شهداؤنا كانوا الثمن&lt;br /&gt;لما أتانا الهاربون من الردى&lt;br /&gt;يبغون بيدرنا وقمح حقولنا&lt;br /&gt;كنا هنا ،كنا هنا&lt;br /&gt;أجسادنا كانت هنا&lt;br /&gt;وعقولنا كانت هنا&lt;br /&gt;عربٌ صرخنا ،نحن عائلة العرب&lt;br /&gt;نحمي البلاد من الهرب&lt;br /&gt;نحمي العيون من اللهب&lt;br /&gt;لكنهم&lt;br /&gt;زرعوا الرصاص بجسمنا&lt;br /&gt;زرعوا الرصاص&lt;br /&gt;ظنوا بأن النار تردعنا عن الوطن الحبيب&lt;br /&gt;قتلوا بنا الأفراح ،ما قتلوا الوطن&lt;br /&gt;بقيت بلاد العرب في أرواحنا&lt;br /&gt;بقي العرب&lt;br /&gt;زرع الزمان بروحنا مصل الجراح&lt;br /&gt;زرع الرصاص بجسمنا حب المكان&lt;br /&gt;وتجمهر الشعراء حولك كفر قاسم&lt;br /&gt;يستعيدون الحدث&lt;br /&gt;وبلاغة الأحزان أنت ِ&lt;br /&gt;وأنت ِ فاتحة الأمل&lt;br /&gt;فيك البقاء&lt;br /&gt;لك ِ البقاءُ ، لك ِ المقل&lt;br /&gt;ولك ِ الأملِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صوت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صوتك&lt;br /&gt;تلك الموسيقى الهادئة&lt;br /&gt;أسمعها بخشوع ٍ وكأني&lt;br /&gt;أسمع أوراق الأشجار إذا زحفت&lt;br /&gt;وكأني أسمع أمواج البحر إذا رقصت&lt;br /&gt;أسمعها كهدوء ٍ أخرسَ&lt;br /&gt;مرّ بقربي&lt;br /&gt;فيزيد هيامي&lt;br /&gt;وتدق عذوبته قلبي&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;صوتك ينبع من جبل مهجور&lt;br /&gt;جبل صامد في وجه الريح&lt;br /&gt;لم يتدنس من ظالم&lt;br /&gt;....&lt;br /&gt;يأتيني كالهمسة&lt;br /&gt;يأتيني كالنسمة&lt;br /&gt;حتى ألقاني أكتب ما شئت ُ&lt;br /&gt;كما شئت ِ&lt;br /&gt;قصيدة حب يقرؤها شعبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أحسب الدنيا سدى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أرعوي&lt;br /&gt;وعندما أراك ِ ، لا أحسبني&lt;br /&gt;أنا الذي ذاق الأسى&lt;br /&gt;لا أحسب الدنيا سدى&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;كانت على دربي خشونة السنين&lt;br /&gt;حتى أضعت الوعي في فهم العيون&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أنا بقايا ثورة ٍ&lt;br /&gt;أحجارها ليست معي&lt;br /&gt;أنا زوايا حجرة ٍ&lt;br /&gt;أضواؤها لا تنطفي&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;ما كنت أشكو لو رأيت منزلي&lt;br /&gt;بين البيوت والندى كالقلعة ِ&lt;br /&gt;ما كنت بالشاكي ولا الباكي&lt;br /&gt;وإنما&lt;br /&gt;بلاد الأمس ليست غايتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مضيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما كان عهدي&lt;br /&gt;أراني مضيفاً&lt;br /&gt;يجيد الصداقة بين الشعوب ِ&lt;br /&gt;فهذا يصلي وذاك يغني&lt;br /&gt;ولست ممن يراؤون حزباً&lt;br /&gt;فكل الفئات تغالي&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أنا شاهد العصر بين الشهود ِ&lt;br /&gt;أشدّ رباط الشعوب ِ&lt;br /&gt;وحبل الإخاء ِ&lt;br /&gt;وحسبي بأني عدو الظلام ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بين البحر والنهر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خاتم النهر على إصبعها عهدٌ كبيرُ&lt;br /&gt;وأنا في حضرة النهر ضريرُ&lt;br /&gt;لا أرى ما صادت الأيامُ&lt;br /&gt;في بعدي وقربي&lt;br /&gt;لا أرى الأسماك تغني للفقير ِ&lt;br /&gt;وأنا في حضرة الدنيا فقيرُ.&lt;br /&gt;خاتم البحر على إصبعها دين عسيرُ&lt;br /&gt;وأنا من موجة البحر أطيرُ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجربة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل من نور ٍ في الشارع ؟&lt;br /&gt;كيف سأكمل مشواري في العتمة ؟&lt;br /&gt;إني أبحث عن أمل ٍ في الواقع&lt;br /&gt;قد ضاع الثائر في الغربة&lt;br /&gt;من يتساءل....&lt;br /&gt;هل أحدٌ يسمعه ؟&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;شيءٌ كان مهماً&lt;br /&gt;صار الآن مجرد أمر ٍ عابر&lt;br /&gt;كيف يكون الشيء مهماً ؟&lt;br /&gt;كيف تقلّ ضرورته ؟&lt;br /&gt;من جرّب ، يعرف...&lt;br /&gt;أعرف أن الحاجة في الماضي&lt;br /&gt;لا تعني الحاجة في الحاضر&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أنت هنا ، لك ما لك&lt;br /&gt;وأنا لست وحيدا&lt;br /&gt;دوماً لي شركاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحظ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسن الحظ هو المعشوقة&lt;br /&gt;الحسناء الممشوقة&lt;br /&gt;مائدة في حضن حديقة&lt;br /&gt;عاشقة وصديقة&lt;br /&gt;سوء الحظ هو اللعنة&lt;br /&gt;الجدباء المتروكة&lt;br /&gt;سارقة فرح الأطفال&lt;br /&gt;حاقدة وكريهة&lt;br /&gt;حسن الحظ هو الإيجاب&lt;br /&gt;يفتح للناس الأبواب&lt;br /&gt;سوء الحظ هو السلب&lt;br /&gt;يغلق للناس القلب&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;الحظ حبيب وعدو&lt;br /&gt;وقريب وبعيد&lt;br /&gt;ينأى أو يدنو&lt;br /&gt;هو كالأمطار وكالريح&lt;br /&gt;جزء من كرة الأرض&lt;br /&gt;شيء لا نعرفه&lt;br /&gt;قد يأتينا قد لا يأتينا&lt;br /&gt;أما العابث في الأقدارفلا يعنينا&lt;br /&gt;هو كالساعة من ماضينا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشيج&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرٌ عليك ركوب المطايا&lt;br /&gt;كثيرٌ عليك ورود المنايا&lt;br /&gt;فأين تسيرُ ..تراك البرايا&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;قليلٌ عليك كؤوسُ المياه ِ&lt;br /&gt;قليلٌ عليك رفاقُ الملاهي&lt;br /&gt;وأنت تسيرُ..تقول إلهي إلهي&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;وسهلٌ عليك كتابة أشعارْ&lt;br /&gt;تبوح الأغاني وحزنك أنهارْ&lt;br /&gt;ألا تلحق الحبّ أولى وأحلى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودة الغريب القريب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعود الغريب إلى دمعة الأرض ِ&lt;br /&gt;في بيته المستعاد ِ&lt;br /&gt;يفتش عن قارئ للدموع ِ&lt;br /&gt;وليس عليه ِ&lt;br /&gt;إذا ضاع نجمٌ&lt;br /&gt;إنارةُ شمع الحداد ِ&lt;br /&gt;لأن الذي كان&lt;br /&gt;أصعبَ مما هو عليه الآن يبدو&lt;br /&gt;لقاء العيون&lt;br /&gt;على ضفة البيت&lt;br /&gt;حتى يغني ويشدو&lt;br /&gt;بلاداً تعودُ&lt;br /&gt;إلى ما نريد ُ&lt;br /&gt;فكيف يعود الغريب القريبُ&lt;br /&gt;ونحن نقاوم حلماً&lt;br /&gt;فحتما يعودُ&lt;br /&gt;وحتماً نعودُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ننسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو كان لنا قمرٌ نهواهُ&lt;br /&gt;لو كان لنا شجرٌ يهوانا&lt;br /&gt;كنّا نمسك بعضنا من أيدينا&lt;br /&gt;نتشابك&lt;br /&gt;ننسى ماضينا&lt;br /&gt;نعشق حاضرنا&lt;br /&gt;نبني في رفق ٍ فرح المستقبل&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;لو كان سريعاً هذا الوقتُ&lt;br /&gt;لما أحسست بغربة روحي&lt;br /&gt;لو كان بطيئاً هذا الوقتُ&lt;br /&gt;لما أحسست بظلمة جرحي&lt;br /&gt;جرح يأفل&lt;br /&gt;قلبٌ يمهل ، لا يهمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاعرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بوحها الأيام تنطق سرّها&lt;br /&gt;هيمانة في الشعر تقرأ حبّها&lt;br /&gt;في البحر شاعرة وشاعرها ..أنا&lt;br /&gt;أتعلم الأوزان من أنفاسها&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;الشعر أحوالٌ وشعري حالتي&lt;br /&gt;في الحزن يدمع دفتري&lt;br /&gt;في الحبّ..&lt;br /&gt;أقلامي تقوم وترقص&lt;br /&gt;في الليل يرقد هاجسي&lt;br /&gt;أتعلم الوقت الجميل بقربها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصيدة حاليّة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى أكتب نصاً ما&lt;br /&gt;كان عليّ ركوب الصمت ِ&lt;br /&gt;وإنزالُ الهمّ ِ&lt;br /&gt;وخلع الأشغال&lt;br /&gt;كان عليّ تذكّرُ حبّ ما&lt;br /&gt;حبّ ليس يغيب عن البال&lt;br /&gt;حبّ الأطفال&lt;br /&gt;كان عليّ نزولُ البحر المتدارك&lt;br /&gt;قبل غياب الشمس هنا&lt;br /&gt;وتردّي الأحوال&lt;br /&gt;يحدث هذا للأسباب :&lt;br /&gt;فئةٌ منا ترجع للماضي&lt;br /&gt;تحياهُ ، لا تدركه&lt;br /&gt;فئة منا تحيا الحاضر&lt;br /&gt;تمسكه ، لا تتركه&lt;br /&gt;فئة منا أدركت المستقبل&lt;br /&gt;تدركه ، لا تحياهُ.&lt;br /&gt;والحال هنا&lt;br /&gt;بئس الحال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى محمود درويش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غيابك ليس يثنينا&lt;br /&gt;وبعدك ليس يثنيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأنت هنا بقاعتنا&lt;br /&gt;وانت ببيتنا حيّاً وترثيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلامك لن يموت ،&lt;br /&gt;وإن نأى جسدٌ&lt;br /&gt;فروحك سوف تحييني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أحيت رفاق الدرب تحييني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولست وحدي&lt;br /&gt;ومثلك شعبنا عشقَ الحساسين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحن نحنّ إلى خبز العزيزات&lt;br /&gt;وقهوة امّنا لا بدّ تنسيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكلّ بلاغة زمنٌ&lt;br /&gt;وكنت لنا بلاغتنا&lt;br /&gt;وصوتك&lt;br /&gt;سوف يبقى في شراييني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتهي الآن من رقصة القدر ِ&lt;br /&gt;لست أعرف ما قدري&lt;br /&gt;ما الذي كان من باعهم&lt;br /&gt;ما الذي كان من شططي&lt;br /&gt;ما الذي كان ربي قضى&lt;br /&gt;ما جناه لنا والدي&lt;br /&gt;وأبي كان كالخير والكرم ِ&lt;br /&gt;عينه شاد لي دربي&lt;br /&gt;كان لي قدر&lt;br /&gt;كان لي قدري&lt;br /&gt;والأمور التي لا أعي&lt;br /&gt;وعيها كان من خططي&lt;br /&gt;والأغاني التي أستقي&lt;br /&gt;درّها من عطايا أبي&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;أبي كان شيخاً حراً&lt;br /&gt;يقنع في الحبّ&lt;br /&gt;وبعض الخبز ِ&lt;br /&gt;ويشرب من قهوته المارّون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هويتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست المقرر حالتي&lt;br /&gt;والحال ليس بقبضتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لي في التنفس شهقة&lt;br /&gt;ومن التذمّر شهقتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحكي لمن ملكوا النهى&lt;br /&gt;أني أحبّ عشيرتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحبّ كلّ حمامة&lt;br /&gt;جاءت تطير بقريتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحبّ كلّ فراشة&lt;br /&gt;زارت زهور مدينتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست المبدّل دينه&lt;br /&gt;وطني يظلّ قضيتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطني بنوك حمولتي&lt;br /&gt;وطني نهوضك رايتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحكي لمن عرفوا الخطى&lt;br /&gt;أني سليل العزّة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحبّ يعرب جدّنا&lt;br /&gt;وأعيد بيت قصيدتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست المغيّّر بيته&lt;br /&gt;فالبيت عزّ كرامتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جواز سفري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرف الكتابة عمّني&lt;br /&gt;حتى أشيّد قلعتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحب والإيمان ، لا&lt;br /&gt;شرف كمثل عقيدتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعبي عيوني ، لا يُرى&lt;br /&gt;غير البريق بمقلتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدر الشعوب مطالب ٌ&lt;br /&gt;والحق مطلب أمّتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرف الشعوب كفاحها&lt;br /&gt;والحق أس ُ الثورة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قولوا لمن سرق الندى&lt;br /&gt;لا بدّ تُرفع رايتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قولوا لمن جهل الهدى&lt;br /&gt;إن النضال مسيرتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعب الندى ، قولي أنا&lt;br /&gt;والشعب قوة حجتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا نار تقهر شعبنا&lt;br /&gt;والقهر يوقد شعلتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شرف الشعوب نضالها&lt;br /&gt;والحب غاية ثورتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-7562900752343889867?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/7562900752343889867/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_3825.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7562900752343889867'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/7562900752343889867'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_3825.html' title='غناء في الفضاء'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-5404072653504018074</id><published>2009-10-10T12:26:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T12:28:51.454-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نظرات أدبية'/><title type='text'>نظرات أدبية</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;نظرات أدبية&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأدب وثقافة المتلقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يستطيع أحد أن ينكر التغيير والتقدم اللذين عمّا بلادنا العربية،علمياً واقتصادياً،وما صحب ذلك من تقنيات ورحلات وتعرّف على ثقافات أجنبية،كل هذا حدث في أقل من ثلاثين عاماً،هذا التغيير وهذا التقدم شملا أيضاً الأدب، فصرنا نرى أدباء ذوي ثقافة ودرجة علمية عاليتين، وصار بإمكاننا أن نصدق أن ثقافة الشاعر محمود درويش على سبيل المثال اعلى من ثقافة المتنبي.&lt;br /&gt;بعض أدبائنا من الرعيل الأول يتذكرون سنوات الستينيات ويتباكون على تلك الايام التي كان بها جمهور يستمع الى الشعر،لكنهم لا يتذكرون أن نسبة الذين كانوا يجيدون القراءة والكتابة لم تكن تتجاوز العشرين بالمئة وأن المثقف كان بالنسبة للناس مثل حلم جميل على وسادة من حجر، فكانوا يحتضنونه ويتوسمون به خيراً، وطبعاً هذا الكلام لا ينفي الدور الريادي والقيادي الذي قام به أدباؤنا من الرعيل الاول، وباعتقادي أن التاريخ سوف يظل يذكر توفيق زياد ورفاقه لما أبدوه من تحد وشجاعة ولغة تصل العقول&lt;br /&gt;التغيير والتقدم اللذان حلا بالأدب كان يجب أن ترافقهما تنظيرات أدبية جديدة تساير وتراعي التطورات الحاصلة ، وبين الفينة والأخرى ينظّر أحدنا فيستخف الآخر بذلك إذ يمثل دور المتلقي.&lt;br /&gt;المتلقي اليوم على خلاف المتلقي قبل أربعين عاماً هو مثقف أكثر،هكذا يُفترض،وعدد المتلقين اليوم هو أكبرمن العدد السابق، ولأن الحياة الأسرية والعملية تطرح أمامنا متطلباتها لذلك نجد الكثير منا يتجه لقراءة ما يفيده في حياته وعمله ، ويبقى جمهور القراء متكوناً بغالبيته من طلاب الجامعات والكليات والثانويات لحاجتهم الى زيادة الثقافة والمعلومات وتقوية الجوانب الفكرية والروحانية.&lt;br /&gt;بديهي أن القراءة هي هواية حرة ونوع من ممارسة الحرية وليس بامكان احد أن يجبر أحداً آخر أن يقرأ، فالقارئ حين يمسك الصحيفة يقرأ ما يشاء ويترك ما يشاء، وبما أن الكاتب أو الشاعر له شخصيته ولغته وانتماؤه وقضاياه فانه بامكان القارئ أن يكتشفه ويكتشف مراميه، واذا اتفق معه بحث عن اسمه في كل صحيفة يمسكها ، واذا اختلف معه فقد يقرأه من باب لنسمع ماذا يقول..،والقارئ الحزين ستعجبه الاشعار الحزينة والقارئ العاشق لا بد سيقرأ لنزار قباني، وهكذا يتفق القارئ مع الكاتب حسب النفسية والعقلية "الطيور على اشكالها تقع " حتى في القراءة والكتابة ، يجب أن لا ننسى أنه بامكان القارئ الكبير أن يقرأ لشاعر لا يشبهه في الظروف والمشاعر ، والسؤال الذي يطرح نفسه –كم قارئاً كبيراً يوجد لدينا؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;خلاصة القول أن الكتابة الادبية تنتج عن نفسية وثقافة وظروف متباينة ، كذلك الأمر فإن للمتلقين ثقافتهم وظروفهم ونفسياتهم المتباينة.ومن يستطيع ان يحكم على الأدب هو المثقف الموضوعي الذي يرى في النص مادة لها تحليلاتها وتفاعلاتها ومكوناتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البرادوكس الأدبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أدبنا العربي أمثلة حية على البرادوكس الأدبي أبرزها المقامة الدينارية التي تحتوي على مقالتين مقالة تمدح الدينار ومقالة تذمه ومثال آخر حدث امام النبي العربي حين مدح شاعرشخصا بعد ما ذمه وكان صادقا في الحالتين مما جعل النبي يقول:ان من الشعر لحكمة ومن البيان لسحرا.&lt;br /&gt;على الورق لم يحدث ان ناقدا محليا مدح وذم أديبا ما تاركا لنا مستندين يثبتان ذلك فانه إن مدحه مرة لا يجرؤ على ذمه ثانيا حتى لا يبين أمامنا انه ذو وجهين.&lt;br /&gt;وفي الواقع فان نقادنا بأغلبيتهم ألسنتهم في أفواههم يمدحون ويذمون وفق مصالحهم&lt;br /&gt;وعلاقاتهم الشخصية يضيئون النص حين يريدون ويسدلون عليه عتمتهم متى شاءوا وهذا طبعا بالنطق وليس بالكتابة أما في الكتابة فهم حريصون كل الحرص أن لا يكون لهم أعداء فهم لا يذمون أحدا وما يفعلونه هو أنهم يمدحون من يريدون ويتجاهلون من لا يكبرهم ويثني عليهم ويغلبني الظن أنهم ذموا بالنطق جميع من مدحوا وما كنت ارجوه أن يكتبوا ذمهم ليكون لدينا البرادوكس المحلي العصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصحفيون والفصاحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للبيان مرادف لغوي هو الوضوح ومرادف التبيين هو التوضيح, ومن كان بينا في كلامه سمته العرب فصيحا,فالفصاحة تعني القدرة على الفصل والتمييز بين الأمور والقدرة على التحديد والتعيين وانتقاء اللفظ الملائم للفعل أو للشيء ومعرفة استعمال الإيجاز واستخدام الإطناب (الإسهاب,التطويل )ويحتاج لمعرفة الفصاحة الصحفيون أكثر من غيرهم خاصة وأنهم ينقلون الأخبار إلى كافة الناس حتى يصلون الغاية من الكلام, ولكن كيف؟؟&lt;br /&gt;إنهم بحاجة إلى ثقافة ودراية,وكيف يحصلون عليها إذا لم يحصلوا عليها من القراءة.&lt;br /&gt;تعج صحفنا المحلية بالعبارات التي تحمل أكثر من معنى ولا تؤدي إلى القارئ المعنى المطلوب على التو, وفي صحفنا نقرأ تقارير لا تعتمد الدقة والتعريف والتحديد,&lt;br /&gt;وكأن الصحفيين يفترضون بان القراء يعرفون ما يعرفونه, وهنا فهم&lt;br /&gt;مطالبون أن يكون كلامهم ذا معنى واحد ومحدد ولا يكون فضفاضا غير دقيق وعليهم أن يتمكنوا من اللغة ومراجعة كتاب البلاغة الواضحة وإثراء قاموسهم اللغوي حتى يطلقوا التعابير الدقيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإبداع والحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا التقى شخصان بينهما معرفة, فعادة يبدأ بالكلام من يشعر بالضيق فالذي يشعر بالراحة والطمأنينة يفضل السكوت والذي يشعر بالضيق إن سكت أكثر مما يستطيع فانه يكسر سكوته بالحديث الصاخب. وهكذا كلما ارتفع الصوت كلما كان الضعف اكبر, وهذا&lt;br /&gt;الضعف بالطبع يختلف من إنسان لآخر, حسب تربية ونشأة الشخص,فمنا من&lt;br /&gt;يتضايق لأتفه الأسباب ومنا من يستطيع أن يكبح ويلجم غضبه وضيقه لأمد أطول ولكن هذا الكبح&lt;br /&gt;ليس ذا عمر طويل حيث انه من الممكن ان يعبر عن غضبه وضيقه في مكان آخر ومع إنسان آخر وهناك من يلجأ إلى هوايته عندما يتضايق كالفنانين الذين هم من أكثر الناس حساسية وشعورا نجدهم يفرغون طاقات غضبهم وحماستهم في الرسم والنحت وكتابة القصيدة والموسيقى وغيرها من ضروب الفن.. لان أخلاقهم لا تسمح لهم بالتصادم مع الآخرين فنحن مجتمع في طور الولادة&lt;br /&gt;فلسنا تقليديين نعيش في العصر العباسي ولسنا مجددين نعيش في القرن الحادي والعشرين&lt;br /&gt;وما زلنا نتخبط ما بين التقليدية والحداثة ولم نرس بعد على شاطئ الأمان, وشاطئ الأمان نجده&lt;br /&gt;في ممارسة الهوايات الفنية والرياضية والرحلات وغيرها من الهوايات فنحن بشر وما يميزنا عن الحيوانات هو سلامة التفكير والعمل والنطق, فهمومنا يجب أن تتعدى الطعام والجنس التي هي هموم الحيوانات وعلينا أن نمارس هوايات نستطيع أن نبدع فيها في شتى المجالات وهذه&lt;br /&gt;الهوايات يجب أن لا تقتصر على الفن بل أيضا على الصناعة والحرف والاختراعات والقراءة وهذا الإبداع هو عمليا أعلى مستويات التفكير العقلي ومعناه التجديد وهذا التجديد يلزمنا أن نعرف القديم جيدا حتى نستطيع الوصول إلى الجديد وعندما نصنع الجديد فانه بإمكاننا أن نقول بأنه توجد لدينا طاقات إبداعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السيرة الذاتية هي الأصل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يمر الأديب الشاعر والقاص من خلال الزمن الذي يعيش به بأحداث هي بمثابة محطات ينتقل من خلالها الحصان الأدبي من حالة وجودية إلى حالة أفضل أو إلى حالة أسوأ مما كانت قبل الحدث ولو تذكرنا سير الشعراء القدامى لتيقنا ان السيرة الذاتية للشاعر أو قصة حياته هي بالتأكيد السبب الأهم لبقاء أشعاره بل لوجودها أصلا,خاصة وأننا- العرب- كباقي الشعوب المتحضرة نحب أن يكون القول مطابقا للفعل كما طابقت وفق المعطيات أشعار عنترة بن شداد لأفعاله. وكما كانت قصة حياة أبي الطيب المتنبي مثيرة هكذا كانت أيضا أشعاره وتيقنا أيضا أن أهمية أعمال الشاعر تنعكس ايجابية على أشعاره,&lt;br /&gt;هكذا ارتفعت قيمة أشعار السفير الدبلوماسي نزار قباني وقبله احمد شوقي&lt;br /&gt;وبعدة محمود درويش الذي امتاز أيضا بالقضية الفلسطينية التي ابعد بسببها عن قريته وأهله,ونحن قراء الأدب العربي ومحبيه نتعاطف مع هذا ولا نتعاطف مع ذاك والسبب الرئيسي لتعاطفنا مع الشاعر هو قربنا من أحاسيسه التي قد نحسها نحن أيضا,ولا احد يستطيع إجباري أنا أن أتعاطف مع ادونيس مثلا,وتظل الثقافة التي يتلقاها الشاعر عنصرا هاما في تقييم الشعر وغيره من صنوف الأدب . وليس خبرا جديدا أن الثقافة هي جزا من السيرة الذاتية.&lt;br /&gt;ولن يختلف رشيدان على أن السيرة الذاتية هي الأصل,فكما يبدو فان تاريخ الأدب حفظ لنا الكثير من الحالات الصعودية للشعراء ولم يحفظ لنا الكثير من الحالات الهبوطية,حيث أن الحياة على الواقع فيها الصعود وفيها الهبوط وهذا نلحظه على جميع الأدباء المعاصرين, الأمر&lt;br /&gt;الذي يتعسر معرفته عن الأدباء الغابرين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضاءات على النقد المحلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقد الأدبي في بلادنا يشهد تراجعا ملحوظا, الأمر الذي يدل على عدم مصداقيته&lt;br /&gt;فالنقد المحلي يضيع نفسه في ثلاثة مواقع حين يكتب النقد, الموقع الأول هو الموقع التحتي حين&lt;br /&gt;يكتب عن كبار الشعراء كالقاسم ودرويش وفيه يكون الناقد تلميذا يبين محاسن أستاذه&lt;br /&gt;والموقع الثاني هو الموقع الفوقي حين يتحدث الناقد عن الأدباء الشباب فيغلب على كتابته الطابع الإرشادي والتعليمي وفي هذا الموقع ((الفوقي)) حالتان أولاها تسويق الشاعر الشاب وثانيها&lt;br /&gt;تحطيمه وإبعاده عن الكتابة والموقع الثالث هو موقع المتساوي ((الندي)) وفيه إشكال واضح يكمن في صدق التساوي أو ادعائه.&lt;br /&gt;وفي المواقع الثلاثة المذكورة يأخذ النقد صفة الدعاية الايجابية أو الأدبية وغير الأدبية كالسياسية&lt;br /&gt;والطائفية ولست هنا لاتهم أحدا لأنني أؤمن بالحرية المطلقة لكل إنسان ونلاحظ هذا التراجع في أهمية النقد وفي كتابة النقد ليس فقط لكونه دعائيا وإنما أيضا لارتفاع مستوى القارئ وعدد القراء نسبة لسنوات الستينات التي كانت بها الأمية غالبية, هذا الارتفاع في عدد المثقفين أدى إلى تهميش النقد المنشور في الصحافة, وإبقاء النقد مادة تدريسية لطلاب الأدب. والقارئ اليوم ليس بحاجه إلى انطباعات النقاد والى تحليلاتهم إلا حين يريد أن يفهم نص أديب معين أو حين يريد أن يعرف عن الأديب أكثر, وهنا أيضا يبدو النقد كتعريف وتفسير للنص الأدبي وهذا يسوقنا إلى محمود درويش حيث صعوبة نصه البلاغية بحاجة إلى تفسير لا عجب انه الشاعر الذي حظي أكثر من غيره بالكتابات النقدية إضافة إلى كونه شخصيه سياسيه محترمه ومحبوبة, ولا اعتقد بان الناقد أيا كان يسوّق محمود درويش حين يكتب عنه والصحيح انه يسوق نفسه بالتسلق على أشعار محمود درويش.&lt;br /&gt;أتوخى أن يفهم من مقالي هذا أن النقد له مكان في الأدب ولكنه ليس ضروريا للقارئ المثقف, وباستطاعة الأدب الحقيقي أن يسوق نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحتين الخطاب العربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصولاً إلى الآن, توجد ضرورة ملحة لإضافة ما جد على أحوالنا إلى وعينا,أينما كنا في بقاع الأرض وهذا ما تعنيه&lt;br /&gt;عبارة تحتين خطابنا.&lt;br /&gt;واضح أن الذي ينتمي لآي مجموعة انتماء صادقا,لا يستطيع إلا أن يدافع عن مجموعته,&lt;br /&gt;فالانتماء الصادق للقومية يعني الدفاع عنها,فتاريخنا يرشدنا إلى وجود حركات شعوبية منذ العصر العباسي, وحتى يومنا هذا يسرح ويمرح بيننا من يجيدون اللغة العربية,ويخفون العداء للأمة العربية. فكثير من المستشرقين وكل المستعربين خير دليل على شعوبيي اليوم. والخطاب العربي&lt;br /&gt;المطلوب هو لتحصين أنفسنا من عبث الماكرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عفواً,أيها النقاد!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يكاد يسري حديث عن الأدب المحلي, حتى ينقض الذابحون,سواء من أصحاب الاختصاص, أو من غير أصحابه,كلهم يعتقدون أنهم بالهجوم يحصلون على الشرعية الأدبية, أحيانا يتحدثون من كوكب غير الكرة الأرضية ,وأحيانا أخرى يتحدثون في زمان آخر غير زماننا , ناسين ما مر على امتنا من انحطاط جاهلين أن الغرب سبقنا بمائة عام, مخطئين في تقديرهم للشعر والشعراء, غافلين عن الفروق بين النصوص وعن الفروق بين الأقلام ,عادة يمدحون من يصادقهم ويتجاهلون من لا يكترث بهم,يهزون أركان الأدب&lt;br /&gt;والأدباء منفذين بذالك مأرب الأعداء بقصد أو بغير قصد, هدفهم ذاتي أم مؤسساتي,الله اعلم! وعلى الرغم مما تقدم,من الصعب على الواعي أن ينكر ثقافتهم,فمعظمهم حصل على الدرجة الأكاديمية الثالثة,لكنهم في الحقيقة يبالغون في هجومهم على الأدب المحلي وأدبائه, واكظم غيظي إذا تعرضوا للأدب المحلي دون أن يذكروا ايجابياته,فيركزون دائماً على سلبياته,رعاكم الله أيها النقاد,كفوا عن التفكير السلبي وتعلموا التفكير الايجابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقفة على مسرحنا الأدبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أدباؤنا عنقود العنب الذي لم تنضج كل حباته, وقد لا تنضج به بعض الحبات,&lt;br /&gt;تطوله بين الحين والآخر بكتيريا الإحباط تلامس بعض الحبات ,ولكن بسبب المناعة تفشل هذه البكتيريا في مهمتها التخريبية.