ديوان وشوشات الزيتون -2002-
مختارات
مناظر – 1 –
كاظم ابراهيم مواسي
خيرٌ لنا أن لا نعي أحوالنا
فلو وعيناها
ضربنا خدنا في كفّـنا
أنتم هناك تقلعون الخير من تاريخنا
فلو تركتوهُ
لنوّرت هنا أيّامنا
**
أحزاننا في يومنا
أن الفقير قانعٌ
أما الغني إن أخذتم قرشه
يبكي أسى
**
بلادنا وجه القمر
فيها الصغار يشبهون الخيرَ
يشبهون الثمر
فيها الكبار خانعون كالشجر
الموقف
كاظم ابراهيم مواسي
ركعتْ قيادات العروبة للغزاة
وتباعدت أمجادنا عنهم
بموقفهم عراة
عرب بدون كرامة هم ،لا حماة ،
بل يسبحون بمركب العدوان
معظمهم جراء
يرعون مصلحة الغزاة وهم رعاة
الذل يركبهم صباحاً حتى المساء
ما ضرهم لو عبّروا عن ذلهم
بالجري خلف العاهرات الى الطغاة
جبناء ، عزّ لهم دواء
*
لبنان وطن الكرامة لا تخف
فالكون يفخر فيك
في ابنائك تفتخر الكرامة والشرف
صمدوا كجلمود الذهب
في وجه ارهاب وحقد مكتسب
لا شيء يثنيهم عن الايمان في نصر مرتقب
الرب ينصرهم
وغزة لا تهاب
إن المرابط شعلة وله لهب
يكوي فلول المعتدين على النسب
والصامدون بأرضهم
حدّث ،فلا حرج عليك ولا عتب
يبنون سقف العزّ للأبناء
حتى يكبروا وعلى الإباء
على المقاومة العجب
لا شيء يثنيهم عن الايمان
بنصر مرتقب
دموع
كاظم ابراهيم مواسي
دمعك ِ….
هذا القطر المسكوب على قطعة حلوى
أيقظ في أعماقي طفلاً
كان ينام وفي يديه قرشٌ ابيض
-ينفع لليوم الأسود –
دمعك…..هذا الطفل الصارخُ
في وجه المادة والماديين
حرّك في البحر الأبيض أمواجاً
كانت تختبئ الحيتان بها
دمعك ِ هذا المظلوم يريد الإنصاف
من الحاكم والظالم
هذا الخبز المعجون بدقات القلب
يسائل هذا العالم عما يمكن أن يحدث
دمعك ِ هذا الشعر الواقف
بين الفقراء وبين الحيتان
بين الأزهار وبين الأشواك
بين الباقي والفاني
بين الخير وبين الشر
يسائل هذا العالم عن حل ٍ
أو رسم ٍ للمستقبل.
لك حبي ،وبعد
كاظم ابراهيم مواسي
لا تحفري في القلب نبعاً غاضباً
بل فازرعي في القلب روح الثائر ِ
إن الحياة لعبة
فيها أرى الخسران مثل الظافر ِ
يا حلوتي ! هل في الكؤوس جرعةٌ ؟
حتى ترى الأوطان عين الناظر ِ
هذا زمانٌ عابرٌ
فالأمس ولّى في رداء العابر ِ
والآن نحيا فترة فيها لباس الحاضر ِ
ولتعلمي أن الحياة رغبةٌ
الحلو فيها نيلُ حلم الثائر ِ
لا ظلمَ يبقى
لا عزيزَ يبتليه عنفوانُ الجائر ِ
فلتحلمي
أن تصبح الأيامُ في يديك كالأساورِ
أربع معزوفات
كاظم ابراهيم مواسي
*
رغبة في الحياة
أغازل أحزانها
طفلة الوقت تعبث في وقتها
عين صيّادها تلحظ لهوها
ما الحياة إذا نحن نفسدها ؟
*
خير ما أنشد لا أرى
قد رأيت الهوى
ها هنا يُشترى
في كياني الهوى كنز أو ثرى
أين حباً بريئاً أرى يا ترى ؟
*
صرخة الظالم أسمع والصدى
والمظلوم في هدأة قد شدا
كوننا خلطة منهما
كيف لي أن أعرف سر الندى
*
المعاني على الدرب
ألقى ولا أشتري
شاعراً كنت أكتب في دفتري
حين نشرت أشعاري
عرفوا جوهري
كيف لي أن أظلّ على منبري ؟
ربيعية
كاظم إبراهيم مواسي
عودوا كما عاد الربيع مغرداً
إن الربيع نحيبنا ونشيدنا
والشدو فيه الحزن والفرح الذي
حضّ المغني أن يشدّ شعورنا
نحن الألى ذهبت بهم ريح الصبا
نحو الغياب وما سلونا مجدنا
ذهبت بنا ريح الغياب وما عفت
حتّى أتانا الوقت منتفضاً ، دنا
إنّا وإن ملّ الزمان نشيدنا
نشدو ونشدو دائماً أشعارنا
قد قال :نرجع سالمين لأرضنا
والعندليب هناك ردّد شدونا
سلمى أبوها مبدع وعزيزها
وطن عليه الحبّ دين الهنا
يا ربّنا ! يا ربّ أحلام الصبا !
