‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 يناير 2013

رسالة من الشاعر الشعبي ابو الياس

من الشاعر الشعبي محمد علي الصالح -ابو الياس
**************************
حلوه وأجمل من دُمى**هالشطوره بالدراسي
ألله يخليلك سُما ** شمعة بيت المواسي

**************************

ألله يزيدلاّ علما** وتا تكمـّل الدّراسه
وتصبح دكتوره سلمى**منارة دار المواسي

**************************

بعقلا راح ادّير بلاد**وتنهي كل دوره وفوجه
فاتنه وفي الإقتصاد** لكاظم أروع زوجه

الاثنين، 7 يناير 2013

رسالة /غالية

 
 
 
هكذا تورطت بقصائدك
لا ادري منذ متى اتخذت قصائدك موطناً لي
لكنني اتقنت دخول دهاليزها بشكل اوتوماتكيّ
**
حتى بدأت أكتشف ما تحتويه
من سحر وكلام رومانسيّ
**
وأحياناً تخبئ بين طياتها
حزنا وشجنا وجوا شاعريّ
**
ومرة تحوي غضبا وسخطا
يقلب حروفها بشكل فوضويّ
**
فأثور على اولئك المتسللين للقصيدة
وأصيح بهم بشكل جنونيّ
**
فاعود اليها وأعيد تكوينها
فتصبح أجمل برونقها القرمزيّ
**
وأحلق فوق سماء سطورها
انا وعصفوري الدوريّ
**
وأقول لها مودعةً : عذراً حبيبتي
فأنا لست سوى فضولية اشاركك جنوني العبثيّ
**

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

رسالة من قارئة

فكرت كثيرا قبل ان اكتب لك هذه الرسالة ... وترددت اكثر في بعثها
ولكني قررت في نهاية المطاف ان اكتبها وابعثها لك استاذ كاظم
--------

لا اعلم ان كانت سوف تصلك رسالتي ... او سوف تقرأها ... او ماذا ستقول عني كونك لا تعرفني
لكن يكفي اني اعرفك ... اعرف شاعرا كبيرا ومتألقا .. يخلق لنا جو من الابداع والجنون في قصائده الاسطورية
لديك القدرة استاذ كاظم في صنع لغة على مقاسك ... لغة تتطابق مع شخصك ومع مشاعرك ... المس هذا الشيء من وراء سطور كلماتك ... في كل مرة اقرا قصيدة تكتبها اناملك اشعر بصدى الكلمات داخلي
لا ادري ما هو الاسلوب الذي تمتلكه او ما هو السر في قصائدك .. الذي يجعل فيها طعم من اللذة لقارئها
ربما لاني احب الشعر ... واحب ان اقرا اكبر عدد من القصائد وخاصة لك
وربما هو حزنك الذي تخفيه في طيات القصيدة
-----------

استاذ كاظم ..... انت انسان رائع قبل ان تكون شاعرا مبدعا
وانا من اشد المعجبين في شعرك وكتاباتك ودائما انتظر جديدك حتى اسرع في قراءة كلماتك
ومن اكثر ما احببت ودخل قلبي هو ديوان " متأملا في الكون " جعلني فعلا اتامل في فضاء كلماتك وعمقها واحساسها
-----

عندما كنت اراك في كل مسرحية او امسية او ندوة تجلس في الصف الاول ... كنت اقول في سريرة نفسي سوف اتحدث اليه في نهاية العرض
واقول له كم انا احب شعره وقصائده ... لكني كنت اتردد او لاكون صادقة اكثر كنت اخاف
كان هناك شيء ما بداخلي يمنعني من الحديث اليك
----
لذلك قررت ان اقول لك هذا الكلام في رسالة ... بدلا من ان يكون الكلام وجه لوجه
----
وفي نهاية رسالتي
اطلب منك ان تستمر في هذا الطريق من الرقي والابداع وان تبهرنا اكثر في شعرك
وكم سأكون سعيدة لو انك تعلن عن امسية شعرية لك فللاسف بلدنا يفتقر لهذا النوع من الامسيات
اؤكد لك لو فعلت هذه الخطوة ستلقى صدى كبيرا لها في نفوس معجبيك
وانا أولهم
------