&lt;br /&gt;أديب ما يطلع علينا بتصريح دالتوني(عمى الألوان) مفاده انه يكفينا&lt;br /&gt;شاعر واحد فيطل على التو تساؤل صادق الم يكن الشاعر المقصود في بدايته محاولا كتابة الشعر&lt;br /&gt;وشعراؤنا اليوم ألا يحاولون أن يكون الواحد منهم هذا الشاعر, ومن بمقدوره أن يمنع محمدا أن يحاول ويجرب كتابة القصيدة والسؤال الأهم هل سينجح الشاعر الواحد أن يخاطب جميع المعتقدات والأفكار, وهل هو المهدي المنتظر, وكم هو عدد الأنبياء بيننا؟؟&lt;br /&gt;منذ بدء الحضارات كان الاختلاف, ونحن نشهد أننا مختلفون حتى عن إخوتنا&lt;br /&gt;في نظرتنا لأمور الحياة فكف يمكن أن لا نختلف, وكل واحد فينا له معجمه&lt;br /&gt;الحياتي الخاص وتجربته الخاصة, وكم منا يستطيعون التحرر من ذاكرتهم&lt;br /&gt;ومن علاقاتهم ومن أذواقهم.&lt;br /&gt;ان ما يستحق النور يخرج للنور وليس مهما لو كان إبداع سهيل عيساوي&lt;br /&gt;أو إبداع سهيل إدريس والكتابة دائما وأبدا تعبر عن آراء صاحبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخاطرة والقصيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شدت انتباهي قطعتان أدبيتان,عرضت الأولى لي على أنها قصيدة والثانية على أنها خاطرة,&lt;br /&gt;ورد في الأولى ما يلي:" القطط السود..قطط الشوارع&lt;br /&gt;تدخل الأحلام عنوة إلى منزلي&lt;br /&gt;لترى قلبي القبيح&lt;br /&gt;يصبر على الصبر إلى درجة الهبل "&lt;br /&gt;وورد في الثانية ما يلي: قارب الإنسانية يئن تحت وطأة الألم..يهتز بين أمواج الحروب الصاخبة,والراية المكسورة تتمزق فوق السارية المكسورة,والشراع يسير,يشق عباب الدماء نحو ضفة النهاية المحتومة فلو لاحظنا جيدا في القطعتين نجد أنهما تزخران بالشاعرية والخيال ورغم أن الأولى رتبت بأسلوب الشعر الحديث إلا انه باستطاعتنا أيضا ترتيب الثانية بأسلوب شعري, وكلتاهما تنضحان بالصور البلاغية بما فيها من مجاز واستعارة وتشبيه ونرى أن كلتاهما يجب أن تصنفا في نوع أدبي واحد هو الخاطرة ولا يمكن للأولى ان تكون قصيدة لأنها تفتقر إلى الوزن الشعري (التفعيلة) التي هي بمثابة النوتة الموسيقية للكلام الشعري وهذا الأمر لا يقلل من قيمة الخاطرة أدبيا إذ أن القارئ والمتلقي بشكل عام يحب الكلام الجميل ولكنة يحبذ أن يصنف بالتصنيف الصحيح هذا الأمر أدى بالكثيرين إلى رفض الشعر الحديث لانهم لم يعودوا قادرين على التمييز بين الخاطرة التي ترتب ترتيبا شعريا حديثا وبين القصيدة الحديثة التي هي في الأساس صورة متطورة للقصيدة العامودية دائما إذ تحافظ على الوزن ولكنها تخل في الترتيب وتخل في القافية من هنا أطالب شعراء الخواطر وكتابها بان يرتبوا كلامهم ترتيبا نثريا مع النقاط والفواصل ولن يخسروا شيئا بل سيطورون نوعا أدبيا جميلا هو الخاطرة والتي بالإمكان إصدارها في مجموعة خواطر وبإمكانهم&lt;br /&gt;أن يبدعوا في الخاطرة أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن التعميم والذوق الخاص في الادب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقرأ ضمن قراءاتي كتابات يتهجم أصحابها على الأدب المحلي وعلى الأدباء بغير حق,&lt;br /&gt;وبغير حق تنتاب هذه الكتابات علة التعميم,ونادرا ما نجد من يجرؤ على تسمية الكاتب&lt;br /&gt;وتحديد هويته وإبراز عيوب كتابته, والأجدر من هذا التعميم البغيض أن يصمت الكاتب ويكف عن إطلاق الكلام الهوائي الذي لا يصيب أحدا وقد يصيب الجميع.&lt;br /&gt;طبيعي أن يكون الأدباء مختلفين في ثقافتهم ونفسيتهم&lt;br /&gt;وأمورهم الدنيوية, وطبيعي أن يكون لكل واحد صوته الخاص ومفاهيمه الخاصة ,وأسلوبه الخاص في الكتابة ويفترض أن لا يشبه احدهم الآخر إلا إذا عاشا نفس الظروف&lt;br /&gt;الحياتية والتعليمية وهيهات أن يتيسر ذلك .&lt;br /&gt;وبسبب البنية الذاتية لكل واحد منا,فانه من الصعب في يومنا هذا تحديد ما هو الذوق العام,خاصة أن لكل منا ذوقه الخاص.&lt;br /&gt;ولا نجتمع إلا على ما تمليه علينا تقاليدنا وديانة البلد&lt;br /&gt;الذي نعيش فيه,والذوق العام خليط من الأذواق الخاصة والعامة وعليها أن تحقق هدفا ما لدى القارئ وإلا لتشابهت بالعبث الذي لا يملك لا سببا ولا هدفا, ولا حاجة لاستطلاع رأي&lt;br /&gt;كي نتأكد أن الكتابة لمجرد الكتابة تلقى قليلا من الرواج ولا يلمع نجم صاحبها إلا إذا تميز في مجال آخر غير الكتابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تكتمل لغتنا العربية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لغتنا العربية التي تنتشر من المحيط إلى الخليج ولا يتخلى عنها أبناء الجاليات العربية&lt;br /&gt;في بلاد الله الضيقة ما هي إلا الكلمات والأفعال والحروف يعبر بها العربي عن فكره&lt;br /&gt;ومعلوماته واستنتاجه وكيف لها –أي اللغة العربية- أن تكتمل وعليها أن تواكب كل جديد يطرأ&lt;br /&gt;على البيضة الأرضية..&lt;br /&gt;الغريب في لغتنا أن بعض الاستعارات والمجازات الأدبية صارت مع الوقت مرادفات للكلمة المقصودة.ومثال على ما أقول كلمة عين ففيها الاستعارة والتورية والمجاز الجزئي.&lt;br /&gt;وتدخل كلمات أخرى إلى منجدنا العربي كالتلفزيون والراديو والفاكس والخلوي وعلى المنجد&lt;br /&gt;أن يتجدد كل سنة ,وفي مصادرنا العربية قد لا نجد أن العرب وجدوا تصريفا لاسم فعل الآمر"صه" مثلا وقد نجد ان العرب جمعوا الحديقة بالحدائق وليس بالحديقات على الرغم ان حديقات هو جمع ممكن ولكنة غير مستعمل وعلى ذكر الاستعمال فقد واجهني احد العرب لأنني كتبت إلى كافة الناس وليس إلى الناس كافة كما ورد في القران الكريم&lt;br /&gt;ويبقى سؤالي ألاختتامي الذي يرن رنا هل تكتمل لغتنا العربية؟؟!&lt;br /&gt;لعلنا نفرق بين المرادفات والمترادفات فتكون لكل كلمة دلالتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما قيمة الأدب؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأدب ليس فلسفة تبحث عن كنه الكلمات والمصطلحات وليس علماً&lt;br /&gt;يفسرها انه الكلام الفضي الذي يعطي للإنسان القارئ فلسفة يعيش منها وهو الكلام&lt;br /&gt;السحري الذي يوجه الإنسان نحو العلوم والمعرفة.&lt;br /&gt;ما أوردته من كلام عن الأدب ليس تقريراً بقدر ما هو تقدير لفعل الأدب.&lt;br /&gt;الأدب من شعر ونثر يعالج قضايا إنسانيه قد تكون اجتماعيه وقد تكون سياسية أو اقتصادية وفي الشعر خاصة نلاحظ الإحساس والوجدان عند الشاعر الذي غالبا ما يتطابق مع إحساس قارئ آخر وهكذا&lt;br /&gt;يكون التعبير في أرقى مستوياته عندما يتبادل الشاعر إحساسه مع الآخرين وهو كفنان مطبوع يشكل جزءا لا يتجزأ من الطبيعة حوله فنراه أحيانا يصف إحساس غيره في داخل قصيدته وكذالك القاص الذي يكتب عن حياة الناس ويغني القارئ بمعرفة قضايا حياته&lt;br /&gt;الأدب سواء كان فناً من اجل الفن أو فناً من اجل هدف إنساني فانه يضفي للقارئ تمييزاً بين الإحساس الجميل والقبيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من قبل الحداثه الى ما بعدها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المفكر الفلسطيني فيصل دراج تسا ءل في إحدى كتابته عن الحداثة,كيف بإمكان مجتمع لم يصل الحداثة بعد أ ن يتحدث عن الحداثة&lt;br /&gt;وما بعد الحداثه؟-هذا مضمون التساؤل وليس نصه الحرفي- ولأنني احترم الكاتب دراج واقدر قدراته الفكرية ألومه,لعدم توخيه الدقة في التعبير حيث انه من غير الممكن التحدث عن مجتمع وكأنه شخص واحد,وقد لاحظت على البعض من أدبائنا المحليين أنهم يتابعون ما يكتبه فيصل دراج وبعضهم أساء فهم مقالته فلربما كان دراج مخطئا إذا كان يؤمن بمجتمع متجانس ومتشابه..فلو أخذنا نموذجا أية قرية أو مدينه عربيه نجد فيها أناسا بفكر وسلوك ما قبل حداثي وآخرين على النمط الحداثي ومن هم قد تجاوزوا الحداثة إلى ما بعدها,ويجب التنويه هنا إلى وجوب إصدار الحكم على الفرد وليس على المجموعة, واستميحكم عذراً لأنني اصدق قول د.فؤاد عجمي انه لا يوجد مجتمع عربي&lt;br /&gt;واحد بل يوجد عدة مجتمعات عربيه,إن ما يدور من نقاش حول الحداثة وما بعدها جعلني أعود الى مقال كنت قد قرأته في مجلة الكرمل الفلسطينيه عدد 57 خريف 1998 للكاتب ألان تورين&lt;br /&gt;وترجمه إلى الفرنسية قاسم مقداد ومحمود موعد من دمشق, ألان تورين يحدد أربع تيارات ما بعد حداثية هي باختصار:&lt;br /&gt;أولا:ثقافة لاهية ,لا تتنازل عن الحداثة,إنما ترجعها إلى مجرد بناء ترتيبات تقنيه لم تعد تشد الانتباه,اللهم إلا من خلال جدتها ومآثرها التقنية التي سرعان ما تم تجاوزها (تيار ما فوق حداثي).&lt;br /&gt;ثانياً:استبدال المسألة الاجتماعية بالمسألة الطبيعية كالحرص على الحياة الخاصة والاهتمام بحماية البيئة من التلوث وهذا التيار يرى فصلا بين الأداتية(المشاريع) والمعنى(القيم),ويرى أن المعاني دحرت ولم يبق منها سوى مبدأ التسامح لكي ينظم الحياة الاجتماعية(تيار حداثي مضاد).&lt;br /&gt;ثالثاً: نزعة بيئوية ثقافية تتعارض مع عالمية الايدولوجيا الحداثية&lt;br /&gt;وهذة النزعة ترتبط بعبور الزمان والمكان من خلال الأسفار وزيارة المتاحف وقراءة الكتب والفن ومشاهدة التلفزيون(تيار ما بعد-تاريخانية).&lt;br /&gt;pastiche رابعاً ثقافة المحاكاة&lt;br /&gt;وانفصام الشخصية .المحاكاة لأن غياب الوحدة في ثقافة&lt;br /&gt;معينة يؤدي إلى إنتاج أساليب الماضي وانفصام الشخصية أو النرجسية كما سماها آخرون لان الانغلاق في حاضر ابدي يلغي المكان الذي يسمح ببناء وحدة الثقافة لقد أوردت هذه الاقتباسات&lt;br /&gt;من اجل الإشارة إلى انه توجد في مجتمعاتنا العربية تيارات ما بعد حداثية وعلينا دائما مناقشة التنظيرات مهما كان مصدرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلسفة,شعر,شعراء&lt;br /&gt;أن تفهم الكلام,أسبابه,وأساليبه,واحتمالات نتائجه,ومعانيه, إذاً فأنت على شاطئ الأمان .&lt;br /&gt;غالبية الناس يسبحون في بحر الكلام وقليل منهم من وصل الشاطئ ,والشاطئ الحقيقي&lt;br /&gt;لبحر الفلسفة هو في أعماق البحر,لأننا كلما تعمقنا أكثر في الكلام وفي أبعاده وصلنا إلى تبسيط&lt;br /&gt;العبارات المعقدة.&lt;br /&gt;الحقيقة أن الإنسان اخترع لغة النطق كوسيلة للدلالة وللتفاهم ومع مرور الوقت برز الشعراء والأدباء ليجعلوا من اللغة ذاتها لغزا لا يفهمه إلا القليل إما للزخرفة الكلامية وإما للإعجاز, وكان الشعر في بدايته نشيداً للأبطال الذين يتفوقون بسبب فصاحتهم وبسبب شجاعتهم,&lt;br /&gt;والمثال شعراء الجاهلية.إلا انه بعد الإسلام وظهور القران اختلفت أهمية الشعر حيث اضطر الشعراء إلى استخدام الشعر من اجل الكسب مادحين الخلفاء ووظفوا&lt;br /&gt;الشعر في شتى المواضيع واستمر هذا الوضع إلى يومنا هذا&lt;br /&gt;حيث انه من النادر أن يبرز شاعر بطل له مواقف وآراء في الحياة ,ولو أردنا إحصاء&lt;br /&gt;شعراء الفلسفة في الأدب العربي لكانت تكفي أصابع يد واحدة.&lt;br /&gt;في يومنا هذا للشعر مفاهيم غير التي كانت في السابق إيقاعا ووزنا&lt;br /&gt;ومعنى,اليوم أحاسيس الإنسان تجاه حبيبته شعر,الشعارات شعر الكلام عن الطبيعة شعر,وكل كلام صالح لان يكون شعرا إذا كان مرتبا ومرنما,أما حقيقة الشعر فهي غير ذلك إذ انه يبقى الجملة التي تختصر صفحة من كتاب عبر إيحائها ويبقى اللمحة الفكرية التي ينتبه إليها شاعر حقيقي فقط كقول شاعرة أن جميع الأخشاب تتساوى عند كونها&lt;br /&gt;رمادا,ويبقى الشعر لمن عنده فلسفة حياة وليس لمن يبحث عن نمط حياة وشتان بين نظرة الناس إلى الشاعر حين يكون معلما وحين يكون تلميذا في ابتدائية الحياة&lt;br /&gt;ولا احد يستطيع أن ينكر أن من بين الشعراء شعراء امنوا في طريقة حياتية ثورية بسببها ولأجلها كتبوا الشعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرات في شعر كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;قراءة في ديوانه"هنا ,في زمن آخر"&lt;br /&gt;بقلم :شاكر فريد حسن&lt;br /&gt;كاظم إبراهيم من الأسماء الشعرية في نهر الأدب الشبابي الفلسطيني المتدفق استطاع أن&lt;br /&gt;يشق طريقة ويرسخ أقدامه ويثبت حضوره في حركتنا الأدبية المحلية&lt;br /&gt;بتجاربه الشعرية ومقالاته الأدبية.&lt;br /&gt;وهو غزير الإنتاج والعطاء والنشر, وقد صدرت له حتى الآن 3 مجموعات شعرية هي "من حديقة القلب" (1994) ومن "حديقة الوطن وحديقة الروح" (1996), و"هنا في زمان آخر"(2000)&lt;br /&gt;يلاحظ القارئ لقصائد كاظم بأنها تأملات في الحياة والطبيعة وتعالج تجاربه&lt;br /&gt;الحياتية التي عانى من قسوتها وسبح فيها,ويلمس انه شديد الإحساس بالطبيعة,عميق الحب لها والاتصال الوثيق بها, يحيا في عالم من الشموس&lt;br /&gt;والأقمار والأزهار والألحان والطيوب ويبث الطبيعة آمال قلبه وآلامه والأشواق. نفسه&lt;br /&gt;وروحه وحيرته وحزنه وقلقه وتأملاته الوجودية.فلنسمعه كيف يسائل&lt;br /&gt;ربه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسائل من رواني بالحياة لماذا المر يحلو في بلادي&lt;br /&gt;أسائله كثيراً عن همومي وأنساه إذا جادت جيادي&lt;br /&gt;أنا لوز تساقط في الربيع قضيت العقد أكبو من عنادي&lt;br /&gt;أنا نار وتشغل كل شر بصحن الدار أصبح كالرماد"ص17&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو في قصائده كثير التساؤل والحيرة والشكوى والألم.ففي عيد ميلاده" التاسع والثلاثون"&lt;br /&gt;يكتب عن حزنه وبكائه ونواحه ويتساءل لماذا يغني؟&lt;br /&gt;ويجيب:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اغني,أغني,بعيد الكيان/سنون تمادت,كعض الذئاب/وجاء شتاء يبشر خيراً/وهل في الشتاء أحب سمائي؟/أدير الكلام؟/اشد المعاني/الهي!دوائي!/بقوة عقل أعيش الثواني/واكل قمح الأغاني(ص38-39).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما في قصيدة "سؤال"فيتفجر غضباً ويعلنها ملء فمه أن صوره لا تملآ&lt;br /&gt;الجدران وشعره لا يقنع إلا الإنسان الساذج البسيط وانه يكتب لكي يتخلص ويشفى من داء "البيروقراطيا" الذي ينخر في جسد المجتمع ومؤسساته...&lt;br /&gt;فيقول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يعرف عني؟؟؟/صوري لا تملآ عرض الجدران/شعري لا يقنع إلا المسكين/ رأسي مملوء&lt;br /&gt;بالرغبة أن افرح/بطني ليس مهما لو اقترح/عيني ترغب أن تعشق من يكرمني/ويدي تكتب كي تشفيني/من داء البيروقراطيا اللعين (ص44-45).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعيش كاظم معاناة شعبه وهمومه وأوضاعه البائسة,فيترجم مشاعره ذات الأبعاد الإنسانية والروح الرومانسية ويؤلمه ما آل إليه وضع مسجد حسن بيك&lt;br /&gt;الثابت والراسخ على الساحل الفلسطيني في يافا العربية الذي تحاول السلطة&lt;br /&gt;تحويله إلى خمارة مثلما فعلوا بالعديد من المساجد وأماكن العبادة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحيداً أيها الحسن/تناطح ألف سائحة وناطحة/وتختزن الأسى والحزن لا تهن/فأنت عروبتي المقهورة الوثن/ووجه الحاكم العربي دون كرامة دمه/أجئ إليك معتقداً بان الأمس كان لنا/ومقتنعا بان اليوم ليس لنا/ومؤ تملآ بذي الغد ان يكون لنا(ص69).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويلعن حبه لبلاده في قصيدة"بلادي" فيشدو لأرضها وترابها وناسها وبناتها&lt;br /&gt;قائلآ:&lt;br /&gt;كلما اخضرت روابينا شرعنا نحمد الله على ارض حباها&lt;br /&gt;فبلادي رغم سوء الحال عندي قدس أقداس وجنات رباها&lt;br /&gt;خير ما في الكون حب وبلادي الحب في قلب فتاها (ص93).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتغطى "الأنا" على قصائد كاظم إبراهيم وهو يكتب قصيدة يحكي فيها عن نفسه "أبو سلمى"&lt;br /&gt;وهو اسم طفلة البكر, يقول كاظم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنا وان مل الزمان نشيدنا ونشدو ونشد دائماً أشعارنا&lt;br /&gt;قد قال نرجع سالمين لأرضنا والعندليب هناك ردد شدونا&lt;br /&gt;سلمى أبوها مبدع وعزيزها وطن عليه لحب دين الهنا&lt;br /&gt;يا ربنا! يا رب أحلام الصبا ضع في عيونك أهلنا وبلادنا (ص102).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فلا بد من التنويه والتذكير أن فاروقاً نشر قصيدة"رفيقتي" التي تتحدث&lt;br /&gt;عن رفيقة دربه وأم أطفاله"أم السيد" واعتبرها خطوة هامه ولبنة أولى في هذا المجال,وكاظم يفعل الشيء نفسه,فيخصص الكثير من أبيات قصيدته لمخاطبة زوجته:أم سلمى" التي وقفت إلى جانبه في السراء والضراء, في الأحزان والأفراح,في الضيق والكرب والفرج يقول:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أم سلمى إنني أصبو العلا ردي إلي حرارة الإيمان&lt;br /&gt;إني أحب العيش طفلاً ضاحكاً هل خصني الرحمن بالأحزان&lt;br /&gt;من حولنا شعب فقير حالم ما جرمنا في دورة الأزمان&lt;br /&gt;أولى بمن طلب العلا نيل الشقا وأنا تعبت وحان قطف جنان(ص95).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكاظم معجب ومتأثر بشعراء المهجر الرومانسيين وفي طليعتهم جبران خليل جبران, وإننا نحس بتجاوبه العميق مع النفس والتدفق الجبراني وخيالاته عن عاطفة حارة جياشة وإعجاب عميق بشاعر"النبي" و "أعطني الناي وغن"&lt;br /&gt;وهو يضمن قصائده أبياتا لشعراء عرب وفلسطينيين,كقوله في قصيدة "أشجان"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أخت سلمى في غناك عذوبة يبكي ويغرق دمعها أحزاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا البيت لشاعر عربي.&lt;br /&gt;وقوله في قصيدة "عاصفتي" : "هذا اللون عليك يجنن" وهو مأخوذ من أغنيه عراقيه.&lt;br /&gt;وأيضا, قوله في "طريق وسفر" وتعبير "عيناك غابتنا نخيل" من قصيدة للشاعر الفلسطيني الراحل راشد حسين.&lt;br /&gt;وفي نصوصه الشعرية نجد أحيانا الموسيقى والعاطفة والخيال والرمز الشفاف, أما على صعيد الشكل الفني فانه يزوج بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة, ويمارس هذين النمطين من الكتابة استجابة للحظه الوجدانية والتجربة المعاشة.&lt;br /&gt;إن كاظم إبراهيم مهموم بالقصائد ومنشغل بها ويحاول أن يفض أسرارها ليتوحد بها., وهو صوت شعري سيكون له تميزه بين أبناء جيله من الشعراء الشباب.&lt;br /&gt;(مصمص).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زمان كاظم إبراهيم الشعري&lt;br /&gt;بقلم:نبيل عودة&lt;br /&gt;ديوان ((هنا في زمان آخر)) صدر بدعم دائرة الثقافة العربية سنه 2000.&lt;br /&gt;ما شدني بالأساس في ديوان كاظم إبراهيم هو عنوانه العابق بالحلم الشعري:&lt;br /&gt;ويفسر في مقدمته, أن زمننا, هو الزمان الآخر للشعر حيث أن زمان الشعر كان في الجاهلية,&lt;br /&gt;حيث علقت المعلقات على صدر الكعبة, وكان سوق عكاظ محجاً لمحبي الشعر ومكاننا لم يختلف.&lt;br /&gt;ولكن بشرحه هذا قتل الحلم الشعري بالعنوان, بتحديده النهائي والقاطع للمعنى, وإذا استعملنا التعابير الدارجة في الإعلام اليوم فقد وضع ((طوقا)) حول المعنى وأغلق ((منافذ)) الحلم , قبل أن نبدأ بقراءة النصوص وبذلك يحرمنا من ((الانطلاق)) مع الحلم الشعري.&lt;br /&gt;ومع ذلك كاظم ابراهيم من الأسماء المثابرة والجادة والقلقة.&lt;br /&gt;مثابر في كتابته الشعرية, وجاد في نصوصه, وقلق لتطوير مبنى قصائده. وكما يقول في قصيدته ((امريكا)) وكأني به يستعير اسم الأرض ويحوله لاسم حركي للشعر:&lt;br /&gt;الأرض جبال نصعدها والأرض سهول نزرعها&lt;br /&gt;والأرض مراع والأرض صحاري فلماذا الموت&lt;br /&gt;وهو يؤكد ذلك أكثر بما يقوله في قصيدته ((تواجد)):&lt;br /&gt;الشعر حين غاب عني غابت الأحلام من مرأى العيون&lt;br /&gt;وطل موج حائر في بحر أحزاني يجول&lt;br /&gt;ويواصل كاظم تقديم التقارير عن العلاقة الوثقى بينه وبين الشعر, موضحاً أن الشعر&lt;br /&gt;هو اللغة التي يقول عبرها ما يريد, ولكن:&lt;br /&gt;لا بد من فرح لكي أترنم لا بد من قدر لكي أتألم&lt;br /&gt;لا بد منك لكي تعودي فرادتي&lt;br /&gt;قصيدة((حتمية))&lt;br /&gt;قصيدته ((أسف)) شدتني هذه القصيدة- البرقية, ولكنه لم يقنعني بنهايتها, يقول:&lt;br /&gt;تأسفت جدا&lt;br /&gt;لأني رفضت التجول يوما&lt;br /&gt;برفقة غادة&lt;br /&gt;تأسفت جدا. وصار التأسف عندي سلوكاً وعادة؟)).&lt;br /&gt;السطر الأخير يهدم جمال القصيدة, يغرق النص بتشاؤم وسوداوية, وينقل هذه القصيدة- البرقية القصيرة من الحلم الجميل الذي توقعته مع سطريها الأولين, إلى مجرد خبر, قد ينفع الخبر&lt;br /&gt;بالنص القصصي إذا أحسن القصاص صياغته, ولكنه في الشعر يشبه العبوة الناسفة. ويكفينا ما في حياتنا من عبوات ناسفه.&lt;br /&gt;فأنت تقول بالقصيدة قبلها ((لابد منك..لتعود فرادتي)) أم نسيت؟!&lt;br /&gt;وقد حان الوقت لنكف عن التأسف. حان الوقت لنتحول إلى شعب لا يتأسف كل صباح وكل مساء. وإذا لم نفعل ذلك بأدبنا, كبدايه..&lt;br /&gt;فيا ويلنا. سنموت ولا ننهي ما يطلب منا من تأسفات, ولا تورط الشعر ((بالأخلاق الحسنه))&lt;br /&gt;حتى لا يفقد جذوته.&lt;br /&gt;ما لفت انتباهي في ديوان كاظم ابراهيم, هو عدم ركض صاحبه وراء إغراء التطويل, فهو يحاول أن يبني فكرة قصيدته باقتضاب, وبأشد اقتضاب إذا أمكن, وهو يخدم بذلك نصه الشعري, ويحافظ على قدرته بالسيطرة على المضمون, وعدم تفتيت الحلم الشعري والمضمون على مساحة واسعة من الورق الكلمات. وأقول بصراحة إني تقريبا لا انهي أي قصيدة طويلة مما ينشر إذا فقدت الجذوة التي تجعلني أعيش مع النص وتقريبا وربما يزعل البعض, لا أجد مثل تلك القصائد رغم أنها تحتل أحيانا صفحه كاملة من صفحات الصحف الأدبية.&lt;br /&gt;وقد تكون قصائد كاظم (البرقية) نموذجاًً جيداً.&lt;br /&gt;ولا زلت اذكر حتى اليوم قصيدة لسالم جبران تقول:&lt;br /&gt;((كما تحب الأم طفلها المشوه أحبها حبيبتي بلادي)).&lt;br /&gt;ولا زلت اعتبر هذه القصيدة من أجمل ما كتب عندنا!!!&lt;br /&gt;كاظم بذلك يتصرف بصدق مع نفسه ومع شعره, وهناك مقاطع جميله (قصائد): في ((هروب أمل)) يقول:&lt;br /&gt;تكابرين وأنت صخر لا يلين فما أردت منك حباً إنما شاء الزمان لي أن ألتقيك ماء&lt;br /&gt;ليس يروي صرخة ليست تعين.&lt;br /&gt;قصائد الديوان تتوزع بين الغزل والقصائد الوطنية, وهو أن الغزل يأخذ معظم مساحة الديوان.&lt;br /&gt;ولكن يبدو أن غزلنا فيه شيء من الوطنية أيضا ففي تعابير الحب أحيانا تتسرب تعابير من السياسة&lt;br /&gt;ومن القتال, وهذا الأمر ليس جديداً في شعرنا,فعنترة سبقنا حين قال((وددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المبتسم)).&lt;br /&gt;لغة كاظم ابراهيم الشعرية غير مركبه وتنساب قراءة وفكرته دون جهد وهو واضح الصورة دائماً&lt;br /&gt;ولا يبحث عن الإغراب في النص ليثبت أن لديه من الشاعرية أكثر مما يستطيع النص أن ينقل&lt;br /&gt;للقارئ. يأخذ مواضيعه بانسيابها ولا يدفعها لقمة الجبل, ليدحرجها مثل كرة الثلج, التي مهما تضخمت يبقى مضمونها واحداً.&lt;br /&gt;للأسف لا دواوين سابقه لدي, لاستطيع أن التمس الطريق التي اجتازها كاظم, وإنما اعتماداً على الذاكرة مما قرأت واقرأ له بصحافتنا. استطيع أن أقول, أن كاظم يتعامل مع الشعر بمسؤولية&lt;br /&gt;ويدأب على تطوير أدواته ولغته بحذر, ولكن بتواصل.&lt;br /&gt;يشمل الديوان بعض القصائد المكتوبة بالأسلوب الكلاسيكي (العمودي) ولكني, وأقول ذلك كملاحظة فقط, لاحظت انه يضطر أحيانا كغيره من شعراء الشعر العمودي لحشر كلمات كل ما تعطيه هو موسقة للقصيدة فقط, ومع ذلك ففي القصائد العمودية مقاطع جميلة.&lt;br /&gt;وربما بسبب محافظة كاظم ابراهيم على حجم قصيدة يتمشى مع قدراته, ولا يتجاوز المساحات لمجرد إثبات ((فحولته)) الشعرية, نجد إن مبنى القصيدة عنده أكثر اكتمالاً مما نعرفه من شعرنا الحديث ــ القصد ما يكتب من شعر حديث من هنا ديوانه الشعري, يقع حقاً في منطقة الشعر الجغرافية, ولا يقع في باب الألغاز. وأنا لم أحاول أن أتعرض لبعض المقاطع التي اعتقد انه كان باستطاعته أن يعطيها نبضاً شعرياً أكثر حرارة, إنما حاولت أن أعطي فكرة عن شاعر جاد وديوان جاد.&lt;br /&gt;(الناصرة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نزهة في حديقة القلب&lt;br /&gt;بقلم: داليه بشاره&lt;br /&gt;عبر"الجو الرومانسي" لحديقة قلبه يحاول كاظم ابراهيم مواسي"الشاعر الشاب"&lt;br /&gt;الرقيق المرهف في كلماته أن يسبر أغوار العاطفة الإنسانية وسهمه لا يخطئ الهدف فغنائياته وبكائياته تتدرج في العاطفة المباشرة والحب العذري ولا تتعداهما هكذا قدم موفق خوري ــ مدير دائرة الثقافة العربية من " حديقة القلب" الديوان الأول للشاعر كاظم ابراهيم هذه الكلمات تعكس حقاً فحوى حديقة القلب.&lt;br /&gt;فكاظم ابراهيم يتجلى عاشقاً يعيش في عالم من نسجه في قصيدة "بداية النهاية" التي تحتل أول صفحه من الديوان والتي كان حري به أن يسميها بداية البداية ــ لو انه اخذ برأيي في هذه القصيدة.&lt;br /&gt;يحاول تعريف تلك العاطفة السامية ويسبر أغوارها كما حلل موفق خوري فهو يقول: قد يكون الحب فينا مثل أحلام سعيدة ويكون الحب عطراً في ثنايا كل وردة والأغاني في هوانا مثل در في قلادة (ص3) إذا هل هذا الحب عطر, حلم, أو در في قلادة, لم يقتصر على تعريف واحد&lt;br /&gt;ولكن كل محاولات التعريف هذه تكشف جوهر الحب كما يقصده الشاعر.لذلك فهو يعلن من الصفحة الأولى: فالهوى يحيى الأغاني بهذا يوحد الشاعر الهوى والأغاني أي الحب والشعر بلا قابليه للانفصال ــ يعلن هذه الوحدة منذ البداية ويطبقها على مدى قصائده الباقية, فكل قصيدة هي احتفاء بهذا الرباط بين الشعر والعاطفة. حول هذا الرباط ينسج الشاعر عالمه المرهف بالأماني والأحلام في قصيدة " حب تحت المطر" يتمنى "لو كان بإمكاني أن أحفظ قلبك في صدري أو أن ازرع في صدرك قلبي لملكت جناناً في الأرض وفي البحر" (ص6) على الأقل يريد جنانه في الأرض أو البحر وليس في السماء مما يبقى نفحه من الواقعية في هذا العالم المحلق.&lt;br /&gt;ويعترف فيما بعد بقوه فاني مبلول أو محروق لست أبالي.....&lt;br /&gt;إذا من هي تلك التي "بعد دقائق من رؤياها تتقرب الأحلام من الواقع"&lt;br /&gt;من هذه الحواء التي تشاطر فردوسه تلك "الحياة الدنيا" الإلهة التي "تميت الموت" والتي يعدها بكل ثقة أن "لا تخافي يا فتاتي" فكلام الحب إيناع الزهور...&lt;br /&gt;حاولت أن ابحث عن ملامح وهوية لهذه الحبيبة المتغنى بها فقرأت أن "البحر بعينيها" وان جدائلها الشقراء تموج"&lt;br /&gt;هكذا خارجية من خيال الشاعر الجامح ما عدا هذا فهي غير كائنة أو كائنة كمجرد تمثال رخامي ملون. في المرة الوحيدة التي ينطق فيها هذا التمثال يسأل صانعه: ما رأيك بعيوني..شعري..وخدودي&lt;br /&gt;هكذا أرادها خيال الرجل : أن تكون لوحه جميله تدخل البهجة إلى قلبه وليس أعمق من هذا !&lt;br /&gt;وهل حبه لها عذري كما ادعى موفق خوري في المقدمة؟! لم أكن واثقة من هذا بعد أن قرأت "احبك جسماً, رصاصه (ص33) إذا قد لا تكون هذه المرأة إنسانا&lt;br /&gt;حقيقياً... هل تكون إذا الوطن؟!!&lt;br /&gt;ممكن إذا أن نقول أن حديقة القلب هي فلسطين ممثله بالحبيبة الحلوة, فهو يناديها&lt;br /&gt;"أنت الصبغة الحمراء في علمي ووجه الناس في بلدي" (ص9).&lt;br /&gt;ويصف وجهها "وشعاعاً احمر ينبعث من الوطن الشاسع من خديها" (ص21) ويهتف&lt;br /&gt;بها موضوع اخر:&lt;br /&gt;طلي علينا يا منى إنا شباب حاميه خير الشباب يفتدى ارض الجدود الغالية" (ص16).