ضع في عيونك أهلنا وبلادنا
نسمة الأمل
كاظم إبراهيم مواسي
نسمة في الصيف تأتي وتروحُ
حسنها خمر وأطيابًا تفوحُ
إن هذا الكون مقصوص الجناحِ
طائر غنى فغنته الجروحُ
ليت ربي يملأُ الأيام حبًا
كي يظل البشر حِلا لا يروحُ
حسبنا ماض لياليه توالت
مثل صخر فوق قلبي يستريحُ
حظ أيامي بحار لا تموجُ
أعطني اللهم حظا، لا أبوحُ
فقصور الملك ليست من مرامي
ليست الأموال حلمي فأنوحُ
إنني ابحث عن ورد الهدوء
كي اغني الحب حينا وأسوحُ
السبت، 10 أكتوبر 2009
هنا في زمان آخر
ديوان هنا في زمان آخر -2000-
مختارات
أشجان
كاظم ابراهيم
” يا أخت سلمى في غناك عذوبة
يبكي ويغرق دمعها أحزاني “
“شاعر عربي”
مالي إذا حان الفراق سألتها
وصلاً وما وصلي لها أضناني
أهوى الحياة وقلبها قد شدّني
من حضن دنيانا التي تنســاني
ما كنت بالمجنون حتى أرتمي
في حضن جارية تخلّ أمانـــي
قاسيت من ظلم الأحبّة ذاتهم
حبّي لهم جعل السكوت مكاني
لو غيرهم مسّ الكلام بدفتري
كان الفتور وكان جرح لساني
**
يا أمّ سلمى إنني أصبو العلا
ردّي إليّ حرارة الايمــــــــــان ِ
إنّي أحبّ العيش طفلاً ضاحكاً
هل خصّني الرحمن بالأحزان ِ
من حولنا شعب فقير حالم
ما جرمنا في دورة الأزمــــــــان ِ
أولى بمن طلب العلا نيل الشقا
وأنا تعبت وحان قطف جنانـــي
سـُما والدعاء
كاظم ابراهيم
بمناسبة عيد ميلاد ابنتي سما التاسع
سُما وإن كان النقاء طفلةً
أحببت أن أمسي نقياً كالصغار
في وجهك الدنيا تبين فرحة
تبدو علينا مثل تحليق الهزار
يا ربّة النقاء لا تحاولي
سما على كفيك شارة انتصار
في حسنها إبداع خالق سما
الله من تقودنا للإبتكار
هوّن علينا قلبنا وعمرنا
لا تسحب الشريان من جسم الكبار
نحن الذين آمنوا بآية
المال والبنون في وجه الدمار
ندعوك أن تحيي بلاداً آمنت
بالحق يعلو في فضاءات الديار
أغنية ضدّ الآهات
كاظم ابراهيم
قمرٌ هنا
وهناك ما زالت تحومُ
فراشة غجرية
في المنحنى
**
كانت نوافذنا
تطلّ على غبار الريح
أيقظني نداؤك يا حبيبةُ
فاستريحي
كي أنظّف وقتنا
**
جرحٌ مدينتنا
وحلمٌ ضمّنا
وأنا الضياعُ
وأنت نافذة الدنى
**
بالأمس ، هجرتنا أضاءت ظلّنا
واليوم عودتنا
على حجرٍ
يضيء الكونُ.. يزهر لوزنا
**
وطنٌ هنا
وهناك في البلد المسافر
لا تزال حمامة غجرية
فوق انتصاب المئذنه
**
أيّ الكلام كلامُنا !
أيّ الفعال فعالنا !
نحن الذين تزيّنوا بالحبّ
والأشعار
والأسفار
والأخطار
والمجهولُ يجهل وقعنا
أمريكا
كاظم ابراهيم مواسي
إيماني في السحر تلاشى
يا ساحرةً عيناك تقوداني للشعر ِ
وما الشعرُ تهادى
في زمن الموت على بقعة أرض ٍ
لا تسوى إنساناً يهوي
أو يهوى
والأرض جبالٌ نصعدها
والأرض سهولٌ نزرعها
والأرض مراع ٍ أو صحارى
فلماذا الموتُ ؟
وكلّ الناس يخافون من البرد ِ،
من الفقر ِ،من الجوع ِ
ومن مرض ٍ يتمادى ؟
**
إيماني في الموت يعلمني
ما معنى الصمت على قبر أبي
إذ أقرأ حمداً
وأعود لأصمت حين أموتُ
وأصمت في كوسوفو
ما زلنا نصمت في قانا
فلماذا ما زلت تهددني يا هذا ؟
**
الأرض مراوغةٌ ؟ لا
الأفريقيون يحبون تخلفهم ؟ لا
نحن نحبّ الأرضَ ..لماذا ؟
ألأنّ القانون يخنجرها !
ألأنّ الله يعشقها !