اعتذر عن طول رسالتي

---

غاليه

الأحد، 15 أبريل 2012

لقاء صحفي مع صحيفة وموقع عربيات

الشّاعر كاظم مواسي في حديث خاصّ: "أؤمن أنّ شعبنا يسير بخطوات ملحوظة في طريق التحرّر"خالد ابو أحمد15/04/2012تاريخ النشر: 19:20- ساعة النشر: 15/04/2012تاريخ التعديل الاخير: 19:24- ساعة التعديل الاخير:
 لقاء اليوم مع الشّاعر والأديب الكبير كاظم إبراهيم مواسي، مواليد الستّينات من القرن الماضي في باقة الغربيّة في المثلّث، حيث تعلّم فيها وتخرّج من مدارسها، وقد أنهى بنجاح ثلاث سنوات دراسيّة في جامعة بافيا الإيطاليّة في موضوع الطبّ العام، ولكنّه لم يكمل دراسته لظروف صعبة، أهمّها وفاة والده، وعاد في عام 1984 إلى البلاد ليعمل ويستقرّ في بلدته، ومنذ العام 1987 ينشر قصائده ومقالاته في العديد من الصّحف المحليّة.



في عام 1994 صُدر له ديوان شعر بعنوان: "من حديقة القلب"، وآخر بعنوان: "من حديقة الوطن وحديقة الرّوح" وكان ذلك عام 1996، كما وأصدر ديوانًا شعريًّا عام 2000 بعنوان: "هنا في زمان آخر"، كما ونشر ديوانًا بعنوان: "وشوشات الزّيتون" عام 2002، وفي العام نفسه، أعدّ بحثًا عن بلدته أسمّاه: "باقة الغربيّة، ماض وحاضر" أصدره المركز الجماهيريّ التّابع لبلديّة باقة الغربيّة، كما وقد جمع عدّة مقالات اجتماعيّة وسياسيّة عام 2007 في كتاب بعنوان: "حبّات مطر"، وفي العام 2009 أصدر ديوانًا، أسمّاه "متأمّلا في الكون"، والإصدار الأخير له كان عام 2010 بعنوان: "غناء في الفضاء"، ومن الجدير بالذّكر أنّ له كتابان قيد الإصدار، الأوّل هو نظرات أدبيّة بعنوان: "مقالات في الأدب"، والآخر عبارة عن مجموعة من المقالات الإجتماعيّة والسياسيّة بأسم: "ماء ونيران".


وقد أجرينا مع الشّاعر والكاتب الكبير كاظم إبراهيم مواسي هذا الحوار.
يُرجع الشّاعر والكاتب الكبير كاظم إبراهيم مواسي بداياته لمواضيع الإنشاء في المدرسة الإعداديّة، حيث كان يحبّ الكتابة والقراءة الأدبيّة، وقد لاقى التشجيع من المعلّمين، ولكن القصيدة الأولى الموزونة التي كتبها كانت في عام 1980 عندما كان في ايطاليا.


وقدوة كاظم في عالم الشّعر والكتابة هو شقيقه البروفيسور الشّاعر فاروق مواسي، حيث كان هو سببًا لدخوله واهتمامه بعالم الأدب بسبب قربه منه، وقد استفاد من تجربته بشكل مستمرّ، ومعروف عنه دقّته وحرصه على سلامة اللغة ناهيك أنّ معاييره الأدبيّة ليست سهلة وبسببه مزّق الشّاعر كاظم إبراهيم مواسي الكثير من محاولاته الكتابيّة.


وقد قيّم الشّاعر كاظم إبراهيم مواسي السّاحة الشعريّة في بلادنا بقوله أنّها متنوّعة جدًا، والشعراء مختلفون عن بعضهم، فمن الشعراء من كان قائدًا كالمرحوم توفيق زيّاد، ومنهم من كان عاملاً بسيطًا أو موظّفًا، وهو ينظر إلى جمال التعبير وإيقاعه، ويرى أنّ لكلّ شاعر أكثر من قصيدة جميلة يروق له قراءتها، أمّا بالنسبة للأقلام الشابّة فيعتقد أنّ المشوار أمامهم طويل حتى يحصل الواحد منهم على جمهور خاصّ يقرأ أشعاره.


ويلتقي الشّاعر كاظم بقرّاء يهتمّون بكل ما يكتب ويبدون تأييدهم وإعجابهم وهذا ما يجعله يستمرّ في الكتابة وفي المواقع التي بها مساحة للتعليقات يلاحظ أصداء ايجابيّة مشجّعة.