&lt;br /&gt;يعدها بالخلاص إذا حديقة قلبه ــ المسماة فلسطين ويغار عليها من المغتصبين: يناجيها: احبك,ولست اعرف كيف كنت أغار وجيش الغاضبين هنا مساء نهار (ص22) لكن ليس بعد ,&lt;br /&gt;حتى بعد القراءة الثانية للقصائد لم تكشف هذه الحبيبة كامل اللثام عن وجهها, فأعدت القراءة للمرة الثالثة ومن البداية: "في بداية النهاية" قصيدة الافتتاحية يقول الشاعر : لست ادري كيف أشدو في أغانينا الجديدة.&lt;br /&gt;(ص3) للوهلة الأولى قد يبدو هذا تواضعاً أو عدم يقين ــ لكن بعد التوغل قليلاً في القصيدة&lt;br /&gt;يتبين أن هذا التواضع كاذب, ففي بيت لاحق يقول كاظم بكل ثقة:&lt;br /&gt;سوف أشدو يا حبيب واغني كل شعري.&lt;br /&gt;وهكذا يتبع هذا البيت بخمسين صفه يملؤها بأغانيه وشجونه ــ وبدون أي تردد أو تواضع!&lt;br /&gt;لكن هناك ثمة شيء يقلقه لأنه ببعض من ارتياب يقول: إنني اليوم اغني حب قلبي وسروري رب يوم سوف يأتي دون شدوي وحضوري (ص4) ما يقلقه على ما يبدو أن يأتي يوم يكف فيه عن الوجود, أي أن يأتي يوم تموت فيه ذكراه. شاعرنا إذا يريد الخلود وكيف يضمن لنفسه هذا الخلود؟!!&lt;br /&gt;عن طريق الشعر طبعاً ــ الشعر الذي يضع فيه ذاته ويحفظه في كتاب قد يحقق بقاءاً&lt;br /&gt;هو نفسه كبشر غير قادر عليه.&lt;br /&gt;لذلك يمكن الاستنتاج أن شاعرنا إنما يتغنى بشعره ــ وكيانه كشاعر, وبهذا حبيبته ما هي إلا ملكة الشعر التي تسكنه هي فقط ستمنحه الخلود والمجد. لا عجب إذا انه يخاطبها "يا حبي الأول وربيعي يا زهرة مجدي" (ص12) ومن تكون زهرة مجده غير قصائده التي بها " سيحتل البحر بوقفه" ويتلائم في وجد مع الوادي هي أبناؤه الذين ينمون معه, هم نتاج زواجه من ملكة الشعر: ويدها تمسك بيدي يتعلم رسم البحر الهائج حتى يرضيني مجدي" (ص14) هي إذا روح الشاعر التي يجسدها مناجياً : أحببت فيك صبابتي (ص20) ويقول عنها "إن لساني يخاطب روحي فيها" هي وحدها وجوده,لأنه بدونها يكف عن كونه شاعراً لها وحدها يعيد "مثل الوجود أنت حبيبتي وليس لي مثل الوجود إحساس هنا جسم وظل فوق هذي الأرض اثنان هما.. وكلاهما أنا (ص25) يعترف أن كل ما في هذه القصائد إنما هو أو امتداد له "احبك" يقول لها والحب يطرب كالناي&lt;br /&gt;قلبي يقصد وشعره يطرب كالناي قلبه. هي إلهامه ووحيه "تجيء ليلة حزينة وتقرأ الرؤى عيونها"&lt;br /&gt;(ص41) لذلك كي لا يتهم الشاعر بعشقه لنفسه بطريقة مباشره جسد وحيه الشعري امرأة يتغنى بها ويغازلها وهو بالأحرى يعشق شعره الذي سيمنحه الخلود ويحتفى في حديقة قلبه بنرجسيته كفنان!&lt;br /&gt;بل أكثر من هذا ــ انه يرفع ملكة الشعر إلى مصاف الآلهة وحديقته إلى مصاف الجنة ويعتبر حبه وشعره ديانة وهو النبي الذي يبشر بهذه الديانة الجديدة ديانة حب الشعر وحب الذات في إحدى أغنياته يقول: أغاني الحب دين بين أديان الشعوب"&lt;br /&gt;(ص5) ويقول عن نفسه " ضعت في أفياء الشجرة كل نبي عاش مع الناس مات بحب الشهرة"&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم يبدأ كعاشق وينتهي كنبي ــ ولكنه حتماً لا يريد الموت بحب الشهرة, بين هذه وهذه يبقى شاعراً مرهفاً رقيقاً تبث قصائده نشوة خاصة ومتعة خاصة تبقى حتى بعد أن تنتهي القراءة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع كاظم ابراهيم في "وشوشات الزيتون"&lt;br /&gt;بقلم: محمد علوش&lt;br /&gt;خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا استطاع كاظم ابراهيم ان يثبت حضوره على درجة عالية من الإرادة والتصميم متكئا على روافع الإبداع وقد تمكن من تحقيق ذاته من خلال النص الخاص الذي من قراءتك الأولى له تدرك انه كاظم ابراهيم ."وشوشات الزيتون" هو المولود الشعري الرابع للشاعر بعد مجموعاته "من حديقة القلب" -1994 و "من حديقة الوطن" وحديقة الروح&lt;br /&gt;-1996 و "هنا في زمان أخر"-2000&lt;br /&gt;شق الشاعر طريقه منذ البداية باحثا عن هويته مبلورا أفكاره ومدركا لهذه الغاية&lt;br /&gt;مجسدا بالشعر حقيقة الأشياء ومسلطا الضوء على إنسانية الشعر والكلمة منحازا إليها وينطبق على كاظم ابراهيم قول المرحوم د. شاكر مصطفى يكتب على سجيته ومن خلال تكوينه&lt;br /&gt;النفسي تماما كما يسير ويتنفس على السجية ضمن آليته الفيزيولوجية انه يطرح نصوصه دون تأنف يفرغ نفسه وروحة على الورق.&lt;br /&gt;ولندخل في قضية العنوان –عنوان المجموعة- "وشوشات الزيتون" وكما هو معروف فان للعنوان الأدبي جماليته الخاصة وفلسفته القائمة على "سيموطيقا" التواصل مع نصه من جهة ومع مستقبلات المتلقي من جهة أخرى وقد أضحى العنوان بنية ضاغطة ومركزية من البنيات الأسلوبية المؤلفة لهيكل النص وهيأته ونظامه.&lt;br /&gt;الأمر مع "وشوشات الزيتون" يختلف فلم نجد أي ذكر للوشوشات أو للزيتون في المجموعة&lt;br /&gt;وليس هناك رابط بين العنوان ونصوص المجموعة وقد أراد الشاعر ربما من هذه الغرائبية ان يغلف مجموعته برمزية مقصودة وان يلبس كتابة ثوبا بهيا معبرا وصادقا ومعظم قصائده فيها إشارات للأرض والوطن والمكان.&lt;br /&gt;تشمل المجموعة عددا من القصائد والاجتراحات المتفاوتة في موضوعاتها وصياغاتها ومقاصدها&lt;br /&gt;ولكن الظاهر أنها تدور حول ذاتية الشاعر وعلاقاتها ومشكلاتها وهناك نظرات أخرى لجوانب أخرى تتصدرها الحالة الفلسطينية وما فيها من آلام وآمال إضافة لقضايا الوجود&lt;br /&gt;وصراع البقاء والهوية مع التركيز أيضا على الموضوع العاطفي وما فيه من حب ونشوة وانكسارات وإخفاقات كلها بتراكمات نفسية وقد صاغها الشاعر بأسلوب رومانسي غنائي حالم وشفاف يهدي الشاعر ديوانه كما جاء في مدخلة لروح أبيه الذي مات ولم يعرف بكتاباته والى روح أمه التي فرحت بكتب ابنها وما كتب والى رفيقة دربه التي تطيق هواياته خلافا لزوجات الكتاب عادة والى ابنته سلمى وسما شعلتين في طريقه&lt;br /&gt;وبما أن "هم الشاعر هم كلي" فإننا نرى تداخلات وتمازجا بين خصوصيات الشاعر وخطاب العام نراه يحس ويشعر بالكل حتى وهو يناقش ذاته.&lt;br /&gt;الشاعر شعب أو أكثر&lt;br /&gt;يربطه بالشعب هوى وعذابات وضياع (ص13).&lt;br /&gt;وغيرها الكثير من الحالات التي لو أردنا تسجيلها لطال الكلام:&lt;br /&gt;أقوم لأحرق الأحزان حتى المنتهى&lt;br /&gt;فاليوم يصدح شاعر عاشق الربى. (ص11).&lt;br /&gt;لست أنا السراب&lt;br /&gt;انتمائي يجيبك كيف العذاب&lt;br /&gt;أهل بيتي هناك&lt;br /&gt;بيت أهلي هنا&lt;br /&gt;وأنا لا أزال هناك. (ص23-24).&lt;br /&gt;هذه وغيرها من الوجهات يمكن العودة إليها في صفحات الكتاب الطافح&lt;br /&gt;بالحالات المفعمة بالخصوصية الخاصة والعامة معا وتأتي معظم النصوص&lt;br /&gt;هنا مترصدة حالات الأحزان والشجون الجياشة والعواطف المترعة وتداعيات&lt;br /&gt;الفلسفة وشاعرنا دائما يبني قصائده على نفس فلسفي ونراه مسكونا بروح الفلسفة وتجلياتها&lt;br /&gt;ولا يخلو الديوان من بعض مواطن الضعف إذ أن هناك تقريرية ووضوحا وهذا لا يتيح للنصوص كي تتنفس حريتها وتنعتق وتنمو نموا طبيعيا بعيدا عن التصنع حينا والكلاشيهات احيانا&lt;br /&gt;أخرى وهذه الملاحظة لا تنقص من قيمة وجمالية وامتياز شاعرية هذا الشاعر ومجموعته وما هي إلا ملاحظه يتقبلها الشاعر ونقبلها أيضا.&lt;br /&gt;هذا الشاعر الذي يعاني مع شعبه واقع القهر والمأساة لا نجد لديه يأسا وسودائية بل نراه مؤمنا&lt;br /&gt;بحافز التغيير والانقلاب متحفا بالأمل ومتوهجا بنبض الحياة كما في العديد من قصائده يستنبط الأمور بتلقائية يركز على العادي واليومي مدركا أن هذا الشعر هو الأقرب إلى قلوب الناس&lt;br /&gt;إذ يحكي عنهم ولهم وهو بهذا يؤسس لشعرية خاصة تنبع من عمق وجهد وهو حين يكتب عن الأمور البسيطة إنما يكتب من اجل المناقشة ولفت النظر لأمور يجهلها من يبتغي جهلها,يكتب عن مسائل الحياة اليومية ليس بصفته مسئولا عن يوميات ما ،بل من باب المشاركة الوجدانية التي تفرضها ثقافته ومواقفه المسبقة.&lt;br /&gt;هناك حنين يتجدد وآمال تعانق مقلة الشاعر في زمن تغافله به الدموع في بلد المسافات حيث يعود إلى مرابعه: نحن إلى فطائر أمنا ونشيدها الآتي&lt;br /&gt;على فرس البدايات وغايتها حياة صوب أعيننا سعادات النهايات&lt;br /&gt;نعود إلى مواجعنا (ص36).&lt;br /&gt;وفي قصيدة (من يحمل اكياسي) ص 37-38-39 يجسد الشاعر معناه&lt;br /&gt;ويدخل معمعة التراكمات والهبوط باسلوب فني متوتر وحاشد بالمفاهيم&lt;br /&gt;والقيم الثورية التغييرية, وارى إن هذه القصيدة من القصائد المهمة والرائعة في المجموعة&lt;br /&gt;إذ تزدحم فيها الصور والمعاني والأفكار إضافة إلى أنها تشريح لظواهر&lt;br /&gt;اجتماعية وسياسية بطريقة نقدية بين الدرامية والساخرة:&lt;br /&gt;بين خروجي وصعودي&lt;br /&gt;أتفكر كي أتذكر&lt;br /&gt;أني مولود بين الجهل وبين العلم&lt;br /&gt;وبالقرب من الثورة&lt;br /&gt;يحصدها من لا يزرع (ص70).&lt;br /&gt;تدعوني عيناك لأنساني&lt;br /&gt;كيف سانساني&lt;br /&gt;من يحمل أكياسي؟ (ص71).&lt;br /&gt;ويواصل الشاعر, ويتواصل في صفاء النفس والروح والخاطرة متجليا بصوفية ممزوجة بتوجساته,&lt;br /&gt;وهذه المرة متبعا أسلوب الشعر العمودي: في صفاء كالعيون الراضيات&lt;br /&gt;مجد المحزون رب الكائنات&lt;br /&gt;يا الهي أنت أدرى بالطريق&lt;br /&gt;أنت أدرى بالذي بعد الحياة (ص2).&lt;br /&gt;وبعد فهذه المجموعة الشعرية الرابعة لكاظم ابراهيم تتدفق بروح النقد&lt;br /&gt;والتشاؤل,وقد أحسن شاعرنا إذ وجهها على شكل رسائل تحمل عبق الزمان والمكان, والانا والآخر&lt;br /&gt;والخاص والعام .تدخل النفوس والقلوب دون استئذان لما فيها من صدق يصل حد المعاش الآني, وهو ما يطمح إليه القارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-5404072653504018074?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/5404072653504018074/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_5454.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5404072653504018074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/5404072653504018074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_5454.html' title='نظرات أدبية'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-152345740782918773</id><published>2009-10-10T08:31:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T08:36:52.612-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات مطر'/><title type='text'>حبات مطر</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#663300;"&gt;إصدارات : كتاب جديد: حبّات مطر - مقالات وخواطر إجتماعية&lt;br /&gt;بواسطة Alhares في 16/11/2007 2:40:00&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: كاظم ابراهيم مواسي (*)&lt;br /&gt;هذا الكتاب:&lt;br /&gt;يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات والخواطر الإجتماعية، سبق وأن نشرت في الصحف المحلية، بانوراما والاتحاد والاخبار والميدان المحتجبة. هذه المقالات والخواطر ليس من شأنها ان تضيف للمثقفين الكبار، ولكنها تضم مواضيع فكرية تحفز الشباب وهواة الثقافة على التفكير الانساني ، وقد لا يتفق معي بعض القراء في نظرتي للأمور،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهذا ليس مهماً، لأنني لا أدعي بآرائي امتلاك الرأي الصواب الوحيد. وما يعنيني هو التحفيز على التفكير.&lt;br /&gt;اتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهم الآخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت أزمات عديدة ومتواصلة على بلادنا، ولم تشهد مدننا وقرانا الهدوء إلا نادرًا. هذه الأزمات سياسية كانت أم اقتصادية أم اجتماعية، انعكست على تصرفات الواحد منا رغب في ذلك أم أبى، فكلنا متضايقون ليس لسبب واحد بل لعدة أسباب، والتوتر كان صفة الجميع ولم ينته عند البعض، ولا يزال يعيش بيننا المتوترون الذين يصعب عليهم فهم الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه المشكلة هي لب الموضوع، كلنا متوترون وكيف يفهم الواحد منا الآخر؟، الواحد منا ليس متصالحًا أو متسامحًا مع نفسه، فكيف يصالح الآخر ويسامحه؟ حالة التوتر تفقد الإنسان القدرة على الفهم، إذ أنه يصبح منهمكًا في مشكلته الخاصة وبحاجة ماسة إلى من يفهمه وكيف لنا أن نطلب منه أن يفهمنا؟ هكذا يصبح الإنسان المتزن مظلومًا في مجتمع مليء بالصراخ واللكمات، إذ يتوجب عليه أن يفهم المجانين (غير المتزنين) ويراعيهم وإلا دخل هو الآخر إلى عالم المعارك والمواجهات الساخنة وفق المثل البائس "تعال لهم بالصوت قبل ما ييجوك".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن المظلوم بحاجة إلى من يفهمه ولكن كيف؟ أليس بإجراء الحوارات وليس الحوار وحده، والمناقشات إذا لم ينفع النقاش الواحد، والتحقيق ومن ثم التحقيقات، وبعدها المعطيات وبعدها الاستنتاجات وبعدها الحلول وبعدها تطبيق حل ما معقول.&lt;br /&gt;عندها نكتشف الحقيقة المرة أننا جميعنا مظلومون بسبب نشأتنا الفقيرة وقلة الموارد وكثرة الضربات على رؤوسنا.. وما علينا إلا أن نتسامح ونصمت كثيرًا وننتظر كثيرًا عندما يوجه أحد المظلومون إلينا إساءة ما..... فالأيام كفيلة أن تنحت الأحجار، فما بالكم بتعليم إنسان لا يعاني من تخلف فسيولوجي.زبدة الكلام، أن نتعاون إذ أمكن، ونفترق إذا كان أسلم. وطبعًا ليس ضروريًا أن يحبك كل الناس.... فلست أفضل من الأنبياء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليمين واليسار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في فرنسا في عهد الملك لويس الرابع عشر، عندما هبَّ الشعب الفرنسي لأجل خبزه وحريته، اصطف قسم من أعضاء البرلمان إلى يمين الملك لمؤازرته والقسم الآخر وقف إلى يسار الملك مع طموحات الشعب ورغباته، ومنذ ذلك الحين عرف المجتمع الإنساني الأفكار اليمينية التي تنص على تفوق اصحاب رؤوس الاموال القطاعيين على سائر قطاعات الشعب وتنص أيضًا على امتيازاتهم الخاصة في مؤسسات الدولة، كما عرف المجتمع الإنساني المفاهيم اليسارية التي تنّص على حقوق العمال ومستحقاتهم وتطالب للعامل بجميع الامتيازات التي يحظى بها الرأسمالي، وفي حالتنا هنا في البلاد يصّر اليمين الإسرائيلي على ضرورة تفوقه وعدم السماح لإمكانية أن تكون الدولة لجميع مواطنيها أن تحدث، كما ويصّر على التمسك ببعض الأراضي التي احتلت عام 67 لسببين الأول اعتقادهم بأنهم يتفوقون على الفلاحين العرب لكونهم دولة عظمى حربيًا والثاني أن الأماكن التي يرغبون التمسك بها تدر عليهم فائدة مادية وقد يكون سبب ثالث وهو أن حيفا ويافا محتلتان أيضًا على رأيهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فحين يفهم المرء عقلية اليمين ومفاهيمه يسهل عليه معرفة الأسباب الكامنة وراء التمييز والظلم والاحتلال والمجازر، فقد تجد يمينيًا يعتقد أن حياته تساوي أضعاف أضعاف حياة الفلسطيني ويستطيع المرء أن يثني على اليساريين الإسرائيليين الذين يصرخون بألسنتهم وبأقلامهم أن العربي إنسان مثلهم ويحق له ما يحق لهم، ويدرك المرء عندها أن اليساريين هم الذين يحمون الدولة من الإنفجارات الداخلية والخارجية، ويعرف أن المأساة الإسرائيلية سببها أن الرأسماليين الذين يقفون وراء اليسار في الانتخابات هم يمينيون في حقيقتهم ولا يسمحون لرئيس الحكومة أن يكون كريمًا مع الطبقة العاملة أو مع الأقليات داخل إسرائيل، وإضرابات العجزة وإضرابات الأطباء وموظفي السلطات المحلية لأكبر دليل على تأثيرات الرأسمالية الذين لا يريدون زيادة أجور عمالهم ولا يريدون أن تذهب أموالهم إلى غير الوجهة التي يريدونها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زماننا ليس زمان الأنبياء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يكون صعبًا أن نقنع إمامًا في غزة أن اليهودي إنسان مثله له جسم مثل جسمه ولكنه يختلف عنه بأفكاره وعقيدته، ويكون صعبًا أيضًا إقناع المتطرفين والمستوطنين أن العرب لهم أفكار مختلفة عن أفكارهم وأنه يجب على الإنسان العاقل أن يتجنب من يتناقض معه في عقيدته، لأن مجرد الاقتراب منه يشعل نار الحرب. نعم جميع البشر في الكرة الأرضية لهم هيئة واحدة، رأس وعنق ويدان وما إلى ذلك من بقية أعضاء الجسم البشري، إلا أن الناس يختلفون في الأفكار والعقائد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأفكار والعقائد يتوارثها بنو الإنسان أبًا عن جد، ويفعل التعليم والتثقيف يستطيع الإنسان أن يهذب أفكاره، ولا عجب إذا تشابه مثقفون من شتى الشعوب في الأفكار والعقيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا تجدر الإشارة إلى أن العقيدة في الأساس هي مجموعة من المبادئ والأسس الفكرية تعطي لحاملها طريقة لفهم الحياة، إن التعقيدات الفكرية التي يعيشها أبناء الشرق مردّها إلى الأزمات السياسية والاجتماعية التي عاشها السالفون في زمانهم فلا يستغرب احد منا انه في عصرنا هذا يعيش أناس يعتقدون أنهم في عصر أبو بكر الصديق وينوون القيام بحروب الردة، وأناس في الحقيقة يعيشون حالة من الفصام الفكري الذي يسبب فصامًا نفسيًا وذلك بسبب عدم إدراكهم للبعد الشخصي والبعد الزمني، والبعد المكاني، ونحن ندرك أن محمدًا عليه السلام عاش قبل ما يقارب الألف وخمسمائة سنة، وأن اليهود الذين عاشوا في زمانه قد ماتوا، واليهود الذين يعيشون في أيامنا هذه قسمان، قسم متدين يؤمن بموسى عليه السلام ويؤمن بالتوراة والقسم الآخر علماني يتشبع بآراء الفلاسفة والعلماء والسياسيين، وبين عصر بداية الإسلام ويومنا هذا يمر العصر الأندلسي وعصور أخرى ويجب علينا أن لا نخلط الأزمان ببعضها واتهام الأحياء بغير تهمتهم الحقيقية وهي احتلال ارض عربية ومعاملة العرب بالقسوة والتمييز والفظاظة والاستبداد، ونحن نعرف أننا نحن أيضًا لا نقبل الأجنبي بيننا إلا إذا احترم عقيدتنا، وأنه يجب أن لا تهيج العقيدة بأحدنا فيخرج من دستور الإنسانية. وعلينا بالنقاش.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجدير ذكره أيضًا أن المستوطنين هم أناس عقيدتهم ساخنة وإحساسهم استعلائي وثقتهم زائدة ونحن نعرف أن المريض النفسي نوعان إما عالي الثقة بالنفس وإما هابط الثقة بالنفس فهل المستوطنون من النوع الأول؟! ونحن نعرف أن السلطة تعتقل أمثالهم من الفلسطينيين وحين يطلق سراحهم قد يكونون بثقة مزعزعة لا يحميهم مجتمعهم كما يحمي المجتمع الإسرائيلي المستوطنين رغم انه أبعدهم ونفاهم إلى المناطق المحتلة بالتطميع والتشجيع، ومن أجلهم لا تزال الحكومة تحارب الشعب الفلسطيني على الرغم من جميع اتفاقيات السلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مناقشة الاحترام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المنجد العربي، احترمه تعني، هابه ورعى حرمته، وفي لغتنا المحكية عمل له حسابًا وعمل من اجل راحته، وبما أن موضوع الاحترام، يشغل حيزًا كبيرًا في عقليتنا العربية، أحببت أن أسلط بعض الضوء على هذا المفهوم، ألا وهو الاحترام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جيل إلى جيل يعلم العرب أبناءهم على احترام الوالدين والخضوع لهم، بينما الدين الإسلامي حث على الإحسان بهم وحسن معاملتهم والعطف عليهم وليس الخضوع لهم، وإلا فكيف يعامل ابن مهذب أباه الفاجر! وفق تقاليدنا كان على الأبناء أن يلتزموا بقرارات أبيهم حسب النهج القبلي دون مناقشة أو فهم ما يحدث أو البحث عن طرق أخرى لمعالجة الموضوع غير التي قررها شيخهم، وقد نجد في القبيلة من هو أفهم من الشيخ الذي يصر على المشيخة التي تعتمد على العصا والنبوت. وحسب تقاليدنا أيضًا على الأخ الصغير أن يخضع للكبير وماذا نقول نحن اليوم إذ رأينا أن الكبير قد لا يكون أفهم إخوته أو أقدرهم. وهل يجب أن نحترم من يفرض علينا احترامه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل يجب علينا أن نحترم القوي أم العاقل؟ أن نحترم الكبير في السن أم ألفهيم؟ أن نحترم الأزعر أم المهذب؟! أم نهذب أنفسنا على احترام الجميع بمعنى أن نهابهم ونتقي شرهم؟! أم علينا أن نحترم القوانين السماوية والقوانين الدولية، فلا نعتدي على أحد ولا نسمح لأحد أن يعتدي علينا، وهذا هو الصواب. وفي الختام يبدو واضحًا أننا نحترم الأشخاص الذين يستحقون الاحترام حسب معلوماتنا المسبقة عن الاحترام أما حين نتجنب شخصًا فهذا لا يعني أننا نحترمه ونقدره بل أن التجنب يعني التحفظ وسلوك درب السلامة، ونحن نرى الكثير من الشخصيات البارزة التي تحرص بشتى الوسائل الأدبية وغير الأدبية من اجل الحفاظ على هيبتها، فنرى من يحترم هذه الشخصيات طمعًا وخوفًا ونرى من يتجنبهم. وفي مجتمعنا لا ينعدم من يتصدى لهم إذا أخطأوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الانتباه للكلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا التقى عربي لا يعرف غير العربية رجلاً فرنسيًا لا يعرف غير الفرنسية، وأرادا التحادث، حتمًا سيفشلان في استعمال الكلام وسيلة للتفاهم وسيختاران لغة الإشارة (لغة الصم)، أسوق هذا المثال للدلالة والتعريف أن الكلام وسيلة، ومن كان هدفه أن يتكلم دون أن يؤدي كلامه إلى شيء ما،يكون عبثياً، والعبث كما نعرف هو العمل دون سبب ودون هدف، سوى تمرير الوقت. والعبث يشبه اللعب، ولكن اللعب به مباريات وسباقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن في كلامنا نستطيع –إذا أردنا- أن نشجع زيدًا وأن نهّبط عزيمة عمرو. ونستطيع أن نواسي ونستطيع أن نشتم، نستطيع أن نقصّ قصصًا بها مغازٍ وعبر من اجل تقويم السلوك، ونستطيع أن نلقي على مسامع الآخرين نشرة أخبار حاراتية، وبواسطة الكلام نسأل ونجيب، ونخبر ونفسّر ونسرد أحداث القصة، واستعمالات الكلام كثيرة منها إزعاج الآخرين بالتحدث عن عيوبهم أو عيوب أحبابهم ومنها أيضًا لقهر الآخرين، وكل واحد منا يعرف في قرارة نفسه لماذا تحدث وتكلم، وهذا الأمر، يسوقنا إلى المراوغ السياسي (الديماجوج) الذي يتسلح بالكلام، فنسمعه يسرد علينا وقائع حقيقية حدثت بساعة زمنية ليمرر علينا بعد ذلك كذبته أو ليقول لنا أنه يعرف تاريخ، ومن منا يتيقظ للمحاضرات السياسية؟؟ أو للكلام "ألفاضي" ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدود المعرفة الشخصية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا زلت أذكر أبي ودكانه الذي كان بمثابة مجلس للأفاضل من أمثاله وأذكره الآن بالذات إذ أتناول موضوع المعرفة الشخصية، أي معرفة الأشخاص لبعضهم البعض، حيث أذكر هؤلاء الأفاضل الذين لم تكن لديهم قصص للإخفاء عن الأصدقاء، وكانت كل حكاياتهم في حلقة التداول والنقاش، وكانوا يعرفون بعضهم معرفة تخوّل الواحد منهم أن يجيب بدل الآخر، وكانوا نظيفي السيرة ، الأمر الذي جعلهم منفتحين أمام القريب والغريب ولم ينحرفوا ،الأمر الذي جعلهم لا يخافون كلام الناس، عرفتهم في السبعينيات وعرفت عنهم أنهم يعرفون بعضهم معرفة جيدة، واليوم ونحن في عام ألفين، والقرية أصبحت مدينة، وأصبح الانتقال من مكان لآخر أسهل وأسرع، وصار الناس يتكلمون لغات أخرى غير العربية، وبعض الناس تعلم الكذب والنصب والاحتيال والاستغلال، اليوم اصبحنا نرى شخصًا يجاملنا في مناسباتنا، ويكلمنا بلطف، ونحن لا نعرف أنه وراء ظهورنا يسكر ويعربد، أو يزني أو يقامر، أو يسرق وينهب أو يكّن لنا البغضاء، أو يتاجر بنا سياسيًا، ويفعل كل هذا وراء ظهورنا وهو يظهر أمامنا كأنه المهدي المنتظر. وأحيانًا نجد أن أخًا لا يعرف ماذا يفعل أخوه عندما يخرج من البيت أو أبًا لا يعرف ماذا يفعل ابنه، فنعرف أن القريب قد لا يعرف قريبه، إن كان لا يلتقيه ولا يحادثه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى نعرف أي إنسان من ناحية سلوكية أو عقلية علينا أن نكون قريبين من أفعاله ومن أقواله وأن لا نكتفي بمعرفة شكله، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الشخص الذي يصبو إلى المناصب الرفيعة تتقصّى الناس أخباره. وعادة نتقصّى أخبار من يهمنا أمره، والذي لا يهمنا أمره عيب علينا أن نتقصى أخباره، ومن السذاجة أن نقصَّ أخبار أقربائنا أو أصدقائنا لمن قد يوقع بهم، لان من يعرف الشخص يجيد التعامل معه، أمامنا شارة صفراء تقول: احذر من لا تعرف، وشارة حمراء تقول: لا تكن ساذجًا! وشارة خضراء تقول: سر في طريق الحق والخير لأنه الصراط المستقيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قضيتنا بسيطة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل قضية الشعب الفلسطيني هي حقًا قضية معقدة؟ أم أنها مشكلة بسيطة؟ هل هي صغيرة؟ أم كبيرة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد قالت العرب: "كبّرها بتكبر وصغّرها بتصغر"، وما نراه اليوم أن المعلقين السياسيين والسياسيين المعلقين يكبرّونها أكثر من اللازم، فلقد أراد آباء المنظمة الصهيونية منذ البداية التستر خلف المتدينين اليهود ليثبتوا للعالم حقًا تاريخًا من ألفي عام، ولا زالت المؤسسة الصهيونية حتى يومنا هذا تدفع مخصصات تأمين وطني لتلاميذ التوراة، وكانت تريد أن يكون الصراع دينيًا .والحقيقة انه صراع اقتصادي "استعماري" رغم بعديه الديني والقومي.هذه الحقيقة يعرفها معظم سكان البلاد ولكنهم لا ينطقون أو يصرحون بها خوفًا من سياط السلطة التي قد تمس المكافح في نفسيته كما في جسده، وهي الحقيقة التي تبيّن تحالف الصهيونية منذ الحرب العالمية الأولى مع الحلفاء ضد ألمانيا وايطاليا وتركيا والمفتي المقدسي وتبيّن أيضًا أنهم كانوا أصحاب رؤوس أموال وكان الاستعمار في ذلك الحين موضة أوروبية .فلسطين "أرض بلا شعب وعليها أن تكون لشعب بلا أرض"، كما كانوا يدّعون ومنذ قدوم الصهاينة إلى فلسطين صار لشعبنا قضية اسمها قضية الشعب الفلسطيني، والكل يعرف انه لو أحسن القادمون التعامل مع الفلسطينيين لما قاومتهم الجماهير الشعبية، ونحن حين نتذكر مخاتيرنا وزعماء حارتنا في عام النكبة والأعوام التي تلت ذلك نعرف أنهم كانوا يحبون الانتفاع والاستفادة ،ولكنهم استسلموا بعدما مرت قوافل المشردين والمهجرين من قراهم، ولكن العجيب الغريب أن الإداريين الإسرائيليين لم يغيّروا أساليب تعاملهم مع العرب على الرغم من أن العرب الموجودين اليوم يختلفون عن العرب الذين عاشوا في سنوات الخمسين والستين، والفوارق كبيرة جدًا، فنحن اليوم نحترم المنطق السليم، والتأثير بواسطة الإقناع الإنساني وليس بالهدم والحرمان، ونحن اليوم نعرف أن قضيتنا بسيطة وليست معقدة وهي أننا عرب ،عمال وموظفون ومدراء عند الصهيوني ونطالب منه بحزم أن يحترم حقوقنا الإنسانية ولا يهضمها، وشعبنا في الضفة والقطاع هو أيضًا قضيتة بسيطة، ويتطلب حلّها انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة كما ينصّان قرارا الأمم المتحدة 242 و 338 من أجل تنفيذ قرار 181 المُقسّم للبلاد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبسيطة أيضًا قضية اللاجئين، وحلّها عودة من يريد العودة وتعويض من يريد التعويض، وقضية مدينة القدس القديمة داخل الأسوار بسيطة هي أيضًا، حيث يجب أن يدير هذه المنطقة مجلس ديني يمثل جميع الطوائف ينتخب له رئيسًا مرة كل أربع سنوات ويكون لكل طائفة إدارة ذاتية ويهتم المجلس بأمور المدينة العامة ويكون مستقلاً بمدخولاته ومصروفاته ولكل طائفة أمنها وحسابها الخاص، أما إذا أردنا تعقيد المسألة وتكبيرها فما علينا إلا أن نسمع السياسيين وموظفيهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحكم جزئيًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ولا زال الحكم من اختصاص القضاة، ولكن النهضة الثقافية في بلادنا، أفرزت لنا عددًا من المثقفين وأشباه المثقفين وأنصاف وربما أرباع المثقفين، وكلهم يحكمون على الآخرين ولا أرى في الحكم ضيرًا إذا اعتمد على مقاييس تتسم بالإنسانية والمثل العليا الأمر الذي قد نفقده أحيانًا في محكمة العدل العليا حين تكون الفكرة الصهيونية هي الاعتبار الأهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مجتمعنا يختلط الحابل بالنابل فلا نكاد تعرف الصادق من الكاذب والحقيقي من المزيف أو المدعي وعلينا أن نحقق حتى نتأكد، والإنسان العلمي من يتحقق ويتأكد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المجتمع الإسرائيلي بشكل عام خليط صعب من الجوهر والمنظر وترى الجميع يقعون في المطبات خاصة عندما يحكمون على الآخر نتيجة لموقف واحد ووحيد، وهذا هو الحكم الجزئي وما أسوأه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموقف له زمانه ومكانه وأسبابه وأهدافه ولكل منا عدة مواقف في اليوم الواحد مع أشخاص متغيرين وبما انني املك قبعة أدبية اسمحوا لي أن ادعي أن النص الأدبي هو أيضًا عبارة عن موقف، وإن الناقد الذي يحترم نفسه يحكم على الشاعر بعد قراءة أكثر من عشرين نصًا للشاعر ذاته، فإجحاف أن نحكم على الشاعر بناء على نص واحد أو موقف واحد وإذا فعلنا فإننا نبتعد عن الموضوعية هذه القيمة العليا التي نريدها جميعًا.