ألأنّ الغرباء هنا ؟
ألأنّ ..؟ لماذا ؟
والأرض هناك تسافر مثل الأرض هنا
والناس هناك نخيلٌ
والناس هناك خزامى
والموت على الأرض تمادى
حين القادر يأكل خبز العاجز في امريكا
أمريكا .. أمريكا
يكفينا موتاً أرضيّاً …وكفى
ترنيمات
كاظم ابراهيم
عيناك ِ هذا الصبح ُ
عيناك الصباح
عيناك ِ هذا الفجر ُ
عيناك الفلاح
آتي إليك ِ خاشعاً
أتي إليك ِ ناسياً عبءَ النداء
وناسياً…..
عبءَ البكاء والندم
وناسياً آلام يوم ٍ مظلم ٍ
وناسياً كلّ الصعاب
آتي إليك ِ مؤمناً
أنّ الذي ولّى اغتراب
ومؤمناً
أنّ القلوب في اقتراب
عيناك هذا الصبحُ
عيناك ِ الصباح
ماضٍ وحاضر ومستقبل
الماضي كاظم ابراهيم
قلمٌ يسطّرني ومسطرة تخطّ بخافقي
ألم يخاطبني
ويأخذني من البسماتِ
يأخذني من الضحكاتِ صوب المقلق ِ
قدرٌ وروحٌ ثائره
جسدٌ ونفسٌ حالمه
صوتٌ لحضرة قاتلي
صوتٌ لحضرة خالقي
الحاضر
سلمى وأغنيتي سُما
قلبٌ وحبّ باقيان إلى المدى
صوتٌ لحضرة خالقي
ويشدّ هذا الصوتُ كلّ حبالنا
ويمدّ هذا الصوتُ من انفاسنا
وأخيراً
إني كتبت وما كتبتُ سوى ألم
إني شدوت وما شدوت سوى نغم
إني أجبت وما أجبت سوى نعم
وأظلّ منتصب القوام مكابراً رغم العدم
وأظلّ همّاً للهموم
وأظلّ صوتاً لا ينام
في مواجهة الطريق
كاظم ابراهيم مواسي
دعي فكرتي
لا تمسّي كلامي !
دعي وحدتي
لا تمسّي هدوئي
جميع الذين أحب يتوهونَ
في ساحة الفكر ، لا يعرفون الحقيقة
دعيني وفكرتي أحيا هنياً
فكل الحدائق ليست حديقة
ونصف الحقيقة ليس حقيقة
**
أراني شقيّاً إذا قلت إني هنيُّ
أراني هنيّاً اذا قلت إني شقيُّ
مختارات
أشجان
كاظم ابراهيم
” يا أخت سلمى في غناك عذوبة
يبكي ويغرق دمعها أحزاني “
“شاعر عربي”
مالي إذا حان الفراق سألتها
وصلاً وما وصلي لها أضناني
أهوى الحياة وقلبها قد شدّني
من حضن دنيانا التي تنســاني
ما كنت بالمجنون حتى أرتمي
في حضن جارية تخلّ أمانـــي
قاسيت من ظلم الأحبّة ذاتهم
حبّي لهم جعل السكوت مكاني
لو غيرهم مسّ الكلام بدفتري
كان الفتور وكان جرح لساني
**
يا أمّ سلمى إنني أصبو العلا
ردّي إليّ حرارة الايمــــــــــان ِ
إنّي أحبّ العيش طفلاً ضاحكاً
هل خصّني الرحمن بالأحزان ِ
من حولنا شعب فقير حالم
ما جرمنا في دورة الأزمــــــــان ِ
أولى بمن طلب العلا نيل الشقا
وأنا تعبت وحان قطف جنانـــي
سـُما والدعاء
كاظم ابراهيم
بمناسبة عيد ميلاد ابنتي سما التاسع
سُما وإن كان النقاء طفلةً
أحببت أن أمسي نقياً كالصغار
في وجهك الدنيا تبين فرحة
تبدو علينا مثل تحليق الهزار
يا ربّة النقاء لا تحاولي
سما على كفيك شارة انتصار
في حسنها إبداع خالق سما
الله من تقودنا للإبتكار
هوّن علينا قلبنا وعمرنا
لا تسحب الشريان من جسم الكبار
نحن الذين آمنوا بآية
المال والبنون في وجه الدمار
ندعوك أن تحيي بلاداً آمنت
بالحق يعلو في فضاءات الديار
أغنية ضدّ الآهات
كاظم ابراهيم
قمرٌ هنا
وهناك ما زالت تحومُ
فراشة غجرية
في المنحنى
**
كانت نوافذنا
تطلّ على غبار الريح
أيقظني نداؤك يا حبيبةُ
فاستريحي
كي أنظّف وقتنا
**
جرحٌ مدينتنا
وحلمٌ ضمّنا
وأنا الضياعُ
وأنت نافذة الدنى
**
بالأمس ، هجرتنا أضاءت ظلّنا
واليوم عودتنا
على حجرٍ
يضيء الكونُ.. يزهر لوزنا
**
وطنٌ هنا
وهناك في البلد المسافر
لا تزال حمامة غجرية
فوق انتصاب المئذنه
**
أيّ الكلام كلامُنا !
أيّ الفعال فعالنا !