ويتحدّث مواسي عن مصدر إلهامه فيقول: "مصدر ذلك هو التزامي بقضيّة الانسان وتحرير الانسان كمهمّة أهم بكثير من مهمّة تحرير الأرض، قضيّة الانسان المرتبطة جدًا بالمحبّة والأخوّة والتعاون وكل القيم الانسانيّة الجميلة، وقد كانت لكتابات جبران خليل جبران بصماتها في عقيدتي بالإضافة للمدرسة الواقعيّة في الفلسفة.


ويقول كاظم أنّ تاريخ الأدب العربي زاخر بالإبداعات المتنوّعة وقد تعلّم أن ينظر اليها بموضوعيّة واستقلاليّة، وليس كل ما كتب في الماضي مقبولا عليه وباختصار هناك ما يعجبه في تاريخ الأدب العربيّ وهناك ما لا يروق له.


وختم الشّاعر والكاتب الكبير كاظم إبراهيم مواسي حديثه لموقع ومجلّة عربيّات بالقول: "أؤمن أنّ شعبنا يسير بخطوات ملحوظة في طريق التحرّر والعلم والمعرفة، وأتمنّى من كل انسان أن يهتمّ ببيئته ويشارك في بناء مجتمع سليم خال من العنف والتخلّف"






الاثنين، 14 ديسمبر 2009

الشاعر التونسي مراد العمدوني يحاورني

أخي العزيز كاظم

3 قصائد قصيرة يجمعها قاسم مشترك هو الشعور بالاغتراب

والبحث عن تجاوز ممكن للوضع الضرير الذي لا يكترث بالمعنى

غير ان المعالجة الجمالية للموضوع لم تعكس حالة التوتر والقلق

الذي يفترض ان يطبع مثل هذا المضمون

فجاءت النصوص منسابة وذات هندسة رتيبة لا تعكس خصوصية القصيدة القصيرة

او نص الومضة

من ذلك ان خواتم النصوص لا تحمل ارباكا ولا مخاتلة يفترض ان يقوم عليه الشكل الجمالي

فلكأنها مقاطع من نصوص مطولة

لا تؤسس فيها القصيدة وحدتها المعنوية واستقالها الجمالي

اخي هي مجرد قراءة ذاتية تروم محاورة النص

وارجو ان تكون منطلقا لنقاش حول رؤيتك الجمالية للنص الشعري
مودتي وتقديري

الشاعر مراد العمدوني -تونس





الاخ الاستاذ الشاعر مراد العمدوني
سعدت جدا بقراءتك للقصائد القصيرة بما فيها من رؤية وفهم ومنطق .ولا استطيع ان اقول لك انك اصبت او اخطأت.فالقصائد حين نشرتها لم تعد ملكا خاصا لي وصارت ملك القراء ولهم كامل الحق ان يفهموها ويستوعبوها كل حسب كفاءته.
ليس لدي شك ان كفاءتك عالية وفهمك راق .ختى انني اظنك وددت ان تغير بها شيئا او تضيف لها شيئا وهذا حقك ولكنه من حقي القبول او الرفض تجاه اي تعديل خارجي.
القصيدة حسب رأيي هي حالة معينة يمر بها الشاعر وهذه الحالة قد تصبو الى الكمال وقد تكون مبتورة ومن يحكم عليها هو القارئ بعد نشرها.
الخروج من وضع متأزم او ضرير كما قلت يحتوي على راحة وانسياب وليس بالضرورة على توتر وقلق.فحالة التوتر مناخ سيء للكتابة والكتابة التي تخرج منها تكاد ان تكون طلاسم او جمل غير مترابطة..وقد قرأت في بعض الاحيان نصوصا ملآى بالهذيان ومثل هذه النصوص اعتقد جازما انها لا تفيد القارئ وان احدثت لديه الخلل في التفكير.
رؤيتي منذ زمن هي ما توصل اليه الراحل محمود درويش هي ضرورة استعمال لغة الحياة اليومية والكتابه عن همومها.فمن استطاع ان يصلح ذاته يصلح ان يكون قدوة لغيره ومجتمعنا العربي يحتاج الى اصلاح الذوات قبل مواجهة الآخر المختلف…….محبتي