&lt;br /&gt;وماذا نقول عن زيد الذي يعادي عمرو بسبب موقف سيء حدث بعد خمسين موقفًا إيجابيًا، سنقول أنه ابتعد عن التسامح، هذه القيمة العليا التي نريدها جميعًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعامل لقوي مع الضعيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تبدأ الأحداث يبدأ الكلام، وعادةً يكون الكلام إعلام من لا يعلم أو التعليق وما يتضمنه التعليق من تأييد أو استنكار، والقليل من الناس يعمد إلى تحليل الأحداث، لأن مهمة التحليل تحتاج إلى ثقافة معينة لا يتمتع بها الجميع، قد يكون القوي هو الكبير في السن أمام الصغير، وقد يكون الحاكم أما المواطن وقد يكون الغني أمام الفقير، وبإمكاننا دائمًا النظر إلى الحدث على انه مشكلة بين من هو قوي ومن هو ضعيف، وهكذا هو مجتمعنا، وهكذا هي باقي المجتمعات درجٌ فيه عدة درجات وفي كل درجة يقف بعض الناس، فالذي يقف في الدرجة الأولى يتفوق على باقي الدرجات في شتى وسائل القوة، المال والسلاح وفي المال بإمكانه أيضًا استخدام الخبراء، وفي فلسفة التنظيم يسمون هذه الدرجات بالهرم حيث يقف رئيس الدولة أو الحكومة على رأس الهرم والعمال البسطاء يشكلون قاعدة الهرم، وهذا الأمر يحدث في شتى دول العالم، وفي شتى دول العالم أيضًا لا يجلس رئيس الدولة في المقهى ليشرب فنجان قهوة مع عامل ما، بل فإن الرؤساء يحبذون الجلوس مع الرؤساء ويفضلون عدم الجلوس مع الوزراء والوزراء بدورهم لا يصاحبون رؤساء البلديات، ورؤساء البلديات بصعوبة يجتمعون مع أعيان المدينة، وهذه الفوارق الإدارية، بين المدير والموظف، والفوارق الاجتماعية، بين البارز والمغمور، والفوارق الاقتصادية، والفوارق العنصرية، وباقي أنواع الفوارق تجعل الوحدة بين سكان الدولة أصعبً بسبب القوة التي يملكها الطرف المسيطر ولكن يمكن حدوثها إذا عطف القوي على الضعيف والوحدة بين الدول أصعب ، أو على الأصح بين الدول العربية الغنية والفقيرة، وعلينا أن نخط خطًا تحت جملة يمكن حدوثها إذا عطف القوي على الضعيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بحث عن المعرفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه الحياة الجميلة العنيدة، الحرة المقيدة، الواهبة المانعة، المليئة بالألفة والغربة، أرافقها منذ ما يزيد على أربعين عامًا، ولم أشعر حتى الآن أنني أعرفها، نعم أعرف وجوهًا لها ولكنني ما زلت أتعرف على وجوه أخرى للحياة ولنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواحد منا له روح وجسد، والجسد كأنه إحدى الأشجار المنتصبة أما روح الشجرة فعلمها عند ربي، وروح الإنسان في لغة الأدب كل ما يحيط الجسد من سيرة ذاتية قولاً وعملاً، حضورًا وغيابًا ومن منا يعرف السيرة الذاتية للآخر، ومن هذا الذي لا يعرف سيرته الذاتية إن لم يكن فاقد الوعي، وما هو الوعي إن لم يكن معلوماتنا وأحاسيسنا، وهل من أستاذ يعرف شغل الدماغ وباقي أعضاء الجسم ليعلمنا أن الإبداع هو أعلى وظيفة للعقل وأن العقل هو الدماغ المسيطر في واقع متغير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوماً بعد يوم ، أراني بحاجة الى الإطراق في التفكير عامة والتحليل خاصة لأفهم الأسباب والدوافع لتصرفات هذا القريب أو ذاك الصديق وأسأل نفسي هل حقاً أنا أعرف قريبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عاداتنا إلى أين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;معروف في علم الاجتماع أن حضارة المجتمع تتكون من لغته وصناعة أهله وعاداتهم وتقاليدهم ورموزهم وأناشيدهم وكل ما يميزهم عن مجتمع آخر، ومعروف أيضًا من سجلات التاريخ والآثار أن المجتمع المدني قديم جدًا وإن أهرامات مصر يعود تاريخها إلى ما قبل سبع آلاف سنة، وليس جديدًا أن المجتمع في أي زمان أو أي مكان يتخذ لنفسه عادات تقلدها الأجيال اللاحقة ،وواضح من أين جاء اسم تقاليد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان لا بد من هذه المقدمة لنعرف أن وراء كل عادة ضرورتها ولزومها ولكن مع مرور الوقت وبسبب الفهم الخاطئ لها تبدو العادات وكأنها تفقد معناها ولكي أوضح ما أقول أكتفي بمثالين الأول: هو نقوط العريس هذه العادة التي سنها المجتمع لمساعدة العريس فقد أصبحنا نلاحظ المباهاة في كثرة الحضور مقابل قلتهم ومصطلح مثل "القرضة والدين" وأن يساعد الرجل الفقير العريس الغني من هنا ندرك أن النقوط فقد معنى المساعدة الذي سن لأجله والمثال الثاني هو الإقبال على بيوت الأجر سواء لنا علاقة مع أهل الفقيد أم لا، ويصعب الفهم لماذا لا يصافح المعزي صديقه الذي فقد عزيزًا ويقول له كلمة تطيب خاطره ولماذا نذهب لبيت أجر ليس لنا به صديق أو قريب من أهل الفقيد وهل جميعنا نريد الزعامة فنجامل من نعرف ومن لا نعرف؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحاجة إلى المقالات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من منّا يذكر بلده قبل ثلاثين سنة أو عشرين سنة أو عشرة سنوات، بإمكانه أن يستنتج أن بلده لا يزال في طور البناء عمرانيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا رغم أن الدكتور والمهندس والمحامي قد يجلسون مكان المخاتير في إدارة شؤون البلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن من عمره مئة عام بإمكانه أن يحدثنا عن الحياة البدائية والجهل إبان الحكم العثماني ولن يغفل عن ذهنه في يومنا هذا كثرة خريجي الجامعات وفن العمار في البيوت الحديثة، ورغم هذا التقدم ندرك إدراكًا عميقًا أننا نمر في فترة انتقالية ولم نصل الحداثة تمامًا رغم وجود تنظيم للشركات وتنظيم الأحزاب لأن خيوطًا بدائية ما زالت تشدنا على الوراء. وإذا اقتنعنا أننا في مرحلة انتقالية، سهل علينا أن نقتنع أن للصحافة دور هام جدًا في عملية التثقيف الشعبي حتى نجاري المجتمع الأوروبي في مجال احترام الذات ومجال احترام الآخر المختلف وننبذ التصرف غير الأخلاقي من التسلط على الآخر أو التدخل في شئونه الخاصة، وبناء على كل ما ورد نحن بحاجة إلى الصحافة كي تكون منبرًا للمقالات الهادفة البناءة، وعلى الصحافة أن تحترم كتابها وقرّاءها الجديين فالقراء متعطشون للكتابة الجادة والغريب أنهم لا يثنون على الكاتب أو على الصحيفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تلتقي الأخلاق بالتقدم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واضح أن الإنسان لا يولد فقيرًا أو غنيًا أو لصًا وإنما هذه الصفات يكتسبها الإنسان بعد أن يولد وهي صفات مكتسبة ولا تدخل ضمن الوراثة الجينية أو البيولوجية، إلى هذا الآمر توصل جان جاك روسو عندما قال إن الإنسان يولد صفحة بيضاء والمحيط ينقش عليها أو عليه بعد الولادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين يلاحظ زيد أن معلمه أو مشغلّه يسرق أو ينحرف أيما انحراف كيف بإمكاننا أن نمنع زيدًا من تقليد معلمه أو مشغّله، وعندما يكتشف زيد أن سرّ الغني والثراء هو الاستغلال، ماذا نقول لزيد حتى لا يصبح استغلاليّا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن التربويين يقفون حائرين أمام هذه الإشكاليات، فمن جهة يريدون للأولاد التقدم والرخاء ومن الجهة الأخرى يريدون أن يتمتعوا بالأخلاق الحميدة والقيم العليا، وتكون الإشكاليات حين لا يستطيع الواحد منا أن يتقدم بالطرق الشريفة والنبيلة لأن الأقوياء يرفعون شعار " الغاية تبرر الوسيلة" فيدوسون على القيم والأخلاق من اجل أهدافهم، ويظل الشرفاء يصرخون... ويصفقون للكلام الجميل وللأخلاق الحميدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المستنقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في القرن التاسع عشر، حين كانت بيوت أجدادنا تبنى من الدبش والطين وكانت شوارع قرانا ترابية تغص صيفًا بالغبار وشتاء بالوحل وكان الصبر مكان الجدار، كانت أوروبا وأسيا الصغرى (تركيا) تزدهر ببنايات الرخام والقصور والشوارع المبلطة، ولا شك أن العرب في الشرق الأوسط "ساهموا" في بناء القصور على ضفاف البوسفور من الضرائب التي كانوا يدفعونها للأتراك، وكانت بلادنا بعقودها وطوابينها مستنقعًا على الأوروبيين أن يجففوه تمامًا، كان هذا المستنقع موجودًا قبل النكبة وقد زادته النكبة آلامًا وأمراضًا فوق الآم أجدادنا وأمراضهم، فلم يكن الجهل والفقر يكفيان، حتى جاء الاحتلال والنفي لأبسط حقوق للإنسان، ومنذ ذلك الحين يتمكن البعض منا من الخروج من المستنقع، والذين يخرجون نادرًا ما يساعدون غيرهم من اجل الخروج، ونسمعهم يقولون "أطمس رأس من يحاول الخروج" وكأنهم يعتقدون أن بإمكانهم إيقاف عجلة الزمن ودولاب التقدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غريب أمر هذا المستنقع الذي نخرج منه جميعًا، ففيه الفقر يلد فقراً والجهل يلد جهلاً وهيهات يخرج الجميع، فكلما خرج واحد دخله آخر ومن بين الذين يخرجون أناس تسول لهم أنفسهم أن يسيئوا الى المستنقع الذي خرجوا منه، ومن بين الذين يدخلونه أناس شرفاء لا تسمح لهم مروءتهم أن يسكتوا على الباطل، والله يعين الوطني الذي يصر على الإنقاذ والاصلاح وعمل الخير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التلقائية وضبط النفس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد نصادف بعض الأشخاص يتصرفون تصرفًا تلقائيًا، بحيث يكون رد فعلهم سريعًا وبدون حساب أو تحسب، هؤلاء الأشخاص أنواع يبرز منها نوعان نوع مؤدب ونوع بعيد عن الأدب فرد فعل المؤدب لطيف سواء أراد التقرب أو الابتعاد ورد فعل الآخر فيه مبالغة في الحالتين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبما أن غالبية مجتمعنا تربى بواسطة المقارنة مع شخص آخر أي تربّى على تقليد شخص يجب أن يكون مثله، نجد الزيف والتقليد على الشمال وعلى اليمين ، في حين كان على الإنسان أن يعرف نفسه أولاً وماذا يحتاج وماذا يرغب ويبني لنفسه شخصية مستقلة، وليس ضروريًا أن يبنيها وفق الذات العليا التي يقلدها وينصاع لها بل بشكل مستقل. فالفردية المنتشرة في الغرب هي تتويج لبناء الذات المستقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الظروف التي عشناها والتي نعيشها لا تسمح لنا بان نكون تلقائيين وعلينا أن نضبط أنفسنا ونتحكم بردود أفعالنا، وليس ضروريًا أن "نزّمر" لمن يعترض طريقنا في حين أننا نستطيع أن ندعس على الفرامل "بريك"، وعلينا أن نفكر ونحسب رد فعلنا بحساب يعود علينا بالفائدة آجلاً أم عاجلاً، وعلينا أن نعرف أنه بإمكاننا التحكم في رد فعلنا الذي من الممكن أن يكون لا شيء أو الصمت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النظرة العينية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمييزًا عن النظرة الكلية التي ننظر بها إلى الكل أو إلى المجتمع بأسره، فإن النظرة العينية هي التي ننظر بها إلى أحد الأجزاء أو إلى فرد معين في المجتمع، ومن المؤسف حقًا لدى معظم الناس أن ظاهرة التعميم والحكم على الكل منتشرة في بلادنا كانتشار العنف الموروث اكتسابًا. وليس من حقي ككاتب أن أضع الحلول للقارئ ولكن واجبي الإنساني هو عرض الأمور كما أراها في بصري وبصيرتي فيجد كل إنسان المنطق الذي يقتنع به، ومن هذه الأمور التي أعرضها في موضوع النظرتين الكلية والعينية، إن الحركة الإسلامية متهمة بالانتماء للجهاد العالمي، وإن الغرب عدو المسلمين، وأن الزعماء لا يراعون شعوبهم، وإن حزب العمل أفضل من الليكود، وإن الليكود أفضل من حزب العمل، وأحكام أخرى كثيرة نسمعها في الشارع الإسرائيلي تنتمي جميعها إلى مجموعة الأحكام الارتجالية التعميمية البعيدة عن الدقة والصواب حتى وان كانت تستند إلى إحصائيات علمية لأننا نعرف أن في بلادنا لا يوجد رأي يوافق عليه 100% من الأشخاص من نفس المجموعة،لذلك فالنظرة العينية إلى الشخص الذي تكلم أو فعل هي أصدق من النظرة إلى المجموعة التي ينتمي إليها، ومن الأصدق أيضًا التصدي له شخصيًا وليس لمجموعته، حتى لو كانت فئة من مجموعته تتعاطف معه وتدافع عنه لأسبابها الخاصة فوراء الحدث عادة يقف شخص واحد فقط يكون بمثابة مدير الحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنتماءات الضيقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية أعتقد أن بعض التفاصيل التاريخية يجب أن يعرفها كل مواطن في بلادنا ولا يجب أن تقتصر على المتخصصين في التاريخ، ومن هذه الأمور الترتيبات التي أجريت عام 49 إبان قيام دولة إسرائيل"اتفاقية رودس "والتي تفيد أن الضفة الغربية وضعت تحت رعاية الأردن وقطاع غزة تحت حماية مصر والمثلث تحت حماية إسرائيل إلى حين يستطيع الشعب الفلسطيني أن يتمكن من تقرير مصيره، وقد قرر أهالي المثلث وفق استطلاع للرأي أجري مؤخرًا تفضيل السلطة الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية، ويستطيع الباحث معرفة أسباب هذا التفضيل وتلخيصها، أولاً الربح المادي ثانيًا "الديمقراطية"! وثالثًا الارتباطات مع دولة إسرائيل! ورابعًا وخامسًا وسادسًا ، وإسرائيل أيضًا بحاجة إلينا لأسبابها الخاصة، ولا عجب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمر آخر أراه مشوشًا لدى الناس وليس واضحًا سؤال القومية العربية، فماذا يعني أن أكون عربيًا أو أكون عبريًا وهل تكفي لغة الإنسان لتحديد قوميته ونحن نعرف أن الديانة لا ترتبط أحيانًا باللغة القومية، فكثيرون هم اليهود الذين لغتهم الأم عربية وكثيرون هم المسلمون الذين لا يتكلمون العربية فما هي إذًا القومية العربية خاصة وأن القومية العربية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالدين الإسلامي، كما وإن المسيحيين العرب مرتبطون جدًا بالقومية العربية وميشيل عفلق مؤسس حزب البعث أكبر شاهد على ذلك ولا ننسى بعض الدروز؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الشرق الأوسط بالذات يختلط الحابل بالنابل وصعب أن نعرف الصادق من الكاذب، ولكننا نعرف أن الممارسات اليومية تحدد هوية الإنسان، ومع مرور الوقت أصبحنا نعرف الفوارق الاقتصادية أكثر مما نعرف الفوارق القومية، وإخلاصي لأهل بلدي يجعلني أقول لهم أن فقراء الشعوب تتخاصم ويقتلون بعضهم ويدافعون عن انتماءاتهم الضيقة ، أما أغنياء الشعوب فتربطهم الصداقات والمصالح التجارية على اليمين وعلى الشمال ويجب علينا أن نحك رؤوسنا قليلاً فالمسلمون لو يطلعون على الوصايا العشر سيجدون أنهم يؤمنون بجميعها ما عدا واحدة وهي الاستراحة يوم السبت، رعانا الله ماذا أصابنا وماذا حل بنا؟!! وماذا يعني الانتماء لمن لا يعرف طعم الحياة؟ وهل نتخلى عن موروثنا الحضاري؟ ولماذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحلال والحرام الاجتماعيين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزداد قناعة يومًا بعد يوم أن ما يفيد الإنسان عاجلاً أو أجلاً هو الخير والحلال وأن ما يضُّر الإنسان سواء في المستقبل القريب أو في المستقبل البعيد هو الشرُّ والحرام، وأعتقد أيضًا أن قناعتي هذه مستوحاة من رسالات الانبياء، كما واعتقد أن الذين في قلوبهم غشاوة لا يقتنعون بهذا الكلام، ونحن نعرف أن المؤمنين في الديانات السماوية يطمحون لدخول الجنة ويتمنون الابتعاد عن جهنم .الجنةوالنار هما الأفقان اللذان ينظر المؤمن إليهما، وواضح أن الجنة هي جزاء العمل الصالح والمفيد والنار جزاء العمل الطالح المضر وأن الجنة للترغيب والنار للتخويف، وواضح أيضًا أن بني الإنسان بحاجة إلى العمل الصالح من أجل استمرارية الوجود الإنساني على الأرض وتقدمه، وبين بني الإنسان يوجد من يؤمنون بأن الله خلق الإنسان حتى يرى قدرته على مخلوقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلو قارنا الجنة والنار بالنظريات التربوية الحديثة لوجدنا تشابهًا بينها وبين العصا والجزرة ، حيث كل منهما يرسم لنا الطريق الذي علينا أن نسير عليه، ومن يخطئ يعاقب ومن يحسن يثاب، وفرق كبير جدًا بين الله الغفور الرحيم الذي يغفر كل الذنوب ما عدا الإشراك به وبين بعض حكام الدول الذين لم يغفروا ولا يغفرون وربما لن يغفروا لمن ناضلوا من أجل قيم عليا كالحرية والمساواة والعدل، ولا يزالون يقبعون في سجونهم اللعينة، ليس من اجل تربيتهم على طريق الصواب بل من اجل الانتقام منهم وأيضًا من أجل تخويف الآخرين لئلا يسلكوا درب النضال والدفاع عن القيم العليا، ما يفسح المجال للظالمين والباغين أن يستمروا في همجيتهم، والتاريخ يثبت أن بعض القيادات السياسية الهمجية تبيح المجازر الإنسانية ولا تولي أهمية لحياة الناس المختلفين عنهم، ولا يجب التذكير بالنازية والفاشية لمعرفة من يفعل هذا، والواقع يثبت أن القوة ليس حكرًا على الأشرار بل يتمتع بها الصالحون أكثر، وعلينا أن نعبر الطرق الوعرة والموحلة من اجل حياة أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النطق وإخراج الكلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أحاديث الرسول العربي محمد صلوات الله عليه وسلم حديث مفادة أن الحكمة ضالة المؤمن ومعناه أن الإنسان الذي يؤمن بقدرة الخالق يبحث دائمًا عن الحكمة حتى تصلح خطواته في الحياة، ونحن الناس الذين يتنفسون من نشرات الأخبار نسمع ما هبّ ودبّ من تصريحات المسؤولين وغير المسؤولين، فيرتفع ضغط دمنا ويهبط بالتناسب الطردي للتصريح الأحمق وللتصريح الذكي، ونحن نعرف أن وراء كل زعيم مريدوه وبالطبع يتلقفون كلامه ويعيدونه لمن لم يسمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من التصريحات الحمقاء التي سمعتها مؤخرًا تصريح للنائب افغيدور ليبرمان إذ قال بان الأغبياء يتعلمون من أخطائهم، أما الحكماء فيتعلمون من أخطاء الآخرين.وسؤالي له: هل يوجد إنسان على وجه الأرض لم يخطئ أو لم يتعلم من أخطائه؟. وماذا يقول عن نفسه حين لا يعتبر الشعب الفلسطيني مثل شعبه من الناحية الإنسانية ويحق له ما يحق لشعبه، وكأنه أيضًا لا يريد أن يتعلم من أخطائه حتى لا يكون غبيًا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن التصريحات الذكية التي سمعتها تصريح شمعون بيرس، إذ قال بأننا نستطيع أن نحكم على الإنسان كيف كان بالماضي وكيف هو بالحاضر ولكننا لا نستطيع أن نحكم عليه كيف يكون بالمستقبل، وواضح لماذا اعتبره ذكياً، لأننا لا نعرف المستقبل وطبعًا ولله غيب السموات والأرض. وفي بلادنا نلاحظ خبراء الكلام يروّجون للأحداث ويحللونها وفق مصلحتهم المزعومة ناسين انه يحق للآخرين ما يحق لهم من الترويج والتحليل .لذلك فالصدق والواقعية والعقلانية امور ضرورية جداً قبل الشروع بالكلام.&lt;br /&gt;لذلك على جميع الصحفيين والسياسيين أن يفكروا إلى ماذا يؤدي كلامهم قبل أن يخرجوه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حديقة حضارات !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصراع العربي الإسرائيلي الذي بدأ منذ أن سيطر اليهود على قسم كبير من الأراضي الفلسطينية، مع مرور الوقت، اخذ أبعادًا متعددة غير بُعد السيطرة، وذلك بسبب الالتقاء اللا مبرمج بين حضارتين مختلفتين، تبحث كل منهما من اجل إحياء ذاتها، فالحضارة اليهودية بعد ألفي عام من الشتات بعثت من جديد إذ بعثت اللغة العبرية في بداية القرن الماضي، وفي بداية القرن الماضي أيضًا بعد انهيار الدولة العثمانية بدأ العرب بإحياء القومية العربية والدين الإسلامي بعد أن انتهى عصر الانحطاط حين كان العرب محرومين من التعليم الأمر الذي أدى الى كثرة الأميين أما الأتراك فلم يعرفوا اللغة العربية رغم اسلامهم ولم يفقهوا كلمات القرآن الكريم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن بلادنا اليوم هي حديقة للحضارات، فالقادمون الجدد يأتون من كل حدب وصوب، ويرقصون شتى أنواع الرقصات ويتكلمون عشرين لغة وتتضح هنا القروق الثقافية والحضارية، خاصة وان الأشكناز الذين قدموا في الأفواج الأولى كانوا متعلمين وأثرياء في حين كان الفلاحون الفلسطينيون يعتاشون مما تنتجه الأرض وكانت نسبة الذين يجيدون القراءة والكتابة لا تتجاوز العشرة بالمئة من الرجال، وهنا يظهر البعد الاقتصادي حيث نرى الفقراء أمام الأغنياء وإمكانية الخضوع من اجل الحياة أما الفرق الأهم كان الفكري والفلسفي إذ يعتقد الاشكناز بالأفكار المادية والوجودية ويعتقد العرب والمسلمون بقدرة الخالق الوهاب الرزاق ولا يخافون من المستقبل لأن الله سبحانه وتعالى هو صانع القضاء والقدر ولا مرّد لقضاء الله، بينما الاشكناز الذين يخططون لأهدافهم وينفذونها يودون لو يضعون المستقبل على كفوفهم ويغلقون عليه بخزائنهم فيصلون بذلك إلى ذروة العنجهية والجنون، فكيف يستطيع إنسان أن يقبض على شيء مجهول؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يريدون من الشعب الفلسطيني ضمانات مستقبلية، ولا يفكرون في كيفية تعويض الشعب الفلسطيني من اجل مصالحته، يريدون أن يخضع الشعب الفلسطيني لآلة القمع الإسرائيلية والعالم راقب بالبث المباشر ما حدث ويحدث على الساحة بسبب التطور الالكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أسوأ ما يفكر به الإسرائيليون هو الاعتقاد أن الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي أبدًا، وهذا التفكير أيضًا هو ضرب من ضروب الجنون، إذ علينا جميعًا عربًا ويهودًا التفكير في كيفية إنهاء الصراع ومن ثم إنهائه حتى لا تكون حديقة الحضارات حديقة حيوانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية المطلقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أدعي حين أتكلم عن الحرية أنني أنقل أقوال الفلاسفة أو أنني أضع تعريفًا جديدًا للحرية، والحقيقة أنني أكتب ما استطعت فهمه عن الحرية، بمعنى آخر، أكتب مفهومي الخاص عن الحرية، ومن يقرأ المقال من حقه الاعتراض بالأسلوب الأدبي ومن حقي أن أرد أو أن لا أرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعتقد أن الإنسان يستطيع أن يمارس حريته فقط عندما يكون لوحده أو على نفسه وليس على الآخرين، إذ أن المسّ بالآخرين هو بمثابة تعد ،إلا إذا سمح له الآخر بمسه، وأرى أن الإنسان يملك الحرية عندما تكون أمامه خيارات وعليه أن يختار أو لا يختار، وفي مجتمعنا ليس الكل يملك حرية الاختيار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن وجود الإنسان في أي مجتمع بشري يلزمه أن يتقيد بقوانين المجتمع الذي يعيش فيه، وواضح أن كل جماعة لها قوانينها، أما أن يملك الإنسان حريته المطلقة حيث يقول ما يريد ويفعل ما يريد دون أن يحسب حسابًا للناس الذي يحيطون به فإنه بذلك يبلغ الجنون، حيث المجانين وحدهم يتمتعون بالحرية المطلقة التي لا تعتبر وجودًا للآخر، أما من يحسب حسابًا للآخر الذي يتعامل معه فإنه يتصرف بدبلوماسية حيث أن الدبلوماسية هي معرفة التعامل مع الآخر دون مضايقته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنبطاحية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال لي احد المسلمين الأفاضل أن الله سبحانه وتعالى رفع الناس بعضهم فوق بعض درجات حتى يكون الواحد فينا مسؤولاً (سيّدًا) على الآخر فلم أجبّه وتغيّر موضوع الحديث والحقيقة التي نعرفها جميعًا أن سبحانه وتعالى لم يخلق الناس مجموعة واحدة ليقسمهم، ولكن كل واحد منا ولد لعائلة معينة بصفات معينة وكل واحد كبر ويكبر في ظروفه الخاصة التي تختلف عن ظروف الآخر وطبعًا لكل واحد منا اجتهاده الخاص وأصدقاؤه الخاصون وأعداؤه الخاصون، فيكفي أن يكون لك موقف حتى يكون لك أعداء ويكون لك أصدقاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والصحيح أن الله سبحانه وتعالى فرّق أولاً بين ظروف الأشخاص وطبعًا له حكمة في ذلك والله اعلم بمراده الذي قد يكون حافزًا للسباق وللأمل أو لليأس ولله في خلقه شؤون، ولا ينفك الناس ينظرون إلى بعضهم البعض فإذا غاروا من المتقدم عليهم أرادوا اللحاق به كي يصيروا مثله وإذا حسدوه أرادوا إنزاله عندهم بسبب عجزهم عن اللحاق به، والواحد منا عادة يقيس نفسه بالآخرين ومعظم البارزين في المجتمع يتكئون على الناس، فالأغنياء بدون الناس لا يساوون شيئًا إذ أن الناس هم الذين يعملون ويدفعون مالاً مقابل الحاجيات والخدمات التي يقدمها الاغنياء فإذا لم يأت الناس إلى المتجر فأي تاجر سنرى؟! ورغم ذلك يزاحم الأغنياء الناس العاديين في شتى مجالات الحياة ويريدون أن يتميزوا عن الفقراء بالخدمات التي تقدمها المرافق العامة. وكان عليهم أن يقيموا مشاريع حيوية لقراهم ومدنهن ويؤسسوا الجمعيات الخيرية لدعم الرياضة ودعم الثقافة ودعم الفعاليات الاجتماعية وما زلنا في انتظار تحركهم خاصة أنهم يأخذون من المجتمع ولا يقدمون للمجتمع شيئًا محسوساً. وأقول قولي وكلي ثقة أن بين الأغنياء يوجد من يستطيع بناء مدرسة ويستطيع شق شارع على حسابه وعار كبير أن لا يدفعوا المستحقات لبلديتهم ومجلسهم المحلي، فهذه الانبطاحية يجب أن تنتهي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن الحلم والواقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض الناس يعيشون حلمًا معينًا قد لا يكون دائمًا، بحيث يختفي الحلم ويظهر مجددًا وفقًا للظروف التي يعيشونها. وتوجد علاقة وثيقة بين المعاناة والحلم، فعادة يحلم الفقير بالغنى ويحلم المريض بالشفاء ويحلم المكبوت بالحرية، ولا فرق هنا بين الحلم والأمنية، ومن شدة المعاناة قد يصل الأمر بالبعض أن يحلموا وهم يقظون وهذا ما يسمى أحلام اليقظة حيث يتصرف الشخص بتصرفات ويتكلم بحديث بعيدان عن حقيقته، مثال على ذلك أن يلبس ملابس أنيقة ويكرم النادل وحسابه في البنك يصرخ ويستغيث، وكأن يحمل حقيبة دبلوماسية وهو لا يجيد القراءة، ويصعب التفريق بين الذي يتظاهر وبين الحالم اليقظ بسبب المعاناة، ولو فحصنا محيطنا لوجدنا غالبية الناس يعانون، وكل واحد لسبب مختلف، وضروري أن ترتبط المعاناة أو بالحلم أو بالأمنية، حيث أن الأمل هو الذي يدفع الإنسان إلى الصبر والعمل حتى يأتي الخلاص ويكون الفرج وقد قال الشاعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلل النفس بالآمال أرقبها .......... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما لأنني عشت في الغربة، ورأيت واقعًا يختلف عن واقع بلدان الشرق الأوسط، أستطيع رؤية وتشخيص بعض الأمراض التي يعاني منها مجتمعنا قياسًا مع المجتمع الأوروبي الذي يعاني أيضًا، ولكن أقل، من مشكلات تختلف عن مشكلاتنا، ففي حين يعاني بعض الأوروبيين من الوحدة، فإن مجتمعنا يعاني من التصاق الناس ببعضهم، وكثيرًا ما نتذمر من التدخل في شؤون الغير وخصوصياته، ففي حين يحترم الأوروبيون عقائد الآخرين وآراهم، يعاني شرقنا الأوسط من الحروب والاعتداءات بسبب اختلاف العقائد والآراء، وفي حين تكن أوروبا قدسية لحياة الإنسان يسمح لأنفسهم زعماء الشرق بتنفيذ الإعدامات، وفي حين يتمتع غالبية الأوروبيين بحقوقهم المدنية ،هنا في الشرق الأوسط تمنح حقوق لأصحاب الامتيازات الخاصة، والأوروبي يملك حرية الاختيار أما عندنا فيملكها الحر فقط وتوجد فوارق أخرى يعلمها الذين تغربوا من إخواننا وأهلنا وختامًا فإن الأمل هو الذي يثبت الناس، ودائمًا يطمح الإنسان أن تتحسن ظروفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العطاء قوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدو أن الناس في بلادنا، يعرفون أن العلم قوة وان المال قوة وان السلاح قوة، ولكن يصعب عليهم معرفة أن الإقناع قوة وان العدل قوة وأن التعاون على الخير قوة، ونحتاج إلى وقفة مع ذاتنا قبل أن نقف مع الآخرين حتى نعرف ما هي حاجتنا إلى السلام، ونعرف من يضايقنا كما ونعرف لماذا، وحين نجد السبب نبحث عن السبيل كي يعيش الجميع بسلام وطمأنينة. وكل واحد منا يعرف أنه يستطيع أن يعيش بحرية واحترام من غير أن يكون رئيسًا، خاصة إذا عرف أساليب التعامل السليم مع نفسه ومع الآخرين وكانت أهدافه شريفة ونبيلة ترضي المنطق السليم، ونحن في ظرفنا الراهن علينا أن نجرب قوة العطاء مثلما جربنا قوة الأخذ ،وذلك لبناء مجتمع سليم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجتمعاتنا والتعايش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القدرة على إقامة حياة اجتماعية والحاجة لبناء مجتمع ما من خصائص البشر وهما نتيجة حتمية لمسيرة الإنسان . وقد أكد ابن خلدون في مقدمته أن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته. الكل يعرف أن المجتمع الإسرائيلي تكون عام 1948 عند قيام الدولة من عدة مجتمعات وجنسيات .القادمون الجدد بالإضافة إلى العرب سكان البلاد الأصلين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يؤكد علماء الاجتماع إن أصغر مجتمع مكون من اثنين (الزوج والزوجة) وأن أكبر مجتمع هو المجتمع الإنساني في العالم أما مجتمع الدولة فيمكن تقسيمه إلى مجتمعات ثانوية وكل مجتمع ثانوي يمكن تقسيمه إلى مجتمعات صغرى والتقسيم يجب أن يكون وفق دالة معينة، كالدين مثلاً فنقول المجتمع اليهودي والمجتمع المسيحي والمجتمع الدرزي والمجتمع غير المتدين، ولو أخذنا المجتمع فبإمكاننا تقسيمه إلى المجتمعات الصغرى الآتية، المسلمون الملتزمون والمحافظون والمسلمون المتحررون والمسلمون غير الملتزمين بالواجبات الدينية والمسلمون عند عقد القران فقط الذين يرفضون الواجبات الدينية. وهكذا نجد أن المسلمين في إسرائيل هم خمس فئات وربما اكثر تختلف إما في أزيائها وإما في سلوكها وبديهي أن هذا ينطبق على اليهود والمسيحيين، أما ما يجمع المسلمين في البلاد رغم اختلاف أفكارهم هو الانتماء لهذا البلد وأيضًا الانتماء للعروبة وللاسلام بشكل عام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بناءً على ما ورد وبناءً على حق كل إنسان أن يعيش وفق عقيدته ومبادئه، علينا جميعًا قبول المجتمعات التي تختلف عن مجتمعنا ما داموا لا يتعرضون لنا، وعليهم أن يتركونا وشأننا ما دمنا لا نتعرض لهم وإذا كان لا بد من إقامة علاقات بين المجتمعات فعلى كل مجتمع أن يعرف ما له وما عليه وفق اتفاق بين الأطراف على الإحترام المتبادل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترتبط كلمة الحرية بكلمة العبودية إذ أن الإنسان يشعر بحريته أكثر إذا كان تحت سيطرة قوة معينة وتحرر منها، ولذلك نرى أن الإنسان الحر لا يعرف تمامًا ما هو المقصود بكلمة الحرية إلا إذا لاحظها علاماتها عند الناس الذين يفتقدونها. الحرية قيمة، بل ومن المثل العليا التي يطمح لها الإنسان وعندما تسيطر قوة معينة على الإنسان فإنها تقيده وتمنعه وتجبره على القيام بأعمال لا يريد أن يقوم بها فيكون الإنسان عبدًا لهذه القوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المجتمع له قوانينه ونحن بأغلبيتنا نحترم هذه القوانين ولكن ما العيب أن نكون خاضعين لقوانين المجتمع إذا كانت هذه القوانين فيها ما يوفر سلامة المجتمع وسلامة الإنسان داخله، أيضًا نجد قوانينًا في البيت وفي المدرسة وفي الدولة عامة. هذه القوانين كلها إذا كانت منطقية وتؤدي إلى حفظ النظام في المؤسسات والتجمعات وتحمي حقوق المواطن من شانها حين نلتزم بها أن تكون منا وإلينا ولا أظنها قادرة أن تستعبد إنسانًا عاقلاً وواقعيًا ومنطقيًا بل إنها تقف حاجزًا قويًا أمام الذين يتعدون على الآخرين ولا يحترمون غيرهم. هل المرأة عندما تطالب بحريتها تريد أن تلغي قوانين المجتمع وقوانين الدين؟ هل يطالب الشباب أيضًا بإلغائها؟ هذا عبث لأننا جميعًا باستطاعتنا أن نعيش أحرارًا في ظل قوانين المجتمع والدين وحتى السلطة، لأن الحرية هي بالنهاية مسألة عقلية إذ أن الإنسان حين يفهم القوانين ويعرف لماذا سُنت هذه القوانين ، فإنه بالتأكيد سيلتزم بها ويشعر في كامل حريته في نطاقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإشاعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المجتمع العربي هو مجتمع متقارب ومتماسك وذلك لأنه يخضع للعادات والتقاليد التي تجعله كذلك وتنتشر الإشاعة فيه بسرعة لأنه كذلك وليس لأنه مختلف فالقربى والجيرة عادات نفتخر بها إلا أنها أحد أسباب سرعة انتشار الإشاعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجتمعنا لا يسمح بالشذوذ فما أن يشذ المرء حتى يعرف الناس في البلد عن الشاذ. بعض الأخبار إن كانت صادقة فهي مفيدة،أما اذا كانت كاذبة فهي اشاعات. لكن يوجد بيننا أناس مغرضون بمعنى يريدون المس بفلان فيقولون عنه انه أعلن إفلاسه ويتناقل البسطاء هذه الإشاعة رغم أنها قد تكون كاذبة وملفقة تجاه هذا الإنسان، وكثيرًا ما يصنع المغرضون والملفقون إشاعات ضد أناس هم أبرياء وذلك لأهدافهم الشخصية التي عادة تنبع من حقد وغيرة، هدفهم بذلك تحطيم شخص معين . وكل هذه الإشاعات صعب أن تنتشر في المجتمعات الراقية إلا أنها للأسف تلقى آذانًا صاغية عندنا، فإلى متى؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعامل مع الشعب الآخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن المعنى البسيط لكلمة السياسة هو كيفية التعامل مع الأمور سواء كانت إقليمية على مستوى دول وحتى بين أفراد اجتماعياً أو اقتصادياً، وعلينا جميعًا أن نعرف كيف نتصرف إزاء المشاكل بسياسة حكيمة نخرج منها ظافرين، أود الإشارة أن الاسرائيليين اليهود يجيدون اللعبة السياسية ونحن قلما نجيدها، إذ أنهم عادة يفرقون بين عربي وعربي آخر. بينما نحن غالبًا لا نفرق بين يهودي جيد ويهودي سيء ونحن هنا عرب هذه البلاد أمامنا تحديات ومسؤوليات علينا أن لا ننساها، نحن نتذمر من العنصرية ولذلك يجب أن لا نكون عنصريين، فننظر لغير العربي ونعامله كانسان حسب سلوكياته وان ننسى دينه وقوميته، ونحن نطالب بالمساواة علينا أن نعرف أن هذا الأمر ليس سهلاً وعلينا أن نثبت بتصرفاتنا وتعاملنا وأقوالنا أننا ممتازون ولا ننتظر الاعتراف بوجودنا من احد، بل علينا نحن مهمة إثبات وجودنا وحسن أخلاقنا. إن الأوضاع السياسية الحالية تدل أن المستقبل هو للتعايش العربي اليهودي وأي فرد من الشعبين لا يستطيع التعايش مع الشعب الآخر ستكون حياته صعبة في هذه البلاد، في الأيام القادمة. والذكي يعرف أن هذا التعايش هو لصالح الجميع والسياسة ليست للسياسيين فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الاحترام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسان الطبيعي يطمح أن يكون محترمًا أو أن يزيد من احترام الناس له فينجح قسم في هذه المهمة بينما يفشل القسم الآخر، فلنيل الاحترام أسباب ولفقدان الاحترام أسباب أخرى. عادةً، عندما نصادف إنسانًا لا نعرفه فإننا على التو، نعطيه احترامًا حسب مظهره الخارجي وملامح وجهه وعندما نتكلم معه فإما أن يزيد احترامنا له وإما أن ينقص وذلك حسب لغته وأسلوب حديثه وما نستطيع فهمه من كلامه إن كان مثقفًا أو سياسيًا أو ذا مركز اجتماعي أو اقتصادي أو إننا نفهم من حديثه أن مستواه العقلي أو الاجتماعي أو الاقتصادي منخفض. يفهم مما سلف أن الاحترام هو شيء يستحقه الإنسان وهو يحصل عليه من الغير دون أن يطالبهم به، فعادةً نحترم ويزيد احترامنا للشخص عندما يكون قد استحق ذلك عبر تقدم في حياته. وحتى إنني اعتقد بل وأرى أنه في واقعنا يحترم الأبناء آباءهم في مقادير مختلفة بين ابن لآخر وبين أب لآخر، والسبب الوحيد لذلك هو أن الاحترام يبديه الابن تجاه أبيه وفقًا لعطاء الأب وتقدمه ونجاحه ومركزه بين الناس، وهكذا لنفس الأسباب يحترم الأب ابنه. وفي موضوع الاحترام وعدمه يستطيع المرء ملاحظة ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- نادرًا ما نجد إنسانًا لا يحترمه احد وإذا وجدناه نجد أنه يصعب عليه احترام الآخرين، 2- الإنسان الذي يحصل على منصب بغير كفاءة عادة يحاول تحجيم وتقليل قيمة واحترام الآخرين، 3-بالقوة لا يستطيع الإنسان أن يحصل على احترام من الآخرين ، 4- الاحترام هو واجب شخصي، يتأتى من قناعة ذاتية بضرورة منحه للآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التفكير الجديد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفتح الشعوب العربية في أيامنا هذه صفحة جديدة من كتاب الحياة، تجد فيه ما يسرها وما يقلقها وما يقض راحتها. في الصفحة الجديدة نجد عالمًا منفتحًا ومتحررًا لا نعرف كيف نتصرف به، حيث يناقض مفاهيمنا وتقاليدنا العربية والإسلامية، ونجد ديمقراطية تعبث بأقوال شيخ القبيلة وزعيم العائلة بحيث يحق لكل شخص أن يعبر عن رأيه كيفما شاء، كيف لا وإن الوضع الاقتصادي الجديد يسمح لصاحب المال أن يتحدى المختار والزعيم والشيخ، ويقوم المثقف بإعلاء صوته كلما وجد متنفسًا وينتقد الآراء القديمة التي لا تساير العصر. وفي هذه الصفحة نجد إن الوسائل والأساليب التي كان يستعملها أجدادنا غير موجودة واستبدلت بالتلفون والفاكس والحاسوب والانترنيت وغيرها الكثير من الوسائل التكنولوجية الحديثة التي جاءت لخدمتنا وتجعل منا أناسًا مختلفين. في هذه الصفحة نجد أن الاستعمار الغربي قد ولى وترك لنا رجاله يحكمون في شرق أوسطنا وشمال أفريقيا كما لو كانوا مستقلين بقراراتهم ونكتشف من هذه الصفحة إننا نعيش في مقاطعات أوروبية أو أمريكية والحال على التمام. وبعد هذا والذي نكتشف إن العرب قد طووا صفحة تاريخ قديمة وفتحوا صفحة جديدة، أصبح العدو فيها صديقًا وأصبح الصديق فيها أخًا، ولم يبق لنا إلا نفكر تفكيرًا جديدًا يتناسب مع هذه الظروف الجديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التسامح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من آفات مجتمعنا العربي انه قليل التسامح سريع الغضب وردود فعلنا تكاد تكون على التو. يحدث في كل مجتمع أن يحصل سوء تفاهم أو إساءة أو تعد من إنسان على الآخر ولكن رد الفعل يختلف من مجتمع لآخر. ففي حين يكون رد الفعل الأوروبي بكلمة عتاب أو بطلب السماح وتنتهي المشكلة، فإن رد الفعل بالمجتمعات المتخلفة هو الضرب واستعراض العضلات وتجميع الناس حولهم وعلى من؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"على بعض شاطرين" ولهذا تحدث شجارات في مجتمعنا، منها بسبب خلاف بين الأولاد ومنها بسبب إغلاق الطريق بواسطة سيارة، ومنها الكثير الكثير من السباب التافهة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نهاية الكلمة، نحن مطالبون بان يتحمل الواحد منا الأخر وان يعاتب وان يناقش... وعلينا بالتسامح فالضرب لغة لا تفهمها سوى الحيوانات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقاش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عرفت في الإسلام الشورى. والشورى هي بمثابة عرض وبحث الموضوع بين من يهمهم الأمر، وكانت الشورى وصية رحمانية أوصى بها الخالق سبحانه وتعالى بني البشر كي لا يستبد أحد برأيه، والنقاش هو الآخر عرض وبحث موضوع معين وتناول جوانبه وأسبابه وعوارضه ونتائجه ومن المفروض في نهاية النقاش استخلاص العبر وبناء الموقف من الموضوع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحسمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى يكون النقاش بناء على المتناقشين أن يدلوا بآرائهم ، وان يصغي الجميع لكل متكلم وأن تتاح الفرصة لكل مناقش أن يعبر عن رأيه وأن لا يقاطع الواحد الآخر أثناء تكلمه ، وغالبًا ما نلاحظ أن اجتماعاتنا ليست سوى جدالات غالبًا ما تكون سفسطائية –لا نهاية لها ولا جدوى منها- كطحن الماء وعادةً ما تكون تهجمية إذ أنها تتسم باستعراض العضلات والحط من قيمة الآخر. أما النقاش فهو أن يتعرض المتكلمون فيه للموضوع الذي يناقشونه وهو يتقبل الموافقة أو الرفض أو الاختصار أو الإضافة من الآخرين.&lt;br /&gt;أرى أن مجتمعنا العربي لا يجيد الشورى أو النقاش وإنما يجيد الجدل فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن للنقاش قوانينه ومتطلباته وعلى المناقشين أن يكونوا على مستوى معين من المعرفة وفهم الموضوع والإلمام به وإلا فإن النقاش سيكون محاضرة يتكلم فيها المسئول فقط وما على الآخرين إلا أن ينصتوا أو يتكلموا بمداخلات قصيرة فقط، وللأسف قد يكون هذا المسئول رئيسًا لمجلس إحدى القرى .، من الضروري ان بناقش موضوعاً معيناً اشخاص لهم خبرة في الموضوع. فشتان بين أن يناقش موضوع سلامة البيئة في القرية أطباء وبين أن يناقشه أصحاب ورشات العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرانا العربية تحتاج إلى كثير من التطوير الإنساني والتطوير الفني والتقني وهي بحاجة إلى أناس مختصون يفهمون بالأعمال التي يقوم بها المجلس المحلي وليس إلا زعماء قبيلة، لأن الزعيم العملي والعلمي الحقيقي الذي تحتاجه قرانا، هو الزعيم الذي يستطيع المناقشة البناءة التي من شانها تطوير القرية لما هو أفضل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المجتمع الحضاري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعبنا العربي الفلسطيني وهو على أعتاب الاستقلال والسيادة الوطنية بحاجة ماسة لأن يكون مجتمعًا حضاريًا خاصة لأنه يواجه التحديات على جميع الأصعدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى الصعيد الديمقراطي هناك حاجة لأن يحترم الواحد رأي الآخر المختلف وأن يعيش ويتصرف بصورة ديمقراطية بحيث يمارس الفرد جميع حرياته دون المس بالأخر -تنتهي حريته عندما تبدأ حرية الآخرين-، ولا تكون سلطة لأحد على الآخر بل تبقى سلطة الدولة الممثلة بسلطة القانون هي الفاصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الصعيد الاجتماعي على الجميع احترام الآخرين، بحيث لا يعتبر أي شخص نفسه أهم أو أفضل من الآخرين بل يجب عليه أن يكون متساويًا حتى لا يكون هناك أي شعور بالغبن أو التميز بين أفراد الشعب، وما يحق للواحد يحق للآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على الصعيد الاقتصادي فيجب العمل قدر المستطاع لبناء الاقتصاد الفلسطيني المعتمد على نفسه أولاً، زراعيًا وصناعيًا ومهنيًا، من اجل النهوض به إلى الاستقلالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الصعيد السياسي فالشعب الفلسطيني بحاجة إلى راحة واستقرار في المرحلة الراهنة حتى يتمكن من تحقيق مطالبه وعلى رأسها إطلاق سراح المعتقلين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحصول على المساعدات من الدول الداعمة وذلك لأن التوتر السياسي من شأنه هدم الإنجاز السياسي وهدم حلم الاستقلال التام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى شعبنا الفلسطيني ان يكون براغماتياً وعملياً بحيث يحسب نتيجة خطواته قبل ان يخطوها. ومن الخطأ تكبد فقدان ستمائة شهيد لأجل اختطاف جندي. أو تكبد الضربات المؤلمة نتيجة اطلاق صواريخ تحدث ضجة فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الصعب أن يتفق الناس كلهم على الشهادة بان وردة ألجوري الحمراء الجميلة هي الأجمل بين الزهور.حيث من الممكن أن يرى البعض أن الوردة الزهرية أجمل ويرى آخرون أن القرنفلة أجمل وهكذا فإن الجمال ومداه يقررها الإنسان بذوقه الخاص وحسب معلوماته المسبقة التي توجهه في تقييم الجمال . لأن الذي يراه الإنسان جميلاً، قد يراه إنسان آخر قبيحًا، أو أقل جمالاً. هذا بالنسبة لجمال الطبيعة أما بالنسبة لجمال الإنسان فإن الأمر مشابه، ورغم أنه يحق لكل إنسان أن يقرر بنفسه إلا أنه يخطئ إذ ظن أن اختياره هو الأصح . فلكل انسان ذوقه الخاص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسان عدا عن لون البشرة والطول والعرض وباقي المقاييس الجسمية يملك روحًا ونفسًا وعقلاً تؤثر علينا في الإعجاب به أو عدم الإعجاب، وبرأيي أن جمال الإنسان ليس بشكله وإنما بروحه ونفسه وعقله وصفاته التي تميز إنسانيته، ثم فإن المقاييس الشكلية لجمال الإنسان هي مقاييس تختلف من مكان إلى مكان آخر ومن زمان إلى زمان آخر ومن مجتمع لأخر وهي غير دقيقة أو مطلقة.للتذكير كانت العرب في السابق ترى الجمال في الصبايا السمينات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأديب والحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الحياة بتلونها واختلاف مذاقاتها تخلق وتنمي شتى المشاعر والأحاسيس عند بني البشر .والإنسان الذي يحظى بالأحاسيس ويستطيع ترجمتها إلى نص كتابي وترجمة الانفعال إلى تعبير كتابي هو الكاتب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعتقد كثير من الأدباء بتميزهم عن سائر البشر بأنهم يدركون أكثر ألوان الحياة ويرونها أكثر من غيرهم. ولكي نعرف العلاقة بين الأديب والحياة يتحتم علينا الرجوع إلى أول عمل أدبي وعندها سنجد الحياة سبقت الأديب والأدب سبق الكتابة وسنعرف أن الأديب هو الإنسان الذي كان وما زال يبحث عن أسرار الحياة متأملاً في الطبيعة وبسلوكيات وأخلاقيات الناس ونرى أن للأدب مسيرة طويلة عبر الحياة يحاول فيها الأدباء الكشف عن مشاعر الفرح والآلم والأسى ونرى أن الأدب الجيد لا يموت عبر الزمن إذ أنه يعبر عن آمال وطموحات الإنسان من اجل المعرفة والعيش بأمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن الإنسان في العصور السابقة مرتاحًا وهادئ البال إلى أن تطور عقله وتحسنت أدواته. في العصر العباسي يأتي الجاحظ ليبين ويحلل سلوكيات الناس وارتباطهم بالطبيعة حولهم إذ يصف الإنسان بالعالم الصغير، واليوم وبعد ظهور علم النفس نجد أن الإنسان أصبح معروفًا أكثر من الناحية الجسمية ومن الناحية النفسية، وفي الناحية النفسية يستطيع العارفون أن يفسروا كل إحساس ويعللوا كل رد فعل وصار الأدب الحقيقي في يومنا هذا يعتمد على ثقافة كلما زادت كان أفضل، وحين تأتي بالجديد تأتي بالابداع الأدبي. الأديب إنسان يعاني من الحياة ويترجم معاناته في أدبه ولكن هذا لا يعني إطلاقًا أن غير الأدباء لا يعانون، بل على العكس يرتاح الأدباء حين يكتبون ويرتاحون أكثر حين يذكرهم ويعترف بهم مجتمعهم، فطموح الأديب الحقيقي أن يتغذى من الثقافة كي يكون قائدًا فكريًا لمجتمعه يقوده للراحة والطمأنينة،فقديماً كان الأمراء يتعلمون لدى الأدباء، فالأدب من شأنه ان يعلمنا مكارم الاخلاق. ولا اعتقد بان المجتمع يرفع من قيمة الأديب إلا إذا ارتفع مستواه وتفوق عمله وسهل هضم إبداعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصحافة والقراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصحافة هي المرآة التي تعكس بصدق فكر المجتمع وسلوكياته، يستطيع خبراء النفس أن يفهموا نفسية المجتمع من خلال صحافة المجتمع، والذي فهمته من الصحافة والقراء بأننا موجودون في حالة من الانتقال بل الصحوة، . وقد رأيت أن مجتمعنا في حال انتقال من القول إلى العمل ولذلك فإن القراء قلة والكتاب قلة أيضًا فكثير مما نقرأه نجده إجترارًا وإعادةً لأفكار نعرفها ونحفظها عن ظهر قلب، وحسب إحصائي الخاص وجدت أن القراء يقرأون الأخبار المحلية والأخبار الرياضية ونادرًا ما نجد قارئ القصة وقارئ القصيدة وقارئ التعليق السياسي وقارئ المقال الاجتماعي، كأننا جميعًا مثقفون ولسنا بحاجة إلى من يثقفنا ولسنا بحاجة إلى الثقافة الزائدة. وما نريد هو المال الكثير بالجهد القليل ونريد أن نشبع من كل شيء نحبه، ولكن معظم الذي يجيدون القراءة ينسون بأن الثقافة والقراءة تعطي القارئ اطلاعاً اوسع في أمور الحياة وتبني له شخصية قوية تمكنه من النجاح في حياته. وبعض الكتّاب ينسون القارئ الذي يكتبون له فلا يعرفون مستواه الذي كثيرًا ما يفوق مستوى الكاتب نفسه، فلماذا إذًا تبيع الصحف كلامًا غير مفيد أو غير جديد ولماذا ذلك الكاتب ينشر ما يكتبه؟المطلوب من الكاتب رؤى جديدة لتغيير الواقع الذي نعيشه وإبداع يفتح المجال لنا بأن نفكر ونجدّد ونتجدد والمطلوب أيضًا قراء جديون يناقشون الكاتب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التواضع والتكبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقترن كلمة التواضع بكلمة التكبر التي تعتبر نقيضة لها، ولكن كليهما (التواضع والتكبر) كلمتان يستعملها الناس العامة ويوجهونها تجاه الناس الخاصة من الأغنياء والمتعلمين. في الحقيقة يصعب علينا تحديد من هو المتكبر ومن هو المتواضع ولكننا إذا دققنا في الموضوع نجد أن المتواضع هو الإنسان الذي يعرف قدر نفسه فيقف عندها أي بمعنى أنه يعرف ذاته جيدًا يعرف من أطول منه ومن أقصر منه ويعرف من أعرف منه ومن أجهل منه ويعرف من هو أنشط منه ومن اكسل منه، ويعرف من أحسن منه تصرفًا ومن أسوأ منه فيتعامل هذا المتواضع (الذي يعرف وضعه) مع الناس بليونة وسهولة فيكاد لا يختلف مع احد ويكون عادةً موفقًا في حياته. أما المتكبر فيبدو انه ذلك الإنسان الذي يعطي لنفسه قيمة أكثر مما تستحق فينتقده أفراد المجتمع . وثمة صفة أخرى تستحق الاهتمام هي أن لا يعرف الانسان قيمته الحقيقية، حيث يكون الإنسان حاسًا بنقص تجاه الآخرين أو يعتقد أنه أقل منهم قيمة أو انه يقلل من قيمته معتقدًا بأنه يتواضع، وبرأيي أن شخصاً كهذا يحتاج إلى من يفيقه من سباته. وفي النهاية أعتقد أن الإنسان عندما يعطي لذاته ما تستحق ويعرف قيمة نفسه في محيطه، يستطيع أن يتقدم في حياته وينجح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الواقع والخيال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكون الإنسان واقعيًا ما لم يتلق صدمة مفرحة أو محزنة، يكون واقعيًا بحيث ينظر إلى الأشياء فيرى حجمها الطبيعي وقيمتها الصحيحة ويرى المشاكل أيضًا دون تهويل ودون تنقيص، الإنسان الواقعي يتعامل مع الناس ويعيش حياة اشتراكية في المجتمع الذي يعيش فيه ،يرى بيئته كما هي وكما يتفق الجميع عليها منطقيًا ويرى نفسه فيثمنها حسب كفاءته ،ويعمل دائمًا من أجل التجديد وإصلاح السيئ، ولا يلقى الواقعي في حياته مفاجآت تربكه ويكون عادة ناجحًا في حياته. عكس الإنسان الواقعي هو الإنسان الخيالي. لا شك أننا نعيش في عصر السرعة وعصر التكنولوجيا الامر الذي سبب لدى الانسان الذي يعاني من عجز خيالاً لأنه لم يتابع العلوم والتقدم. والصدمات تؤثر في الإنسان فيدخل ويسرح في عالم آخر وظروف أخرى، وهذا الخيال نفسه هو الذي جعل دون كيشوت يظن أن الطواحين الهوائية عدوة له فحاربها، ما أكثر الدون كيشوتيون في مجتمعنا العربي الذين يفهمون كما يريدون لا كما يُفهم ويعملون ما يريدون لا كما يجب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصلحة الشخصية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أعارض ولن أعارض بأن يكون لكل إنسان مصلحته الشخصية ولكنني أنددّ بالإنسان الذي يرى مصلحته فوق المصلحة العامة، وكم هو جدير بنا أن نتقدم ونشبع رغبتنا الشخصية دون التعرض للمصلحة العامة فحياتنا في هذا المجتمع الرأسمالي هي حياة سباق وبيروقراطيا. فمن يريد أن يتقدم عليه بالبحث والعمل لأن تاريخ البشرية (الانتروبولوجيا) يستدل منه أن حياة الإنسان هي بحث وعمل وتقدم. فعلينا أن لا نفقد الأمل أبدًا في التقدم كما وعلينا أن لا نتخلى أبدًأ عن أخلاقنا الأصيلة للحصول على التقدم، والمطلوب منا هو تقدم شريف ووسائل شريفة وليس "الغاية تبرر الوسيلة" والمطلوب منا أيضًا أن يأكل كل منا لقمته التي يستحقها.وأن نعطي للآخرين مما يتوفر لدينا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفساد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكثر الفساد في المجتمعات البدائية دون غيرها لأن المجتمع البدائي أفراده ضعفاء ويتعلق الفرد بالآخر، حتى أن التربية في المجتمعات البدائية هي تربية مبنية على المقارنة فالواحد في مجتمعنا لا يسأل نفسه عن حاجته الحقيقية ونراه يفعل ما فعله أخوه أو جاره أو صديقه وهكذا كانت الزعامة السياسية في مجتمعنا مبنية هي أيضًا على المقارنة وليس عن الاستحقاق فهذا يريد أن يتزعم لأن فلانًا تزعم ويعتقد أن فلانًا لا يفهم أكثر منه ولا يملك مالاً أكثر منه والنتيجة أننا نحصل على تسيب وهذا التسيب يؤدي إلى تزعيم من لا يستطيعون فهم الجملة المحكية وتزعيم أصحاب رؤوس الموال الذين لا يعرفون فك الحروف أو جمع أرقام بسيطة وهذا التسيب يؤدي إلى إعلاء كلمات الناس الذين لا يعرفون إلا مصلحتهم الشخصية الآنية وهؤلاء الناس يقودون الناس البسطاء إلى الفساد الاجتماعي والسياسي. وترى الناس في بلدي يتخاصمون ولا يعرفون لماذا ويعرفون فقط أن زعيمهم الذي يريد تصفية حساباته الشخصية هو الذي قادهم إلى اتخاذ المواقف. علينا جميعًا أن نتقدم في الحياة دون المس بغيرنا وإذا حصل إن تفوق احدنا فعلينا أن لا نعمل على عرقلته، لا نهاجمه ولا نصادقه بسبب تقدمه بل بسبب سلوكه وحبذا لو يجيد الواحد منا تدبير شؤونه الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصداقة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمر على الإنسان في سنين عمره أحداث مؤثرة سلبًا وإيجابًا تترك بصماتها على شخصيته، هكذا نصت نظرية التطوير النفسي لفرويد، وإذا أراد الإنسان أن يصلح سلوكًا شاذًا عنده فما عليه إلا أن يسأل نفسه لماذا أنا هكذا؟ فعندها سيعرف السبب (حساب النفس) وإذا عرف السبب يمكنه الاستخلاص أن السبب كاف أو غير كاف لسلوكه حين يطلع صديقه أو قريبه عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإنسان عندما يمر بتجربة حياتية مؤثرة سواء كانت محزنة أو مفرحة أو مقلقة، هو بحاجة إلى إنسان آخر يقف معه في إحساسه وهذا الإنسان يجب أن يكون صديقًا يحمل معنى الصدق والإخلاص وهذا الصديق قد يكون الأب أو الأخ أو احد أفراد العائلة أو قريبًا وقد يكون زميلاً ،المهم هو أن يكون صادقًا ومخلصًا. وعندما يجد الإنسان صديقًا أو أكثر يشاركهم همومه وأفراحه فإنه سيكون أقوى معنويًا ونفسيًا ويستطيع أن يتقدم في حياته بخطى ثابتة ومتينة، فالصداقة هي شد الأزر والتشجيع وهي أيضًا التحذير والتنبيه وحتى المنع، والصداقة هي أيضًا اخذ وعطاء يحتاج إليه جميع بني البشر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن العرب كباقي شعوب الأرض رزقنا بلغة، لا يهمني هنا أصل لغتنا وكيفية تطورها، إنما الذي يهمني هو هذا الإبداع وهذا الاختراع الذي يساعدنا في التفاهم والوصول إلى هدفنا، نعم اللغة التي نتكلمها والكلام الذي نخرجه من أفواهنا هو وسيلة ونعمة يعرفها الجميع، هذه الوسيلة التي تجعل مرشحينا للانتخابات يعبرون من خلالها صدقُا وكذبًا حتى ينالوا تأييدنا هي نفس الوسيلة التي يستخدمها المحامي ليبرئ متهمًا بريئًا أو مجرمًا. وهي ليست موضوعًا سهلاً للتناول لأن اللغة أو الكلام قابل للتأويل وقابل للتصديق والتكذيب وذلك حسب ثقتنا ومعلوماتنا السابقة، . وللكلام أهداف قد تكون تثقيفية مثلما قد تكون للتمويه وهناك أهداف أخرى للإقناع وأخرى للمدح والذم وأخرى للسؤال والطلب وأخرى للشرح والتفسير وأخرى للتسلية وغيرها من الأهداف. إن الذي يزعجني ويزعج الكثيرين أن فئة كبيرة من الناس ليس لديهم أدنى شك في أقوال زعيمهم .