نحن الذين تزيّنوا بالحبّ
والأشعار
والأسفار
والأخطار
والمجهولُ يجهل وقعنا
أمريكا
كاظم ابراهيم مواسي
إيماني في السحر تلاشى
يا ساحرةً عيناك تقوداني للشعر ِ
وما الشعرُ تهادى
في زمن الموت على بقعة أرض ٍ
لا تسوى إنساناً يهوي
أو يهوى
والأرض جبالٌ نصعدها
والأرض سهولٌ نزرعها
والأرض مراع ٍ أو صحارى
فلماذا الموتُ ؟
وكلّ الناس يخافون من البرد ِ،
من الفقر ِ،من الجوع ِ
ومن مرض ٍ يتمادى ؟
**
إيماني في الموت يعلمني
ما معنى الصمت على قبر أبي
إذ أقرأ حمداً
وأعود لأصمت حين أموتُ
وأصمت في كوسوفو
ما زلنا نصمت في قانا
فلماذا ما زلت تهددني يا هذا ؟
**
الأرض مراوغةٌ ؟ لا
الأفريقيون يحبون تخلفهم ؟ لا
نحن نحبّ الأرضَ ..لماذا ؟
ألأنّ القانون يخنجرها !
ألأنّ الله يعشقها !
ألأنّ الغرباء هنا ؟
ألأنّ ..؟ لماذا ؟
والأرض هناك تسافر مثل الأرض هنا
والناس هناك نخيلٌ
والناس هناك خزامى
والموت على الأرض تمادى
حين القادر يأكل خبز العاجز في امريكا
أمريكا .. أمريكا
يكفينا موتاً أرضيّاً …وكفى
ترنيمات
كاظم ابراهيم
عيناك ِ هذا الصبح ُ
عيناك الصباح
عيناك ِ هذا الفجر ُ
عيناك الفلاح
آتي إليك ِ خاشعاً
أتي إليك ِ ناسياً عبءَ النداء
وناسياً…..
عبءَ البكاء والندم
وناسياً آلام يوم ٍ مظلم ٍ
وناسياً كلّ الصعاب
آتي إليك ِ مؤمناً
أنّ الذي ولّى اغتراب
ومؤمناً
أنّ القلوب في اقتراب
عيناك هذا الصبحُ
عيناك ِ الصباح
ماضٍ وحاضر ومستقبل
الماضي كاظم ابراهيم
قلمٌ يسطّرني ومسطرة تخطّ بخافقي
ألم يخاطبني
ويأخذني من البسماتِ
يأخذني من الضحكاتِ صوب المقلق ِ
قدرٌ وروحٌ ثائره
جسدٌ ونفسٌ حالمه
صوتٌ لحضرة قاتلي
صوتٌ لحضرة خالقي
الحاضر
سلمى وأغنيتي سُما
قلبٌ وحبّ باقيان إلى المدى
صوتٌ لحضرة خالقي
ويشدّ هذا الصوتُ كلّ حبالنا
ويمدّ هذا الصوتُ من انفاسنا
وأخيراً
إني كتبت وما كتبتُ سوى ألم
إني شدوت وما شدوت سوى نغم
إني أجبت وما أجبت سوى نعم
وأظلّ منتصب القوام مكابراً رغم العدم
وأظلّ همّاً للهموم
وأظلّ صوتاً لا ينام
في مواجهة الطريق
كاظم ابراهيم مواسي
دعي فكرتي
لا تمسّي كلامي !
دعي وحدتي
لا تمسّي هدوئي
جميع الذين أحب يتوهونَ
في ساحة الفكر ، لا يعرفون الحقيقة
دعيني وفكرتي أحيا هنياً
فكل الحدائق ليست حديقة
ونصف الحقيقة ليس حقيقة
**
أراني شقيّاً إذا قلت إني هنيُّ
أراني هنيّاً اذا قلت إني شقيُّ
رفيقة
رفيقتي !
كنا ، وكان الحب في أحلى مكان
جمحت صوتي
كي أمد اللحن حتى المهرجان
ألقيت سمعي…للأغاني…تعتلي كالصولجان
تقاوم السلطان والمنفى..وأسواط الهوان
تشفي دموعي
عندما يحن طفل للأمان
قد جاء يحكي للدنى :
لا بد أن يعلو عنان ،
ويسقط الطغاةُ…
في صمت يغني للحنان
يعلي نداء عبر أدراج السماء
يبغي الأمان
رفيقتي !
الطفل ينسانا..ولا ينسى الحسان
غنيت للأطفال ..
في بعد المكان والزمان
حتى أتيت خاشعاً
في هدأة .. عمت جنان
لون في العلم - كاظم ابراهيم مواسي
أخاف عليك من ألمي
ومن كوني..ومن عدمي
لأنك في المدى زمن أحبهُ…
لو مضى زمني .
أخاف عليك من نغمي
ومن شعري..ومن قلمي
لأنك قمة الاشياء في نظري…
وجنة عابد الحرم ِ .
لأنك وحي الهامي
وساعة فرحتي…أملي
وكل عواطفي….حلمي
أخاف عليك من نظري ومن نومي.
فكوني مثلما تبغين
أحبك رغم أنف السقم والعدم ِ
فأنت الصبغة الحمراء في علمي
ووجه الناس في بلدي
مشعّ مثلما الافراح والحمم ِ.