كاظم ابراهيم مواسي







الأخ العزيز كاظم

شكرا لرحابة صدرك

ويسعدني ان يشاركنا الاخوة هذا النقاش

وبودي أن اطرح بعض الأسئلة انطلاقا من اجابتك السابقة

أي قيمة للنص الابداعي اذا كان انعكاسا لحالة ما تتحكم فيه وتوجهه ؟

وهل يمكن أن يخلد أثر فني ما في غياب رؤية تأسيسية ؟

اشارتك الى درويش تحتاج الى بعض التوضيح :

الى اي مدى تستجيب النصوص الاخيرة لدرويش لما اوردته ؟

بمعنى هل تعتقد ان درويش ظل وفيا لتلك الرؤية ام تجاوزها فعليا

ليشتغل على ماهو شعري ووفق رؤية جمالية تقيم علاقة متعددة

مع لغة ممكنة ترتقي فوق المعطى المباشر او حصار الواقع / الحالة ؟

مراد العمدوني

مودتي وتقديري





الاخ الشاعر مراد العمدوني
ليس بامكان الشاعر تجاهل واقع الحياة بحلوها ومرها.والناقد والقارئ لا يستطيعان تقييم نص دون الاعتماد على المفاهيم العادية للحياة.
قيمة النص الادبي تتشابه مع قيمة اي منتوج غذائي.هل هو ضروري؟ هل لدينا منتوج آخر يعوضنا عنه؟وقيمة النص ترتفع قياساً باهميته وندرته بالنسبة للمستهلك-القارئ-وقيمة النص تتعلق بحاجة القارئ اليه.فالذي يعيش حالة غرام وحب وحبيبته تنتظر منه ان يقول لها كلاما جميلا قد نراه يبحث عن قصائد نزار قباني ويحفظها عن ظهر قلب.والقارئ ايضا له همومه ويبحث عن اجابات لاسئلته او اجابات لحيرته ويفرح حين يجد الكتابة التي تحاكيه.لذا فقيمة النص نسبية تختلف من قارىء الى آخر.والقصيدة تشبه الى حد كبير القطعة الموسيقية او الاغنية.
وبما ان القصائد كثيرة والشعراء كثيرون عبر الزمن فان القصيدة والشاعر قد يخلدان في وجدان زيد ويمر عنهما عمرو مر الكرام لبعد المضمون عن عقليته وهمه. وخلود القصيدة هو ايضا امر نسبي.
سعة انتشار قصيدة ما وشهرة شاعر ما تتعلق بالمضمون وعدد الناس الذين ارتبطوا بالمضمون والمعنى…..هكذا كان محمود درويش لاننا عرفناه شاعر القضية وكان مضمونه ينصب على جدلية الصراع العربي الصهيوني وقد رأيناه يوظف التاريخ والاساطير والعلوم الاجتماعية وغيرها لاثبات الحق الفلسطيني والرد على الادعاءات الصهيونية موظفا ايضا البلاغة اللغوية لتصل كلماته كما وصلت الينا….متينة وقوية.وقبل مماته صرح الشاعر درويش انه يريد ان يكون شاعرا كونيا وحياتيا وليس شاعرا سياسيا .فكان ديوان اثر الفراشة مليئا بالجمل البسيطة التي في طياتها عمق انساني.ومن يدري كم قصيدة ستخلد للراحل محمود درويش.فحسب رأيي فان ذاكرتنا الجماعية ستبقى تذكر له سجل انا عربي وعابرون في كلام عابر.كما بقينا نتذكر المعلقات واراك عصي الدمع وغيرها من القصائد.وطبعا لكل قارئ الحق في انتقاء القصيدة التي يود حفظها
دمتم بخير

كاظم ابراهيم مواسي

الكاتب المغربي محمد داني يحاورني

حوار مع الشاعر الفلسطيني : كاظم ابراهيم مواسى يسر إنانا ان تقدم لقرائها الاعزاء في عودتها الجديدة شاعر رقيقا، ومتميزا.. بدأ دراسة الطب ليتحول بعد ذلك غلى الادب ، والشعر والكلمة الجميلة…
من مواليد باقة الغربية… له إنتاج غزير، وإصدارات شعرية كثيرة…
إنه الشاعر الفلسطيني الجميل الأستاذ كاظم ابراهيم موسى …الذي فتح لنا جوانبه لنكتشفهانونطل منها على جماليات شخصيته الرقيقة…
متعة طيبة

- ورقة تعريفية من الشاعر الفلسطيني الأستاذ كاظم لقراء إنانا.