وليسوا مستعدين لردعه او تنبيهه لخطأ قد يقع به فمن واجبنا ادراك ما يقال وليس مهمًا من هو الذي يقول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النرجسية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تروي الأسطورة اليونانية القديمة قصة نرسيس الشاب الوسيم الذي رأى صورته في النبع فأحبها وغرق لأجل صورته وحبه لذاته، ووجدوا مكانه في النبع زهرة النرجس، ومن هنا يطلق مصطلح النرجسية على الناس الذين يقتلهم حب الذات. النرجسية ذاتها هي التي تدفع كثيرًا من الناس إلى الطموح بالمناصب من غير جدارة... وإلا فلماذا يترشح لكرسي رئاسة مجلس من هو غير كفؤ لهذا المنصب؟ ولماذا نرى من لا يستحق أن يكون معلمًا يصبح مفتشًا ومن لا يستحق أن يكون موظفًا يصبح مديرًا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الحقيقة مطلوب منا نرجسية واقعية لا تؤدي بنا إلى الهلاك. فكل واحد منا يحب نفسه. وهذا حق. ولكن علينا أن نتقدم في حياتنا حسب كفاءاتنا وليس حسب محسوبياتنا، وحسب قدراتنا وليس حسب أموالنا، وحسب استحقاقنا وليس حسب ديوننا. وحري بنا أن نترك الذين يعملون بإخلاص أن يستمروا في عملهم ونبعد الذين يعبئون الكراسي دون القيام بأي عمل يذكر، ولو سأل كل واحد منا أين أنا من النرجسية، مع الأخذ بعين الاعتبار كفاءات الغير، لأصبحنا واقعيين أكثر، وصادقين مع انفسنا ومع غيرنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القوة هي التي مكنت بني البشر من التقدم، وبدونها لن يكون بإمكان إنسان أن يتقدم. القوة هذه ليست وزن ضربة قبضة اليد وليست صلابة العضلات والعظام وليست ضخامة الجسم، فرغم أن ما ذكرت هو قوة إلا أن القوة التي تساعد الإنسان على التقدم هي قوة العقل أولاً وقوة المال ثانيًا وقوة العمل ثالثًا وبالنسبة للدول قوة السلاح والقوة التكنولوجية الاقتصادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما يكون الإنسان عاقلاً فقد ملك القوة، إذ أن العقل يستطيع أن يريح صاحبه إذا حدد نواقصه وفكر في كيفية التخلص منها وحدد أهدافه وفكر في كيفية تحقيقها، فقوة العقل هذه باستطاعتها أن تساعد صاحبها أن يملك أي قوة أخرى، ولكن الإنسان وكل إنسان عندما يولد ويكبر يخضع لظروفه الخاصة التي تختلف من إنسان لآخر.وعلينا ان نأخذ بعين الاعتبار ظروفنا الحالية وننطلق منها الى التقدم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما قيمة الأدب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأدب ليس فلسفة تبحث عن كنه الكلمات والمصطلحات وليس علمًا يفسرها، انه الكلام الفضي الذي يعطي للإنسان القارئ فلسفة يعيش منها وهو الكلام السحري الذي يوجه الإنسان نحو العلوم والمعرفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما أوردته من كلام عن الأدب ليس تفسيراً بقدر ما هو تقدير لفعل الأدب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأدب من شعر ونثر يعالج قضايا إنسانية قد تكون اجتماعية وقد تكون سياسية أو اقتصادية وفي الشعر خاصة نلاحظ الإحساس والوجدان عند الشاعر الذي غالبًا ما يتطابق مع إحساس قارئ وهكذا يكون التعبير في أرقى مستوياته عندما يتبادل الشاعر إحساسه مع الآخرين، وهو كفنان مطبوع يشكل جزءًا لا يتجزأ من الطبيعة حوله فنراه أحيانًا يصف إحساس غيره في داخل قصيدته، وكذلك القاص الذي يكتب عن حياة الناس ويُغني القارئ بتفاصيل الاحداث يفتح آفاقاً امام القارئ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأدب سواء كان فنًا من اجل الفن أو فنًا من اجل هدف إنساني فإنه يضفي للقارئ تمييزًا في الإحساس بين الجميل والقبيح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النفاق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المجاملات ما نتقبلها برحابة صدر ورضا حيث إننا نتوقعها وننتظرها مثل التهنئة أو التعزية أو التحية ومنها ما قد تجعلنا نتضايق أو تصيبنا بالغرور كالمديح وتقديم الهدايا. الإنسان بحاجة دائمًا، أراد ذلك أم رفض إلى أناس يشاركونه إحساسه وبرأيي أن المشاركة وحدها مجاملة والكلمات المناسبة التي نقولها تضيف إلى المجاملة إيقاعًا ايجابيًا إذا قيلت بنبرة صوت مناسبة وكلمات معبرة عن إحساس قائلها. وإذا قلنا للظالم بأنه ذو قلب كبير فإننا نكون كاذبين ومتملقين، وكثيرًا ما تجد من الناس من يقول لك احبك في حين انه لا يقدر أن يتصورك ويقول هذا لأن مصلحته تتطلب منه ذلك، وهذا الأمر هو النفاق بذاته، لو نزعنا جرثومة الخوف وبكتيريا المصلحة الشخصية وقلنا للكاذب إذا تأكدنا من كذبه أنه كاذب وللسارق أنه سارق وللعاهر أنه عاهر.......، ووصفنا كل واحد بوصفته الحقيقية الصادقة، لكان بإمكاننا أن نكون مجتمعًا سليمًا معافيًا، وعندئذ لن نجد بيننا من يجرؤ على الخطأ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتهى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-152345740782918773?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/152345740782918773/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_5744.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/152345740782918773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/152345740782918773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_5744.html' title='حبات مطر'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-6296857886544048038</id><published>2009-10-10T08:29:00.001-07:00</published><updated>2009-10-10T08:31:12.127-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='متأملاً في الكون'/><title type='text'>متأملاً في الكون</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#993399;"&gt;متأمّلاً في الكون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشعار وأفكار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;KAZEM IBRAHIM&lt;br /&gt;MUTAAMELAN FELKAUN&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متأملاً في الكون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;متأملاً في الكون ِ&lt;br /&gt;أبقى هكذا&lt;br /&gt;ما دمت أنت ِ رفيقتي&lt;br /&gt;مهما تغيّر دينهُ&lt;br /&gt;وتبدّلت أحوالهُ&lt;br /&gt;الكون يشهدُ حالتي&lt;br /&gt;متأملاً أبقى لا أنثني&lt;br /&gt;ما دمتُ حياً&lt;br /&gt;إنني أتأملُ&lt;br /&gt;الروح تعصف بي فلا أتحوّلُ&lt;br /&gt;والحزن يشملني&lt;br /&gt;فلا أتبد ّلُ&lt;br /&gt;غيري ينال هديّةً&lt;br /&gt;في الغشّ أصبح أهلها&lt;br /&gt;أمّا أنا&lt;br /&gt;فهديتي تبقين أنت حبيبتي&lt;br /&gt;وسواك ِ محض جوائزٍ&lt;br /&gt;عيناك تشهدُ أنني أتقبّلُ&lt;br /&gt;أتأملُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى صديق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سؤالٌ ... جوابٌ&lt;br /&gt;ولا شيءَ يعني إذا الموتُ يأتي&lt;br /&gt;فلا سجدة المؤمنين تعيد انتمائي&lt;br /&gt;ولا رقصة الغانيات تعيد وجودي&lt;br /&gt;لهذا وذاك سأبقى أغنّي&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;بصمت ٍ ، تذكّرت رأسي يرنُّ&lt;br /&gt;وأنت الصديقُ&lt;br /&gt;أردتَ بلاداً عسيره&lt;br /&gt;وتخرج كالمصطفى من قبيله&lt;br /&gt;ولكنَ فكري تردّى&lt;br /&gt;وعقلي تحدّى&lt;br /&gt;فكيف أكون ولست أكونُ&lt;br /&gt;مياهاً على كفّ جمره&lt;br /&gt;.......&lt;br /&gt;لوحدكَ تنأى&lt;br /&gt;ووحدك تعرف ما الفرقُ&lt;br /&gt;بين الحروب وبين السلام ِ&lt;br /&gt;وكيف يفكّر من ليس يلقى الحياة رفيقه&lt;br /&gt;ويلقى عدوّاً يطارده في المنام ِ&lt;br /&gt;وليس له في الارض صديقه&lt;br /&gt;سيبحث عن موته في الحقيقه&lt;br /&gt;أمّا أنا&lt;br /&gt;فأريد حياتي كورد الحديقه&lt;br /&gt;وأنظر ما قد يكونُ&lt;br /&gt;بعينين ِ "حمراوتين "ِ&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;سلامٌ لكم أصدقاء الممات ِ&lt;br /&gt;سلام الحقيقه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نصف الدنيا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أقدر أن أصف النظرات الأولى&lt;br /&gt;وأصرّ على النطق ِ&lt;br /&gt;لا بدّ من الرسم على ماض ٍ ولّى&lt;br /&gt;وعلى ساعات العشق ِ&lt;br /&gt;هذا الحبّ يكوّنُ قلبي في الخفق ِ&lt;br /&gt;هذا هو وقت الدفء ِ&lt;br /&gt;ووقت الصدق ِ&lt;br /&gt;زمان الأنثى في دولٍ عظمى&lt;br /&gt;فلتكبر عاشقتي&lt;br /&gt;وليزهر عشقي&lt;br /&gt;....&lt;br /&gt;نصف الدنيا&lt;br /&gt;أمٌّ ، أختٌ ، بنتٌ ، زوجه&lt;br /&gt;ليست للكبت وللخنق ِ&lt;br /&gt;فيها نبتت أخلاقٌ&lt;br /&gt;متساويةٌ في الحقّ ِ&lt;br /&gt;من ظنّ سوى هذا&lt;br /&gt;رجعيّ حتى الحلق ِ&lt;br /&gt;فلتكبر عاشقتي في صدري&lt;br /&gt;أغنيةً مُثلى للخلق ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دروب الهوى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دروب الهوى ديني ونسكي&lt;br /&gt;فلا تعجبوا من صنف ديني&lt;br /&gt;أحبّ جمالاً ليس يفنى&lt;br /&gt;أحب سنيني في السنينِ&lt;br /&gt;وأجمل ما في الكون صغارٌ&lt;br /&gt;ينادون تباً للمنـــــونِ&lt;br /&gt;أحب طبيعة الحياة&lt;br /&gt;بها الكلّ ينثني بليـــــنِ&lt;br /&gt;أحب أبي أمسى بحلمي&lt;br /&gt;وأمّي عناويــنُ الحنيــنِ&lt;br /&gt;أحب قريبي مثل حبي&lt;br /&gt;لذاتي ولا ينضب معيني&lt;br /&gt;أحب بناتي كالسماءِ&lt;br /&gt;أحبّ سمائي كالعيـــونِ&lt;br /&gt;أحب رفيقتي وحسبي&lt;br /&gt;هوانا جميلٌ كالفنـــونِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غنيّ وفقير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أي مكان ترجع أيامي ؟&lt;br /&gt;في أي زمان أحيا ؟&lt;br /&gt;يا وقت ضياعي&lt;br /&gt;العالم حولي يتغيّر&lt;br /&gt;وأنا أرقب ما يحدث&lt;br /&gt;ما كان خراباً صار عماراً&lt;br /&gt;من كان صغيراً صار كبيراً&lt;br /&gt;وأنا أمسك أقلامي&lt;br /&gt;أكتب عمّا كانَ&lt;br /&gt;وعمّا الاْن يكون&lt;br /&gt;في صمت يبنون مدينه&lt;br /&gt;والناس هنا طاقات تتفجّر&lt;br /&gt;والعالم يتغيّر&lt;br /&gt;أمّا الفقر فصعب أن يتغيّر&lt;br /&gt;صعب أن يتحرّر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنظر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المنظر لو كان جميلاً&lt;br /&gt;لا أرغب أن أملكه&lt;br /&gt;لكنّي أخفض أنفاسي&lt;br /&gt;وعلى مهلي أنتعشُ&lt;br /&gt;أما لو كان قبيحاً&lt;br /&gt;أرغب أن أنساهُ&lt;br /&gt;لو عاد ولاح أمامي ، أرتعشُ&lt;br /&gt;في دنيانا هذي&lt;br /&gt;الألفة قد تحمينا&lt;br /&gt;والوحدة قد تنجينا&lt;br /&gt;نتقدّم لو نأتلفُ&lt;br /&gt;نتراجع لو نختلفُ&lt;br /&gt;إذ نتعلّم السلطان بنا يعترفُ&lt;br /&gt;في دنيانا هذي&lt;br /&gt;يأتينا الظلم وذنباً لا نقترفُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفرحني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفرحني أنك ِ قلبي&lt;br /&gt;أو قبلي عاديت الانذال&lt;br /&gt;يزعجني أن البعد كما الاعمى&lt;br /&gt;يفرحني أنك ِ أحلى&lt;br /&gt;رغماً عنك وعني&lt;br /&gt;تقلقني الاحوال&lt;br /&gt;يفرحني أنك أنقى&lt;br /&gt;من يدري !&lt;br /&gt;لو ذاب زلال دمي&lt;br /&gt;واندحر الاعداء&lt;br /&gt;إن كنت سأكتب شعراً&lt;br /&gt;أو نصف مقال&lt;br /&gt;يفرحني أنك لا زلت ِ هنا&lt;br /&gt;يفرحني هذا الموّال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعيداً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعيداً عن الأهل ِ&lt;br /&gt;أشعر أني سجينُ&lt;br /&gt;وتنتابني وحدةٌ لا تلبنُ&lt;br /&gt;إذا ما رأيت قريباً&lt;br /&gt;يخف الشعور بأني سجينُ&lt;br /&gt;.....&lt;br /&gt;وحيداً أحسّ بأني غريبُ&lt;br /&gt;وحين أرى مثل همي هموماً&lt;br /&gt;أحسّ بأن الدموع تجيبُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عيون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا حزناً لستُ أطيق&lt;br /&gt;إن اليقظة في عينيها&lt;br /&gt;كيف أنام وكيف أفيق&lt;br /&gt;وعيون قارئة&lt;br /&gt;في روعتها ، تلعن وقت الضيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواساة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رويداً رويداً يعودُ الشتاءُ&lt;br /&gt;رويداً رويداً تعودُ جميلاً وحرّاً&lt;br /&gt;وينأى العناءُ&lt;br /&gt;وحسبك أن الذي كان ولّى&lt;br /&gt;ولن ينقص الورد ماءُ&lt;br /&gt;نهارك أحلى&lt;br /&gt;لياليك أحلى&lt;br /&gt;ومنك وفيك الهناءُ&lt;br /&gt;فهل أنت تدرك حزناً ينوءُ&lt;br /&gt;وحبّاً يجيشُ&lt;br /&gt;ونفساً ترقُّ إذا زال داءُ&lt;br /&gt;أتذكر وقتاً صديقاً&lt;br /&gt;وما غاب عنك الدواءُ&lt;br /&gt;وكنت الهنيُّ بأرض الدموعِ&lt;br /&gt;وكنت سفير الوفاءِ&lt;br /&gt;فنادى عليك الوفاءُ&lt;br /&gt;صباحك يصبح أحلى&lt;br /&gt;مساؤك يصبح أنقى&lt;br /&gt;فغرّد وغرّدْ&lt;br /&gt;ويعلو الغناءُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للحرية ، أن تكبر كالأطفال ِ&lt;br /&gt;ولي أن أتقيد بالقانون ِ&lt;br /&gt;وأن لا أتقيد بالافكار ِ&lt;br /&gt;لي أن أكبرشوطاً&lt;br /&gt;ولها أن تكبر كالاشجار ِ&lt;br /&gt;للحرية صوتٌ يصرخ في البرية&lt;br /&gt;حين يموت الاطفالُ&lt;br /&gt;والحرية صوت الحق يدوي&lt;br /&gt;في وجه الاعصار ِ&lt;br /&gt;ويقول لمن لا يدري&lt;br /&gt;أن السلم هو الاثمارُ&lt;br /&gt;وأن الحرب دمارُ&lt;br /&gt;ويقول لمن لا يهوى&lt;br /&gt;أن الحبّ بيوتٌ&lt;br /&gt;والبغضُ بغير قرارٍ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأني استعيد الارض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كأني أستعيد الارض من محتلها&lt;br /&gt;والارض أحلامي التي صادرتموها&lt;br /&gt;في غياباتي&lt;br /&gt;أنا الانسان في صمت أعود من عذاباتي&lt;br /&gt;يطير الحزن من روحي وأشجاري&lt;br /&gt;ومن قلبي&lt;br /&gt;يجيئ اللحن معزوفاً بنايات ِ&lt;br /&gt;أنا الانسانُ&lt;br /&gt;من علم الى علم مسيراتي&lt;br /&gt;ومن ورد الى غارٍ صغيراتي&lt;br /&gt;أضيء الشعر في ليل الحكايات ِ&lt;br /&gt;لعلّ الحزن ينساني وأنساهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قاطرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن الأحياءُ&lt;br /&gt;نركب قاطرة العيش ِ&lt;br /&gt;وقاطرة العيش تسيرُ&lt;br /&gt;الى زمن لا ندركه&lt;br /&gt;يسقط منها من ماتَ&lt;br /&gt;فلا تتوقفُ&lt;br /&gt;ندرك أن العيش هو الاقوى&lt;br /&gt;قاطرة تمشي في الزمن ِ&lt;br /&gt;قاطرة هي أرضي&lt;br /&gt;لا يكفي الموتُ&lt;br /&gt;هنا القتل ينافسهُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على رصيف الوقت نجري&lt;br /&gt;حولنا تجري الغيومُ&lt;br /&gt;طريقنا ظلم ٌ&lt;br /&gt;وأحلامٌ يعيدون النجوم للنجوم&lt;br /&gt;من ذا يعرينا من الاوهام ِ&lt;br /&gt;والخوف الحزين&lt;br /&gt;حتى نغني ها هنا&lt;br /&gt;أو لا يكون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشكيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتشكلُ مثل قصيده&lt;br /&gt;أحياناً في قافية مضمومه&lt;br /&gt;أحياناً في فتح ٍ مطلق&lt;br /&gt;أحياناً مسكونه&lt;br /&gt;أحياناً مكسوره&lt;br /&gt;من شكّلها كقصيده ؟&lt;br /&gt;الحب إذا عشقت&lt;br /&gt;الرغبات إذا فرحت&lt;br /&gt;النقص إذا بحثت&lt;br /&gt;من شكّلها كقصيده ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جرحك يروى الطير العائد&lt;br /&gt;من نبضك ينشد طفلٌ عاشق&lt;br /&gt;يا وطني&lt;br /&gt;يا عشق الزيتون ويا حبي الخالد&lt;br /&gt;دربك مرّ&lt;br /&gt;دربي مرّ&lt;br /&gt;أشواكٌ في الدرب ِ&lt;br /&gt;وفي القلب نما نبض زائد&lt;br /&gt;يا وطني&lt;br /&gt;يا وجه الورد ويا أمل الساجد&lt;br /&gt;خذني حجراً&lt;br /&gt;في بيتٍ صامد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة قصيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يا ما كان في بطن الليالي&lt;br /&gt;ابن انسان يعاني&lt;br /&gt;سألوه : أين تمضي&lt;br /&gt;قال : أمضي للمعالي&lt;br /&gt;بينما كانت أمانيه كبيره&lt;br /&gt;كانت الدنيا صغيره&lt;br /&gt;شاهدوه وهو يهوي&lt;br /&gt;مثل طير في الحديقه&lt;br /&gt;سألوه : أين تحيا&lt;br /&gt;ردّ :أحيا في الحقيقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأغاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف جاءتني الأغاني&lt;br /&gt;خلسة عند المساء ِ&lt;br /&gt;أيقظت فيّ الأماني&lt;br /&gt;واختفت مثل العناء ِ&lt;br /&gt;أيقظت روحي وقلبي&lt;br /&gt;في كلام ٍ كالدواء ِ&lt;br /&gt;كيف جاءت ،لست أدري&lt;br /&gt;إنها كانت روائي&lt;br /&gt;يا خليّ القلب حاذر&lt;br /&gt;مذهبي حفظ الولاء ِ&lt;br /&gt;لست أرضى ليَ غيّاً&lt;br /&gt;بعدما نلتُ رجائي&lt;br /&gt;كن جميلاً ترَ خيراً&lt;br /&gt;لستُ وحدي في الفضاء ِ&lt;br /&gt;يا الهي ..لك شكري&lt;br /&gt;حيث غيّرت سمائي&lt;br /&gt;قلتُ سابقاً :&lt;br /&gt;الأغاني في هوانا مثل در في قلاده&lt;br /&gt;والهوى يحيي الأغاني مثلما يحيي السعاده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبو العبد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان أبو العبد&lt;br /&gt;كلّما أعلنوا عن وفاة&lt;br /&gt;يحمل فأسه متجهاً نحو المقبرة&lt;br /&gt;في احدى المرات&lt;br /&gt;بعدما جهّز قبراً&lt;br /&gt;قالوا أن الدفن با لمقبرة الثانية&lt;br /&gt;ببرودة أعصا ب ردّ عليهم :&lt;br /&gt;لا يوجد أجمل من هذا الموقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبو أحمد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حدثني أبو أحمد:&lt;br /&gt;حين رأيت الولد المسكين&lt;br /&gt;أشفقت على أبويه&lt;br /&gt;لكني حين رأيت أباه&lt;br /&gt;أشفقت على الولد المسكين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبو رامي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبو رامي&lt;br /&gt;أصيب بجلطة بدماغه&lt;br /&gt;وبعدما ارتاحت مفاصله&lt;br /&gt;أراد ركوب بغلته&lt;br /&gt;وعند ركوبها وقعا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشواق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أدر كيف الحبّ يجري في العروق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا زارعاً للورد كيف العطر ذاع ؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حبي لها ساوى فؤادي بالشروق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا صاحبي شرقي جنوبي في الضياع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غنّ الليالي بعدما تشفى الحروق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تنس أنّ الصبح إنهاء الصراع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شوقي لها شوق الدروب للرفيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمضي إليها مثلما تمضي السباع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ربّ ! ماذا خلف أنفاس الشهيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير التي أهوى وحبّها التياع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مهلاً..فإن الريح عطر أو رحيق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا صاحبي ! الحبّ زاد للجياع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كن عاشقاً للخير تلق ما يليق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بشارُ كان عاشقاً إثر السم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توضيح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما ورائي ليس يعنيني&lt;br /&gt;كلام الليل يمحوه الصباحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من رماني لست ارميه&lt;br /&gt;كلاب الدرب مرماها النباحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا حبيبي .. اين منّي&lt;br /&gt;جنّة من حولنا فيها الأقاحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلف اسواري فصولٌ&lt;br /&gt;تحت اشجاري تواسيني الرياحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما عندي جميلٌ&lt;br /&gt;ارخص الاشياء عندي لا يباحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعريني ليس يخلو&lt;br /&gt;يا حبيبي .. منزلي فيه السماحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلّ قبح ٍ ، سوف أرمي..&lt;br /&gt;كلّ سوءٍ ، ليس يعنيني السلاحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسلاح الحبّ يكفي&lt;br /&gt;للذي يتقى ، ثمّ يأتيه الفلاحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كن لطيفاً ، ترَ ... لطفاً&lt;br /&gt;انّ لطف المرء مرماه الن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صديقي الطبيبُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صديقي الطبيبُ :&lt;br /&gt;أحسّ بضلعي سيفلت مني&lt;br /&gt;ورجلي ستخرج للطرقات ِ&lt;br /&gt;أجاب الطبيبُ :&lt;br /&gt;رفعتَ يديكَ ؟&lt;br /&gt;شعرتَ بأنك تمشي ؟&lt;br /&gt;توجعتَ جدّاً ؟&lt;br /&gt;أجبتُ : نعم&lt;br /&gt;قا ل : هذا شعورٌ غريبُ&lt;br /&gt;تريث قليلاً ! سيأتي الطبيبُ&lt;br /&gt;**********&lt;br /&gt;صديقي الطبيبُ :&lt;br /&gt;ترافقني ثورةٌ في الحياة ِ&lt;br /&gt;ولا استطيع القبولَ بما جاد ربّي&lt;br /&gt;أجاب الطبيبُ :&lt;br /&gt;تحبّ الحياةَ ؟&lt;br /&gt;أجبتُ : نعم&lt;br /&gt;قا ل : إنّ الحياة لثورة...&lt;br /&gt;نغيبُ ، نعودُ ، نغيبُ&lt;br /&gt;فقلتُ : أعودُ ، فغاب الطبيبُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حرّيتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حريتي لا أشتريها من أحد&lt;br /&gt;موجودةٌ في داخلي مثل الكبد&lt;br /&gt;وعبرها أرى وجودي كالبلد&lt;br /&gt;زيتونةٌ هنا وتينةٌ هناك&lt;br /&gt;قلبي إذا غنّى سجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلام الزمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سعالٌ كلام الذين ننادي&lt;br /&gt;وصوتٌ بخيلٌ يؤكد أمراً&lt;br /&gt;بأن القدامى همُ الشعراءُ&lt;br /&gt;وصوتٌ كريمُ يشدد جهراً&lt;br /&gt;بأن الحديثَ كلام الزمانِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القصائد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أراني واقفاً&lt;br /&gt;أتحسس الشعر الذي يسري&lt;br /&gt;فينعشنا&lt;br /&gt;وشاعرنا يهزّ الكتفَ يصرخ:&lt;br /&gt;ها أنا&lt;br /&gt;فأقول: الشعراء ترسمهم قصائدهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حبّ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أراني أحب السلام كطفلٍِ&lt;br /&gt;أغني لجيل التواصل والانعتاق ِ&lt;br /&gt;أغني الشعوب بشعر الوفاق ِ&lt;br /&gt;ولست أرى في المجال عيوناً&lt;br /&gt;أرقّ من العين تبكي التلاقي&lt;br /&gt;أيا شعبنا في العيون ِ&lt;br /&gt;عساكم تسيرون بالاتفاق ِ&lt;br /&gt;فبالكدّ نحيا&lt;br /&gt;وبالحب نبني بيوت الرفاقِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غناء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف أتاني صوتك ِ ؟&lt;br /&gt;كالغيث على ارض عطشى&lt;br /&gt;فأعاد أحاسيسي في الحبّ ِ&lt;br /&gt;كيف أتاني ؟&lt;br /&gt;كصباح عذ بٍ يحمل بشرى مولود&lt;br /&gt;يا هذا الصوت تمهل !&lt;br /&gt;جرسك ينعش قلبي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يكفي أن أنظر في عينيها&lt;br /&gt;حتى أعرف أني مغتربٌ في وطني&lt;br /&gt;يكفي أن تقتربي&lt;br /&gt;حتى أذكر بيتي وصغيراتي&lt;br /&gt;أو أعرف أني مقتربٌ من زللي&lt;br /&gt;يا امرأة مثلك كل نساء العالم ِ&lt;br /&gt;تبحث عن رجل يسعفها&lt;br /&gt;او يمنحها بعض الشجن ِ&lt;br /&gt;أعرف أني في وطني&lt;br /&gt;بلدي ، بيتي&lt;br /&gt;دنيانا في كفّ الزمن ِ&lt;br /&gt;كوني وطناً للباحث عنك ِ&lt;br /&gt;لا أحتاجُ الى الندم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عولمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شيطان الوقت&lt;br /&gt;يسير ببطء اخرس&lt;br /&gt;ورجال الأمس&lt;br /&gt;يعيشون على ثرثرة عمياء&lt;br /&gt;أما الموقف،&lt;br /&gt;يحتاج إلى مال ابيض&lt;br /&gt;من أين ستؤكل أكتاف العمال&lt;br /&gt;يا وجه العولمة الأسود&lt;br /&gt;إن الوقت رديء كالأكفان&lt;br /&gt;من خلف جدار الحزن يموت&lt;br /&gt;حزنا، جوعا، مرضا&lt;br /&gt;هل يعرف فرقا بين الألوان&lt;br /&gt;يا أيدي العولمة الحمقاء&lt;br /&gt;إن الفقر خطير كالإدمان&lt;br /&gt;لا شيء هنا يتلون بالأحمر&lt;br /&gt;غير دماء الفقراء&lt;br /&gt;تلون بعض الطرقات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غنا ئـي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأنّ الظلامَ عدوُّ النهار ِ&lt;br /&gt;عدوّي هو الموتُ في الانتحار ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأنّ الحياةََ تغنّي حياتي&lt;br /&gt;يعزّ عليّ بكاءُ الصغار ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا شيءَ عندي بدون غناء ٍ&lt;br /&gt;وكنهُ غنائي محبّةُ داري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحبّ الغناءَ وحسبي نشيدي&lt;br /&gt;يدوّي ويعزف شعراً هزاري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخال الذين يحبّون صمتي&lt;br /&gt;يعزّ عليهم بزوغُ النهار ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاكون بعضاً بذات القوافي&lt;br /&gt;وشعري جديدٌ يوازي قراري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحبّ الحياةَ وحسبي صلاتٌ&lt;br /&gt;تداوي الجروحَ وتحيي البراري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا ظلَّ يبقى إذا الجسمُ ولّى&lt;br /&gt;وروحي وجسمي دليلا مداري&lt;br /&gt;Http://kazemmawassi.maktoobblog.