من الصور الصامتة
الصمت أجدى من كلام عابر ِ…………والحب أحلى في هدوء الخاطر ِ
يا روعة الاحلام في حضن الدجى……كم طاب رؤياها خلال المنظر ِ
صمت جميل في حشاياها بدا…………عصفور جنات ببيت الشاعــــرِ
يا حلم أحلامي..الذي يرنو الهوى…….قد صار يحلو للهدوء حاضري
ما أجمل الايام لو كانت لنا ……………صمتاً عليه الحب دين القادرِ
نشدو اذا طاب الهوى..انشودة………..الحانها من هدأة المشاعـــــــــرِ
لو تدرين
شاهدت وجهك باسماً …….. فظننت أن الليل بدرُ
قمر يطل بليلنـــــــــا………والليل لو تدرين قهرُ
مطر يسيل بنهرنــــا………والنهر لو تدرين سرُّ
وهوى يجيء لحيّنا………والعمر لو تدرين مهرُ
يا وردتي وسناءهــا………..الظلم أحرق ما يسرّ
بقي المكان بلا مدى………وطني على الايام عصرُ
سيكون حبك عصرنا……ويحد فرحتنا مقـــــــــــرّ
وأريد قلبك سامعاً……….كي يعبر الاجواء شعرُ
سيري على أرض الهوى….كي تعرفي ما لا يضرّ
وترين واقع حبّنا……….حيث الهروب ولا مفـــرّ
…………….
حب تحت المطر
لو كان بامكاني
أن أحفظ قلبك في صدري
أو أن أزرع في صدرك قلبي
لملكت جناناً في الارض وفي البحر ِ
**
أحببتك مثل سروري
أحببتك كالاطفال
يا عاشقة تكبر في بستاني…
تحتلّ زماني ،
أحببتك مثل ربيع يأتي
وشتاء يعزف أشعاري.
أحببتك في السر وفي الجهر
…..
كوني كالماء وكوني كالنار
فاني مبلول أو محروق…لست أبالي
سأظل أحبك كالبحر وكالشعر ِ
رفيقتي !
كنا ، وكان الحب في أحلى مكان
جمحت صوتي
كي أمد اللحن حتى المهرجان
ألقيت سمعي…للأغاني…تعتلي كالصولجان
تقاوم السلطان والمنفى..وأسواط الهوان
تشفي دموعي
عندما يحن طفل للأمان
قد جاء يحكي للدنى :
لا بد أن يعلو عنان ،
ويسقط الطغاةُ…
في صمت يغني للحنان
يعلي نداء عبر أدراج السماء
يبغي الأمان
رفيقتي !
الطفل ينسانا..ولا ينسى الحسان
غنيت للأطفال ..
في بعد المكان والزمان
حتى أتيت خاشعاً
في هدأة .. عمت جنان
لون في العلم - كاظم ابراهيم مواسي
أخاف عليك من ألمي
ومن كوني..ومن عدمي
لأنك في المدى زمن أحبهُ…
لو مضى زمني .
أخاف عليك من نغمي
ومن شعري..ومن قلمي
لأنك قمة الاشياء في نظري…
وجنة عابد الحرم ِ .
لأنك وحي الهامي
وساعة فرحتي…أملي
وكل عواطفي….حلمي
أخاف عليك من نظري ومن نومي.
فكوني مثلما تبغين
أحبك رغم أنف السقم والعدم ِ
فأنت الصبغة الحمراء في علمي
ووجه الناس في بلدي
مشعّ مثلما الافراح والحمم ِ.
من الصور الصامتة
الصمت أجدى من كلام عابر ِ…………والحب أحلى في هدوء الخاطر ِ
يا روعة الاحلام في حضن الدجى……كم طاب رؤياها خلال المنظر ِ
صمت جميل في حشاياها بدا…………عصفور جنات ببيت الشاعــــرِ
يا حلم أحلامي..الذي يرنو الهوى…….قد صار يحلو للهدوء حاضري
ما أجمل الايام لو كانت لنا ……………صمتاً عليه الحب دين القادرِ
نشدو اذا طاب الهوى..انشودة………..الحانها من هدأة المشاعـــــــــرِ
لو تدرين
شاهدت وجهك باسماً …….. فظننت أن الليل بدرُ
قمر يطل بليلنـــــــــا………والليل لو تدرين قهرُ
مطر يسيل بنهرنــــا………والنهر لو تدرين سرُّ
وهوى يجيء لحيّنا………والعمر لو تدرين مهرُ
يا وردتي وسناءهــا………..الظلم أحرق ما يسرّ
بقي المكان بلا مدى………وطني على الايام عصرُ
سيكون حبك عصرنا……ويحد فرحتنا مقـــــــــــرّ
وأريد قلبك سامعاً……….كي يعبر الاجواء شعرُ
سيري على أرض الهوى….كي تعرفي ما لا يضرّ
وترين واقع حبّنا……….حيث الهروب ولا مفـــرّ
…………….
حب تحت المطر
لو كان بامكاني
أن أحفظ قلبك في صدري
أو أن أزرع في صدرك قلبي
لملكت جناناً في الارض وفي البحر ِ
**
أحببتك مثل سروري
أحببتك كالاطفال
يا عاشقة تكبر في بستاني…
تحتلّ زماني ،
أحببتك مثل ربيع يأتي
وشتاء يعزف أشعاري.