ولدت في 7/1/1960 في باقة الغربية ،في المثلث الفلسطيني 48 تعلمت فيها وتخرجت من مدارسها. انهيت بنجاح ثلاث سنوات دراسية في جامعة بافيا الايطالية في موضوع الطب العام ولم أكمل دراستي. عدت لأعمل وأستقر في بلدي عام 1984 ومنذ العام 1987 أنشر قصائدي ومقالاتي في الصحف المحلية خاصة الاتحاد وبانوراما وكل العرب … متزوج ولي ابنتان:سلمى (1992) وسما(1998). صدر لي: 1. من حديقة القلب – شعر - 1994 2. من حديقة الوطن وحديقة الروح – شعر - 1996 3. هنا في زمان اخر – شعر -2000 4. وشوشات الزيتون – شعر- 2002 5. باقة الغربية ماض وحاضر –بحث - 2002 6. حبات مطر-مقالات وخواطر اجتماعية .-2007 7. متأمّلاً في الكون – أشعار وأفكار –

- المتصفح لمدونتك الالكترونية يجدها حافلة بالنصوص، وعناوين الإصدارات، فيعرف انه أمام شاعر فلسطيني متدفق الشاعرية. ما هي العوامل التي أثرت في ثرائك الشعري، والإنتاجي هذا؟
- ولدت في بيت يحب الأدب فأبي رحمه الله-توفي1984- كان يحفظ الكثير من القصائد وشقيقي الأكبر دكتور فاروق مواسي متبحر في عالم الأدب وله عشرات الإصدارات .فنشأت محباً وقارئاً للأدب وخاصة الشعر .وبدأت أكتب في عام ثمانين وقد لاقيت تشجيعاً فبدأت بالنشر في الصحف المحلية.

- في كثير من قصائدك نجدك تشتغل على تيمة الاغتراب والقلق… والسخط على الوضع الذي تعيشه الأراضي العربية في فلسطين. إلا أن الرؤيا الشعرية تأتي في نهايتها فاترة غير ملخصة لكل هذه المعاناة، وغير معبرة بوضوح عن هذا القلق والاغتراب. إلى ماذا ترد هذا؟

- ما مر على بلادنا ويمر على البلاد المجاورة يدعو الى القلق ، أما الاغتراب فله وجهان الأول بسبب غربتي لمدة أربع سنوات في ايطاليا حيث مارست حياة مختلفة جدا عن حياة موطني وأحببت نقل السلوك المسالم الأوروبي إلى بلادنا.والوجه الثاني بسبب إشكالية وجودي كعربي فلسطيني مواطن في إسرائيل هذه الدولة المعادية لطموحات شعبنا والتي تصر على احتوائنا نحن الاقلية في الحياة الاسرائيلية ولا تسمح لنا ان نعمل الا ما يتوافق وينسجم مع سياستها .لذلك تجدوننا مسالمين ونأمل بإيجاد الحل السلمي بسبب ما نراه من عناد وشراسة.
-
- قلت في إحدى حواراتك ان القصيدة حالة معينة يمر منها الشاعر، وهي تصبو إلى الكمال. هل هذا يعني أن الشاعر كاظم يكتب حسب الحالات، ووفق طقوس خاصة؟
- ثم .هل وجدت هذا الكمال الشعري أستاذ كاظم؟
- - السؤال كيف الحال، له لحظته فقد تكون الإجابة بالامس –سيء – وتكون الاجابة اليوم –جيد- والله اعلم ماذا ستكون الاجابة غداً. لكل فترة زمنية حالتها ولا نستطيع ان نتنكر لحالة الحزن او لحالة الأسف.أو لحالة التأمل وغيرها من الحالات .قلت ذلك لانني مارست الكتابة في حالات نفسية متعددة.أكتب عندما يستطيع الحدث أن يترك بي أثراً معيناً.ولست أعتقد انه يوجد كمال شعري ولكنني أكتفي أن أكون راضياً من نفسي.

- لماذا اعتبرت حالة التوتر والقلق مناخا سيئا للكتابة، مع العلم أن الكثير يرى أن القلق من ميكانيزمات المخاض الشعري، وأساسي في الإبداع الأدبي والفني؟
- باعتقادي أن القصيدة المعروضة للجمهور يجب أن تمنحه شيئاً ايجابياً وأن لا تسبب للقارئ شعوراً سيئاً.أما إذا كان الشاعر يكتب لنفسه ولطبيبه فلا بأس.