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسافر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسافرٌ في هذه الدنيا أنا&lt;br /&gt;ورحلتي قصيدة للحائر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في القرب أطفال يعيدون السنا&lt;br /&gt;سناؤهم يحيي ضمير الجائر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البعد أخطارٌ تهزّ الكائنات ِ&lt;br /&gt;نحتمي هنا ببيت الشاعر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا وردتي وعطرَها ! إنّي هنا&lt;br /&gt;أعيد للوجود بوحَ الخاطر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشدو أغانينا التي لا تنتهي&lt;br /&gt;ما دام فينا موطنُ المشاعر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلادنا جميلةٌ وشعبنا&lt;br /&gt;شعبُ الصمود والنضال النادر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماءٌ على نار ٍ تنامى شعبنا&lt;br /&gt;حبٌّ على نار ٍ شعارُ الثائر ِِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسافرٌ في هذه الدنيا أنا&lt;br /&gt;قصيدتي رفيقةُ المسافر ِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مناظر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.....&lt;br /&gt;يتباعدُ عنّي&lt;br /&gt;وهمٌ لا أهواه&lt;br /&gt;يتقاربُ منّي&lt;br /&gt;حبٌ لن أنساه&lt;br /&gt;النورسُ في الشرفةِ&lt;br /&gt;لا يهربُ مني&lt;br /&gt;وحمامٌ بريٌ يسكن..&lt;br /&gt;في مدخل بيتي&lt;br /&gt;القطة تجلس في شرفتنا&lt;br /&gt;تحتلّ مكاني&lt;br /&gt;الحالُ جميلٌ ...ما أحلاه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخي&lt;br /&gt;.....&lt;br /&gt;من كان أخي في الغربةِ&lt;br /&gt;يرمي أثقالي&lt;br /&gt;من كان أخي..........&lt;br /&gt;يعرف أحوالي&lt;br /&gt;من كانَ...............&lt;br /&gt;يحاول جمعي&lt;br /&gt;من............&lt;br /&gt;يذكر آمالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دندنة&lt;br /&gt;.....&lt;br /&gt;بلادنا ربوعها جميلةٌ&lt;br /&gt;ربوعها بلادنا جميلةٌ&lt;br /&gt;جميلة ربوعها بلادنا&lt;br /&gt;جميلة بلادنا ربوعها&lt;br /&gt;ربوعها جميلة بلادنا&lt;br /&gt;بلادنا جميلة ربوعها&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;بلادنا جميلةٌ عيونها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نيسان 2001&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على ذكراك أحيا معززاً كريماً&lt;br /&gt;فأنت الامّ نعماك فينا لن تزولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زرعت الحبّ فينا وإحساساً تنامى&lt;br /&gt;فصرنا مثلما شئت أفعالاً وقيلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عليك رحمة الربّ تُسدى في الجنانِ&lt;br /&gt;فأنت الخيرُ والبرٌّ ، قد صنعت جيلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زرعت الارض ثمّ سقيتيها بدمع&lt;br /&gt;بنيت البيت ثمّ جعلتيه ظليلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأبكي بعد ستّة اعوام وأدعو&lt;br /&gt;اله الكون رحماكَ ، امنع العويلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنت ما فككت الحروف ، ما قرأت&lt;br /&gt;ترددين آيات ربّي والاصولا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فرحت حين اصدرت أشعاري بسفر&lt;br /&gt;فصار الشعر عندي حياة وسبيلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزهار وأشواك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفكار عانقتني&lt;br /&gt;1- الإنسان يعرف الآخرين من خلال صفاته الخاصة ومن الصعب عليه معرفة ما هو بعيد عنه من صفات.&lt;br /&gt;2- الحياة كالمرآة ليس لها لون ، يراها الإنسان وفق حالته النفسية.&lt;br /&gt;3- الصراط المستقيم ليس أكثر من الخير،والشيطان ليس أكثر من الشر.&lt;br /&gt;4- تتحرر المرأة عندما تثبت أنها قوية وتواجه تحديات الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- الاستقلال الاقتصادي يولّد شخصية حرّة.&lt;br /&gt;6- الأطفال كلهم مقلّدون وعلينا تدريبهم على الإبداع.&lt;br /&gt;7- من يفضل المصلحة العامة على مصلحته الشخصية هو فدائي.&lt;br /&gt;8- عندما نفرح أو عندما نغضب علينا أن نذكر أن الحياة متقلبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- تقديس الحياة هو قمة الكبرياء وتقديس الموت هو قمة اليأس.&lt;br /&gt;10- العمال يفكرون في الغد والمقعدون يفكرون في الماضي.&lt;br /&gt;11- القول " لكل مقام مقال " لا يعني أن نكون منافقين.&lt;br /&gt;12- سلامة الفرد من سلامة المجتمع وسلامة المجتمع من سلامة الفرد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13- عندما يكون المبدأ الأول جمع المال ،باقي المبادئ ستكون مزعزعة.&lt;br /&gt;14- كثيرون يعتقدون أن الرغبات المكبوتة هي الشيطان .&lt;br /&gt;15- الغيب من اختصاص الخالق ، الأبراج وقراءة الكف كلام فارغ.&lt;br /&gt;16- المرتاح يشعر بالوجود أمّا الغاضب والحزين فشعورهما غائب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;17- أجمل شعور هو الشعور بالنجاح والرضا من الذات .&lt;br /&gt;18- تكون مغروراً عندما تشعر بنفسك ولا تشعر بالآخرين.&lt;br /&gt;19- أن تكون محترماً يعني أن تتكلم وتفعل عند الحاجة بمنطق إنساني سليم.&lt;br /&gt;20- من الأفضل أن يقترن غنى النفس بالاقتدار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;21- أذن العاقل يجب أن تميز بين الكلام الجميل والقبيح.&lt;br /&gt;22- صعب جداً أن يثبت المجرم براءته.&lt;br /&gt;23- الصحفي الموضوعي يحمل رسالة أخلاقية.&lt;br /&gt;24- توجد فروق كبيرة بين الفهم وسوء الفهم وعدم الفهم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;25- أفضل طريقة لمقاومة الإحباط أن نتذكّر الأمور الجميلة.&lt;br /&gt;26- أفضل طريقة لمعرفة الذات المقارنة مع الآخرين.&lt;br /&gt;27- المعلومات التي نكتسبها تؤثّر على اتّزاننا النفسي.&lt;br /&gt;28- الأقربون أولى بالمعروف ، أساس المصلحة الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;29- ردّ الجميل إطراء ونكران المعروف إساءة.&lt;br /&gt;30- حاجتنا للمجتمع في العطاء وفي الأخذ .&lt;br /&gt;31- بامكاننا أن نقول أشياء صعبة بأسلوب لطيف.&lt;br /&gt;32- أفضل رد للاستفزاز هو السكوت .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;33- بعد التعب يأتي الاحساس بالراحة.&lt;br /&gt;34- الحرية المطلقة نمارسها عندما نكون لوحدنا.&lt;br /&gt;35- نحن مسيّرون بما تفرضه علينا الطبيعة وبما يفرضه علينا الآخر.&lt;br /&gt;36- أرى أن الذين يريدون إحداث تغييرات معرضون للصدمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;37- الرغبات والنواقص تحرّكنا رغماً عنّا.&lt;br /&gt;38- يتفاعل الإثنان لسبب ما.&lt;br /&gt;39- سكوت العقلاء عن الخطأ هو تشجيع للأشرار.&lt;br /&gt;40- عدم احترام الواحد للآخر يقلل من التنظيمات الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;41- المرأة كيان وليست جسداً فقط.&lt;br /&gt;42- الروح الفردية هي من أسس الرأسمالية العالمية.&lt;br /&gt;43- تغيير السلوك يجب أن يسبقه تغيير في المعتقد.&lt;br /&gt;44- تعوّد نا على معالجة الأمور الملحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;45- عندما يكون الانسان مرتاحاً يرى أن السكوت من ذهب.&lt;br /&gt;46- إذا الخسران أراد ردّ اعتباره لن ينظر من سيكون الضحية.&lt;br /&gt;47- إذا كنت طيباوياّ توقّع أن تكون مظلوماً.&lt;br /&gt;48- صاحب الضمير المريض صعب أن يدافع عن نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;49- الحياة بمجملها ، تفكير وتخطيط وعمل وأمل.&lt;br /&gt;50- التوازن بين العقل والعاطفة ليس سهلاً ويحتاج الى ثقافة.&lt;br /&gt;51- إذا كنت غاضباً ، ابحث عمن يواسيك.&lt;br /&gt;52- إذا كنت فرحاً ، ابحث عمن يحبك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;53- إذا وجدت باباً موصداً فلا تظنن أن جميع الأبواب موصدة.&lt;br /&gt;54- التفاؤل هو ما يجعل الفلاح يزرع الارض.&lt;br /&gt;55- التشاؤم هو ما يجعلنا نغلق باب البيت بالمفتاح.&lt;br /&gt;56- يفرح العريس مع أهله وأصدقائه فقط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;57- الانسان العملي يفكر في نتيجة العمل قبل فعله.&lt;br /&gt;58- الانسان المتوهم يفكر ولا يعمل ويفرح قبل حصوله على النجاح&lt;br /&gt;59- العناية والمحافظة على السلامة هي الدواء قبل العلاج .&lt;br /&gt;60- احذر من الذين لا يحبونك وتقرب ممن يحبك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;61- من يحبك يتألم حين تتألم ويفرح حين تفرح.&lt;br /&gt;62- ابناؤنا في كثير من الاحيان يختلفون عنّا.&lt;br /&gt;63- قد نلقى عقلاً سليماً في جسم غير سليم.&lt;br /&gt;64- قد نشعر بالوجود دون أن نفكّر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;65- المحتال والساذج موجودان في كل بقاع الارض.&lt;br /&gt;66- قد يكون الخروج من المأزق مؤشراً للذكاء.&lt;br /&gt;67- الانتباه للمأزق وتجنبه مؤشر للحكمة.&lt;br /&gt;68- الموضوعية هي أن تنظر لكل جوانب ومركبات الموضوع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;69- الخدعة الكلامية من عيوب السياسيين.&lt;br /&gt;70- الخدعة الكلامية هي دفاع عن الباطل.&lt;br /&gt;71- لا تحكم على انسان من جملة قالها أوعمل واحد فعله،ربما تسرّع.&lt;br /&gt;72- من يحارب من اجل الخبز سيتوقف نضاله إذا شبع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;73- من يجمع المال لبناء المساجد والكنائس يستطيع جمعه لبناء المستشفيات.&lt;br /&gt;74- في النظام الرأسمالي عاطلون عن العمل وآخرون يعملون ورديتين في اليوم.&lt;br /&gt;75- من أسباب المشاكل أن الموارد محدودة وطالبوها كثيرون.&lt;br /&gt;76- الضغط الداخلي عند الناس يسبب الحوادث والشجارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;77- قوّة الاقناع أفضل بكثير من قوة الاخضاع.&lt;br /&gt;78- ليس بالضرورة أن نرد على أقوال خاطئة فقد يدركون أخطاءهم.&lt;br /&gt;79- برنامج النجاخ يبنى وفق المعطيات الذاتية.&lt;br /&gt;80- الحروب حتى لو نجحت هي فشل للسياسيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجربة كاظم ابراهيم الشعرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاكر فريد حسن&lt;br /&gt;تعرفت منذ مدة بالكتابة الشعرية الإبداعية للشاعر كاظم إبراهيم، القادم من باقة الغربية، الذي اثبت حضوره اللافت في المشهد الشعري المحلي الراهن.&lt;br /&gt;امتشق كاظم القلم وبدأ رحلته مع الكلمة والقصيدة قبل أكثر من ربع قرن، وراح يساهم في نهضة شعبنا الأدبية والثقافية والفكرية وظهر اسمه في الصحافة الأدبية الصادرة في بلادنا، واصدر أربعة دواوين شعرية تناولها النقاد بالتحليل والنقد، وهي "من حديقة القلب 1994، من حديقة الوطن وحديقة الروح 1996، هنا، في زمان آخر 2000، ووشوشات الزيتون 2002" بالإضافة إلى كتاب "قصة بلد" عن باقة الغربية، وفي جعبته وإدراجه الكثير من القصائد التي تنتظر الصدور والخروج الى النور في عمل شعري جديد.&lt;br /&gt;يمتلك كاظم إبراهيم طاقة إبداعية وأسلوبا شفافا فنيا يتميز بالبساطة الممزوجة بالرمز الموحي واللقطة المدهشة المفاجئة، ويملك ناصية لغته الشعرية التي تفيض رقة ودفئا ومحبة، ويصوغ شعره في الفاظ نقية منسابة يُعنى باختيارها اشد العناية ويقدم قصائده الممتلئة بالحب والحياة، وباعذب صورها واكثرها شعورا واحساسا بالطبيعة، ونجد موسيقاه انيقة وواضحة، وصوره العاطفية والرومانسية مستوحاة من تجاربه الذاتية الحقيقية التي ستظل منبعا للفن والشعور الانساني، ومَن يقرأها تستغرقه ويعيش في كنف اجوائه الشاعرية الدافئة.&lt;br /&gt;وهو واضح المعالم والرؤى الشعرية ويسيطر الخيال الرومانسي الجامح على نصوصه التي تمس شغاف القلب، والغنية بالدلالات والايحاءات والاستعارات الجديدة والصور المستحدثة والمشبعة بصدق الاحاسيس واختلاجات الروح، وكما قال موفق خوري في تقديمه لديوان "من حديقة القلب"، "كاظم الشاعر الرقيق، المرهف في كلماته، يغني لحبيبته بكل تلقائية وبساطة، وتنساب الكلمات منه كالجداول الا انها تتعثر احيانا هنا وهناك ثم تشق طريقها الى الهدف المرسوم لها، ويحاول ان يسبر اغوار العاطفة الانسانية وسهمه لا يخطئ الهدف وغنائياته تندرج في العاطفة المباشرة والحب العذري ولا تتعداهما".&lt;br /&gt;وفي دواوينه الشعرية مجموعة من القصائد الوجدانية والانسانية والوطنية العامرة بالعشق الذي لا يوصف للحبيبة، وبالالم الانساني الكبير، وتشارك الآخرين همومهم واوجاعهم وعذاباتهم وتعيشها في عمق مؤثر، وتبوح بالحب الفضفاض للحياة ولآفاقها من غير افتعال.&lt;br /&gt;ويستمد كاظم ابراهيم نسغ ومضاته الشعرية من الواقع الحياتي المعيش، فيعانق شوق الارض ويغني للحب والفرح والحرية، ويحلق في جدلية الفقر والكادحين والمسحوقين ويعلو صوته على كل الاصوات النشاز، داعيا الى التمسك بالمبادئ والقيم الحضارية والاخلاقية والروحية والفكرية والدفاع عن كرامة الوطن والانسان، منتصرا لقضية شعبه العادلة، وقضية الانسان فوق ارض الانسان.&lt;br /&gt;وتنبض القصيدة الكاظمية بالدفء والمشاركة الوجدانية والصدق العفوي التعبيري، وبالحميمية والشحنات العاطفية والنفسية العميقة والاشراقات الروحية والايحائية، وتنبىء عن روح قلقة ومضطربة ومعذبة وحالمة بمستقبل اكثر اشراقا ونضارة وجمالا واضاءة. ومن جميل الشعر الغزلي والوجداني الكاظمي اخترت هذه القصيدة من ديوان "من حديقة القلب" وهي بعنوان "حب تحت المطر" ويقول فيها:&lt;br /&gt;لو كان بامكاني&lt;br /&gt;ان احفظ قلبك في صدري او ان ازرع في صدرك قلبي&lt;br /&gt;لملكت جنانا في الارض وفي البحر&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;احببتك مثل سروري&lt;br /&gt;احببتك كالاطفال&lt;br /&gt;يا عاشقة تكبر في بستاني&lt;br /&gt;تحتل زماني،&lt;br /&gt;احببتك مثل ربيع يأتي&lt;br /&gt;وشتاء يعزف اشعاري&lt;br /&gt;احببتك في السر والجهر&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;كوني كالماء وكوني كالنار&lt;br /&gt;فاني مبلول او محروق لست ابالي&lt;br /&gt;وسأظل احبك كالبحر والشعر&lt;br /&gt;واخيرا كاظم ابراهيم صادق وجميل الوصف ويغني للوجدان بروحانية، وعالمه مرهف بالاحلام والاماني، وشعره لطيف وغنائي وايحائي، وعميق الاحساس بالطبيعة، ويمتاز بالرقة والجاذبية والتعبير عن المشاعر الروحانية والانسانية بطريقة جذابة، وبتطور ونضوج في الرباط العضوي القائم في قصائده ومعانيه وادواته الفنية، وصدقت الاخت الناقدة دالية بشارة حين قالت عنه: "يرفع ملكة الشعر الى مصاف الآلهة، وحديقته الى مصاف الجنة، ويعتبر حبه وشعره ديانة، وهو "النبي" الذي يبشر بهذه الديانة الجديدة، ديانة حب الشعر وحب الذات".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاعر كاظم إبراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نبذة&lt;br /&gt;كاظم إبراهيم مواسي من مواليد باقة الغربية عام 1960 ،&lt;br /&gt;تعلم في مدارسها وأنهى بنجاح ثلاث سنوات دراسية في كلية الطب&lt;br /&gt;بجامعة بافيا الايطالية.&lt;br /&gt;متزوج وله ابنتان : سلمى -1992 – وسُما -1998 –&lt;br /&gt;عمل في حياته نادلاً وممرضاً وموظفاً وصحفياً&lt;br /&gt;المؤلفات :&lt;br /&gt;1- من حديقة القلب - شعر- 1994&lt;br /&gt;2- من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر- 1996&lt;br /&gt;3- هنا في زمان آخر – شعر- 2000&lt;br /&gt;4- باقة الغربية ماض وحاضر – بحث – 2002&lt;br /&gt;5- وشوشا ت الزيتون - شعر – 2002&lt;br /&gt;6- متأملاً في الكون - شعر -2009 .&lt;br /&gt;7- حبات مطر-مقالات وخواطر اجتماعية -2007&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-6296857886544048038?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/6296857886544048038/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_6359.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/6296857886544048038'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/6296857886544048038'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_6359.html' title='متأملاً في الكون'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-2378623702088770825</id><published>2009-10-10T08:24:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T08:28:57.130-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وشوشات الزيتون'/><title type='text'>وشوشات الزيتون</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#336666;"&gt;ديوان وشوشات الزيتون -2002-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مختارات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مناظر – 1 –&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خيرٌ لنا أن لا نعي أحوالنا&lt;br /&gt;فلو وعيناها&lt;br /&gt;ضربنا خدنا في كفّـنا&lt;br /&gt;أنتم هناك تقلعون الخير من تاريخنا&lt;br /&gt;فلو تركتوهُ&lt;br /&gt;لنوّرت هنا أيّامنا&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أحزاننا في يومنا&lt;br /&gt;أن الفقير قانعٌ&lt;br /&gt;أما الغني إن أخذتم قرشه&lt;br /&gt;يبكي أسى&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;بلادنا وجه القمر&lt;br /&gt;فيها الصغار يشبهون الخيرَ&lt;br /&gt;يشبهون الثمر&lt;br /&gt;فيها الكبار خانعون كالشجر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموقف&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ركعتْ قيادات العروبة للغزاة&lt;br /&gt;وتباعدت أمجادنا عنهم&lt;br /&gt;بموقفهم عراة&lt;br /&gt;عرب بدون كرامة هم ،لا حماة ،&lt;br /&gt;بل يسبحون بمركب العدوان&lt;br /&gt;معظمهم جراء&lt;br /&gt;يرعون مصلحة الغزاة وهم رعاة&lt;br /&gt;الذل يركبهم صباحاً حتى المساء&lt;br /&gt;ما ضرهم لو عبّروا عن ذلهم&lt;br /&gt;بالجري خلف العاهرات الى الطغاة&lt;br /&gt;جبناء ، عزّ لهم دواء&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;لبنان وطن الكرامة لا تخف&lt;br /&gt;فالكون يفخر فيك&lt;br /&gt;في ابنائك تفتخر الكرامة والشرف&lt;br /&gt;صمدوا كجلمود الذهب&lt;br /&gt;في وجه ارهاب وحقد مكتسب&lt;br /&gt;لا شيء يثنيهم عن الايمان في نصر مرتقب&lt;br /&gt;الرب ينصرهم&lt;br /&gt;وغزة لا تهاب&lt;br /&gt;إن المرابط شعلة وله لهب&lt;br /&gt;يكوي فلول المعتدين على النسب&lt;br /&gt;والصامدون بأرضهم&lt;br /&gt;حدّث ،فلا حرج عليك ولا عتب&lt;br /&gt;يبنون سقف العزّ للأبناء&lt;br /&gt;حتى يكبروا وعلى الإباء&lt;br /&gt;على المقاومة العجب&lt;br /&gt;لا شيء يثنيهم عن الايمان&lt;br /&gt;بنصر مرتقب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دموع&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;دمعك ِ….&lt;br /&gt;هذا القطر المسكوب على قطعة حلوى&lt;br /&gt;أيقظ في أعماقي طفلاً&lt;br /&gt;كان ينام وفي يديه قرشٌ ابيض&lt;br /&gt;-ينفع لليوم الأسود –&lt;br /&gt;دمعك…..هذا الطفل الصارخُ&lt;br /&gt;في وجه المادة والماديين&lt;br /&gt;حرّك في البحر الأبيض أمواجاً&lt;br /&gt;كانت تختبئ الحيتان بها&lt;br /&gt;دمعك ِ هذا المظلوم يريد الإنصاف&lt;br /&gt;من الحاكم والظالم&lt;br /&gt;هذا الخبز المعجون بدقات القلب&lt;br /&gt;يسائل هذا العالم عما يمكن أن يحدث&lt;br /&gt;دمعك ِ هذا الشعر الواقف&lt;br /&gt;بين الفقراء وبين الحيتان&lt;br /&gt;بين الأزهار وبين الأشواك&lt;br /&gt;بين الباقي والفاني&lt;br /&gt;بين الخير وبين الشر&lt;br /&gt;يسائل هذا العالم عن حل ٍ&lt;br /&gt;أو رسم ٍ للمستقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لك حبي ،وبعد&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;لا تحفري في القلب نبعاً غاضباً&lt;br /&gt;بل فازرعي في القلب روح الثائر ِ&lt;br /&gt;إن الحياة لعبة&lt;br /&gt;فيها أرى الخسران مثل الظافر ِ&lt;br /&gt;يا حلوتي ! هل في الكؤوس جرعةٌ ؟&lt;br /&gt;حتى ترى الأوطان عين الناظر ِ&lt;br /&gt;هذا زمانٌ عابرٌ&lt;br /&gt;فالأمس ولّى في رداء العابر ِ&lt;br /&gt;والآن نحيا فترة فيها لباس الحاضر ِ&lt;br /&gt;ولتعلمي أن الحياة رغبةٌ&lt;br /&gt;الحلو فيها نيلُ حلم الثائر ِ&lt;br /&gt;لا ظلمَ يبقى&lt;br /&gt;لا عزيزَ يبتليه عنفوانُ الجائر ِ&lt;br /&gt;فلتحلمي&lt;br /&gt;أن تصبح الأيامُ في يديك كالأساورِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أربع معزوفات&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;رغبة في الحياة&lt;br /&gt;أغازل أحزانها&lt;br /&gt;طفلة الوقت تعبث في وقتها&lt;br /&gt;عين صيّادها تلحظ لهوها&lt;br /&gt;ما الحياة إذا نحن نفسدها ؟&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;خير ما أنشد لا أرى&lt;br /&gt;قد رأيت الهوى&lt;br /&gt;ها هنا يُشترى&lt;br /&gt;في كياني الهوى كنز أو ثرى&lt;br /&gt;أين حباً بريئاً أرى يا ترى ؟&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;صرخة الظالم أسمع والصدى&lt;br /&gt;والمظلوم في هدأة قد شدا&lt;br /&gt;كوننا خلطة منهما&lt;br /&gt;كيف لي أن أعرف سر الندى&lt;br /&gt;*&lt;br /&gt;المعاني على الدرب&lt;br /&gt;ألقى ولا أشتري&lt;br /&gt;شاعراً كنت أكتب في دفتري&lt;br /&gt;حين نشرت أشعاري&lt;br /&gt;عرفوا جوهري&lt;br /&gt;كيف لي أن أظلّ على منبري ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربيعية&lt;br /&gt;كاظم إبراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودوا كما عاد الربيع مغرداً&lt;br /&gt;إن الربيع نحيبنا ونشيدنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والشدو فيه الحزن والفرح الذي&lt;br /&gt;حضّ المغني أن يشدّ شعورنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن الألى ذهبت بهم ريح الصبا&lt;br /&gt;نحو الغياب وما سلونا مجدنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبت بنا ريح الغياب وما عفت&lt;br /&gt;حتّى أتانا الوقت منتفضاً ، دنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنّا وإن ملّ الزمان نشيدنا&lt;br /&gt;نشدو ونشدو دائماً أشعارنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد قال :نرجع سالمين لأرضنا&lt;br /&gt;والعندليب هناك ردّد شدونا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سلمى أبوها مبدع وعزيزها&lt;br /&gt;وطن عليه الحبّ دين الهنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ربّنا ! يا ربّ أحلام الصبا !&lt;br /&gt;ضع في عيونك أهلنا وبلادنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نسمة الأمل&lt;br /&gt;كاظم إبراهيم مواسي&lt;br /&gt;نسمة في الصيف تأتي وتروحُ&lt;br /&gt;حسنها خمر وأطيابًا تفوحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن هذا الكون مقصوص الجناحِ&lt;br /&gt;طائر غنى فغنته الجروحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليت ربي يملأُ الأيام حبًا&lt;br /&gt;كي يظل البشر حِلا لا يروحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسبنا ماض لياليه توالت&lt;br /&gt;مثل صخر فوق قلبي يستريحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حظ أيامي بحار لا تموجُ&lt;br /&gt;أعطني اللهم حظا، لا أبوحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقصور الملك ليست من مرامي&lt;br /&gt;ليست الأموال حلمي فأنوحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنني ابحث عن ورد الهدوء&lt;br /&gt;كي اغني الحب حينا وأسوحُ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-2378623702088770825?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/2378623702088770825/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_1996.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2378623702088770825'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/2378623702088770825'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_1996.html' title='وشوشات الزيتون'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4893500968585978551</id><published>2009-10-10T08:21:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T08:24:36.263-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هنا في زمان آخر'/><title type='text'>هنا في زمان آخر</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#990000;"&gt;ديوان هنا في زمان آخر -2000-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مختارات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشجان&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;” يا أخت سلمى في غناك عذوبة&lt;br /&gt;يبكي ويغرق دمعها أحزاني “&lt;br /&gt;“شاعر عربي”&lt;br /&gt;مالي إذا حان الفراق سألتها&lt;br /&gt;وصلاً وما وصلي لها أضناني&lt;br /&gt;أهوى الحياة وقلبها قد شدّني&lt;br /&gt;من حضن دنيانا التي تنســاني&lt;br /&gt;ما كنت بالمجنون حتى أرتمي&lt;br /&gt;في حضن جارية تخلّ أمانـــي&lt;br /&gt;قاسيت من ظلم الأحبّة ذاتهم&lt;br /&gt;حبّي لهم جعل السكوت مكاني&lt;br /&gt;لو غيرهم مسّ الكلام بدفتري&lt;br /&gt;كان الفتور وكان جرح لساني&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;يا أمّ سلمى إنني أصبو العلا&lt;br /&gt;ردّي إليّ حرارة الايمــــــــــان ِ&lt;br /&gt;إنّي أحبّ العيش طفلاً ضاحكاً&lt;br /&gt;هل خصّني الرحمن بالأحزان ِ&lt;br /&gt;من حولنا شعب فقير حالم&lt;br /&gt;ما جرمنا في دورة الأزمــــــــان ِ&lt;br /&gt;أولى بمن طلب العلا نيل الشقا&lt;br /&gt;وأنا تعبت وحان قطف جنانـــي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سـُما والدعاء&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;بمناسبة عيد ميلاد ابنتي سما التاسع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سُما وإن كان النقاء طفلةً&lt;br /&gt;أحببت أن أمسي نقياً كالصغار&lt;br /&gt;في وجهك الدنيا تبين فرحة&lt;br /&gt;تبدو علينا مثل تحليق الهزار&lt;br /&gt;يا ربّة النقاء لا تحاولي&lt;br /&gt;سما على كفيك شارة انتصار&lt;br /&gt;في حسنها إبداع خالق سما&lt;br /&gt;الله من تقودنا للإبتكار&lt;br /&gt;هوّن علينا قلبنا وعمرنا&lt;br /&gt;لا تسحب الشريان من جسم الكبار&lt;br /&gt;نحن الذين آمنوا بآية&lt;br /&gt;المال والبنون في وجه الدمار&lt;br /&gt;ندعوك أن تحيي بلاداً آمنت&lt;br /&gt;بالحق يعلو في فضاءات الديار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغنية ضدّ الآهات&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;قمرٌ هنا&lt;br /&gt;وهناك ما زالت تحومُ&lt;br /&gt;فراشة غجرية&lt;br /&gt;في المنحنى&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;كانت نوافذنا&lt;br /&gt;تطلّ على غبار الريح&lt;br /&gt;أيقظني نداؤك يا حبيبةُ&lt;br /&gt;فاستريحي&lt;br /&gt;كي أنظّف وقتنا&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;جرحٌ مدينتنا&lt;br /&gt;وحلمٌ ضمّنا&lt;br /&gt;وأنا الضياعُ&lt;br /&gt;وأنت نافذة الدنى&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;بالأمس ، هجرتنا أضاءت ظلّنا&lt;br /&gt;واليوم عودتنا&lt;br /&gt;على حجرٍ&lt;br /&gt;يضيء الكونُ.. يزهر لوزنا&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;وطنٌ هنا&lt;br /&gt;وهناك في البلد المسافر&lt;br /&gt;لا تزال حمامة غجرية&lt;br /&gt;فوق انتصاب المئذنه&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أيّ الكلام كلامُنا !