أحببتك في السر وفي الجهر
…..
كوني كالماء وكوني كالنار
فاني مبلول أو محروق…لست أبالي
سأظل أحبك كالبحر وكالشعر ِ
من خديقة الوطن وحديقة الروح
ديوان من حديقة الوطن وحديقة الروح
مختارات
سلمى
وجهك والصبح رفيقان
وهذان النوران يمدان فؤادي بالايمان
اغسل قلبي من حقد زماني
واعود كما الاطفال
بريئًا من اضغاني
***
يا وجهًا يمسح من عيني احزاني
اهواك ولا انسى فيك العينين
عينان كما البحر بزرقته
يشفي حين يموج ويدمع
الآم النسيان
***
وجهك يا طفلة ينبئني
ان العيش رهين الآمال
املي ان تنمين بقربي
كالزهرة تكبر بين الاغصان
حبي لك يكبر
في عيني اغنيةً
تملأ كل الاوطان
***
بعينيك شاهدت وردًا جميلاً
بلون الحياة يضجّ
وكم كان قلبي سعيدًا
برؤية عينيك بالورد تزهو
فانجو من الوقت
امضي اليك
اعد الثواني برفقة عينيك
تأخذني للبعيد البعيد
الى وردة لا تزال بخضرتها
كالربيع، تعانق لوزًا
تعانق حبًا يدوم ويبقى
وامضي اليك
كان الذهاب شبيه الاياب
كاني اعود اليك
جريح الفؤاد، والقى شفائي
اصلي، اصلي لاجلك
حتى يدوم الربيع بعينيك
يا وردة الورد
احيا لاجلك، قبل الصلاة وبعد الصلاة
اصلي
لكي تكبري يا حبيبة قلبي وتحيي فؤادي
صباح انت... والاصباح
مطلبنا
وحلم انت... والاحلام نغمتنا
"صباح الخير يا ابتي
صباح الخير يا امي"
الا ما اروع الكلمات من شفتيك
يا املي !
وينضب من كلامك نهر دمعتنا
ويكبر في المدى امل الحياة
وفي عيونك
كل احلامي وامالي
ايا فرح البلابل والحساسين الجميلة
عندما نطقت رؤى عيني
وقالت لي:
صباح الخير يا ابتي
يزيد من الصباح صباحها
وتشع شمس الصباح سنا
وحين تقولها سلمى
يصير الصبح احلى ثم احلى
العامل الزمنيّ
كاظم ابراهيم
العامل الزمنيّ… يأخذ دوره
والعمر….. يأخذ في المسير
زمن يدور بدائره
ودوائر الدنيا حياة
هذي السنابل تنحني …
كي تمنح الأرض الأمل
هذي الوجوه تبدّلت…..
والأرض تبقى للعمل
- بعُد الكثير من البشر
وتقرّبوا عند الأثر
والكونُ ….
يسرد قصّة المارّين عبر الذاكره-
العيش أصبح حرفة…
للماكثين بأرضهم
الموت أيضاً حرفة …
للعاشقين ثرى الوطن.
**
يا دهرُ…
زد بعنائك وغنائك ..حبّ الوطن
يا أرضُ جودي بالأمان
يا حبُّ..ظل بربوعنا حتى الأزل.
**
زمن يدوّره الزمن
رغم العذاب
رغم البعاد
ملئت ليالينا أمل.
رغم الضياع
ينمو بنا حبّ الوطن..
أضحى لنا
ونما بأذرعنا حجر…
يتقدّم الأزمان َ..كلّ الأزمنه
فلتفتح الأبواب في وجه البطل…
ولتنشد الحسناء عودة حبّها
من بعدما وصل الزمن.
**
يا دهرُ…كن للعاشقين
يا حبّ ..كن…قمر الوطن.
صعب كاظم ابراهيم
كم هو صعب أن أحيا
أن أشقى
وأشقّ طريقي في هذي الدنيا
أن أحيا …. أن أرقى
أن أترك ظلي خلفي
وأسير إلى الظلّ لألقى
غابات من أملي
أو غايات من عملي
أو نايات من فشلي
كم هو صعب أن أشقى
أن أرقى
أن ألقى
ذاتي بين ذوات
تبحث عن متسع للقدم ِ
كم هو صعب أن أبقى أنقى
أو أشفى من علة هذا الزمن ِ
كم هو صعب أن أشقىِ
قدر
كاظم ابراهيم مواسي
كنت أودّ
أن أملك صوتاً عالياً ليس لديّا
أو أملك أغنية أحلى
كي تسمعني
وتلفّ العالم تبحث عنّي ، لكنّي
لم أملك
هي لم تبحث
سمعتني امرأة أخرى
دخلت في عينيّا
لم أعبث، أصبحت وفيّا
**
قدر أن ابحث عنها
قدر أن لا تبحث عنّي
قدر أن تسمعني امرأة أخرى
قدر أن ألقاها
قدر أن أهواها
**
ما أحلى أن تهوى من يهواكَ
ما أحلى أن تهوى من يهوا كَ
قدر وغياب
كاظم ابراهيم مواسي
ق
واجهت ليلاً ، حزنه لا يطاق
فسرتُ نحو الصبح
أرجو عناق
ضاعت أماني فجرنا في العراق
يا حلوتي…أحلامنا لن تراق
د
سلامنا الموقوف عند الحدود
حلم المسيح ،حلمُ كل الجدود
لن يقتلوه لو أضعنا الشهيد
لن يقتلوهُ
سوف يغزو البلاد
ر
كانت بلادي زهرة كالزهور
أضحت بغير بهجة أو حبور
نمضي إلى الآتي بقلب جسور
لعلنا نلقى غداً لا يجور
غياب
كان انتمائي
مثل أعشاش الطيور على الشجر
كانت حكايا بلدتي معي
على طول السفر
كانت عيوني في المدى
تراقب الحجر.