- بعض أدعياء الشعر الفلسطينيين يقولون أن درويش سياسي أكثر منه شاعرا. وان مواقفه السياسية الأخيرة أساءت إلى شعره وإلى القضية. ما ردك على أمثال هؤلاء؟

- محمود درويش مثل أي فلسطيني لا يمكن لاحد أن يفصل بين إنسانيته وبين إنتمائه، فقد أضاف محمود درويش إضافات مهمة للسياسة وللأدب وللإنسانية .

- في ماذا تتوافق رؤيتكم الشعرية برؤية المرحوم محمود درويش. وأين تلتقي معه ، وأين تختلف؟.

- في كثير من الأحيان عندما كنت أقرأ قصائد محمود درويش كنت أقرأها بشرفة بيتي بصوت عال وكنت أشعر أن الكلمات تنطق ما يدور بخوالجي واعتز بانه يمثلني

- ما رأيك في شعر الحصار؟ وشعر المنفى؟. -

من يخضع للحصار ومن يعيش بالمنفى لا بد ان أحاسيسه وأفكاره تعبران عن واقع ليس سهلا ولذلك إن كتب فإنه قادر على الابداع بمعنى عرض ما جديد واستثنائي.

- هلا فعلا مضمون قصائد درويش ومعانيها هي التي خلدته كشاعر عربي كبير؟ أم أن هناك أمورا أخرى؟ -

- نعم المضمون هو ما خلد ويخلد اشعار درويش بالاضافة الى ما كان له من حضور مميز.

- ما الفرق أستاذ كاظم بين الشاعر السياسي الملتزم بالقضية، والشاعر الكوني الملتزم بقضايا الإنسانية؟

- لا أرى حدا فاصلا بينهما لا ن الشاعر الملتزم بقضيته قد يكون كونيا انسانيا بحيث يصل الى قمة الرقي الانساني .

- في مجاميعك الشعرية( وشوشات الزيتون- حديقة الوطن وحديقة الروح- من حديقة القلب) نجد أن قصيدة النثر تغلب عليها. لم هذا الاختيار؟ وماذا تمثل قصيدة النثر بالنسبة لك؟

- يؤسفني أن أقول ان ما أكتبه هي قصيدة التفعيلة وليس قصيدة النثر فقصائدي جميعها موزونة وفق البحور الخليلية،واكتب ايضا القصيدة العمودية ، وقد اخترت الكتابة على الاوزان لقربها من الغناء ولوقعها الجميل على المتلقي.

- كيف انتقلت من دراسة الطب إلى الأدب والشعر؟ أليس لدراسة الطب تأثير على رؤيتك الشعرية؟

- لم أتمكن من إنهاء دراستي في الطب العام بسبب وفاة والدي واعتبر هذا خسارة فادحة وجدت من المناسب ان اجد لي تعويضا عنها وقد اهتديت الى الادب والحمد لله انني نجحت بان اكون شاعرا لا يستحي احد ان يسمعني ، والادب له علاقة وطيدة بالفلسفة وعلم النفس حين يعرف الاديب ماذا يقول ولمن يقول .

- ما موقع القضية الفلسطينية في شعرك أستاذ كاظم؟

- أنا فلسطيني أؤمن بالحل القاضي بدولتين لشعبين وأتمنى ان تقوم الدولة الفلسطينية باسرع وقت .

- بمن تأثرت من الأصوات الشعرية الفلسطينية؟ والعربية؟

- الشعراء الذين تركوا بصماتهم على ثقافتي الشعرية هم
- د.فاروق مواسي،محمود درويش، توفيق زياد ، احمد مطر ،نزار قباني ،سميح القاسم.

- ما جديدك أستاذ كاظم؟

- أعمل حاليا على الاصدار الورقي لديوان متأملا في الكون .

- كلمة أخيرة أستاذ كاظم

- أمتنا العربية ليست بحاجة الى المال بقدر حاجتها الى الثقافة والثقافة مهمة جدا للقضاء على العنصرية،
دمتم بخير

أشكرك أستاذي كاظم على سعة صدرك وسعة روحك وإليك مني الف تحية وحب
أخوكم: محمد داني
_________________