&lt;br /&gt;أيّ الفعال فعالنا !&lt;br /&gt;نحن الذين تزيّنوا بالحبّ&lt;br /&gt;والأشعار&lt;br /&gt;والأسفار&lt;br /&gt;والأخطار&lt;br /&gt;والمجهولُ يجهل وقعنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمريكا&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إيماني في السحر تلاشى&lt;br /&gt;يا ساحرةً عيناك تقوداني للشعر ِ&lt;br /&gt;وما الشعرُ تهادى&lt;br /&gt;في زمن الموت على بقعة أرض ٍ&lt;br /&gt;لا تسوى إنساناً يهوي&lt;br /&gt;أو يهوى&lt;br /&gt;والأرض جبالٌ نصعدها&lt;br /&gt;والأرض سهولٌ نزرعها&lt;br /&gt;والأرض مراع ٍ أو صحارى&lt;br /&gt;فلماذا الموتُ ؟&lt;br /&gt;وكلّ الناس يخافون من البرد ِ،&lt;br /&gt;من الفقر ِ،من الجوع ِ&lt;br /&gt;ومن مرض ٍ يتمادى ؟&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;إيماني في الموت يعلمني&lt;br /&gt;ما معنى الصمت على قبر أبي&lt;br /&gt;إذ أقرأ حمداً&lt;br /&gt;وأعود لأصمت حين أموتُ&lt;br /&gt;وأصمت في كوسوفو&lt;br /&gt;ما زلنا نصمت في قانا&lt;br /&gt;فلماذا ما زلت تهددني يا هذا ؟&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;الأرض مراوغةٌ ؟ لا&lt;br /&gt;الأفريقيون يحبون تخلفهم ؟ لا&lt;br /&gt;نحن نحبّ الأرضَ ..لماذا ؟&lt;br /&gt;ألأنّ القانون يخنجرها !&lt;br /&gt;ألأنّ الله يعشقها !&lt;br /&gt;ألأنّ الغرباء هنا ؟&lt;br /&gt;ألأنّ ..؟ لماذا ؟&lt;br /&gt;والأرض هناك تسافر مثل الأرض هنا&lt;br /&gt;والناس هناك نخيلٌ&lt;br /&gt;والناس هناك خزامى&lt;br /&gt;والموت على الأرض تمادى&lt;br /&gt;حين القادر يأكل خبز العاجز في امريكا&lt;br /&gt;أمريكا .. أمريكا&lt;br /&gt;يكفينا موتاً أرضيّاً …وكفى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترنيمات&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عيناك ِ هذا الصبح ُ&lt;br /&gt;عيناك الصباح&lt;br /&gt;عيناك ِ هذا الفجر ُ&lt;br /&gt;عيناك الفلاح&lt;br /&gt;آتي إليك ِ خاشعاً&lt;br /&gt;أتي إليك ِ ناسياً عبءَ النداء&lt;br /&gt;وناسياً…..&lt;br /&gt;عبءَ البكاء والندم&lt;br /&gt;وناسياً آلام يوم ٍ مظلم ٍ&lt;br /&gt;وناسياً كلّ الصعاب&lt;br /&gt;آتي إليك ِ مؤمناً&lt;br /&gt;أنّ الذي ولّى اغتراب&lt;br /&gt;ومؤمناً&lt;br /&gt;أنّ القلوب في اقتراب&lt;br /&gt;عيناك هذا الصبحُ&lt;br /&gt;عيناك ِ الصباح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماضٍ وحاضر ومستقبل&lt;br /&gt;الماضي كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;قلمٌ يسطّرني ومسطرة تخطّ بخافقي&lt;br /&gt;ألم يخاطبني&lt;br /&gt;ويأخذني من البسماتِ&lt;br /&gt;يأخذني من الضحكاتِ صوب المقلق ِ&lt;br /&gt;قدرٌ وروحٌ ثائره&lt;br /&gt;جسدٌ ونفسٌ حالمه&lt;br /&gt;صوتٌ لحضرة قاتلي&lt;br /&gt;صوتٌ لحضرة خالقي&lt;br /&gt;الحاضر&lt;br /&gt;سلمى وأغنيتي سُما&lt;br /&gt;قلبٌ وحبّ باقيان إلى المدى&lt;br /&gt;صوتٌ لحضرة خالقي&lt;br /&gt;ويشدّ هذا الصوتُ كلّ حبالنا&lt;br /&gt;ويمدّ هذا الصوتُ من انفاسنا&lt;br /&gt;وأخيراً&lt;br /&gt;إني كتبت وما كتبتُ سوى ألم&lt;br /&gt;إني شدوت وما شدوت سوى نغم&lt;br /&gt;إني أجبت وما أجبت سوى نعم&lt;br /&gt;وأظلّ منتصب القوام مكابراً رغم العدم&lt;br /&gt;وأظلّ همّاً للهموم&lt;br /&gt;وأظلّ صوتاً لا ينام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مواجهة الطريق&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دعي فكرتي&lt;br /&gt;لا تمسّي كلامي !&lt;br /&gt;دعي وحدتي&lt;br /&gt;لا تمسّي هدوئي&lt;br /&gt;جميع الذين أحب يتوهونَ&lt;br /&gt;في ساحة الفكر ، لا يعرفون الحقيقة&lt;br /&gt;دعيني وفكرتي أحيا هنياً&lt;br /&gt;فكل الحدائق ليست حديقة&lt;br /&gt;ونصف الحقيقة ليس حقيقة&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أراني شقيّاً إذا قلت إني هنيُّ&lt;br /&gt;أراني هنيّاً اذا قلت إني شقيُّ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4893500968585978551?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4893500968585978551/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_4384.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4893500968585978551'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4893500968585978551'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_4384.html' title='هنا في زمان آخر'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4724982222214798277</id><published>2009-10-10T08:19:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T08:21:24.171-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حديقة القلب'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رفيقة&lt;br /&gt;رفيقتي !&lt;br /&gt;كنا ، وكان الحب في أحلى مكان&lt;br /&gt;جمحت صوتي&lt;br /&gt;كي أمد اللحن حتى المهرجان&lt;br /&gt;ألقيت سمعي…للأغاني…تعتلي كالصولجان&lt;br /&gt;تقاوم السلطان والمنفى..وأسواط الهوان&lt;br /&gt;تشفي دموعي&lt;br /&gt;عندما يحن طفل للأمان&lt;br /&gt;قد جاء يحكي للدنى :&lt;br /&gt;لا بد أن يعلو عنان ،&lt;br /&gt;ويسقط الطغاةُ…&lt;br /&gt;في صمت يغني للحنان&lt;br /&gt;يعلي نداء عبر أدراج السماء&lt;br /&gt;يبغي الأمان&lt;br /&gt;رفيقتي !&lt;br /&gt;الطفل ينسانا..ولا ينسى الحسان&lt;br /&gt;غنيت للأطفال ..&lt;br /&gt;في بعد المكان والزمان&lt;br /&gt;حتى أتيت خاشعاً&lt;br /&gt;في هدأة .. عمت جنان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لون في العلم - كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;أخاف عليك من ألمي&lt;br /&gt;ومن كوني..ومن عدمي&lt;br /&gt;لأنك في المدى زمن أحبهُ…&lt;br /&gt;لو مضى زمني .&lt;br /&gt;أخاف عليك من نغمي&lt;br /&gt;ومن شعري..ومن قلمي&lt;br /&gt;لأنك قمة الاشياء في نظري…&lt;br /&gt;وجنة عابد الحرم ِ .&lt;br /&gt;لأنك وحي الهامي&lt;br /&gt;وساعة فرحتي…أملي&lt;br /&gt;وكل عواطفي….حلمي&lt;br /&gt;أخاف عليك من نظري ومن نومي.&lt;br /&gt;فكوني مثلما تبغين&lt;br /&gt;أحبك رغم أنف السقم والعدم ِ&lt;br /&gt;فأنت الصبغة الحمراء في علمي&lt;br /&gt;ووجه الناس في بلدي&lt;br /&gt;مشعّ مثلما الافراح والحمم ِ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الصور الصامتة&lt;br /&gt;الصمت أجدى من كلام عابر ِ…………والحب أحلى في هدوء الخاطر ِ&lt;br /&gt;يا روعة الاحلام في حضن الدجى……كم طاب رؤياها خلال المنظر ِ&lt;br /&gt;صمت جميل في حشاياها بدا…………عصفور جنات ببيت الشاعــــرِ&lt;br /&gt;يا حلم أحلامي..الذي يرنو الهوى…….قد صار يحلو للهدوء حاضري&lt;br /&gt;ما أجمل الايام لو كانت لنا ……………صمتاً عليه الحب دين القادرِ&lt;br /&gt;نشدو اذا طاب الهوى..انشودة………..الحانها من هدأة المشاعـــــــــرِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو تدرين&lt;br /&gt;شاهدت وجهك باسماً …….. فظننت أن الليل بدرُ&lt;br /&gt;قمر يطل بليلنـــــــــا………والليل لو تدرين قهرُ&lt;br /&gt;مطر يسيل بنهرنــــا………والنهر لو تدرين سرُّ&lt;br /&gt;وهوى يجيء لحيّنا………والعمر لو تدرين مهرُ&lt;br /&gt;يا وردتي وسناءهــا………..الظلم أحرق ما يسرّ&lt;br /&gt;بقي المكان بلا مدى………وطني على الايام عصرُ&lt;br /&gt;سيكون حبك عصرنا……ويحد فرحتنا مقـــــــــــرّ&lt;br /&gt;وأريد قلبك سامعاً……….كي يعبر الاجواء شعرُ&lt;br /&gt;سيري على أرض الهوى….كي تعرفي ما لا يضرّ&lt;br /&gt;ورأي مواقع حبّنا……….حيث الهروب ولا مفـــرّ&lt;br /&gt;…………….&lt;br /&gt;حب تحت المطر&lt;br /&gt;لو كان بامكاني&lt;br /&gt;أن أحفظ قلبك في صدري&lt;br /&gt;أو أن أزرع في صدرك قلبي&lt;br /&gt;لملكت جناناً في الارض وفي البحر ِ&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;أحببتك مثل سروري&lt;br /&gt;أحببتك كالاطفال&lt;br /&gt;يا عاشقة تكبر في بستاني…&lt;br /&gt;تحتلّ زماني ،&lt;br /&gt;أحببتك مثل ربيع يأتي&lt;br /&gt;وشتاء يعزف أشعاري.&lt;br /&gt;أحببتك في السر وفي الجهر&lt;br /&gt;…..&lt;br /&gt;كوني كالماء وكوني كالنار&lt;br /&gt;فاني مبلول أو محروق…لست أبالي&lt;br /&gt;سأظل أحبك كالبحر وكالشعر ِ &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4724982222214798277?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4724982222214798277/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_7010.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4724982222214798277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4724982222214798277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_7010.html' title=''/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-8837666919217107327</id><published>2009-10-10T08:16:00.000-07:00</published><updated>2010-12-31T03:55:26.500-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من خديقة الوطن وحديقة الروح'/><title type='text'>من خديقة الوطن وحديقة الروح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="color: #006600; font-size: 180%;"&gt;ديوان من حديقة الوطن وحديقة الروح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مختارات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #006600; font-size: 180%;"&gt;سلمى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجهك والصبح رفيقان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذان النوران يمدان فؤادي بالايمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اغسل قلبي من حقد زماني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعود كما الاطفال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بريئًا من اضغاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا وجهًا يمسح من عيني احزاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اهواك ولا انسى فيك العينين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عينان كما البحر بزرقته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يشفي حين يموج ويدمع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآم النسيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجهك يا طفلة ينبئني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان العيش رهين الآمال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;املي ان تنمين بقربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كالزهرة تكبر بين الاغصان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حبي لك يكبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عيني اغنيةً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تملأ كل الاوطان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعينيك شاهدت وردًا جميلاً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلون الحياة يضجّ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكم كان قلبي سعيدًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برؤية عينيك بالورد تزهو&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فانجو من الوقت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;امضي اليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعد الثواني برفقة عينيك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأخذني للبعيد البعيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى وردة لا تزال بخضرتها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كالربيع، تعانق لوزًا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعانق حبًا يدوم ويبقى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وامضي اليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الذهاب شبيه الاياب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاني اعود اليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جريح الفؤاد، والقى شفائي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اصلي، اصلي لاجلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى يدوم الربيع بعينيك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا وردة الورد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;احيا لاجلك، قبل الصلاة وبعد الصلاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اصلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكي تكبري يا حبيبة قلبي وتحيي فؤادي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صباح انت... والاصباح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مطلبنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحلم انت... والاحلام نغمتنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"صباح الخير يا ابتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صباح الخير يا امي"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الا ما اروع الكلمات من شفتيك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا املي !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينضب من كلامك نهر دمعتنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكبر في المدى امل الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عيونك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل احلامي وامالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ايا فرح البلابل والحساسين الجميلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما نطقت رؤى عيني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت لي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صباح الخير يا ابتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يزيد من الصباح صباحها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشع شمس الصباح سنا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحين تقولها سلمى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يصير الصبح احلى ثم احلى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العامل الزمنيّ&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;العامل الزمنيّ… يأخذ دوره&lt;br /&gt;والعمر….. يأخذ في المسير&lt;br /&gt;زمن يدور بدائره&lt;br /&gt;ودوائر الدنيا حياة&lt;br /&gt;هذي السنابل تنحني …&lt;br /&gt;كي تمنح الأرض الأمل&lt;br /&gt;هذي الوجوه تبدّلت…..&lt;br /&gt;والأرض تبقى للعمل&lt;br /&gt;- بعُد الكثير من البشر&lt;br /&gt;وتقرّبوا عند الأثر&lt;br /&gt;والكونُ ….&lt;br /&gt;يسرد قصّة المارّين عبر الذاكره-&lt;br /&gt;العيش أصبح حرفة…&lt;br /&gt;للماكثين بأرضهم&lt;br /&gt;الموت أيضاً حرفة …&lt;br /&gt;للعاشقين ثرى الوطن.&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;يا دهرُ…&lt;br /&gt;زد بعنائك وغنائك ..حبّ الوطن&lt;br /&gt;يا أرضُ جودي بالأمان&lt;br /&gt;يا حبُّ..ظل بربوعنا حتى الأزل.&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;زمن يدوّره الزمن&lt;br /&gt;رغم العذاب&lt;br /&gt;رغم البعاد&lt;br /&gt;ملئت ليالينا أمل.&lt;br /&gt;رغم الضياع&lt;br /&gt;ينمو بنا حبّ الوطن..&lt;br /&gt;أضحى لنا&lt;br /&gt;ونما بأذرعنا حجر…&lt;br /&gt;يتقدّم الأزمان َ..كلّ الأزمنه&lt;br /&gt;فلتفتح الأبواب في وجه البطل…&lt;br /&gt;ولتنشد الحسناء عودة حبّها&lt;br /&gt;من بعدما وصل الزمن.&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;يا دهرُ…كن للعاشقين&lt;br /&gt;يا حبّ ..كن…قمر الوطن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صعب كاظم ابراهيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم هو صعب أن أحيا&lt;br /&gt;أن أشقى&lt;br /&gt;وأشقّ طريقي في هذي الدنيا&lt;br /&gt;أن أحيا …. أن أرقى&lt;br /&gt;أن أترك ظلي خلفي&lt;br /&gt;وأسير إلى الظلّ لألقى&lt;br /&gt;غابات من أملي&lt;br /&gt;أو غايات من عملي&lt;br /&gt;أو نايات من فشلي&lt;br /&gt;كم هو صعب أن أشقى&lt;br /&gt;أن أرقى&lt;br /&gt;أن ألقى&lt;br /&gt;ذاتي بين ذوات&lt;br /&gt;تبحث عن متسع للقدم ِ&lt;br /&gt;كم هو صعب أن أبقى أنقى&lt;br /&gt;أو أشفى من علة هذا الزمن ِ&lt;br /&gt;كم هو صعب أن أشقىِ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدر&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;كنت أودّ&lt;br /&gt;أن أملك صوتاً عالياً ليس لديّا&lt;br /&gt;أو أملك أغنية أحلى&lt;br /&gt;كي تسمعني&lt;br /&gt;وتلفّ العالم تبحث عنّي ، لكنّي&lt;br /&gt;لم أملك&lt;br /&gt;هي لم تبحث&lt;br /&gt;سمعتني امرأة أخرى&lt;br /&gt;دخلت في عينيّا&lt;br /&gt;لم أعبث، أصبحت وفيّا&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;قدر أن ابحث عنها&lt;br /&gt;قدر أن لا تبحث عنّي&lt;br /&gt;قدر أن تسمعني امرأة أخرى&lt;br /&gt;قدر أن ألقاها&lt;br /&gt;قدر أن أهواها&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;ما أحلى أن تهوى من يهواكَ&lt;br /&gt;ما أحلى أن تهوى من يهوا كَ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قدر وغياب&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;ق&lt;br /&gt;واجهت ليلاً ، حزنه لا يطاق&lt;br /&gt;فسرتُ نحو الصبح&lt;br /&gt;أرجو عناق&lt;br /&gt;ضاعت أماني فجرنا في العراق&lt;br /&gt;يا حلوتي…أحلامنا لن تراق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د&lt;br /&gt;سلامنا الموقوف عند الحدود&lt;br /&gt;حلم المسيح ،حلمُ كل الجدود&lt;br /&gt;لن يقتلوه لو أضعنا الشهيد&lt;br /&gt;لن يقتلوهُ&lt;br /&gt;سوف يغزو البلاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ر&lt;br /&gt;كانت بلادي زهرة كالزهور&lt;br /&gt;أضحت بغير بهجة أو حبور&lt;br /&gt;نمضي إلى الآتي بقلب جسور&lt;br /&gt;لعلنا نلقى غداً لا يجور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غياب&lt;br /&gt;كان انتمائي&lt;br /&gt;مثل أعشاش الطيور على الشجر&lt;br /&gt;كانت حكايا بلدتي معي&lt;br /&gt;على طول السفر&lt;br /&gt;كانت عيوني في المدى&lt;br /&gt;تراقب الحجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاظم&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو يسمح لي زمني&lt;br /&gt;أن أكتب للقاصي والداني&lt;br /&gt;للماضي والآتي ، عن ألمي&lt;br /&gt;أو عن أملي&lt;br /&gt;وعن الأشواق إلى وطني&lt;br /&gt;عندئذ أمسك قلمي&lt;br /&gt;أحضنه بين الشاهد والإبهام ِ&lt;br /&gt;كي أطرد من طاردني&lt;br /&gt;كي أقلع من يقتلني&lt;br /&gt;كي أمنع من يمنعني&lt;br /&gt;عن حبّ بلادي&lt;br /&gt;وأنا الشاعر أني&lt;br /&gt;سأموت إذا الشعر سلاني&lt;br /&gt;لو يسمح لي زمني&lt;br /&gt;أن اكتب شعراً عن آلامي&lt;br /&gt;- لم أكتب عنها حتى الآن لإني&lt;br /&gt;أخشى أن يصبح شعري همّي –&lt;br /&gt;وأنا الكاظم غيظي&lt;br /&gt;أخلد لو ظلّ الشعر قريني&lt;br /&gt;لو يسمح لي زمني&lt;br /&gt;أن أرسم بالكلمات ِ&lt;br /&gt;وأنقش وأنحت وأعزف في فنّ ٍ&lt;br /&gt;فرحاً وأغنّي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إشارات حب باقيّة&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;1-&lt;br /&gt;لولا هزارٌ في الفناء&lt;br /&gt;ما كتمت صرختي&lt;br /&gt;إني أحب الطير يعدو حولنا&lt;br /&gt;والكون بلبلٌ يغني شعرنا&lt;br /&gt;والأرض ما الأرض سوى أوتارنا&lt;br /&gt;إني أحب الكون يشدو قربنا&lt;br /&gt;2-&lt;br /&gt;الدمع يشقى في العيون العاشقة&lt;br /&gt;والحبُّ يرقى في القلوب المبصرة&lt;br /&gt;لا يشترى الحب بشمس شارقة&lt;br /&gt;لا يشترى القلبُ بارض دائرة&lt;br /&gt;حبي إليك فرحة وزنبقة&lt;br /&gt;حسبي أرانا شاعراً وثائرة&lt;br /&gt;3-&lt;br /&gt;الشاطئُ البحريّ عيناك ِ&lt;br /&gt;أعود منهما إليهما&lt;br /&gt;في بحر هذا الوقت ِ&lt;br /&gt;تغرق السفينة التي تقلنا&lt;br /&gt;ونحن نبقى ها هنا&lt;br /&gt;لا نغرقُ&lt;br /&gt;الشاطئُ البحريّ عيناك ِ&lt;br /&gt;إليهما أعود منهما إليهما&lt;br /&gt;4-&lt;br /&gt;سكت المغني وردتي إذ صرت أشدو حبنا&lt;br /&gt;جفّ اللسان حبيبتي إن الكلام طريـــقنا &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-8837666919217107327?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/8837666919217107327/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_9284.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/8837666919217107327'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/8837666919217107327'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_9284.html' title='من خديقة الوطن وحديقة الروح'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3035732503395883576.post-4994652435981381336</id><published>2009-10-10T08:10:00.000-07:00</published><updated>2009-10-10T08:16:12.903-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من حديقة القلب'/><title type='text'>من حديقة القلب</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ديوان من حديقة القلب-1994- مختارات&lt;br /&gt;أيلول 5th, 2008 كتبها كاظم ابراهيم مواسي نشر في , اصدارات,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ديوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من حديقة القلب – 1994&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاظم ابراهيم مواسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطولة&lt;br /&gt;سطّر بالدم الفاخر والحبر الاحمر&lt;br /&gt;قصّة ابطالٍ ردّوا العسكر&lt;br /&gt;سطّر في عود الزعتر&lt;br /&gt;عصيان الأخضر&lt;br /&gt;سطّر&lt;br /&gt;رقم هويتنا واحد ..لا أكثر&lt;br /&gt;بيت واحد&lt;br /&gt;أحمر ..أحمر..أحمر&lt;br /&gt;قلبٌ أحمر&lt;br /&gt;علمٌ أحمر&lt;br /&gt;وردٌ أحمر&lt;br /&gt;مُلكٌ واحد&lt;br /&gt;يكبر..يكبر..يكبر&lt;br /&gt;حبي يكبر&lt;br /&gt;شعبي يكبر&lt;br /&gt;ربي أكبر&lt;br /&gt;سطّر بالحجر والخنجر&lt;br /&gt;كيف العاشق يفتك بالغادر&lt;br /&gt;كيف الرابح يصبح خاسر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرور&lt;br /&gt;مرّوا ….&lt;br /&gt;كأنّ الدرب من أنصارهم&lt;br /&gt;قاموا كما الاشعار من بوح القلم&lt;br /&gt;لمّا تعوّجوا….&lt;br /&gt;عرفنا المستقيم&lt;br /&gt;لمّا تحجّروا…..&lt;br /&gt;هزمنا المستحيل&lt;br /&gt;ثمّ عزفنا الشعر في وجه الرجيم&lt;br /&gt;يا أيها الغالي !&lt;br /&gt;تعوّد كنسهم&lt;br /&gt;من بعد هذا اليوم&lt;br /&gt;لست عبدهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;18.12.1987 -الانتفاضة الاولى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحدٍّ&lt;br /&gt;كلْ ما شئتَ فإنّي&lt;br /&gt;آكل الصخرَ إذا ما جعتُ&lt;br /&gt;ألتحم بأرضي فيما لو متُّ&lt;br /&gt;أسرق أكلي من منقار الطير وآكل&lt;br /&gt;إن لم أقدر&lt;br /&gt;أستجمع أنفاسي منّي ..أتآكل&lt;br /&gt;وأموت بغير رضوخ&lt;br /&gt;لا أقبل غير شموخ&lt;br /&gt;إشربْ ماء التفاح عصيراً&lt;br /&gt;وانا أشرب حسراتي…لكن..&lt;br /&gt;سوف تفاجئك مقاومتي&lt;br /&gt;ويكون لك الامر عسيراً&lt;br /&gt;نمْ فوق فراش من كتّان&lt;br /&gt;وأنام على الصوّان ..ولكن&lt;br /&gt;سوف أخطّ نهايتك بعيدان&lt;br /&gt;إن لم ألق يراعاً كي أكتب&lt;br /&gt;قفْ يا غادر !&lt;br /&gt;واعلم إنّي حيّ قادر&lt;br /&gt;آتيك مخاطر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحنين الذي يزهر&lt;br /&gt;لم أدر ما كنه البكاء على النوى&lt;br /&gt;حتّى تشنّج دمع عيني واكتوى&lt;br /&gt;قد قلت لن أبكي ..ولكن الجوى&lt;br /&gt;غمر المآقي بالدموع وما روى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القلب قد أضناه محجوب الغروب&lt;br /&gt;والشوق يسري في دمي حتّى أؤوب&lt;br /&gt;لم أدر ما وقع الفراق على القلوب&lt;br /&gt;سأعود يا أماه ..يا أحلى هوى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرّ البعاد أمام بعدي حائراً&lt;br /&gt;قد ظُنّ أني حائرٌ فيما جرى&lt;br /&gt;قالوا كثيراً يوم اختلف الثرى&lt;br /&gt;لكنّني ما زلت في حضن الورى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحد هي اول قصيدة نشرتهاالحنين….. هي اول قصيدة كتبتها في عام 1980&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصيدة ليست لقيس&lt;br /&gt;ليت قلبي أراحني من هواها …….. حين أضحى يموج وقت لقاها&lt;br /&gt;كنت أبغي لو مات أو لو سلاها……بيد أني لا شيء أرضى سواها&lt;br /&gt;هذه العين في عيوني سناهـــا …… وعيوني ليست لمن لا تراهـــا&lt;br /&gt;جاوزت قلبي إذ رأيت شفاها……. تنطق الوجد في بليغ لغاهــــا&lt;br /&gt;إنها زهرتي أشم شذاهــــــــا ……. لو أراد الرحمن أن ألتقيهـــــا&lt;br /&gt;وهي أشعار لو فؤادي تلاها……. لست أنساها لو نظمت سواهـــا&lt;br /&gt;تركت قلبي يخفق الشعر فيها……شاعراً صرت من فصيح &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3035732503395883576-4994652435981381336?l=kazem-m.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kazem-m.blogspot.com/feeds/4994652435981381336/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4994652435981381336'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3035732503395883576/posts/default/4994652435981381336'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kazem-m.blogspot.com/2009/10/blog-post_10.html' title='من حديقة القلب'/><author><name>المدونة شخصية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14890243068087639336</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='20' height='23' src='http://4.bp.blogspot.com/_JGe61bTs1hQ/SzJu_tjV7xI/AAAAAAAAARU/zMeTLhcgLqY/S220/%D9%83+%D9%83images.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