الكاظم
كاظم ابراهيم مواسي
لو يسمح لي زمني
أن أكتب للقاصي والداني
للماضي والآتي ، عن ألمي
أو عن أملي
وعن الأشواق إلى وطني
عندئذ أمسك قلمي
أحضنه بين الشاهد والإبهام ِ
كي أطرد من طاردني
كي أقلع من يقتلني
كي أمنع من يمنعني
عن حبّ بلادي
وأنا الشاعر أني
سأموت إذا الشعر سلاني
لو يسمح لي زمني
أن اكتب شعراً عن آلامي
- لم أكتب عنها حتى الآن لإني
أخشى أن يصبح شعري همّي –
وأنا الكاظم غيظي
أخلد لو ظلّ الشعر قريني
لو يسمح لي زمني
أن أرسم بالكلمات ِ
وأنقش وأنحت وأعزف في فنّ ٍ
فرحاً وأغنّي
إشارات حب باقيّة
كاظم ابراهيم مواسي
1-
لولا هزارٌ في الفناء
ما كتمت صرختي
إني أحب الطير يعدو حولنا
والكون بلبلٌ يغني شعرنا
والأرض ما الأرض سوى أوتارنا
إني أحب الكون يشدو قربنا
2-
الدمع يشقى في العيون العاشقة
والحبُّ يرقى في القلوب المبصرة
لا يشترى الحب بشمس شارقة
لا يشترى القلبُ بارض دائرة
حبي إليك فرحة وزنبقة
حسبي أرانا شاعراً وثائرة
3-
الشاطئُ البحريّ عيناك ِ
أعود منهما إليهما
في بحر هذا الوقت ِ
تغرق السفينة التي تقلنا
ونحن نبقى ها هنا
لا نغرقُ
الشاطئُ البحريّ عيناك ِ
إليهما أعود منهما إليهما
4-
سكت المغني وردتي إذ صرت أشدو حبنا
جفّ اللسان حبيبتي إن الكلام طريـــقنا
مختارات
سلمى
وجهك والصبح رفيقان
وهذان النوران يمدان فؤادي بالايمان
اغسل قلبي من حقد زماني
واعود كما الاطفال
بريئًا من اضغاني
***
يا وجهًا يمسح من عيني احزاني
اهواك ولا انسى فيك العينين
عينان كما البحر بزرقته
يشفي حين يموج ويدمع
الآم النسيان
***
وجهك يا طفلة ينبئني
ان العيش رهين الآمال
املي ان تنمين بقربي
كالزهرة تكبر بين الاغصان
حبي لك يكبر
في عيني اغنيةً
تملأ كل الاوطان
***
بعينيك شاهدت وردًا جميلاً
بلون الحياة يضجّ
وكم كان قلبي سعيدًا
برؤية عينيك بالورد تزهو
فانجو من الوقت
امضي اليك
اعد الثواني برفقة عينيك
تأخذني للبعيد البعيد
الى وردة لا تزال بخضرتها
كالربيع، تعانق لوزًا
تعانق حبًا يدوم ويبقى
وامضي اليك
كان الذهاب شبيه الاياب
كاني اعود اليك
جريح الفؤاد، والقى شفائي
اصلي، اصلي لاجلك
حتى يدوم الربيع بعينيك
يا وردة الورد
احيا لاجلك، قبل الصلاة وبعد الصلاة
اصلي
لكي تكبري يا حبيبة قلبي وتحيي فؤادي
صباح انت... والاصباح
مطلبنا
وحلم انت... والاحلام نغمتنا
"صباح الخير يا ابتي
صباح الخير يا امي"
الا ما اروع الكلمات من شفتيك
يا املي !
وينضب من كلامك نهر دمعتنا
ويكبر في المدى امل الحياة
وفي عيونك
كل احلامي وامالي
ايا فرح البلابل والحساسين الجميلة
عندما نطقت رؤى عيني
وقالت لي:
صباح الخير يا ابتي
يزيد من الصباح صباحها
وتشع شمس الصباح سنا
وحين تقولها سلمى
يصير الصبح احلى ثم احلى
العامل الزمنيّ
كاظم ابراهيم
العامل الزمنيّ… يأخذ دوره
والعمر….. يأخذ في المسير
زمن يدور بدائره
ودوائر الدنيا حياة
هذي السنابل تنحني …
كي تمنح الأرض الأمل
هذي الوجوه تبدّلت…..
والأرض تبقى للعمل
- بعُد الكثير من البشر
وتقرّبوا عند الأثر
والكونُ ….
يسرد قصّة المارّين عبر الذاكره-
العيش أصبح حرفة…
للماكثين بأرضهم
الموت أيضاً حرفة …
للعاشقين ثرى الوطن.
**
يا دهرُ…
زد بعنائك وغنائك ..حبّ الوطن
يا أرضُ جودي بالأمان
يا حبُّ..ظل بربوعنا حتى الأزل.
**
زمن يدوّره الزمن
رغم العذاب
رغم البعاد
ملئت ليالينا أمل.
رغم الضياع
ينمو بنا حبّ الوطن..
أضحى لنا
ونما بأذرعنا حجر…
يتقدّم الأزمان َ..كلّ الأزمنه
فلتفتح الأبواب في وجه البطل…
ولتنشد الحسناء عودة حبّها
من بعدما وصل الزمن.
**
يا دهرُ…كن للعاشقين
يا حبّ ..كن…قمر الوطن.
صعب كاظم ابراهيم
كم هو صعب أن أحيا
أن أشقى
وأشقّ طريقي في هذي الدنيا
أن أحيا …. أن أرقى
أن أترك ظلي خلفي
وأسير إلى الظلّ لألقى
غابات من أملي
أو غايات من عملي
أو نايات من فشلي
كم هو صعب أن أشقى
أن أرقى
أن ألقى
ذاتي بين ذوات
تبحث عن متسع للقدم ِ
كم هو صعب أن أبقى أنقى
أو أشفى من علة هذا الزمن ِ
كم هو صعب أن أشقىِ
قدر
كاظم ابراهيم مواسي
كنت أودّ
أن أملك صوتاً عالياً ليس لديّا
أو أملك أغنية أحلى
كي تسمعني
وتلفّ العالم تبحث عنّي ، لكنّي
لم أملك
هي لم تبحث
سمعتني امرأة أخرى
دخلت في عينيّا
لم أعبث، أصبحت وفيّا
**
قدر أن ابحث عنها
قدر أن لا تبحث عنّي
قدر أن تسمعني امرأة أخرى
قدر أن ألقاها
قدر أن أهواها
**
ما أحلى أن تهوى من يهواكَ
ما أحلى أن تهوى من يهوا كَ
قدر وغياب
كاظم ابراهيم مواسي
ق
واجهت ليلاً ، حزنه لا يطاق
فسرتُ نحو الصبح
أرجو عناق
ضاعت أماني فجرنا في العراق
يا حلوتي…أحلامنا لن تراق
د
سلامنا الموقوف عند الحدود
حلم المسيح ،حلمُ كل الجدود
لن يقتلوه لو أضعنا الشهيد
لن يقتلوهُ
سوف يغزو البلاد
ر
كانت بلادي زهرة كالزهور
أضحت بغير بهجة أو حبور
نمضي إلى الآتي بقلب جسور
لعلنا نلقى غداً لا يجور
غياب
كان انتمائي
مثل أعشاش الطيور على الشجر
كانت حكايا بلدتي معي
على طول السفر
كانت عيوني في المدى
تراقب الحجر.
الكاظم
كاظم ابراهيم مواسي
لو يسمح لي زمني
أن أكتب للقاصي والداني
للماضي والآتي ، عن ألمي
أو عن أملي
وعن الأشواق إلى وطني
عندئذ أمسك قلمي
أحضنه بين الشاهد والإبهام ِ
كي أطرد من طاردني
كي أقلع من يقتلني
كي أمنع من يمنعني
عن حبّ بلادي
وأنا الشاعر أني
سأموت إذا الشعر سلاني
لو يسمح لي زمني
أن اكتب شعراً عن آلامي
- لم أكتب عنها حتى الآن لإني
أخشى أن يصبح شعري همّي –
وأنا الكاظم غيظي
أخلد لو ظلّ الشعر قريني
لو يسمح لي زمني
أن أرسم بالكلمات ِ
وأنقش وأنحت وأعزف في فنّ ٍ
فرحاً وأغنّي
إشارات حب باقيّة
كاظم ابراهيم مواسي
1-
لولا هزارٌ في الفناء
ما كتمت صرختي
إني أحب الطير يعدو حولنا
والكون بلبلٌ يغني شعرنا
والأرض ما الأرض سوى أوتارنا
إني أحب الكون يشدو قربنا
2-
الدمع يشقى في العيون العاشقة
والحبُّ يرقى في القلوب المبصرة
لا يشترى الحب بشمس شارقة
لا يشترى القلبُ بارض دائرة
حبي إليك فرحة وزنبقة
حسبي أرانا شاعراً وثائرة
3-
الشاطئُ البحريّ عيناك ِ
أعود منهما إليهما
في بحر هذا الوقت ِ
تغرق السفينة التي تقلنا
ونحن نبقى ها هنا
لا نغرقُ
الشاطئُ البحريّ عيناك ِ
إليهما أعود منهما إليهما
4-
سكت المغني وردتي إذ صرت أشدو حبنا
جفّ اللسان حبيبتي إن الكلام طريـــقنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)